كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 18 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 18

الفصل 18

البــــــــــــــــــــ الثامن عشر ــــــــــــــــارت حنين استغربت ورجعت تدور عليها بالقصر صادفت بطريقها مي اللي كان لابسه افصخ شي عندها وحاطه الوان من المكياج بوجهها:.على وين؟، حنين بقرف:.بشوف اختي اذا فوق. مي ابتسمت بمكر:.وش يطلع اختك لفوق مافيه فوق الا غرفه تركي ما اعتقد انها فوق، حنين كانت بترد عليها بس قطع عليهم شوق:.نواف بيدخل يسلم على عماتي تعالي معه، حنين:.قد سلمت وش ابي معه؟، شوق:.لانه بيجلس وطبيعي تقعدين معه، مي مشت بسرعه قبل حنين ولحقتها حنين اللي تتمنى تخنقها . . كانوا جالسين جنب بعض وحنين موترها قربه نواف بحركه مد يده وحطها على يد حنين وبما ان فستانها كان بدون اكمام حست بقلبها دق بقوه ورفعت عيونها وناظرت فيه اما هو كانه حس بنظراتها بس تجاهلها مي بدلع مايع:.نواف انا والبنات نبي تعلمنا السواقه؟، نواف ابتسم:.ايه ماعندي مشكله، مي وهي تناظر حنين بخبث:.ما عندنا الا انت لو كان تركي موجود كان هو علمنا بس هو مسافر الا حنين بسالك لقيتي اختك؟، تذكرت حنين انها ما لقت جوري قامت وتجاهلت مي اللي انقهرت وتكلمت بسرعه:.لا تدورين عليها لاني شفتها تركب بسياره واحد قبل شوي وراحت معه!، توسعت عيون الكل بصدمه واولهم حنين اللي تحولت ملامحها لشراسه وقربت من مي وبحده:.عيدي كلامك؟، مي باابتسامه ساخره:.قلت لك الحقيقه شفتها قبل شوي نواف ببرود:.وش فيكم ؟، مي ابتسمت له:.اختها جوري قبل شوي راحت وانا اقولها لا تتعب نفسها وتدور، حنين بغضب:.وش قصدك؟؟ جوري كانت بالحديقه وامي موجوده مستحيل تطلع بدونها!!، مي:.قلت لك اللي شفته بس ما شفت مع مين راحت، نواف:.بروح عند الرجال ممكن تكون راحت مع جدك، . . وصل على البيت طبعا اللي محد يعرف عنه وقف ونزل وفتح باب السياره وحملها ودخل للبيت مددها على السرير تامل وجهها كانت ايه من الجمال بالقوه سحب نفسه من الغرفه وقفل الباب قبل يطلع قعد على الكنبه وهو يتمنى تجري خطته زي ما خطط لها ويتزوج جوري تنهد بضيق:.سامحيني يا جوري، . . اعتلت الأصوات ودخل ناصر بكل وقاحه عند الحريم وكلهم تغطوا الا مي ناظرت فيه بقرف ناصر وهو يرجف من العصبيه:.وين جوري وينها!!، حنين ما ردت عليه وهي تفكر شوق ببكا:.والله يا جماعه انا قلت لها تعلم الخدم كيف يسوون الطاولات ومن بعدها ما شفتها، مي تكلمت بسرعه:.انا شفتها ركبت بسياره بس ما شفت مع مين، ناصر جلس على الكنبه وهو يتنفس بصعوبه اما ام حنين كانت تتصل بجوال جوري بس مافي رد نواف كانت عيونه على حنين اللي واضح انها بتنهار بس ماسكه نفسها نواف بهدوء:.طيب شفتي رقم لوحه السياره؟، مي بكذب:.لا لاني توقعت انه احد من اهلها، ام مي بسخريه:.والله هالبنت ما تربت لازم يا ام حنين تعيدين تربية بناتك، حنين ما تحملت ورفعت يدها وضربت ام مي كف بكل قوتها لدرجه طبعت أصابعها بخدها الكل شهق وام نواف صرخت:.يا قليله الادب وش سويتي! نواف كان هادي ويطالع فيهم ام مي ما تحملت ورفعت يدها بترد الكف بس تدخل بسرعه ومسك يدها:.ما اسمح لك تمدين يدك على زوجتي وهي ببيتها!!، حنين انصدمت ما توقعته يوقف معها وام مي صارت ترجف من العصبيه:.تقول كذا لخالتك عشان بنت الشارع؟؟، نواف بحده:.ثمني كلامك الا زوجتي اللي يضرها يضرني وانتي تكلمتي عليهم تحملي اغلاطك، ام نواف بقهر:.ليش ما سمعت مي وش تقول شافت اخت زوجتك المتربيه ركبت مع واحد مين بيكون ؟؟، ناصر بقهر:.قومي يا نوره مشينا للبيت، ام حنين ودموعها بعيونها:.وبنتي يبه!، ناصر بكل قسوه:.خلاص راحت بنفسها ويفضل تنسين ان عندك بنت اسمها جوري، تجمعت الدموع بعيونها من قسوة جدها توقعته بس قاسي معها طلع بعد حتى مع جوري مسكت بيد امها:.ماراح تطلعين من هنا يمه وهو اذا يبي يروح وجوري ان شاء الله بخير، ام حنين طالعت بابوها ودموعها بعيونها عطاها نظره ومشى اخذت حنين امها وجلستها ومدت لها كاسه مويه:.اشربي ياعمري وجوري بترجع انتي تعرفين كيف ربيتينا لا تزعلين يمه، ام حنين ودموعها تنزل:.ما يهمني الا اشوف بنتي بحضني رجعي اختك يا حنين ما عندي غيرك يساعدني، حنين ابتسمت لامها:.راح ترجع ما تعرفين جوري تلاقينها مع صحباتها وبترجع، ما لاحظت نظرات الشخص اللي كان يغرق بحبها وبقسوتها وحتى بحنيتها اللي ما شافها تعامله فيها .. ، فتحت عيونها ومسكت راسها بالم تاملت الغرفه هذي ماهي غرفتها فجاه فزت وطالعت حولينها وتذكرت اللي صار ركضت للباب بتفتحه بس كان مقفول نزلت دموعها وصارت تضربه:.افتحو حرام عليكم وين انا رجعوني لامي يمههههه الله يخليكم طلعوني، كان نايم وبمجرد ما سمع صراخها فز وقرب من الباب بدون يطلع اي صوت جوري ببكا:.طلعوني وش تبون فيني امي اكيد فقدتني يالله ارحمني يارب ، غمض عيونه وسحب نفسه قبل يفتح لها الباب ويخرب لكل شي خطط له .. يتبع...... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ