كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 17 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 17

الفصل 17

البــــــــــــــــــــ السابع عشر ــــــــــــــــارت كلمته وترتها وتكلمت ببرود:.صحيح انك عرفت كل شي بس انا ما اقدر اعطيك اي شي مابي منك شي واتمنى انت ما تطلب مني شي، نواف بصبر:.بس الملائكه راح تلعنك!!، حنين اثرت فيها كلمته بس تكلمت بهدوء:.تقدر تتزوج الثانيه يا نواف مامنعتك، نواف:.ليش اتزوج ثانيه وعندي وحده تقدر تعطيني، حنين:.ما اعتقد انك ترضى تقرب لي بالقوه؟، نواف ابتسم ابتسامه غريبه:.انا قلت ابيه برضاك وقلت بعد بنتظرك حتى تقولين لي ابيك، حنين رغم انها بتموت من الإحراج تكلمت:.لا تتامل، نواف وهو لسا مبتسم:.نشوف يا زوجتي العنيده، دخل واخذ منشفته وتوجه للحمام وهي ظلت مستغربه وش هالثقه اللي فيه . . ببيت ناصر كانت كالعاده مقفله على نفسها باب الغرفه كرهت كل شي وزاد كرها لسلطان اللي كل ما شافها تطلع حاول يقرب منها سمعت صوت امها تناديها وطلعت من غرفتها جوري ببتسامه:.لبيه يمه؟، ام حنين:.اكيد انك مشتاقه لحنين، جوري بحماس:.يمه حنين بتجينا؟، ام حنين:.لا يا حبيبتي بس اهل زوجها مسوين مناسبه ونواف كلمني وقال لازم نجي، جوري بفرحه:.متى العزيمه يمه، ام حنين:.بعد يومين بس اذا ناقصك شي اطلعي لسوق جوري ما ردت على امها وانطلقت لغرفتها وفتحت الدولاب وطلعت فستانها الاصفر اللي تموت فيه تاملته باعجاب وفجاه تذكرت كلمته " البسي الاصفر دايم" جوري بتفكير:.زوج حنين ماكان يشبه هذاك اللي شفته معقوله يكون اخوه الثاني اللي قالها !، . . بعد مرور يومين وصلتها رساله منه: البسي وتجهزي بمرك ونروح على طول لاهلي، حنين باليومين اللي راحت حست بتغير نواف اللي صار ينام بالمستشفى ويتركها بالبيت لحالها حاولت تتخلص من كل شي يزعجها وتقدمت للمرايه طالعت بشكلها ملامحها الذبلانه تنهدت:.مابي امي وجوري يشوفنا كذا، . . ببيت ابو نواف كان الكل متواجد ام نواف حطت يدها على قلبها وصرخت بفرح:.ديما بنتي بتجي اليوم ، شوق حضنت امها وهي مشتاقه حيل لأختها ام نواف:.لازم كل شي يكون راقي، شوق:.شيكت على كل شي يمه، ام نواف:.الله يهدي تركي لو جلس حتى تخلص العزيمه وبعدها يروح، شوق:.تعرفين تركي كيف هو متهور لا تفكرين بشي وانبسطي، رفعوا روسهم على صوتها الهادي:.السلام عليكم، انصدمت ام نواف بجمال جوري ما قدرت تشيل عيونها عنها وشوق ردت السلام:.وعليكم السلام، سلمت عليهم جوري بنعومة ام نواف:.ما كنت اتوقع ان بنتك تملك كل هالجمال، ام حنين ببتسامه:.اذكري الله، ام نواف بنفس غرورها المعتاد:.دخليهم يا شوق للمجلس وخلي عماتك يتعرفون عليهم، . . رجع لبيته وهو قرفان من نفسه وتعبان دق الباب بس ما فتحت تذكر ان عنده المفتاح فتح الباب ودخل كان الجو هادي نواف:.معقوله نايمه!، دخل للغرفه بدون يستأذن وانصدم فيها اما حنين شهقت وطاح العطر من يدها بلع ريقه نواف وهو يذكر الله عليها:.ماشاءالله، حنين توترت من نظراته وحست بالأكسجين اختفى ما قدرت تطالع فيه اكثر وركزت عيونها بالارض نواف وهو يمنع نفسه عنها:.اطلعي انتظريني بالسياره حنين رفعت عيونها له وما قدرت ترد عليه واخذت عبايتها وطرحتها وطلعت تنهد نواف وهمس:.لا تتهور خلك عند كلامك لازم تجيني هي بنفسها، لبس اول ثوب طاحت عيونه عليه وتعطر ولحقها . . . دخلت وكان الكل موجود طاحت عيونها على اكثر شخصين تحبهم ركضت لامها وحضنتها حنين بلهفه:.طمنيني عنك يا روحي، ام حنين بحب:.بخير يوم شفتك، بعدت عن امها وحضنت جوري:.محلوه يا ام دمعه، ضحكت جوري وحضنت حنين بقوه:.ما اوصل لحلاوتك حنين:.وجع كسرتيني، جوري بعفويه:.شسوي اشتقت لك، جلسوا جنب بعض وحنين طمنت امها انها بخير مع نواف قربت منهم شوق:.معليش بس جوري ممكن تروحين توجهين الخدم اللي برا لاني مشغوله مع امي، ابتسمت جوري وقامت:.ايه اكيد، طلعت جوري وكانت توجه الخدم وتعلمهم كيف يحطون الطاولات لمحت نور من الحديقه جوري حاولت تتجاهل بس ما قدرت قربت من النور وكان جوال انحنت واخذت الجوال وكان اسم المتصل :اخوي نواف، جوري بستغراب:.معقوله طاح من احد، لفت بتروح بس حست باحد مسك يدها وكتم فمها عشان ما تصرخ حاولت تقاوم بكل قوتها بس تلاشت كل قواها يوم شمت ريحه عطره نفس الشخص اللي هجم عليها ما قدرت تشوف وجهه لانه أغمى عليها تركي شالها بين يدينه ومشى بسرعه لسيارته وحطها فيها ما انتبه على الشخص اللي راقب جريمته وعرف ملامحه حرك سيارته بسرعه وكان كل فتره يلتفت ويطالعها:.اسف يا جوري بس انا ما اتحمل احد غيري يلمسك، . . حنين كانت تطالع ساعتها وقامت عند شوق:.شوق وين جوري كانها تاخرت؟، شوق:.شوفيها برا بالحديقه، حنين مشت للحديقه بس ماكان موجود غير الخدم قربت من اول وحده شافتها:.وين اللي كان تعطيكم التوجيهات؟، الخدامه:.مدري، يتبع..... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ