كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 13 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

البــــــــــــــــــــ الثالث عشر ــــــــــــــــارت دخلت للمطبخ وهي تحس انها ميته جوع اخذت عصير واكتفت فيه جلست على الطاوله وذكرياتها تجرها لزمان ابتسمت بنكسار وهمست بالم:.اه يابوي فراقك كسرني عرفت من بعدك ان مالي سند لو تعرف كيف الناس تتكلم عنا يبه لو تعرف امي وش عانت كلامهم ما يرحم توقعت ان ناصر بيحمينا توقعت انه بياخذ مكانك بس هو طلع حقير ياما تكلم فيني بدال ما يكون سند لي صار عدوي كرهته يبه عرفت من بعدك ان العالم يخوف حيل يبه حيل يخوف، رفعت عيونها وطاح منها كاس العصير وهي تسمع صوته:.بس انتي قويه يا حنان، تغيرت ملامحها للغضب:.اسمي حنين الظاهر حنان اخذت عقلك، ابتسم نواف:.قلت لك مافي فرق، حنين:.فيه فرق وياليت ما تتدخل فيني ، مشى نحوها وهي لاشعورياً رجعت لورا وقف نواف وبهدوء:.على العموم انا طالع لدوام بخلص على المغرب وبجي اخذك ونروح لاهلي، كانت بتتكلم بس شافته طالع فيها وابتسم ومشى ما فهمت وش معنى ابتسامته وطنشت وهي تفكر وش راح يصير اذا راحت عند اهله ، طلع من المستشفى وقابل بطريقه نواف اللي كان يمشي بكل هيبه سلطان بكرهه:.اهلين بالدكتور ، نواف بقرف:.اشوفك طلعت غريبه اللي براسك مو شوي، سلطان وهو يتحسس راسه:.كل شي منها حلو، نواف وهو يطالع لناس:.شكلك تبي افضحك هنا؟، سلطان:.جرب بس قبل كذا وش راح يقولون عنك دكتور يتهجم على مريضه لانه استفزه؟، نواف بحده:.الا زوجتي يا سلطان، سلطان ابتسم بخبث:.زوجتك عنيفه، ما تحمل نواف وعطاه لكمه على وجهه طاح منها والناس وقفت مصدومه ونواف مشى بدون اي اهتمام حاول سلطان حتى وقف وهو يتوعد بنواف ، كانت تطالع لنفسها بالمرايه ابتسمت وهي تتخيل شكله وهو يشوفها بهالشكل لفت على فتحته لباب الغرفه انصدم نواف:.وش هاللبس!!، حنين:.وش فيه لبسي، نواف غمض عيونه وتكلم بصبر:.احد يروح عند الناس وهو لابس بيجاما ليتها حلوه عاد!، حنين:.هذا لبسي يلا مشينا ؟، مشى نحوها وحنين صنمت بعثر ملابسها اللي بشنطتها وطلع فستان احمر قصير ناعم وحلو مده لها:.يلا روحي لا تفشليني عند أهلي الكل اجتمع عشانك!، حنين:.لو تموت ما البس هالفستان، نواف تنهد وبهدوء:.يعني تبين امك تشوفك بالبيجاما؟، حنين ابتسمت وهمست:.امي هناك؟، نواف بنفس الهدوء:.ايه امك وأختك هناك البسيه، اخذته من يده وطارت للحمام ونواف اخذ نفس وهمس:.تحملها يا نواف تحملها، بعد دقايق طلعت ومشت بسرعه عشان تاخذ عبايتها بس نواف مسك بيده وسحبها حتى صارت قريبه منه:.خليني اشبع منك لو مره، رفعت عيونها وهو ماعطاها الفرصه تتكلم سحبها لحضنه وحضنها بكل قوته حست ان الأكسجين اختفى كان صدره دافي حضنه يشبه حضن ابوها غمضت عيونها بقسوه تمنع دموعها ولأول مره تسمح لشخص يكون قريب منها لهدرجه استسلمت له ممكن نست انه نواف بعد فتره همست بغصه:.يبه، نواف مسح على شعرها وببحته الحلوه:.انا ابوك وكل شي لك، فتحت عيونها واستوعبت هذا مو ابوها هذا نواف دفته وأبتعدت عنه بقسوه حست بقلبها يشتعل وجسمها كله يرجف سحبت عبايتها ولبست حجابها ونقابها وطلعت بدون تكلمه او تسمع له اما نواف لحقها . . . وصلوا وحنين نزلت بدون تناظره ونواف نزل وراها فتحت لهم شوق سلمت على حنين برسميه وحضنت نواف:.فقدتك والله، نواف وهو ومبتسم:.واضح، قرب شوق وهمست باذنه:.مي هنا، نواف ببرود:.هذا الناقص، لف على حنين ومسك يدها حاولت تسحبها بس كان شاد عليها ناظرت بالموجودين بالصاله بس هالوجيه غريبه اهلها مو هنا عرفت ليش قالها كذا عشان تلبس الفستان غمضت عيونها تحاول تهدي من عصبيتها شافت ام نواف تقرب منهم وتسلم على نواف وناظرت بحنين:.من يوم اخذك ولدي وهو مختفي، حنين ببرود:.هذا هو قدامك خذيه، نواف ببتسامته اللي تذوب:.والله يمه كله منها، حنين ناظرت فيه بكره وهمست:.حقير، سمعها بس سوا نفسه مو مهتم وسحبها وسجلوا كانت مي تناظر في حنين بكره حنين لاحظت نظراتها وتكلمت:.هذي اختك؟، نواف:.هذي بنت خالتي مي، حنين:.ماشاءالله كذا فاصخه قدامك؟، الكل شهق ومي انقهرت اما نواف كتم ضحكته ام مي بقهر:.متعودين وهم كبروا مع بعض وعندنا عادي، حنين:.طيب ما اختلفنا بس باحترام اذا ما تخاف منكم تخاف من ربها نواف مو محرم لها عشان تلبس كذا ام نواف تبي تهدي الوضع:.لا تغارين من مي، حنين بسخريه:.وليش اغار ؟، مي ببتسامه:.يمكن تغارين لاني كنت بكون مكانك، حنين حبت تقهرها:.قلتيها بنفسك كنتي يعني ما صرتي، حس نواف ان الجو تكهرب بينهم:.يمه وين ابوي؟، ام نواف:.بيجي بعد شوي، كانت حنين لسا بعبايتها ناظرت في نواف بقهر ليش يكذب عليها همست بقهر:.قوم ودني للبيت، نواف:.باقي بدري اطلعي فوق بغرفتي اذا تبين ترتاحين .. يتبع...... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ