كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 3 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

البــــــــــــــــــــ الثالث ـــــــــــارت وش اقولكم عن شعور حنين كانت تعض البطانيه لأجل ما تسمع جوري النايمه شهقاتها كانت تحس بدموعها حاره وتحرق خدها من طفولتها وسلطان مسبب لها الرعب ياما تعرض لها وبالقوه نجت منه فكرت تتكلم بس ناصر وش راح يسوي فيها اذا عرف غمضت عيونها بوجع وتذكرت اللي صار .. ، ‏ في الصباح كانت ام حنين تحاول في حنين تلبس العبايه بس كانت معنده ام حنين:.عشاني وعشان جدك ما يجبرك تتزوجين هذاك الرجال مافي شي تخافين منه يمه، حنين بضعف:.يمه مابي مابي، ام حنين:.قولي لي من وش خايفه، حنين:.مو خايفه ومستحيل اروح للمستشفى، سمعوا الباب يدق وفتح الباب ناصر الهندي:.في رجال في يترك هذا، ناصر:.من مين هالفلوس ؟، الهندي:.ما اعرف بس هذا حق انت، اخذها ناصر وهو مستغرب وما أعطى الموضوع اي اهميه لانه يموت بشي اسمه فلوس شافهم واقفين وحنين تناظره بحده ناصر:.البسي عبايتك لا تخليني أضربك، حنين:.ما ضربني ابوي عشان تضربني انت!!، ناصر:.بياخذكم سلطان انا بروح لبيت عبدالمجيد، حنين ارتجفت يدينها وصرخت:.والله ما اروح والله، ناصر:.والله اذا رجعت ولقيتك ما رحتي ما يصير خير، . . وصل على بيت عبدالمجيد ودخل للمجلس كان باستقباله وجلس وابو نواف قام عشان يصب له القهوه بس ناصر تكلم بغضب:.ما جيت اتقهوى يابو نواف بس انا بكلمك بموضوع مهم ابو نواف:.عسى ما شر ناقصك شي، ناصر:.مدري كيف ابدا بس فيه واحد من اولادكم جاني امس، قاطعه ابو نواف:.ايه ولدي نواف أرسلته بالراتب حقك، ناصر حس بفرح وكمل كلامه بحزن:.انا مابي تزعل مني بس ولدك لقيته مع بنت بنتي، قام ابو نواف:.وش قاعد تقول ياناصر ؟؟، ناصر:.البنت يتيمه وعقلها صغير وولدك كبير هو اللي لعب بعقلها مادري وش بينهم بس كلهم انكروا وانت تعرف ان ولدك ما ينعاب بس بنتنا من ياخذها بعد اللي صار؟؟، ابو نواف سكت وهو يحاول يستوعب كلام ناصر ناصر:.الناس ما ترحم وبنتي مسكينه من توفى زوجها وهي تحاول تحفظ هالبنتين واللي صار امس، سكت واخذ شماغه ومسح عيونه ابو نواف بحزن:.ابشر باللي تبي يا ناصر ، ناصر وهو يمثل الحزن ببراعه:.مابي الا الستر للبنت، ابو نواف:.بيتزوجها وغصبا عليه وانت لا تضايق نفسك، . . بالمستشفى ام حنين بهمس:.مانك مجبوره تسوين يا بنتي بس جينا هنا عشان جدك اذا سال سلطان حنا رحنا، حنين:.اهم شي انك يمه مصدقتني، ام حنين:.ايه حبيبتي انتظريني هنا بروح للحمام واجي، جلست حنين تنتظر امها بس حست بيدينه تمسكها وسحبها على اقرب غرفه كانت قدّامه و سكر الباب وناظر فيها بخبث:.شفتي كيف صرتي عندي، حنين طالعت المكتب كان فاضي وواضح ان الدكتور اللي فيه مو موجود:.طلعني والا فضحتك!، سلطان ضحك وقرب لها:.مين راح يصدقك ؟، حنين نزلت نظرها ليدها اللي ترجف ورجعت تناظر فيه سلطان وهو يتامل عيونها:.امس الكل شافك باحضان رجال واليوم تتبلين على ولد عمك مين بيصدقك، رجعت لورا حتى لصقت بالمكتب:.سلطان وخر لا تسوي شي تندم عليه، بحركه سريعه صار قدامها وسحب نقابها صرخت وحاولت تسترجع نقابها بس سلطان رماه وهو يضحك:.قلت لك ليله وحده وش راح تخسرين؟؟، صارت يديها ترجف وحنين تناظره بنظرات خاليه من الخوف وتتمنى بقلبها يجي احد يساعدها مد يده ولمس وجهها غمضت عيونها وهي تدعي ربها وتكلمت بصوت عالي:بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء وهو السميع العليم، قطع عليها سلطان اللي مد يده ومنعها تكمل حاولت تبعده بس كان اقوى منها سلطان:.وافقي قلت لك هي ليله وحده بس، انفتح الباب وكان حامل القهوه بيده بس طيحها من الصدمه وحنين دفت سلطان وركضت لنواف وبترجي:.ابعد عن الطريق بمشي ابعد، ما تحرك وحنين جت بتطلع بس مسكها من يدها وببرود:.وش مسوي لك وبعدين ليش يدك قاعده ترجف كذا ؟؟، طالعت حنين بيدها اللي ترجف:.اتركني اتركني، سلطان:.اتركها مالك شغل فيها، نواف:.الحين الكل بيعرف بنجاستك، صرخت حنين:.لا لا الله يخليك لا اتركني اروح وبس، نواف:.كيف اتركك كان يتحرش فيك لو تاخرت وش كان صار انتي مجنونه شوفي يدك كيف ترجف، . . تركي قام وبتعجب:.اخوي ما يسوي كذا!، ابو نواف:.فشلني اخوك لازم له تربيه من جديد، تركي:.يبه نواف انا اعرفه مستحيل، ابو نواف:.ناصر رجال على قد حاله وأخوك خانه ببنته ومافي حل غير يتزوجها، تركي حس انها البنت اللي شافها وبعتراض:.كيف تزوجونه وحده ماهي من عمره البنت صغيره، ابو نواف:.انت وش دراك انها صغيره ؟؟، تلعثم تركي:.مو وحده جت مع ناصر قبل يومين، ابو نواف:.هذي جوري ونواف بيتزوج اختها الكبيره منها نستر على فضيحته ومحد يتكلم ببنات ناصر، تركي بفهاوه:.يلبى الاسم حتى اسمها حلو، ابو نواف:.قلت شي؟، تركي بتفكير:.لا يبه ودامه غلط ضروري يتحمل غلطه وبروح له للمستشفى اكلمه، ابو نواف:.وانا معك مشينا، يتبع....... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ