كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 2 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

البــــــــــــــــــــ الثاني ـــــــــــارت وضربت بصدر نواف وهو توازنه اختل وطاح وطاحت معه ضرب ظهره بالازفلت توجع بس سكت اما حنين كانت مصدومه وبنفس الوقت قلبها يحترق من الناس اللي تجمعت عليهم وتمنت الموت يوم سمعت صوت الانسان اللي تكرهه شافها بهالموقف ناصر بصدمه وغضب:.حنيييييييين؟؟. وش احكي لكم عن شعور حنين اللي تمنت انها تموت ولا تسمع كلام جدها اللي كالعاده شتم وظلم وشك ناصر وهو يرجف من العصبيه قرب وسحبها من شعرها من فوق نواف وقومها وصرخ فيها:.وش اللي اشوفه وش تسوين باحضان الرجال؟؟، سلطان بلع ريقه وسبق نواف بالكلام:.مع الاسف انت ما عرفت تربي بنات بنتك شوف هذي وش تسوي الله اعلم لو ما شفتهم وش كانوا بيسوون، كانت زي اللعبه بيد جدها شد شعرها وهو يصرخ:. تكلمي والله لامحيك هالليله وأحفر قبرك، نواف بهدوء:.لا تفهم من كيفك ولا تظلمني انا جيت وهالرجال كان يضايق البنت، سلطان ابتسم وبثقه:.ما احد بيصدقك لا تظلمني حنين تكون بنت عمي كيف باذي وحده بمثابه اختي، قطع عليهم صراخ ام حنين:.يبه الله يخليك اتركها يبه الناس تتفرج لنا اتركها، ناصر:.وين راح لسانك تكلمي انطقي وش كنت تسوين، طالعت بأمها ويدها ترجف وملامحها جامده ولا نزلت لها اي دمعه لاحظ نواف رجفت يدها اللي كانت تزيد وبما انها معطيته ظهرها ما شاف وجهها زين . . ابو نواف:.وين اخوك انا قلت له يعطي الفلوس لناصر ويجيني، تركي:.يبه ما ادري انا كنت بالشغل، ابو نواف:.روح أقنعه يجي، تركي:.يبه نواف رجال طول وعرض اروح ادور عليه؟، ابو نواف:. انتم كلكم صغار مدري متى تكبرون عقولكم متى ناوين تتزوجون اخوك بيصك الثلاثين وهو ما يبي وانت مثله لمتى يا تركي؟؟، تركي بهدوء:.يبه هدي وانا الحين بروح عند نواف، طلع تركي وكان يدق على نواف بس يعطيه مشغول . . جن جنون ناصر ودف حنين لامها وتقدم من نواف ومسكه من ياقته:.والله لاتتزوجها والله لاتندم بنات الناس ماهم لعبه عند اشكالك اذا اهلك ما عرفوا يربونك انا بربيك وبتتزوجها غصبا عنك، حست حنين بروحها بتطلع وطالعت بيدينها وهي ترجف عضت شفايفها وهي تترجى يدها توقف بس يدينها كانت ترجف وتعبر عن القهر اللي بقلبها ام حنين ببكا:.يبه حنين ماهي كذا هذي بنتي وأعرفها اكيد فيه سوء تفاهم يمه تكلمي دافعي عن نفسك، حنين كانت تناظر بأمها بضياع وكأنها لو تكلمت بتنهار وبتخسر كل قوتها لاحظت نظرات سلطان اللي يبتسم بسخريه شدت على يدينها وهي تحاول تهدي من رجفتها نواف:.انا ما سويت شي غصب تتبلى علي!!، ناصر:.يا نذل كانت بحضنك وش تسوي بحضنك تكلم، نواف:.انت اهدى وافهم السالفه زين انا ما اعرفكم والله اول مره اجي لهنا، ناصر:.لا تحلف سود الله وجهك هالحركات ماهي لك للمراهقين انت خساره والله فيك هالشنب، ام حنين مسكت حنين من كتوفها:.رجيتك تكلمي ، حنين بنبره غريبه هزت قلب نواف:.انا مظلومه يمه، سلطان ضحك بسخريه:.لا والله احلفي؟، نواف كان ساكت لحد هاللحظه وقرب من سلطان وبتهديد:.انت وش تسمي نفسك قاعد تتبلى علي مو نواف اللي ينغصب على شي، شم الريحه العالقه بسلطان من الشراب وابعد بقرف وطالع بناصر:.لحد الحين محترمك لانك كبير بالعمر لا تجبرني اتواقح هذي هي عندكم تفاهموا معها انا مالي دخل وصح، طلع الفلوس ومدها لناصر:.هذي فلوس من الرجال اللي تشتغل عنده، مشى نواف وهو يسمع ناصر يصارخ بس تجاهل كل ذا وهو يحس ان ظهره تكسر:.هذي كم وزنها!!، ركب سيارته ونبرتها تتكرر باذنه غمض عيونه ورجع فتحها شاف جواله يدق رد ببرود:.وش هالازعاج؟، تركي:.ياخي وينك ابوي منتظرك، نواف:.انا بروح للمستشفى لا تنتظروني، سكر بدون يسمع رد تركي . . ام حنين:.يبه تكفى خلينا ندخل الناس تتفرج لنا، ناصر:.يعني هذا يكون من عايله عبدالمجيد، طالع بحنين:.ليتك متي مع ابوك، ودخل اللي يشوفها يقول هذي ما عندها قلب ما نزلت لها اي دمعه وامها اخذتها معها وسلطان كان يناظرها ويبتسم بخبث ومشى بغرفه حنين وجوري دخلتها وسدحتها وغطتها ام حنين ودموعها تنزل على خدها:.يايمه تكلمي لا تسكتين، حنين:.يمه روحي نامي بتتعبين من السهر، ام حنين:.وش صار يا بنتي انا اعرفك زين وأعرف تربيتي، حنين ما نطقت بحرف طلعت ام حنين بعد ما فقدت الامل ان بنتها تتكلم شافت ابوها واقف ويفكر ناصر:.بكرا بنروح للمستشفى نكشف عليها، توسعت عيونها:.يبه وش قاعد تقول، ناصر:.هذا اذا ما كانت حامل وما بسكت وبتصل بعبدالمجيد وينها بنتك الثانيه؟؟، ام حنين بغصه:.نايمه واللي صار وراه سالفه وبعرفها من حنين بنتي شريفه ومالها بهالحركات، يتبع...... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ