كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 1 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

♡كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت ♡ الكاتبه ريناد التريف ب الشخصيات نواف؛ انسان مسيطر على نفسه يتملكه البرود اذا فقد صبره يتحول لوحش يشتغل دكتور يقضي معظم وقته بالمستشفى تجنب لأبوه وامه اللي كل كلامهم عن الزواج وانه لازم يتزوج عمره ٢٨. . . حنين؛ كانت حياتها طبيعيه حتى وفاة ابوها راح وترك وراه حنين اللي كبرت نفسها وتعلمت من كل غلطه شخصيتها قويه والكل يوصفها بالبرود لانها ما تبكي ببساطه صار قلبها جماد تعشق جوري وامها تكره جدها ناصر لأسباب نعرفها بالبارتات عمرها ٢٠ . . . . تركي؛ الاخ الأصغر لنواف انسان مزاجي كان يكره شي اسمه زواج حتى شاف صدفة حياته تتحول حياته بيوم وليله عمره ٢٦ . . . جوري؛ اخت حنين واصغر فرد بالعايله حساسه وشخصيتها ضعيفه تقودها الاقدار لتركي وتتغير حياتها! ًعمرها ١٨ البــــــــــــــــــــ الاول ـــــــــارت ‏نزل وهو راجع للبيت كالعاده وقف تركي بخطواته ‏وهو يشوف انسانه واقفه قدامه ومعطيته ظهرها ‏وشعرها لنص ظهرها بلع ريقه وحاول يبعد بس ‏ما تحمل حست جوري والتفت وعيونها كلها دموع ‏نبض قلبه بقوه من جمال عيونها اما هي ارتجفت ‏وغطت وجهها بيدها وركضت لداخل ظل ثواني ‏واقف ومتجمد من الانسانه اللي اخذت قلبه وراحت ‏تركي اللي يرفض الزواج قدرت جوري ‏تاخذ عقله بثواني دخل للبيت وهو يتمنى يعرف ‏من تكون شاف اخته شوق واقفه بنهايه الدرج:.شوق ‏ما قلتي انك بتعزمين احد، ‏شوق بستغراب:.مين عزمت !، ‏تركي:.لا بس شفت بنت برا، ‏شوق وهي تضحك بسخريه:.قصدك بنت السواق؟؟، ‏تركي:.السواق ؟، ‏شوق:.شكلك ما تعرفه ابوي وظف واحد اسمه ناصر ‏وبنته جت معه تصدق الغبيه تحسب نفسها في بيتها ‏لدرجه دخلت لغرفتي بس لا تخاف انا ما قصرت معها، ‏تركي مشى وهو يفكر فيها همس:.اجل لسبب هذا ‏بكت عيونها الجميله اخخخ ليتني جيت بدري، ‏ . ‏كانت مستمره تبكي وحنين تهديها بالنسبه لجوري ‏حنين امها وابوها وأخوها وصديقتها هي الانسانه ‏القويه اللي من بعد وفاة ابوها صارت جماد ‏البعض يقول عنها بارده والآخر نفسيه ‏كلهم كانوا يجهلون سبب اخفاءها لمشآعرها ‏جوري بغصه:.ق ق قالت يا بنت الفقر وش تبين هنا !، ‏حنين:.وانتي وش خلاك تروحين مع ناصر!!، ‏جوري:.جدي قالي تعالي انبسطي شوي والله حنين ‏ماكنت بخرب شي بس كنت بشوف تصاميم غرفتها، ‏حنين:.الله ياخذها هي وغرفتها المخيسه لا تبكين ‏خلاص بس تبكين عشان كم كلمه؟؟، ‏قطع عليهم دخول امهم "نوره" :. انزلوا تحت ‏جدكم يبيكم تتعشون معنا، ‏حنين:.اخيراً ناصر عبرنا ؟، ‏نوره:.يمه عشاني طلبتك هالمره لا تقولين لجدك شي، ‏ ، ‏بعد مرور اسبوع جوري ما غابت عن بال تركي ‏دخل نواف وهو معصب:.وبعدين مع امي وابوي؟، ‏تركي بتعجب:.ياخوي سلم اول وش صار؟، ‏نواف:.امي راحت تخطب لي ياخي انا مابتزوج ‏ليش امي مو راضيه تفهم، ‏تركي:.بتصك الثلاثين وانت معند، ‏نواف:.تزوج انت خليهم يفرحون فيك ويفكوني، ‏خطرت جوري ببال تركي وتنهد وبحب:.لو تكون ‏هي زوجتي والله لأتزوج، ‏نواف:.من هي ؟، ‏قطع عليهم رنين جوال نواف تنهد ورد ببرود:.هلا يبه، ‏ابو نواف "عبدالمجيد" :.ابيك تروح توصل فلوس لناصر ‏ما اعرف حسابه عشان احول له والرجال محتاج، ‏نواف:.انت علمني وين بيته وانا بروح اعطيه، ، ببيت ناصر طبعا ناصر يكون والد امهم وحنين جوري وأمهم ساكنين عنده من بعد وفاة ابوها بعد ما انتهت من الكتاب اللي تقرأه ابتسمت:.كنت يابوي تحب الكتب انا اسفه اني ما قدرت امنع ناصر اللي باع بيتنا وذكرياتنا سامحني ياروحي، وقفت وهي تحس بنعاس وبس تبي تلحق النوم اللي يجافيها حست بشخص واقف قدامها رفعت عيونها واهتز قلبها وارتجفت يدينها بس ابداً مو حنين اللي تبين خوفها او ضعفها مدت يدها لطرحتها تلبسها بسرعه بس يد سلطان سبقتها وسحب الطرحه ورماها وتكلم بخبث:.تصدقين من زمان ما شفتك اذكر يوم كنتي بالمتوسط الحين زاد جمالك، تمنت ابوها يكون عايش ويدافع عنها ويحميها تمنت انسان ترتمي عليه وترتجي مساعدته سلطان اللي سبب لها مخاوف كبيره لليوم هذا بحياتها طردت كل خوف وقوت نفسها وبحده:.انت متى تعقل وتخاف ربك صار عمرك ٢٥ وانت للان عايش بقرفك؟؟، لاحظت انه سكران من الريحه الطالعه منه سلطان وهو يتمايل:.قلت لك بتكون بس ليله وحده واتركك صدقيني محد بيعرف انا ولد عمك كيف ترديني حست بقلبها يحترق من كلامه بس التزمت الصمت وبلعت غصتها وبصراخ:.والله لو تقرب والله يا سلطان، ضحك وصار يقرب منها:.مين راح يحميك ابوك ومات امك مسكينه ما درت عن شي جدك يكرهك ويدور عليك الزله عشان يطردك من هالبيت مين راح يحميك مين؟؟، حنين بثقه:.انا بحمي نفسي اموت ولا تقرب لي، مد يده بيمسكها بس حنين انطلقت للباب وفتحته وصارت تركض بالشارع وقلبها يهبط ويصعد لحقها وكان اسرع منها مسك يدها بقوه ‏. ، ‏ وصل نواف كانت حاره عباره عن الطبقه المتوسطه تنهد:.الله يهديه ابوي الوقت الحين تاخر، نواف بعد تفكير راح للبقاله وسلم على الهندي وبهدوء:.لو سمحت تعرف واحد اسمه ناصر؟، الهندي:.ايوا ناصر عم كبير بالسن ، نواف:.ايه اللي بيته قدامك على طول فيه فلوس له ابيك تعطيها له الصباح لاني بمشي والوقت تاخر، الهندي:.تمام بابا، عطاه وبتحذير:.ترا برجع اسال ناصر عن الفلوس، طلع نواف متوجه لسيارته بس انصعق من المنظر اللي يشوف كانت بنت بيدين شاب وكان يهزها من كتوفها ويصارخ تقرف نواف من حنين اللي معطيته ظهرها كانت لابسه بيجاما وشعرها يتطاير مع نسمات الهوا لفت انتباهه انها كانت تحاول تبعد الشاب وتقدم منهم وبهالحظه دفت حنين سلطان ورجعت لورا بقوه يتبع.... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ