الفصل العاشر: همسات الغيرة
🥀🫀
استيقظت مريم قليلًا في غرفتها، شعرت بالضيق من حياتها، فغسلت وجهها وأزالت الفُرني، ثم وضعت خمارًا على شعرها وخرجت من منزلها (تظن أن أمير أوصى ألا تخرج).
فضيلة: مرحبًا مرحبًا جوزو! (جاءت مع أم مريم وأختها)
زينب (أم مريم): ترحب بك الجنة.
بدأ الجميع يتجمعون في الصالون، حيث كانت عمات وخالات أمير وبنات عمه وبنات خالاته متواجدات، فمريم هبطت وسلمت على والدتها وأختها وجلست معهم في الصالون، وتناولوا الغداء، ثم حضروا القهوة.
فضيلة: لقد جاءت مغرورة، تحب أن تظهر وتتباهى بنفسها، وقد جهزت لهم كل شيء بطبعها وشأنها.
قمر: (تنظر إلى مريم بحسد وتمص على القارص، وكأنها تريد أن تلتهمها). شعرت بالغيرة تجاه مريم.
بعد قليل، حلّ الليل ودخلوا المطبخ لإعداد العشاء، وبعد أن سلمت مريم على والدتها وأختها، خرجوا من منزلها.
ناصر (أب أمير) وصالح (جده) رجعوا إلى المنزل، وكذلك يوسف ويعقوب.
مريم ذهبت لتحية صالح:
مريم: السلام عليكم.
صالح: ما شاء الله، ربي يحفظك يا بنتي.
مريم: الله يسلمك جدي.
ثم سلمت على ناصر:
مريم: السلام عليك يا أبي.
ناصر: كيف حالك؟ إن شاء الله يكون عجبك الحال عندنا.
مريم: الحمد لله.
قمر: (تظل ساكتة تراقب مريم الجديدة بحذر).
يوسف: اسكتي، أو عودي إلى بيتك قليلًا.
مريم: (فعلت ما طلبه منها).
مريم كانت تراقب كل شيء بعناية.
قمر: (نهضت من مكانها بغضب) ماذا تقصدين؟
مريم: وأنتِ ماذا فهمتِ؟
قمر: (تقصد أن مريم ستستولي على الاهتمام مني).
مريم: وهو كذلك.
مريم قامت ببعض الأعمال مع ناصر وصالح.
جدي: سمعت أنكِ تحبين القهوة الثقيلة عندما تعودين من العمل، وأنا معتاد على إعدادها لأبي، وكذلك يحبها ثقيلة، ما رأيك أن أجربك؟
صالح: وأخيرًا.
فضيلة: ما شاء الله، لقد أحسنتِ، يعطيكِ الصحة يا بنتي.
جدي: ومريم، حتى أنتِ يا أبي ناصر؟
ناصر: نعم، ما دمتِ بخير، بنتي.
مريم تجاوزت قمر، خبطتها بكتفها، ثم واصلت العمل في المطبخ.
فضيلة: 😦
يتبع 🥀🫀