الفصل 1
أخبــــــــــــــار ســــــــــــــارة ...هي أخباري ومن فقدها..ترى فقدني"
زواج ابراهيم من سارة زواج تقليدي ولكن العشرة وحسن المعاملة أنشأت بينهم عشقا" اخترق كل الحواجز فهو ليس مجرد حب هو عشـــــــــــــق
نشأ لعلاقة شرعية
مضت الثلاث سنوات الاولى من الزواج بدون اطفال فبدأت رحلة العلاج والبحث عن ثمرة الزواج ولكن اثبتت التحاليل عجز سارة عن الانجاب
رضي ابراهيم بالوضع ولكن غريزة الامومة اكبر من اي شي يرضيها ظلت سارة تطلب العلاج حتى عدة سنوات وحين مضى على هذا الرباط المقدس
تسعة سنوات وتسعة أشهر رزقت سارة بطفلة أسمتها "ربى " ولكن اثناء حمل سارة كانت تعاني من سكر الحمل وضغوطه بشكل كبير نظرا" لكبر سنها
اشبعت سارة امومتها بخمس سنوات بعدها فارقت الحياة
ابراهيــــــــــــــــــــــــــــــــــم
اليوم اخر ايام عزاي صار لقلبي مدفون ثلاث ايام فتحت الباب ولا اراديا نزلت دموعي كانت بعد روحي تستقبلني كل يوم بابتسامتها المعهوده
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا قلبي وشلون اعيش من دوونك
"ماما ماما آآآآ"
لا لا والله مو ناقصك اساسا انتي السبب انتي السبب طلعت من البيت كارهه وكارهــ.. استغفر الله استغفر الله
البيـــــــــــــت
ماري : بس روبى بس حهبيبي انت ايش يبي
ربى : ابي ماما ابي اروح ماما
ماري : خلاص الهين يجي بابا ودي انتا ماما
" بعيد الشر عن قليبها "
كان هذا صوت عمتها العايشة معهم بالبيت
العمة " سامية "
مطلقة وعايشة عند اخوها لان امها وابوها ميتين
تطلقت من زوجها بسب زوجته الاولى والتحريض وسوالف الحريم
.
.
.
.
اخذت العمة بنت اخوها بحضنها وبكت كأنها بحياتها كلها ما بكت ولسان حالها يقول " وينك ياساره يامثال الصبر والامومة والقوة حرام تتركيني مثل امي كذا آآآآآآآآآآآآآآآه ياسارة آآآآآآآآآآه
لوالبكاء ينفع لابكيك دمي بدل دموعي لكن آه بس آه ادري البكاء يأذيك بس والله موبيدي "
"عمة انتي ليه تصيحين "
العمة : "مافي شي روبي تروحي ناكل انا جوووووعانة "
ربى معصبة
العمة : "يؤ يؤ يؤ شفييييك ياقلبو ليش زعلانة"
ربى :" عمة انتي شلون تبين تاكلين وماتستنين ماما الحين بابا يجي ويجيبها معاه "
العمة :"امممممممممممممممممم ماما ..........ماما ................ايوة ماما سافرت (غرقت عيونها بالدموع على صديقتها واختها )"
شهقت ربى بعدها بدأ ملامحها تعلن بداة للنواح من جديد بعدها انفجرت :"انتي كذذذذذذذذذذذابة "
طرررررررررررررررررررررررررررررررررراخ
"ابراهيم لا حرام عليك "
ابراهيم : احترمي عمتك امك انتي ذبحتيها ...........انقلعي عن وجهي انقلعي ..........(كف ثاني .........)
محاولات سامية فاشلة بنية ابراهيم اضعاف اضعاف كل قوتها وبنيتها الضعييييفة
لكن ابراهيم بدون رحمة كان يهز ربي ويضربها ويقولها انها هي اللي ذبحت امها بسب الحمل والمضعفات الي تركها بها
بدت الصغيرة تترجم الكلام براسها "يعني شلون ذبحت ماما يمكن عورتها او او يمكن ....ايوة ماما مرة قالت لي ::يوة ماما يا كثر أسلئلتك ذبحتيني ::
"خلاااااااااااااااااص خلاااااااااص بابا والله قول لماما ماراح اسألئها مرة ثانية والله والله"
لحظـــــــــــــــــــــــــــــــــــة صمـــــــــــــــــــــــت
:: والله يا حبيبي ان بنتك هاذي جننتني من كثر اسئلتها تخيل اليوم تسأل ماما انتي شلون جبتيني زي اللي بالفليم اليوم والله احراج::
ذكرى عاااااااااااااااااااااااادية لكن فجرته كانت دايم سارة تقول لربى ذبحتيني بكثر اسئلتك
اخترق الصمت شهقات طفلة اظناها التفكير والتعب ابراهيم جمدته الكلمات سامية والرؤية المشوشة عندها قدرت تفك ايدين ابراهيم من ذراعين بنته
واخذتها للغرفة حقتها وما افتكت من استفساراتها المتكررة ونظرا" لذكاء البنت الواضح قالت لها :" اسمعيني روبي انتي بنت حلوة وتحبين ربك صح"
ربى :" صـ..صــ...ــح "
العمة :" يالله نقوم نصلي لي ركعتين وبعدها اقول لك كل شـــــــــــــي"
قامت ربى وسامية فعلا وصلو ركعتين كانو كفيلتين يخلونهم باحسن من حالهم الاول بكثيييييييييييير
العمة :" أحم أحم حبيبتي ربى لازم دايما تتذكرين ان امك كانت تبيك تصرين داعية بالمساجد ولهالسبب هي حرمت دخول الدش للبيت بعد ولادتك بكم يوم بس
.... و...و...وبعد امك كانت مؤمنة وتقية من زمان ووو امك راحت...... راحت .....راحت عند الله ....."
ربى:" ماتت"
العمة فتحت عيونها للاخير وهي تسمع الكلمة اللي ما نطقتها على لسان الطفلة الذكية :"اااا مممم من ,,,من ,,, قالك
ربى وعيونها دموع:"ماما قالت لي ...اذا قالوا لك اني رحت لله معناه اني مت وانت ماراح تبكين انك ما تشوفيني لانك تحبيني وراح تظلين تشوفيني داييييييم
وبعد...ين ال ...ال...بكاء يعـــ.....يعــ,.....ـــــذب الميت بقبرة ............."
وسط صعوبة الظرف وقسوته مرت الايام بدون اي شي يذكر ابراهيم يطلع لشغلة من الصبح لين العصر بعدها يروح للمسجد لين الغرب بحلقات التحفيظ بعدها يرجع البيت يتعشى
بجناحة وينام ,,,,,,,,اما سامية فتمضي وقتها ما بين كتب الروايات وربى اللي شاغلة اغلبية وقتها
>>>>> ماما انتي وينك "انا قريبة ياماما قريبة بس عاتبة عليك وين حلقات التحفيظ اللي قررنا نروح لها لما يصير عمرك ست سنوات ">>ماما بروح لها بس متى تاخذيني معك"هاك حبيبتي ">>وشو هذا
>>مامااااا ماما استني يالله روعة الورد ماما عطتني 22 وردة بس بابا داس عليهم <<<<<<<<<<
"ربى ربى قومي اذن الفجر .....يالله عمتي قومي "
ربى :"ماما....أممم ...."
العمة :"روبي يالله ياقلبي قومي ترى بتروح عليك الصلاة كذا "
ربى :"امم يالله عمة قايمة ....."
قامت ربى وصلت ودعت بالرحمة لامها صار لامها سنة كل يوم تزورها وتذكرها بالقرآن والصلاة حتى انها مرة حلمت فيها تجي تقعدها لصلاة الفجر يومها صلت وبكت هي وعمتها للي قعدتها تصلي معها
وكأن سارة البارح توفت
الوقت مضى ودارت الدنيا وابراهيم ابعد ما يكون عن بنته اللي تشوفة الصباح تبوسة ع راسة وتشوف وتحس بنفورهـ
منها
ربــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
اليوم احس بانتعاش غريب علي أخذت دفتر محاضراتي الضخم ع قولة اعز صديقاتي ؛ماجدة؛ نزلت وشفت نور عيني اللي يعتبرني القاتلة كالعادة بستة ع راسة اليوم ما حط يده بيني وبينه
ياربي يارب يكون حس فيني آآآآه يا ابوي حرمتني من اكثر شي كانت تبيه امي اني احفظ القرآن بالدار بس انا ما كنت اخبرة عن حلقات القرآن اللي تصير بالمدرسة اساسا ما اذكر اني كلمتة غير بهالسالفة
من يوم ما ماتت الغالية ورفض كأنه بينتقم مني جرحني وصار له 14 سنة يجرح فيني الحمد لله اني عمتي ما تزوجت والا كان ضعت
" ربى شفيك صمخة ماتسمعين "
ربى:"؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟"
طبعا فاتحة حلقها ع الاخير وعيونها تلللللمع وبنفسها ياي ونااااااااااااااااااااااااسة ابوي يناديني
"احم .... سم سم يبة "
ابراهيم :" البارح اتقدملك ولد صديقي ابو حامد الكبير حامد مطلق وما عنده بزران وانا وافقت الرجال ما علية كلام متدين وامام مسجد واظنك ما تطلبين اكثر من كذا"
وقف .................... طلع
طبعا مافي اي نوع من الصدمة على ملامحها غير انها ابتسمت لما تذكرت عمتها الحنونة تقولها ؛؛؛ابوك بيكلمك اذا احد خطبك ووافق علية فقط،،،،،،
رحت المطبخ لقيت الشغالة تاكل ابتسمت لها وقلت لها تتجهز عشان توصلني مع زوجها الدوام ردت لي الابتسامة وهزت راسها وقامت
اول ما وصلت دقيت على جودي = ماجدة وقالت لي انها قدام الباب اقبلت علي بوجهها المهموم المبتسم وهي تقول بهدوئها الرائع :"السلااااااااااام عليكم"
"وعليكم مثلما ذكرتم واكثر ..............امممممم .............جودي....كنت ....يعني كنت انا ....."
قاطعتني وهي تقول :"شفيك عندك سالفة ماتبين علياء تسمعها "
الله عليك الله عليك يابعد روحي شلون تفهميني بدون ما اتكلم تسلمين لي يا اغلى هدية حطها الباري لي سبحانك يارب احمدك واشكرك يا ارحم الراحمين
"يا هووووووووووووووووووو ليش الدموع الحين "
رديت:"ما في شي بقى وقت نتكلم الحينا والا لأ "
ماجدة :"اصبري نروح نشوف علوش وينها مو بالعادة تتأخر"
قلت لها :"طيب دقي عليها او على اختها "
ماجدة نزلت راسها بطريقة مضحكة وقالت:"مفللللللللللسسة ع الاخير حتى كول مي مافي "
قلت لها :"طيب وين المشكلة ...... انا ادق عليها يالدبه ما تعرفين تتكلمين "
هزت راسها بلا ..............
دقيت على علوش رنة رنتين جاني صوتها العذب النايم :"هلا روبي ماني مداومة اليوم اختي ولدت امس جابت بنت وانا عندها بالمستشفى مع السلامة"
صراحة احسن شي فيها حكمتها الدائمة //الاختصار واجب \\
"وش صار "
ربى :" تقول مو مداومة الجوهره جابت بنت وهي مرافقة معها بالمستشفى "
ماجدة:"مااااا شااااااء الله الله يتمم عليها اقول وانتي تكلمين اقصد وانتي تسمعين جات تغريد تقول الاستاذه غايبة كالعادة مادري السعوديات يتوظفن وهن مو قد المسؤلية"
ربى :"حرام مو كلهم لا تعممين ما تشوفين استاذه زينب وشلون محافظة على الدوام وفوق هذا عبقرية زيادة عن اللزوم ما شاء الله عليها"
ماجدة :" المهم وش كنتي بتقولين "
ربى :"انخطبت و."
ماجدة باندفاع :"مبروكــ قلبي مبـــ..."
"اصبري خليني اكمل امام مسجد و مطلق .."
ماجدة :"ليكون عنده بزوره....(خزيتها فسكتت )"
"لا ما عنده وهو موظف على ما اظن لان بابيتو وافق علية وش رايك استخير والا خلاص "
جودي"الا استخيري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا"
"الله يكتب اللي فيه الخير ان شاء الله"
"ان شاء الله..."
الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــزواج
حامد
ما شاء الله لا قوة الا بالله
حلم هالبنت اسطوره مو طبيعي هالجمال اللي اشوفه عيون وساع بلون بني واضح وشعر اسود لالا بني يالله ماني قادر اميز لونه
الانف الصغير والفم اللي يشتعل بلون الورد والا الوجه الدائري الابيض يارب مايكون زي وجه امل اللي ماقدرت اناظر فيه بدون مكياج
استغفر الله استغفر الله تجنن هالبنت ايه ما شاء الله عليها
ربى
شفية هالادمي من دخل الغرفة وهو مفهي ليكون ما عجبته الله يسامحك يابوي الله يسامحك يووووووووه كأن ابوي اذنب الحين والله الحمد
لله استخرت وارتحت راحة عجيبة بس البارح جاني الحلم الغريب كأنه يذكرني بشي او يمكن يعلمني بشي الله المستعان انتهدت بصوت مسموع
وكأنني ايقظته من غفوة ياربي ليتني ماتنهدت بلعت ريقي عشرين مره بس مافي فايدة ريقي احسه يابس من قلب
حامد
كنت واقف ما ادري كم صار لي تنهدت الملاك بصوت برقة كانت كفيل صوت نفسها من رجعتي للواقع الجميل علشان اعيشه واتذوقه قربت منها
وحسيت بخوفها سميت بالله وحطيت يدي على راسها وقريت الدعاء وقلت لها وكأني اول مرة بحياتي اتزوج ارتجف ومرتبك ع الاخير
:"تعالي نصلي ركعتين الله يرضى عليك " الصراحة جاتني الضحكة كأني أكلم طالب عندي
ربى
ياربي شفيه هذا وشلون اصلي وانا بهالفسان اللي بدا جسمي يحكني بسببه مادري شسوي الصراحه وقفت ورجعت جلست
اووو شكله استوعب حط البشت ع الشماعة وقال بصوت الرجولي اللي خلى كل عظمه مني تهتز " ما عليش اسف نسيت الفستان
بدلي ملابسك انا طالع اتوضى"
خلاااااص مو قادرة جسمي كله يقرصني من هالبلاء طبعا تحت توصيات عمتو حبيبة قلبي ,,,,خليكي ذيبة ارفعي الفستان اول بعدها
ارمي الجيبون بعدها ارميه زي التنورة ،،،،،،،،،،كنت اتذكر كلامها واسويه لان همي هوالتخلص من هالعلة اللي فتحت الشنطة
وطلعت القميص الابيض اللي شرته لهالليلة طويل بس اسمة قميص لازم مشلح من هنا او من هناك
لبسته واسترخيت "احم خلصتي " لالالاللالالالا تكفى موهالحين ما لبست الروب ولا خففت المكياج ولا حطيت عطر ولا شلت الثوب
احررررررراج ياربي ع الاحراج قمت من مكاني و ماني مقدرة قيمة هالخطوة شلت الفستان وطويته قد ماقدر وحطيته ع جنب
واقف وراي مباشرة ليه يا كبر الجناح روح مكان ثاني لمني من وراي وهمس باذني " شكلك طايشه يابنت يالله خلينا نصلي اخاف
يروح علي بركة هالركعتين " تيبست بمكاني ورحت للشنطه بعد ما ابعد واستقبل القبلة كانه يحثني اخذت الروب لبسته ولبست جلالي
فوقه و وقفت وراه لما حس بي التفت نص التفاته وقال جاهزه هزيت راسي لف عني وكبر بترتيل يالله صوته ملائكي احسه مار علي
خلصنا صلاه رميت الجلال ورحت للمرايه افك مشابك تسريحتي البسيطة نظرا لقصر شعري اللي يوصل لتحت كتوفي بشوي
نزلت راسي وهو لازال على السجاده وحطيت ايديني على اشعري حشا كم مشبك حاطه لكم خصلة شعر رفعتهم وانا مندمجة
حامد
بصراحة طولت ولا فتحت مادري انا مستعجل فتحت الباب لقيتها وشفتها لابسه حرير ابيض راسم تقاسيم جمالها الاسطوري من فوق ومتمرد على الباقي من جسدها
ظلت فترة واقفه بعدها لفت علي اااااااه ياقلبي هالبنت بتجنني اتجهت علي وتعدتني وراحت تشيل فستانها الذهبي عن الارض انحنت قدامي ماقدرت استحمل لميتها
وقلت لها" شكلك طايشه يابنت يالله خلينا نصلي اخاف يروح علي بركة هالركعتين "
وقفت ع السجادة انتظرها لملمت حالها بعد شويات وقفت وراي سالتها نفسي اسمع صوتها جاهزه هزت راسها بس يالله نصلي بعده يصير خير
سلمنا وحسيت بحركتها من وراي ظليت جالس مادري ليش شويات التفت لقيتها منزلة راسها قدام التسريحة وحاطه ايدينها الثنتين بشعرها وتسحب من المشابكـ
وصلت عندها ومسكت ايديها الناعمة ونزلتهم برقة وصرت اسحب بهالمشابك يارب وشكثرهم على الرغم من انه مو مرفوع من شعرها الا شوي بس والباقي ملفلف
زي الاندومي ابتسمت على افكاري وانا وبعالم ثاني وماني حاس بهالمخلوقة لما حسيت اني خلصت مهمتي جلست ع الاريكة تبع السرير يعني صرت اشوف وجهها
بالمراية وقفاها لي
ربى
ياربي ذووووووق هالانسان بس لو مو مفهي مادري شفية لما راح قعد وراي انواع الربكة عندي اخذت توكة صغنونة ورتبت بها شعري مع اني نفسي اتروش قمت ولفيت علية
واشر لي بيدة اللي ماني شايفة غيرها اجلس ع اريكة السرير المتوسطة الطول
جلست جنبة طبعا بمسافة ولاحظت انه قرب واي واي يمة عمة وينكم محتاجتكم لمني بيدة من ورى وحضني وقعد يوصيني ويسولف عن شغلة ودوامة الثاني
بصراحة استانست قالي من بين كلامة :"..............انا مدرس صفوف دنيا وعندي دوام ثاني بالمسجد بعد صلاة العصر دروس تجويدوقرآن لعيال الحارة ان شاء الله
دراستك بتكملينها و ان شاء انا وانتي راح نسكن لحالنا لان اهلي كلهم ساكنين بالخرج وانا الوحيد اللي ساكن داخل الرياض و و و و و اظن هذا كل شي لالا اظن بقى شي مهم"
صراحة لما رص على مهم كأني فهمت علية رفع راسي وغمضت عيوني لا ارادي
حامد
حاولت اقولها كل شي علشان اكون واضح معها لان ابوها رفض حتى اشوفها بعد الملكة بعدها اخذت نفس ورجعت بكلامي اني قلت لها كل شي ورفعت راسها غمضت عيونها النجلاء
تأملت ملامحها بددددقة سبحان من صورها باحسن صورة ناظرت لشفيفها اللي ما قدرت اقاومهم وطبعت عليه بوسة طلعت من قلب مني
ربى بهالوقت تحاول تدفة لكن لا حياة لمن تنادي وما ان رفع راسة حتى نزل وفجأة لقت حالها طايرة بالهواء شالها واخذ نص لفه بالغرفة يتنفس عطرها ويتأمل وجهها وحطها ع السرير
الباقي مشفر
مرت الايام من ابدع ما يكون بين ربى وحامد طبعا هي حياتهم طبيعية مابين صلح وزعل اهم شي حصل ان ربى حملت من اول ليلة *ـ^
اليوم ولدت ربى بنوتة وطبعا الكل فرحان لها ما عدا ابوها اللي ما يدري عن هوا دارها
بالمستشفى
جودي :"السلام عليكم حمد الله ع السلامة يالغالية ومبروك ما جبتي " قالتها وهي تبوسها على جبينها
ربى والتعب واضح عليها بعد العملية :" وعليكم السلام مشكورة "
جودي :" ها ما قلتي وش بتسمينها "
العمة اللي طلعت من حمام الغرفة وبيدها كاسات الشاي النظيفة :" يؤ يؤ يؤ انتي للحينك مرجوجة "
جودي وهي تتجة لها وتسلم عليها :" يوه يا عمة منين طلعتي كنت باحش فيك خخخخ"
العمة :" لا والله .... بعدين يكون بعلمك البنت الجديدة ما لها الا اسم واحد ومعروف غير قابل للنقاش "
جودي تقاطعها :" اكيد يا ماجدة اسمي الاصلي او على الدلع حقي جودي او..."
قاطعتها العمة :" تهبين والله مالها الا اسم سامية "
ربى اللي ملت من مناقرهم وانهاءا للحوار :" اقول مو كأن انا امها وحمودي ابوها بعدين للعلم انا متفقة مع حمادي اذا ولد
نسمية احمد على اسم ابوه واذا بنت بنسميها ..."
قاطعتها جودي كالعادة:" اكيد خديجة على امه.."
ربى بالغصب تتكلم بس الا تكمل سالفتها :"لا يا روحي بنسميها ســــــــــــــــــاره على اسم امي الله يرحمها "
العمة قربت منها وحضنتها وهي تقول :"كنت باقولك بس خفت اغصبك ع شي انتي ما تبينه يا بعد قليبي يا روبى"
بكت العمة من الفرحة وماجدة تناظرهم باعجاب وبنفسها كل يوم تكبرين بعيني يا رفيقة دربي
ربى كانت خايفة لان امها زارتها بنفس الحلم القديم امس وبكت مو فرحة مو خوف مو حزن بكت شوووووووووووق
حامد
اوف يا صديقتها ذي متى تحس ع دمها بشوف بعد قلبي ربى وشلونها ما قعدت معها من صحت من البنج
بفجأها بشهادة الميلاد اللي طلعتها للبنت باسم سارة آه ياربى وربي احبك
فكرت بها وبحالها اللذيذ مع اهلي اللي نساني تصرفات امل مع امي وعيال اختي الوحيدة و تبليها على اخوي
بس مادري شفيه ابوها احس جاف معها وسالتها مرة وتضايقت بشكل واضح وقالت عادي ما في شي والا عمتها
سكره ما شاء الله عليها
ربى
"ياربي هذي وين راحت سوسو ماما وييينك حبي تعالي شوفي وش جبت لك .... ياربي بتجننني هالبنت "
"ماما انا هنا "
" يوه كيفك اساسا الايس كريم ساح " ما كملت الجملة الا بوردتي ناطه من تحت الدرج اللي يتوسط الفلة اللي شراها عمي بالحي اللي ابوي
ساكن فيه يعني انا وهلي بنفس الحاره بس مع كذا ابوي للحين مو كويس معاي وحتى مع بنتي حتى انها صارت تخاف منه لما اجبرها تسلم عليه
"كذا يا ماما تعبت وانا ادورك حتى النونو اللي ببطني زعل عليك
"يؤ يؤ ماما خلاص قولي له خلاص انا بشتري له اسكريمه كبييييره ...(قالتها وهي تفتح ايدينها الصغيره لاوسع مدى)"
"ههههههههههههه... بعد قلب ابوها لمين تبين الاسكريمه"
طبعا هالعوبه نطت من حضني لعند ابوها ولا كني صارلي ساعه ادور وراها من جدار لجدار
حامد :" اقول حبي لما تولدين كم يصير عمر سوسو"
ربى :"يعني كذا 3ونص 4"
حامد :" طيب وانتي "
ربى :" وانا شفيني ....... (تكلم بنتها ) بس هذا ماما بس هذا اوف منك"
سارة معصبة:" انتي قلتي اسكريم بارد مو رز بحليب مابي مابي "
ربى :" اذا كلتي هذا اعطيك اسكريمه زييين"
سارة:" طيب بس قولي والله"
ربى عصبت من قلب :" اقووول كولي وانتي ساكته .... ما عاد الا هي "
حامد ميت ضحك عليهم وطبعا لازم تضحك معه بنته هنا قامت ربى معصبه لحقها حامد بسرعه بعد ما نزل بنته من حضنه زوجته صايره حساسه من حملها الاخير
بشكل كبير حتى صار فيها ضغط من كثرالتفكير
حامد :"حبي وشفيك عاد لاتتهربين من الاجابة"
يا سلام انا واصله حدي والاخ يبي يعرف عمري زفرت بقوة وجاوبته باكبر قدر من طولة الروح اللي باقية عندي:" يمكن 23"
سكت انصفق وجهي باقي شهر ع ولادتي و لحظه شهر 8 باخره وانا جيت بشهر 10 والحلم امس جاني بزيادة بعد ما داس ابوي ع الورد وعطيته ورده من جيبي
ليكن ابوي مو راضي علي آآآآآآآآآآآآآآه يا راسي
حامد
ماتوقعت السؤال يسوي فيها كل هذا جاوبته وصنمت وبعدها حطت يدها ع راسها قربت منها بحذر مراعي وجود الشغالة
والطفلة حولينا :"حبي شفيك"
لفت بقوة وقالت بسرعة :" بروح لابوي الحين الحين "
بلعت ريقي مادري شسوي هزيت راسي الحلم البارح مو راضي يروح عني حلمت ان ابوها دفها بحفرة وبكى وبعدها ما قدرت استحمل ولقيت يدها تسحبني لها
وطحت وراها بدووون تفكير
تعوذت من الشيطان ولحقتها ركبنا السيارة بعد ما عطينا خبر للشغالة تنتبه لسارة اللي نامت من كثر اللعب المسافة قصيرة بس علشان ربى تتعب بسرعة اخذناها ركبت وسالتني سؤال
اخاف منه كثر ما احبه :" حامد انت تحبني" جاوبتها بسرعة :" لا انا مو بس احبك انا اعشقك انتي دنيتي يا ام سارة"
ردت بسؤال ثاني عذبني كثرالاول :"طيب انت راضي علي "
"الله يرضى عليك دنيا وآخره يا بعد روحي" مسكت يدي وقالت :" طلبتك لا تتركني" سكت لاني خفت
ما عرفت وش ارد عليها
وصلنا ونزلت ورحت لجهتها وفتحت الباب اكثر لانها فاتحة وماسكته نزلت ومسكت يدي بقوة :"قلت لك لا تتركني "
ابتسمت من ورى قلبي بسب هالخوف :" ان شاء الله ما بتركك"
ابراهـــــــــــــــــــــــيم
اليوم احس اني متضايق وربى طرت علي اكثر من مرة مادري ليش
نزلت راسي ورفعته لقيتها واقفة قدامي تعوذت بالله من الشيطان وغمضت وفتحت للحينها موجودة قلت لها :"انتي حلم والا علم"
" يبة ماتبي ترد السلام"
:" وعليكم السلام عمتك نايمة هالوقت"
ردت :" ما عمري جيت لهالبيت عشان عمتي ..."
مارديت احس كل خوفي ولهفتي يروحون لما اشوفها ويرجع لي الحقد الدفين وكلام الدكتور اللي شخص وفاة قلبي زوجتي الغالية
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،يااستاز ابراهيم زوجتك ماتت بسب المضاعفات من السكر اللي صار فيها من الحمل وكل مئدر ومكتوب،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
رفعت راسي بحقد وكأن سارة توها ميته وقلت لها :" اجل تجين لمين حضرتك"
طاحت عند رجولي وقالت :" يبة الله يخليك ارضى علي والله ما لي ذنب لو كنت ادري ان جيتي للدنيا هي سبب وفاة امي
والله ماجيت بس انا كنت قطعة لحم حمراء متعلقة فيها الله يخليك يا بوي ارضى علي انا مشتاقة لامي ودي اروح لها واقول لها
عنك الله يخليك "
بكيت لما شفت لما شفت الغريب لا مو هو الغريب انا الغريب انا الللي ذبح بنته وحملهاذنب ما لها فيه ناقة ولا جمل
رفعها عني وهي تقوله :" الله يخليك خلني بس شوي امي تبيني باروح لها "
وقفت وسحبتها ولميتها وبكينا انا وربى وحامد وسامية مادري منين طلعت
بس جسمها كان شاد علي وبعدين بدا يرتخي بعدتها بشوف القمر يقولون يشبهني كثييير
بس طاحت مثل الريشة بدون حتى ما تاثر بطنها فيها
بسرعة البرق شالها حامد وركض للباب تصنمت بمكاني هذي عادتي لا خفت اقعد شوي عشان استوعب
بعدها لفيت على سامية ما لقيتها اووويمكن هي الشبح الاسود الللي لحق حامد
ياريت اشوف ارائكم اذا اكمل او لا
وصلت المستشفى ولقيت سيارة حامد البيضاء مثل قلبة الابيض الصافي رحت امشي على مهل خايف من الجاي خايف من كلامها :"...امي تبيني باروح لها"
ما هنيتك معي يا ضناي وينك الحين شفت حامد قدام الغرفة اللي كانت فيها روحي قبل ما تموت رحت بخطى ثقيلة اثقل من الذنب اللي حملته بنتي بدون ذنب
شفت اختي جالسة وتبكي مبين دموعها من ورى الغطاء المبلل رميت السلام و وقفت متكي على الجدار الفاصل بين غرفة الانعاش والاستراحة
طلع الدكتور ................ يا ربي لا هو هو نفس الدكتور اللي ذبح بنتي حية و الحين وش بيسوي ....... ظليت اردد بنفسي اللهم اكفنيه بما شئت كذا مرة
بس لا هز راسه بلا وقال :" للاسف ضغط الدم ارتفع وتسبب بجلطة دماغية ذبحت الام والطفل "
" لا حول ولا قوة الا بالله انا لله وانا اليه لراجعون الله يرحمها "
اي والله الله يثبتك ياحامد لا تصير زيي وتضعف سارة محتاجتك لف علي وعيونه مغرقة :" عمي انا بسوي الاجراءت وانت يا ريت تودي عمتي للبيت ما ينفع يطلع صوتها قدام الرجال "
اوووو نسيت اختي بزحمة الاحزان وانتبهت لصوتها العالي بالنواح مسكتها :" اذكري الله يا سامية مايصير كذا ما تدرين ان البكاء يعذب الميت تعالي نروح البيت ندعي لها ونخبر الجماعة عشان نصلي عليها
يالله يا خيتي يالله "
قويتها بهالكلام وانا مكسوووووووووور من داخلي و ضعييييف كسرتي ظهري يا ربى كسرتي ظهري
وصلنا البيت وراحت سامية لغرفتها وانا بعد دقيت ع الجريدة وحطيت نعي باسمي واسم حامد
ودقيت على اللي قدرت ادق علية من الجماعة وخبرتهم عشان نصلي عليها بعد صلاة العصر اليوم وقمت ورحت جلست بالصالة التحتية وقلت للسواق يفتح الباب على كبره
دخل الهواء البيت بس راحن اللي نورنه قلبي مقبوض مب عارف ليش الله يستر
حامد
الله يرحمك يا بعد روحي اشتقت لك ليه رحتي وخليتني وانا محتاجك وسارة بعد
ياربي وشلون نسيتها الحين صار لها اكثر من ثلاث ساعات بالبيت لحالها والحين بنصلي على ربى ياربي شسوي هي تخاف من عمي
واخوي يبي له ساعتين عشان يوصل اوف اروح اجيبها بسرعة وارجع
بسرعة ركبت سيارتي وانا الف ع الطريق تذكرت اللي تذكرني بدعاء الركوب وتذكرني بربي عيوني غرقت دموع الرؤية صارت صفر ماني قادر اشوف الا
بعد قلبي تناديني حـــــــــــــــــــــــــــــــــامد رديت كني اشوفها قبالي باعلى صوت عندي لبيـــــــــــــــــــــــــــــــــه يا بعد روحه
طرررررررررررراخ
البيت
" تينااااااا تيناااااااااا "
تينا :" نئم سوسو اس يبي "
" وين ماما وبابا "
تينا :" ما في مئلوم بابا ماما روه من زمان "
" طيب انا جوعانة حطي لي رز بحليب "
تينا :" حازر "
اكلت سارة بعدهاراحت بالحديقة تلعب لييين تعبت وجلست تستنى ابوها وامها موبعادتهم لكن لاحظت رجال غريب رايح راد من قدام البيت وهي تموووت خوف من الغرباء
.الساعة 9 بالليل والبنت بالحديقة والشغالة قفلت الباب وراحت تنام بدون حتى ما تدور عليها الرجال من تسكر الباب وهو واقف استنى نص ساعة بالضبط ودخل البيت من الباب الكبير
سارة من عادتها اذا خافت تصير تركض حتى باضيق مكان ولصغر سنها اللي ما تعدى الاربع سنوات وبتفكيرها الطفولي استنتجت ان هالرجال جاي يضربها فقامت ووقفت وهو يقرب ويبتسم
بزعم انه يطمنها وسارة ترجع ورى لين صارت بمكان اللي بالشارع ما يشوفها يعني على زاوية بعيدة بحديقة القصر الهندي الخسيس اللي يقرب منها بدا يفكك ازراره واحد واحد