الفصل العشرون
الفصل العشرون – صراع الشوارع
المدينة كانت مشتعلة…
رصاص، دخان، سيارات تتحرك بسرعة، والصراخ من كل مكان.
الأفاعي السوداء بدأت هجومها المباشر ضد الوحدة السوداء.
آدم وزملاؤه كانوا مستعدين، لكن التحدي أكبر مما توقعوا.
— «حذروا… كل شارع ممكن يكون فخ!»
صرخت ليلى وهي تقود المجموعة عبر زقاق ضيق.
نور وزين قاموا بتغطية الأطراف،
طارق وأدم تقدّموا لتحديد موقع القائد سيريل فاندرهوف.
---
الكمين
المجموعة الأولى من الأفاعي السوداء نصبت كمين:
سيارة أُحترقت لإغلاق الممرات،
إطلاق نار من أسطح المباني،
عبوات صوتية لتشويش أي رد فعل.
ماركوس (أحد أقوى أفراد الوحدة) حاول حماية الفريق،
لكن التفاهم بين مقاتلي الأفاعي السوداء كان سريع واحترافي.
---
سقوط المقرب
في لحظة مأساوية…
أحد أفراد الوحدة السوداء المقربين جدًا من آدم – حسام – وقع في كمين شخصي.
رصاصة دقيقة، صمت، ثم وقع أرضًا.
آدم ركض إليه، صوته يتكسر:
— «حسام!… لا… مش ممكن…»
حسام، بابتسامة ضعيفة رغم الألم، قال:
— «اعملوا اللي لازم… احميكم… انتوا الأقوى…»
ثم… آخر نفس.
الدم امتزج بالغبار، وأصبح درسًا مأساويًا لكل واحد في الوحدة: الأعداء صاروا أكثر قسوة، وكل خطوة محسوبة.
---
الرد الأول
الوحدة السوداء، رغم الحزن، ركّزت على المهمة:
ليلى أرسلت تعليمات دقيقة لكل عضو،
زين ونور أوقفوا محاولة انسحاب الأفاعي السوداء،
طارق وأدم بدأوا الضغط على المقاتلين المتبقين.
لكن القائد سيريل فاندرهوف كان بعيدًا، يخطط للضربة التالية.
---
الختام – التشويق للجزء الرابع
المدينة مشتعلة، الدماء على الأرض،
الأعداء أقوياء، والخسارة مؤلمة.
آدم نظر إلى الفريق، صوته هادئ لكنه قاتل:
— «ده مش النهاية… الأفاعي السوداء هتندفع أكتر… والجزء الرابع…
حرب حقيقية… العصابة الرابعة هتظهر… والقتال هيكون أكثر شراسة.»
---
نهاية الفصل العشرون – سقوط المقرب والتشويق للجزء الرابع
🔥🖤?