مافيا التمساح (عين العقرب السوداء) - الفصل السادس عشر - بقلم Yahya al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مافيا التمساح (عين العقرب السوداء)
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر – المواجهة المباشرة مع رافاييل موريس قلب العش… الغرفة الكبرى كانت مظلمة، مليانة أجهزة، خرائط، وشاشات مضيئة. رافاييل واقف في المنتصف، عيونه مركزة، ابتسامته الباردة ما زالت على وجهه: — «أخيرًا وصلتم… لكن ما تتصوروش إن ده هيخلص بسهولة.» آدم نظر لفريقه، صوته منخفض وحازم: — «النهارده… لا أحد يخرج من هنا… إلا إذا وقف على جسده.» --- الاشتباك الأول فجأة، انطلقت رشقات نارية من الطرفين، الرصاص يتناثر بين الحواجز المعدنية. ماركوس كان غائب… لكن روح الانتقام كانت بتحرك كل واحد. طارق وزين تنقلوا بسرعة بين الأعمدة، نور وليلى غطوا كل زوايا الغرفة. رافاييل استخدم خبرته، حرك الحراس المخفيين خلف ستائر معدنية، وأطلق عليهم هجمات سريعة، لكن كل ضربة من الوحدة السوداء كانت مضبوطة ودقيقة. --- مواجهة وجهاً لوجه آدم اقترب من رافاييل مباشرة. الزعيـم ابتسم بخبث: — «تظن إنك هتوقفني؟ السم اللي زرعته بيكم كلكم… انتهى… ههههه.» آدم هز رأسه: — «الموت للذي يزرع السم… والعدالة أخيرًا هنا.» تبادلا ضربات مباشرة: آدم يستخدم كل قوته في القتال المباشر. رافاييل يعتمد على حيله ودهاءه القتالي. الصراع كان سريع، كل ضربة لها تأثير، وكل حركة محسوبة. --- اللحظة الحاسمة رافاييل حاول استخدام عبوة مخفية، لكن هالة تدخلت في اللحظة الأخيرة، زرعت فخًا مضادًا أوقف كل مخططه. طارق أطلق رصاصة دقيقة، أصابت السلاح من يده، رافاييل فقد توازنه للحظة… آدم اقترب، وجهًا لوجه… ابتسامة قاتلة على وجهه: — «دي النهاية… يا عقرب.» --- الختام الزعيم الآن واقف أمام الوحدة السوداء، المكان مليان دمار ودماء، لكن كل خطوة، كل طلقة، وكل حساب، اتقلب لصالح الوحدة. المعركة النهائية بدأت رسميًا… والسم اللي زرعه رافاييل ضد الجميع، هيتحول ضده في النهاية. --- نهاية الفصل السادس عشر – المواجهة المباشرة مع رافاييل موريس 🔥🖤🦂