مافيا التمساح (عين العقرب السوداء) - الفصل الرابع عشر - بقلم Yahya al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مافيا التمساح (عين العقرب السوداء)
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع عشر

الفصل الرابع عشر

الفصل الرابع عشر – المواجهة مع زعيم العقرب الوحدة السوداء واقفة عند مدخل العش… كل واحد فيهم شايل غصّة من فقدان ماركوس، ونار الغضب مولعة جوّه صدورهم. آدم رفع يده: — «ده الوقت… مفيش تراجع… كل خطوة محسوبة.» ليلى أوقفتهم عند باب معدني ضخم: — «كاميراتهم مُعطلة… لكن فيه أسلاك انفجار مخفية، متأكدين إننا ما نمسّش حاجة؟» نور هزّت رأسها: — «نعم… كل خطوة محسوبة… وهدخل أول واحدة.» --- التسلل داخل العش ماركوس مات… دماؤه كانت رسالة. آدم وزين وليلى دخلوا الممرات المظلمة، أصواتهم مختفية وسط صدى المعدات المعدنية. كل زاوية ممكن تخبّي رصاصة قاتلة. طارق كان في الغرفة الخلفية، مسيطر على المدخل الرئيسي: — «لو فيه أي حركة… أنا أول واحد يرد.» --- اللقاء الأول وصلوا لغرفة القيادة… رافاييل واقف ووجهه هادي، لكنه عيونه كانت نار. آدم تنفس بعمق: — «رافاييل… كل اللي حصل… كل الدم… كل الخيانة… هتوقف دلوقتي.» رافاييل ابتسم ابتسامة باردة: — «الوحدة السوداء… أخيرًا وصلتم. بس فاكرين… السم الحقيقي مش في الرصاص، السم في العقول.» --- الاشتباك الأول انفجار صغير بدأ، كست الغرفة بالدخان. آدم تحرك سريعًا، ماركوس فقد… كل خطوة محسوبة. ليلى أطلقت نار متزامن، قنابل دخان لتغطية الحركة. رافاييل استخدم الحراس القلائل المتبقين كغطاء، لكن نور وزين شلّوهم بسرعة. المواجهة صارت وجهًا لوجه. آدم تصادم مع سيرجيو فالينتي، نائب زعيم العقرب: — «ده عقابك على دم ماركوس!» رصاصة دقيقة منه، وصوت السيرجيو وقع أرضًا. --- الرسالة رافاييل وقف في الزاوية، ابتسامته تتبدد: — «دلوقتي شوفوا… النهاية مين اللي هيحددها؟» آدم اقترب ببطء: — «الذي فقدناه مش راح يروح هدر… الآن… السم هيتحول ضدك.» --- الختام الوحدة السوداء دخلت قلب العش، وجعلت رافاييل يحس للمرة الأولى بالضغط الحقيقي. المعركة النهائية بدأت… وكل ثانية بقت حاسمة. --- نهاية الفصل الرابع عشر – المواجهة مع زعيم العقرب 🔥🖤🦂