مافيا التمساح (عين العقرب السوداء) - الفصل الثاني عشر - بقلم Yahya al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مافيا التمساح (عين العقرب السوداء)
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر – الطريق إلى العش الليل كان أسود… والمدينة نايمة… لكن الوحدة السوداء كانت بتتحرك زي ظل قاتل. آدم جمع الفريق: — «باقي زعيم العقرب… العش الأخير… ومخبّأه محصّن زي القلعة.» ليلى عرضت خريطة ثلاثية الأبعاد: — «موقعه بعيد عن الأنظار، محاط بحراس، أجهزة، كاميرات… ولو اتحركنا غلط… النهاية فورية.» ماركوس، رغم إصابته، قال: — «يعني لازم نتسلّل زي الأشباح.» طارق ابتسم بحدة: — «اللي عايزه. أنا جاهز.» --- التسلّل الطريق للمخبأ كان مليان فخاخ. ليلى عطّلت أنظمة المراقبة، نور وزين كشفوا كمائن متوقعة. — «صمت… كل خطوة محسوبة» قال آدم. --- اللقاء الأول في قمة جبلية، باب ضخم حديدي. حراس كتير. لكن الوحدة السوداء تجاوزتهم بدون صوت. آدم همس: — «دلوقتي، العين على الداخل… رافاييل داخل.» --- الأمن الشخصي للزعيم داخل العش: رافاييل واقف، يراجع خططه، أمام شاشة مليانة خرائط، نظرة مركّزة. أصابع زين هزّت الأسلحة: — «عدد قليل… بس كل واحد خطير.» هالة قالت: — «ده اللي كان فاكرنا هنتراجع.» آدم ابتسم بس بهدوء قاتل: — «أهو دلوقتي… المعركة الحقيقية تبدأ.» --- رسالة للعدو رافاييل سمع صوت آدم عبر مكبر صغير: — «دلوقتي، أي حركة منك… هتكون الأخيرة.» ابتسامة خفيفة ارتسمت على وجهه، لكن عينيه بدأت تشوف لأول مرة: الوحدة السوداء مش بس مقاتلين… دائرة الموت ماشية عليهم بخطوة خطوة. --- الختام الوحدة السوداء وقفت على مشارف العش، معها دماء، غضب، وخيانة اكتشفتها. — «اللحظة دي… هتحدد مين الباقي… ومين يروح للأبد.» --- نهاية الفصل الثاني عشر – الطريق إلى العش 🔥🖤🦂