مافيا التمساح (عين العقرب السوداء) - الفصل العاشر - بقلم Yahya al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مافيا التمساح (عين العقرب السوداء)
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل العاشر

الفصل العاشر

الفصل العاشر – كشف الخائن الملجأ كان صامت… صمت تقيل، يخوّف أكتر من صوت الرصاص. الوحدة السوداء متجمعة، كل واحد عينه في التاني. الشك دخل بينهم زي السم… ببطء. آدم قال بهدوء مرعب: — «رافاييل قال واحد منّا… مش معنا.» ما حدّش رد. --- الخيط الأول ليلى كانت شغّالة على لابتوب بديل، أنظمة معزولة، من غير أي اتصال خارجي. — «الاختراق حصل قبل هجوم الميناء بدقائق… والتوقيع الرقمي مش غريب.» طارق قرب: — «يعني حد مننا عنده صلاحيات عالية.» ماركوس، وهو مصاب، قال بحدة: — «يبقى الدائرة ضيقة.» --- الاسم يظهر ليلى وقفت فجأة. — «استنوا… في اتصال قديم… مخبّي كويس.» فتحت ملف. اسم واحد ظهر على الشاشة. محمود ناصر مسؤول دعم لوجستي… مش ميداني… دايمًا في الخلفية. آدم اتجمّد لحظة. — «محمود؟ كان معانا من أول عملية…» ليلى: — «وده اللي خلّاه خطير.» --- الفخ المضاد آدم ما اتحركش بعصبية. قال بهدوء: — «هنأكد… وبعدين نضرب.» تم إرسال معلومة مزيفة عن تحرك سري للوحدة. بعد 12 دقيقة… كمين. نفس المكان اللي المفروض “آمن”. طارق قال بصوت ثابت: — «اتأكدنا.» --- المواجهة محمود ناصر اتجاب للملجأ. إيديه مربوطة. وشه شاحب. — «كنت بعمل كده عشان أعيش!» صرخ. آدم قرب منه ببطء: — «نور ماتت… عشان تعيش؟» محمود انهار: — «رافاييل مسكني من زمان… هددني…» آدم قاطعه: — «والاختيار كان اختيارك.» --- القرار صمت. وبعدين… آدم قال: — «خيانة الوحدة السوداء… عقوبتها واحدة.» ما فيش مشاهد دم. بس صوت واحد… أنهى كل شيء. --- الرسالة للعقرب بعد ساعات، رافاييل استلم صورة. محمود. والختم الأسود. ومعها رسالة صوتية: — «السم اتكشف… والدور عليك.» رافاييل لأول مرة كسر حاجة بإيده. — «اللعبة بقت مباشرة.» --- الختام الوحدة السوداء نزفت… لكن اتطهّرت. الخائن راح. والحرب دخلت مرحلتها الأخيرة. --- نهاية الفصل العاشر – كشف الخائن 🔥🦂🖤