الفصل السابع
الفصل السابع – رد العقرب
ما فيش زعيم بيتفرج على رجاله وهم بيموتوا ويسكت…
خصوصًا لو اسمه رافاييل موريس.
في غرفة مظلمة،
خريطة المدينة كانت مضاءة بنقط حمراء.
رافاييل قال بصوت هادي جدًا:
— «الوحدة السوداء لعبت أول ورقة…
دلوقتي دوري.»
سيرجيو فالينتي رد:
— «جاهزين نخلي الشارع يولع.»
رافاييل هز رأسه:
— «لا…
نوجعهم من جوّه.»
---
الضربة القذرة
في صباح عادي،
سيارة مدنية ماشية بهدوء.
جواها…
هالة.
فجأة…
اصطدام عنيف.
سيارة سودا قطعت الطريق.
طلق نار.
فوضى.
هالة حاولت ترد،
لكن قناص بعيد أصاب الإطار.
السيارة توقفت.
صوت عبر سماعة:
— «ده تحذير.»
انفجار صغير جنب العربية.
دخان.
لكن… هالة خرجت حيّة.
رسالة وصلت لآدم بعدها بدقايق:
“واحدة قصاد واحدة.”
---
الغضب يتضاعف
آدم كسر الطاولة بقبضته.
— «فاكرنا هنتراجع؟»
ليلى بصوت ثابت:
— «هو بيختبر حدودنا…
وبيحاول يفرّقنا.»
طارق قال ببرود:
— «الغلط الوحيد…
إنه ما قتلش حد.»
الصمت نزل.
آدم رفع عينه:
— «يبقى نعلّمه الغلط الحقيقي.»
---
الضربة المضادة
ليلى كشفت معلومة خطيرة:
— «رافاييل عنده شحنة أسلحة،
مخبّاة في مخزن بحري،
محدش يعرف غيره وسيرجيو.»
ماركوس:
— «يعني نقطع دراع.»
آدم:
— «نقطع الاتنين.»
---
النار في الميناء
ليل.
مياه سوداء.
شحنة الأسلحة وصلت.
وقبل التفريغ…
انفجار هائل.
النار غطت المكان.
أصوات صراخ.
ارتباك.
طارق من بعيد:
— «الشحنة راحت.»
آدم همس:
— «والرسالة وصلت.»
---
الختام
رافاييل وقف قدام الميناء المحترق.
وشه كان جامد…
بس عينه كانت نار.
— «دلوقتي بقت حرب إبادة.»
---
نهاية الفصل السابع – رد العقرب
🔥🦂🖤