مافيا التمساح (عين العقرب السوداء) - الفصل الخامس - بقلم Yahya al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مافيا التمساح (عين العقرب السوداء)
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

الفصل الخامس – جنازة بلا دموع المطر كان بينزل بهدوء، كأنه بيغسل الدم اللي لسه ما نشفش. مقبرة عسكرية صغيرة، عدد قليل من الناس… لكن الوجع كان تقيل على الكل. نعش أسود. اسم واحد محفور: نور. ما فيش بكاء. ما فيش صراخ. بس عيون محمرة، وأسنان مشدودة. آدم وقف مستقيم، أدى التحية الأخيرة. — «نور ماتت واقفة… وده أعلى شرف.» --- الوعد بعد الدفن، الكل وقف في دايرة. طارق صوته مكسور: — «أنا شايف وشه قدامي… قناص جبان.» ليلى رفعت رأسها، دموعها جفّت: — «مش جبان… ده واثق. وواثق زيادة عن اللزوم.» ماركوس قال بصوت خشن: — «نحرق ثقته.» آدم كان ساكت… وبعدين قال كلمة واحدة: — «نبدأ.» --- خطة الانتقام داخل غرفة العمليات، خريطة جديدة ظهرت. ليلى: — «بعد تحليل الهجوم… القناص استخدم شبكة دعم داخلية. ده معناه إن في خائن… أو أكتر.» هالة – لسه مصابة لكنها واقفة: — «العقرب الأسود بيحرّكنا زي الشطرنج… بس نسي حاجة.» آدم: — «إن الملك لما يتحاصر… بيموت.» --- الضربة الأولى الانتقام ما كانش صاخب. كان صامت. في ميناء بعيد، أحد قادة المجموعات الخمسة وقع في كمين محكم. طلق واحد. رصاصة واحدة. سقوط صامت. طارق همس في السماعة: — «ده لنور.» --- رسالة للزعيم بعد ساعات، رافاييل استلم فيديو. لقطة واحدة. ختم الوحدة السوداء. وتسجيل صوتي لآدم: — «كل واحد منك هيموت… بالترتيب. وأنت آخرهم.» رافاييل ضحك بهدوء: — «حلو… السم بدأ يشتغل.» لكن ضحكته كانت متوترة. --- الختام الجنازة خلصت… لكن الحِداد الحقيقي بدأ. الوحدة السوداء دخلت مرحلة جديدة: مرحلة بلا رحمة. نور بقت اسم… ومعنى… وسبب. --- نهاية الفصل الخامس – جنازة بلا دموع 🔥🖤🦂