مافيا التمساح (عين العقرب السوداء) - الفصل الرابع - بقلم Yahya al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مافيا التمساح (عين العقرب السوداء)
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

الفصل الرابع – ثمن الثقة الهدوء اللي سبق الفجر كان تقيل… كأنه حد بيحبس أنفاسه قبل الضربة القاتلة. داخل المبنى الصناعي، بقايا الدخان كانت لسه معلّقة في الجو، وأصوات الاشتباك خفتت… لكن الألم ما خفش. ماركوس كان قاعد على الأرض، ماسك كتفه، الدم سايب أثره. هالة كانت مستلقية، ووشها شاحب. آدم ركع جنبها: — «هالة… بصّي لي… ركزي معايا.» هالة ابتسمت ابتسامة ضعيفة: — «اطمّن… مش أول مرة أدفع ثمن ثقة زيادة.» --- الخطأ ليلى كانت بتراجع التسجيلات بسرعة: — «الغلط حصل هنا… إشارة واحدة كانت زيادة، رافاييل التقطها.» طارق ضغط على أسنانه: — «يعني كانوا مستنينا.» نور قالت بصوت منخفض: — «العقرب ما بيعضش غير لما يتأكد إن الفريسة وثقت في الأرض اللي واقفة عليها.» آدم وقف، نبرته تقيلة: — «الخطأ مش عيب… العيب إننا ما نتعلمش منه.» --- رسالة الدم صوت خطوات تقيلة جه من آخر الممر. الجميع شد سلاحه. جهاز لوحي كان موضوع على الأرض. شاشة اشتغلت لوحدها. ظهر رافاييل موريس. — «الوحدة السوداء… أنتم شاطرين. بس الثقة… هي أضعف سم في العالم.» ثم ظهر تسجيل قصير: أحد مصادرهم الاستخباراتية… بيسلّم معلومات. ليلى شهقت: — «ده… ده من جوّه النظام!» رافاييل ابتسم: — «العقرب يعيش وسطكم… وأنتوا مش شايفينه.» الشاشة انطفأت. --- الخسارة فجأة… طلقة واحدة. صوت حاد. نور سقطت أرضًا. — «نور!» آدم اندفع ناحيتها. الرصاصة كانت قناصة… دخلت من نافذة بعيدة. نور بصت لآدم، صوتها واطي: — «ما تخليش… موتي يروح هدر…» أنفاسها توقفت. الصمت كان قاتل. --- الغضب طارق ضرب الحائط بيده: — «قسمًا بالله… هدفعهم التمن.» ليلى دموعها نزلت، لكن صوتها كان ثابت: — «دلوقتي… الموضوع بقى شخصي.» آدم وقف، ووشه ما بقاش فيه أي تعبير غير واحد: قرار. — «رافاييل لعبها غلط. قتل واحد منّا… وده معناه إن العقرب الأسود اتحكم عليه بالإعدام.» --- الختام في مكان بعيد، رافاييل وقف قدام نافذة: — «الثقة… اتكسرت.» لكنه ما كانش عارف… إنه زرع نار مش هتطفي غير بدمه. --- نهاية الفصل الرابع – ثمن الثقة 🔥🦂🖤