الفصل الثالث والأخير
*صـغـيره بـين يـدي صـعيـدي💐🎀٠))*
(11/12/13/14)
الفصل الحادي عشر
اردفت بعينان ممتلئه بالدموع :
مقتلتهاش ، رسال ماتت من سنتين وهي بتولد ابنك
فتح عيناه علي وسعهما ليقوم بصفعها بقوة ، سقطت علي الارض الصلبه وهي تبكي بخوف
انحني ليلتقط خصلاتها مره اخري قائلا بااستحقار :
انتي لسه هتكذبي ياحقيره ، انتي ايه الكدب ده بيجري في دمك !
هزت جني رأسها بالنفي لتردف قائله بصدق :
صدقني رسال ماتت وهي بتولد ابنك
ابتسم بااختلال ليردف قائلا :
يبقي ال كانت عندي النهارده دي عفريتها مش كده !
قطبت حاجبيها لتردف :
كانت عندك !
ابتعد عنها وهو ينظر اليها بسخريه مرددا :
اه تخيلي المرحومه زهقت من قعدتها في القبر قالت تطلع تشم شوية هوا
نظرت اليه جني لتبتسم بسخريه مردده :
بس ال انت شوفتها دي مش رسال
نظر اليها بااستخفاف مرددا :
بجد ! انا قولت من الاول برضو انه عفريتها مش هي
نفت برأسها لتردد بتوتر :
لا دي تبقي تؤامها
قهقه بسخريه وبدون مرح ليقول بحده :
بطلي كدب بقي انتي ايه معجونه من مايه كدب اقسم بالله ياجني لو ماقولتي الحقيقه لاادفنك مكانك وملكيش عندي ديه
ارتعد جسدها بخوف لتهز رأسها بالايجاب مردده :
هحكيلك
سحبت نفساً عميق لتزفره ومن ثم بدأت تسرد عليه ماقامت به :
لما كنت في المستشفي ورسال رجعت بعد مااتطمنت عليك انا كنت هتجنن من الغيره فا اتخانقت معاها ومسكتها خنقتها لحد مااغمي عليها ، انا افتكرتها ماتت بس لما لقيت لسه فيها نفس اخدتها من غير ماحد يشوفني وحبستها في بيتي القديم وكنت ناويه اني اقتلها لانها اخدتك مني بس وقتها ظهر ادهم الشناوي ال عرفته انه حد تقيل ومش سهل ولو كنت وقفت قدامه كان قتلني وعرفت منه انه كان بيحب رسال من زمان وكان هيتجوزها بس انت اخدتها منه فااخدها مني وهددني اني لو قربت منها تاني هيمحيني من علي وش الارض ، انا وقتها مكنش فارق معايا غير انها هتبعد عنك وهو قالي انه هيتكفل باانه يخفيها من قدامك ويخليك تصدق انها ماتت ، بس
صمتت تنظر للارض بتوتر وخوف ليجز زين علي اسنانه صارخا بها بنفاذ صبر :
بس ايييه انطقي
ارتجف جسد جني لتستكمل حديثها قائله :
بس عرفنا بعدها بشهرين انها حامل منك ، ادهم كان عاوز ينزل الحمل ده بس هي اتمسكت بيه وحلفت تموت نفسها لو حد قرب من ابنكم ، مقدرش ادهم يقرب من الجنين خوفا عليها لحد ما ولدته بس كانت ولادتها مش سهله ، جابت ولد وماتت هو ده كل ال اعرفه والله
قبض زين علي عنقها ليقوم بخنقها تحت محاولاتها للافلات منه مرددا :
وورق جوازي العرفي منها راح فين
جاهدت لاالتقاط انفاسها مردده بصوت يكاد يختفي :
ادهم طلبهم مني تاني يوم بعد تمثيلية موتها واخدتهم وادتهمله
ازداد من ضغطه علي عنقها حتي فقدت وعيها ليقوم باالقاء جسدها صارخا بقهر :
ياولاد الكلب
اردف بصوت جهوري بااسم احدي حراسه :
عثماااااان
لبي عثمان نداء سيده ليأتي مهرولا نحوه قائلا :
امرك يازين بيه
اشار زين نحو جسد جني مرددا :
تاخدها تخفيها من قدامي ف اي مخزنه من بتوعنا لو هربت برقابتك
عثمان بطاعه :
امرك ياباشا
التقط هاتفه مجريا اتصال بااحدي الارقام مرددا باامر :
عاوزك تبعتلي عنوان ادهم الشناوي
الطرف الاخر :
حاضر يازين بيه
في منزل ادهم ……
دلفت رسال حامله جسد صغيرها لترتعب من ذلك الجالس يحمل بيد كاس من الخمر والاخر سلاحه الخاص
رفع رأسه ماان شعر بوجودها ليهب واقفا تاركا الكأس من يده مرددا باختلال :
اهلا اهلا بست رسال ال ماشيه علي حل شعرها
وضعت رسال زين علي الاريكه برفق ومن ثم اعتدلت واقفه تنظر اليه بهدوء :
حاسب علي كلامك ياادهم عشان كلامك اكبر منك انت شخصيا
قهقه ادهم بطريقه مختله وهو ينظر الي رسال التي تقف امامه بهدوء عكس الخوف بداخلها
اقترب منها عدة خطوات ليردف قائلا :
كام مره حذرتك تفضلي بعيد عنه للدرجادي نفسك تشوفيه ميت النهارده قبل بكره
ابتسمت رسال مردده بااستفزاز :
تعرف ياادهم ان مشكلتك الوحيده انك مصدق نفسك وفاكر انك ممكن تاذي زين او تقرب منه
نظر اليها ببرود قبل ان يردف :
مشكلتك انتي انك واثقه اني لايمكن اذي زين مع انك لو فكرتي هتعرفي اني اذيته من زمان وكانت اكبر اذيه بالنسبه انه يفتكرك ميته
لم ترد رسال عليه ليردف بخبث :
واكبر اذيه بعدها هتبقي موت ابنه
انهي كلماته موجهها السلاح نحو ذلك الصغير النائم بسلام لتتسع عينان رسال بخوف مطلقه العنان لصرختها ما ان استمعت الي صوت اطلاق النار
يتبع…
الفصل الثاني عشر
انهي كلماته موجهاً السلاح نحو ذلك الصغير النائم بسلام لتتسع عيني رسال بخوف مطلقه العنان لصرختها ما ان استمعت الي صوت اطلاق النار
ثوانٍ حتي تراجعت للخلف بخطوات متعثره غير واعيه ان زين يقف امام ادهم ممسكا بيده التي تمسك السلاح رافعا اياها لااعلي
نظرت الي صغيرها الذي انتفض من نومته عند سماعه الي صوت اطلاق النار ليهرول نحو والدته مختبئ خلف ظهرها لتسقط دموعها بسعاده من سلامة صغيرها
اعادة نظرها الي زين الذي قام بااخذ السلاح من ادهم واقفا امامه بثبات مشهرا بسلاحه في وجهه
نظر زين الي ادهم ببرود ليردف قائلا :
غلطت لما فكرت تأذي اغلي اتنين في حياتي
ابتسم ادهم ابتسامه مختله ليردف قائلا :
بالعكس دي كانت اكتر حاجه صح انا عملتها في حياتي
صمت لينظر الي رسال بآلم مرددا :
بس عارف ايه اكتر حاجه غلط عملتها ومكانتش باايدي
التمعت عيناه بالدموع وهو يتابع ملامح رسال بشغف :
اني حبيتها وهي متستاهلش الحب ده
اشاحت رسال عيناها بعيدا عن عيني ادهم لتردف بهدوء :
انت عمرك ماحبتني يا ادهم انت مريض عمرك ماقدرت تستوعب اني مكنتش ليك ولا هبقي ليك
صرخ ادهم خابطا بديه علي صدره موضع قلبه بقوة :
ده ، دددده مش قادر يستوعب انك مش ليا ، مش قادر اتحمل فكره ان بعد ماكنتي مكتوبه علي اسمي من وانتي في اللفه في لحظه بقيتي لعدوي
ابتسمت رسال بسخريه مردده :
انت عمرك ماحبتني ياادهم انت لو حبتني مكنتش بعدتني عن زين مكنتش في اي فرصه تمد ايدك عليا عشان بس تثبت انك راجل معرفتش ان ده لا يمد للرجوله بصله ولااني عمري ماهحبك
اظلمت ملامح زين عند استمعه لما عانته صغيرته علي يد ذلك الواقف امامه ، هل تطاول عليها ! هل قام باابراحها ضربا ! تبا له اين كان عندما كانت صغيرته تعاني
وبدون وعي ومن شدة غضبه قام بااطلاق النار علي قدم ادهم ليسقط جسده علي الارض ممسكا بقدمه بآلم
صرخت رسال علي زين عندما وجدته يستعد ليطلق رصاصته الثانيه نحو ادهم لتقف امامه مردده بتوسل وعينان تلتمع بالدموع :
لا يا زين ارجوك بلاش دم عشان خاطري بلاش
نظر زين اليها ببرود ليخفض سلاحه تزامنا مع دخول افراد الشرطه الذي قام زين بالاتصال بهم من قبل
ليتجه نحو زين الصغير ويقوم بحمله دون اعتراض منه واشار للرسال باان تلحقه بعينه تاركا الشرطه تلقي القبض علي ادهم الذي فقد وعيه اثر شدة الالم والنزيف
تبعته رسال بعد ان القت نظره اخيره علي ادهم لتتجه للخارج خلفه
بعد مرور بعض الوقت …
كان زين يجلس امام ولده ينظر اليه بحب وتفحص تحت نظرات رسال القلقه .
اردف زين مخاطباً صغيره :
زين انا ابقي
قاطعه زين الصغير مرددا :
تبقي بابي انا عارف
رفع زين حاجبه بااستغراب ناظرا اليه ليردد :
وعارف منين بقي ؟
اشار الصغير نحو والدته ليردف قائلا :
من مامي مامي كانت بتحكيلي عنك
هز زين رأسه بتفهم وهو ينظر لرسال بهدوء ليعاود النظر الي صغيره الذي اردف مره اخري قائلا :
بس انا بكرهك وعمري ماهعتبرك بابي
اتسعت عينان زين بصدمه من كلمات صغيره ليستمع الي صوت رسال الحاد :
زيــــن عيب كده
اشاح الصغير بوجهه للجهه الاخري قبل ان يهبط من فوق الاريكه راكضاً نحو احدي الغرف بحزن
وقفت رسال ناويه اللحاق به لتشعر بقبضت زين فوق راسغها ، التفتت لتنظر اليه بحده لتنفض يده بعيدا عنها بشراسه مردده :
متلمسنيش
زين بهدوء :
رسال احنا لازم نتكلم
ابتسمت بسخريه قبل ان تردف بما جعل عيناه تتسع بصدمه :
لما ابقي رسال نبقي نتكلم ، رسال ماتت وهي بتولد زين …………
يتبع…
الفصل الثالث عشر
متلمسنيش
زين بهدوء :
رسال احنا لازم نتكلم
ابتسمت بسخريه قبل ان تردف بما جعل عيناه تتسع بصدمه :
لما ابقي رسال نبقي نتكلم ، رسال ماتت وهي بتولد زين
ارتفعت ابتسامه ساخره علي شفتيه ليردف قائلا :
وانتي عفريتها بقي
قلبت عيناها بملل :
اعتبرني كده ، لان رسال العيله الهبله بتاعت زمان بح معدتش موجوده
اتسعت عيناها بصدمه وارتفعت دقات قلبها بعد ان قام زين بجذبها نحو صدره الصلب بقوه ولم يعطها مجالا للابتعاد ليقوم بااحتضانها بقوه.
تنهدت بتعب وهي تشعر به يكاد يحطم اضلعها من شدة احتضانه لها لتقوم بمبادلته مخفيه وجهها في صدره ، مستنشقه عطره الرجولي
ابتعدت عنه بعد مرور عدة دقائق عليهم بهذا الوضع لتنظر الي عيناه بهدوء وحزن باادلها بنظراته المليئه بالشوق والحب
اردف زين بصوت اجش وهو ينظر الي عيناها بحب :
من وقت ما عيني شافتك وانتي بنت ال16سنه حبيتك خطفتيني ببرائتك وشقاوتك فضلت اراقبك اكتر من سنه ونص وانتي بتكبري قدام عيني وبتحلوي اكتر وطول الوقت ده حبك كان بيزيد جوه قلبي كنت بحاول دايما ابقي بعيد عنك عشان فرق السن بيني وبينك وعشان تعيشي حياتك ، لحد مااعرفت ان ابوكي كان ناوي يجوزك ادهم ابن عمك اول ماتتمي ال18 سنه
حسيت بنار وآلم في قلبي حسيت اني مش قادر اتقبل فكره انك ممكن تبقي لغيري ، وقتها بس عرفت اني عمري ماهقدر ابعد عنك او اسيبك لغيري فـ عشان كده
قاطعته بحزن مردده :
عشان كده ركبتلي صور وكنت ناوي تفضحني لو ابويا مرضاش اني اتجوزك
هز رأسه بالنفي مرددا بلهفه :
لا والله انا عمري ماكنت هعمل حاجه زي دي يارسال انا كنت مضطر اهدده عشان يوافق علي جوازي منك
قطبت حاجبيها بعدم فهم لتردف قائله :
كنت مجبر ازاي؟
زفر زين بهدوء :
لاني طلبتك منه كذا مره وكان كل مره بيطلع بحجه شكل يرفض بيها
اتسعت عيناها بصدمه وعدم تصديق ليؤمي برأسه مؤكداً حديثه
اردف زين بهدوء وصوت مترجي :
ممكن ننسي الماضي ونبدء من جديد ، رسال تقبلي تتجوزيني ؟
نظرت رسال اليه بهدوء قبل ان تتراجع خطوتان للخلف مردده :
متتسرعش يا زين انت متعرفش ان رسال القديمه معدتش زي الاول او معدتش موجوده بالاساس ومتنساش اني لسه علي ذمه ادهم
نظر زين اليها بهدوء :
ده اكتر قرار انا واثق منه وواثق اني مش متسرع فيه ، بالنسبه لاادهم فاانا هخليه يطلقك
ابتسمت بمراره مردده وهي متجهه نحو غرفة صغيرها :
هنشوف يا زين هنشوف
مرت عدة ايام وزين يحاول التقرب من صغيره وايضا من محبوبته ليلين صغيره قليلا نحوه ولم يعد يعامله بجفاء وضيق مثل السابق
وفي احدي الايام اصطحب زين رسال الي مركز الشرطه ليقوم ادهم برمي يمين الطلاق عليها واعطاءها حريتها تحت حزنه وهدوء رسال المميت
وعند خروجهم من المركز ، شعرت رسال بالدوار الشديد لتهمس بااسم زين قبل ان تسقط مغشياً عليها داخل احضانه ليقوم بااخذها الي اقرب مشفي والقلق ينهش فؤاده .
كان يقف امام الغرفه القابعه بها رسال ومعها الطبيب الذي يقوم بفحصها بقلق وخوف شديد لايعلم ماذا اصابها فجأه لتفقد وعيها
انتفض متجها الي الطبيب الذي خرج لتوه من داخل الغرفه ليردف بقلق :
طمني يادكتور
الطبيب بعمليه :
متقلقش يازين بيه ده طبيعي في حالتها
قطب زين حاجبيه بعدم فهم ليردف الطبيب موضحا :
الحمل في الاول دايما بيبقي كده
نظر زين الي الطبيب بصدمه مرددا :
حامل !
يتبع…
الفصل الرابع عشر والاخير
كانت جالسه علي ذلك المقعد تنظر اليه بهدوء مترقبه ما سيفعله بعد خبر حملها
تابع توترها الخفي بعيناه الحادتان ليبتسم بهدوء مردداً :
قلقانه من ايه يارسال !
رفعت كتفاها بلا مبالاه مصطنعه لتردف قائله :
وانا هقلق من ايه مفيش حاجه
هز رأسه بتفهم ليردف قائلا :
بالنسبه لحملك انا ….
قاطعته بشراسه مردده :
انا مش هنزله مهما حصل
اردف بهدوء :
بس انا مقولتش اني عاوزك تنزليه ، حملك هيكمل ان شاء الله وبعد ماتولدي وتقومي بالسلامه هنتجوز
اتسعت عيناها بدهشه من كلماته لتردد :
يعني انت مش عاوزني انزله وهتستني لحد مااولد وتتجوزني !
اومي بهدوء ليقف هامما بااتجاهه الي الداخل
لتوقفه رسال مردده :
زين
التفت زين لينظر اليها بهدوء منتظرا منها حديثها ليجدها تتابع قائله :
هي جني فين ؟
عقف حاجبيه باانزعاج ليردف قائلا :
في مكانها المناسب
تسائلت بعدم فهم :
ال هو فين !
اردف بعدم اكتراث :
في السجن
شهقت بتفاجئ لتردف قائله :
في السجن ! بتهمة ايه وازاي تسيب مراتك كده
اردف بهدوء :
هي معدتش مراتي انا طلقتها من وقت مااعترفت ، اما ليه في سجن فاهي هناك بتهمه شروع في قتل
صمتت لبرهه لتردد بهدوء بعد ان اقتربت منه رافعه راسها لااعلي ناظره بداخل عيناه :
انا لو لفيت الدنيا دي كلها مش هلاقي حد يحبني قدك انا مش عارفه انا عملت ايه حلو في حياتي عشان استاهل حد زيك بس ال متاكده منه اني مهما حبيتك مش هحبك قد ما انت بتحبني ، انا مش حامل يازين انا اتفقت مع الدكتور يقولك كده عشان اشوف انت فعلا متمسك بيا وعاوزني تحت اي ظرف ولا لا
تهللت اساريره لينظر اليها بسعاده ، لا ينكر انه كان حزين للغايه باانها تحمل بااحشائها طفل رجل غيره ناهيك عن انتظاره لااتمام حملها ووضع طفلها حتي تكون له .
جذبها داخل احضانه مبتسما بسعاده ليردف بهمس بجوار اذنها :
بحبك
تمت بحمدالله