أكتشفت زوجي في الاتوبيس - الفصل الخامس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أكتشفت زوجي في الاتوبيس
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

*رواية أكتشفت زوجي في الاتوبيس💗🎀* *(الحلقة 17-18-19-20-21)* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏`من أجمل قنوات الوتساب لروايات ادخلوا اعملوا فولو لـكـل القنوات:` *تمت مشاركة الرواية من قناة حكاية في رواية علي الوتساب)))):* > *1- تابع قناة كوكب الروايات)))🤎🦋:* https://whatsapp.com/channel/0029VbBKNVK2P59tGXb4bG18 > *2-تابع قناة عالم الروايات)))💜🪻:* https://whatsapp.com/channel/0029VbBEfTF72WTxHAsCqN2a > *3- تابع قناة فلسطين تمضي وحدها))):* https://whatsapp.com/channel/0029VauXwfu9xVJho5kKji0M > *4-تابع قناة حكاية في رواية 💗🎀)))):* https://whatsapp.com/channel/0029VaDlnq3D8SE0iENtWr3G > *5-تابع قناة حكاية كل يوم 🧡🍂))):* https://whatsapp.com/channel/0029Vb6NDOQ5fM5VWdQ0160M > *6-تابع قناة عالم تحت ضي الروايات 💙🎁))):* https://whatsapp.com/channel/0029VbBfXK1ADTO9G2vTly0g 💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞 الحلقة 17 وضعت والدة حياء يدها على كتف ابنتها وقالت بود : تعالي يا حبيبتي أقعدي جنبي ..... مش أبوكي سأل على العريس ولقاهم ناس كويسين ومبسوطين أوي حياء : بجد.....مبسوطين إزاي يعني بيضحكوا كتير تغيرت نبرة والدتها في لحظة وقالت زاجرة: بت إنتي انا مبهزرش ..أظن كده مالكيش حجه رفعت حياء كتفيها وقالت بمزاح: طبعا ماليش حجة طالما اهله بيضحكوا على طول هرفض ليه والدتها: طب استني بقى اناديلك ابوكي علشان تعرفي تتريقي كويس جذبتها حياء من يدها برفق وقبلتها قائلة برجاء: لا أبوس إيدك يا ست الكل أُقعدي أنا آسفه بلاش أبويا إنتي عارفه أنه مضطهدني والدة حياء: ها طيب قولتي إيه ؟؟ لم تجد حياء وسيلة بعد ذلك إلا الحيلة فقالت: طب يا ماما يا حبيبتي يرضيكي أتجوز واحد معرفش عنه حاجه طب أوافق إزاي دي تبقى موافقه على ميه بيضا والدة حياء: خلاص لما يجي تاني أُقعدي معاه زي ما أنتي عايزة وإتكلمي معاه براحتك حياء: هو ابويا هيسيبني افتح بؤي ما إنتي عارفه وبعدين إنتي إيه اللي عرفك انه هيجي تاني مش جايز لما شافني هرب بجلده قالت والدتها مؤكدة: لا يا حبيبتي ده كل يوم يتصل بأبوكي وبالنسبه لموضوع إنك عاوزه تتعرفي عليه ده .. مالكيش دعوه سيبيها عليا أنا هخليكي تتكلمي معاه براحتك المهم تطلعي بنتيجه وتخلصينا حياء : طب ممكن بس تأجليها شويه مش فاضيه اليومين دول والدة حياء : خلاص يا حبيبتي ابوكي اتصل بيه وحدد معاه معاد حياء : يادي النيلة في إيه يا جودعان هو انا هوى سراب شبح محدش شايفني قالت والدتها وكأنها لم تسمعها : هو كان عاوز يجيب معاه ابوه وامه وقاله بالمره نقرأ الفاتحه بس أبوكي قاله لا تعالى لوحدك المره دي ولو حصل قبول أبقى هاتهم المره اللي بعدها ( الله يخرب بيتك يا سامح) حياء : والمحروس جاي إمتى والدة حياء : يوم الجمعه ( الله ..كملت يعني كده كده هتشوفه ) **** والدة حياء :ما تلبسي حاجه عدله ايه اللي إنتي مهبباه ده حياء : يوه يا ماما ..في إيه والدة حياء : يا بنتي غيري الاسدال الاسود ده الراجل يقول عليكي إيه رايحه تعزي حياء : تحبي البس البني ولا الكحلي؟ قالت والدتها باستهجان: بني إيه وكحلي إيه ..هو إنتي عندك غير الاسود.. يابنتي عندك هدوم كتير محتشمه برضه وشيك حياء : ما ينفعش يا ماما يا إما الاسدال الاسود يا إما البني أو الكحلي اللي هما مش عندي اصلاً ها إختاري أرسلت والدتها تنهيدة قوية وقالت باستسلام: ربنا يهديكي اقول ايه بس لو مكانتش مرات اخوكي هنا .... حياء : اه صحيح هي إيه اللي جايبها النهارده جايه تتفرج؟ والدة حياء: ما إنتي عارفه بتحشر نفسها في كل حاجه..إذا كان اخوكي نفسه مجاش حياء : طب كويس إنها جات يارب يعجبها...اهو نبقى ضربنا عصفورين بحجر واحد ونخلص منها ومن العريس ده مع بعض سمعت والدتها صوت باب شقتهم فقالت على الفور : هروح أشوف مين شكله هو .. و هنا دخلت شيماء زوجة أخيها وتعلو وجهها إبتسامة عريضة وتقول: يلا يلا بسرعه يا حياء العريس جه قلدتها حياء بشكل ساخر قائلةً: والله... هيه هيه العريس جه جه شيماء " بنفسنه ": جبتيه منين ده يابنتي ده قمر ثبتت حياء حجابها وهي تقول بجدية ساخرة: بصي روحي الميدان لفي شمال في يمين هتلاقي محل أدخلي هتلاقي منه خمسة ولاستة اللي فاضلين خدي واحد منهم قبل ما يخلص شيماء بغلاسه: إنتي بتقولي فيها ده صحيح مبقناش نشوف رجالة كده الايام دي حياء :طب كويس ابقي فكريني اقول لجوزك الكلمتين دول لما اشوفه شيماء مدافعة: إيه إيه انا بهزر إنتي هتقوليلوا بجد ولا إيه حياء : خلصي يا شيماء روحي شوفي هيشرب ايه بدل ما حماتك قايمه قاعده كده شيماء: دي ماما عامله حلويات النهارده مخصوص علشانه حياء : وماله خاليه يتغذا علشان اللي هيحصله شيماء بتسائل : إيه اللي هيحصله ؟ قالت بلا مبالاة: لا متاخديش في بالك .. لما يخلصوا كلام وسلامات وطيبات ابقي قوليلي .. إنصرفت شيماء إلى المطبخ بينما اقتربت حياء من باب الغرفة التي يجلسون بها لتستمع إلى بعض مما يدور بينهم من حديث سامح : والله ده كتير يا ماما انا أصلي ماليش أوي في الحلويات والدتها : يا بني كُل متكسفش ولا عاوز تكسف ايدي سامح: لا طبعاً يا ماما هو أنا أقدر ده انتي الخير والبركة ( اه يا منافق) سامح : بقولك إيه يا عمي انا مش عاوز اطول في الموضوع انا عاوز اكتب الكتاب بسرعه بعد أذنك قال والدها بود: إيه يا بني انت مستعجل كده ليه مش لما العروسه تقول كلمتها الاول سامح: البركة فيك بقى يا عمي تقنعها والدها : والله يا بني انا ممكن اغصب على البنات في أي حاجه الا الجواز سامح : اه طبعا مفهوم انا قصدي بس تقنعها والدها: ربنا يسهل ...ما تندهي العروسه بقى يا حاجه هي مكسوفه ولا ايه والدتها: حاضر يا حاج (يا سلام على التفاهم يا ناس ) خرجت والدتها من الغرفة فوجدتها تقف عند بابها تستمع إليهم فقالت لها : أبوكي فاكرك مكسوفه ميعرفش إنك بجحه همست لها حياء في أذنها: لو قولتيلي اسم الجامع اللي لقتيني عنده والله مش هزعل خالص واروح اقعد عنده تاني لحد ما ألاقي أمي الحقيقية انا مش عارفه عبد الحليم زعل وأتأثر ليه لما عماد حمدي قاله انا مش ابوك دفعتها والدتها للداخل وهي تقول بخفوت: طب خشي بقى يا أموره لما نشوف لماضتك دي قدام أبوكي حياء : لا بقولك ايه يا ست الكل إنتي وعدتيني والدة حياء : متخافيش هيقعد شوية وهيقوم احنا متفقين طرقت الباب ودخلت وهي تقول : السلام عليكم ( أبوها قاعد زي الباشا وسامح قام وقف ومد إيده للسلام وتقريباً إفتكر إنها مبتسلمش فقال يحترم نفسه ورجع إيده مكانها تاني) والدها بتوعد خفي : ما تسلمي..مكسوفه ولا ايه حياء : معلش يا بابا اصلي مبسلمش على رجاله والدها : إيه حرام ؟ ..بطلوا جهل وتشدد .. " دي من المرات الكتيره اللي بيهزئها فيها قدام حد خلاص جسمها نحس" وقالت : معاك حق يا والدي هنفضل نتعلم لحد مانموت احنا فعلاً جهلة والدها : طيب يا فالحه.. قال سامح بإحراج: ازيك يا آنسه حياء عامله إيه حياء : الحمد لله سامح: باباكي قالي إنك عاوزه تسأليني على حاجات معينه .. إتفضلي حياء بجدية: حضرتك بتصلي سامح: اه الحمد لله بصلي حياء : في المسجد؟ سامح بتردد: لا .... لما بكون في الشغل بصلي هناك ولو كنت في البيت بصلي فى البيت (أمير الانتقام ...الاول) حياء: حافظ قرآن أد ايه؟ سامح بتعثر: يعنى.. الصور الصغيرة.. حياء : مفيش فى القرآن صور صغيرة كلام الله كله كبير إسمها صور قصيرة .. سامح ابتدى يعرق (الثاني) تدخل والدها قائلاً: إيه الاسئلة دي هو جاي يتجوز ولا داخل الازهر سامح: سبها ياعمي تسأل براحتها قالت بشكل مباغت : حضرتك تعرف اسم مرادونا بالكامل سامح بابتسامه واستغراب: اه طبعا ..."وكر اسمه كله" حياء : ممتاز.. تعرف بقى إسم النبي عليه الصلاة والسلام بالكامل فوجىء بالسؤال فقال على الفور: إيه .. اه طبعاً اسمه محمد بن عبد الله حياء : بس؟ .. سامح إبتدى يمسح العرق (الثالث) ....... حياء : مينفعش يا أُستاذ سامح نعرف أسامي لاعبين الكورة بالكامل ومنعرفش إسم نبينا ولا إيه؟ وهنا أنتفض والدها بعصبية قائلاً : أنا هقوم بدل ما دمي يتحرق اكتر... وبعد إنصراف والدها حانقاً نظر سامح إليها معاتباً وهو يقول: بتحرجيني كده ليه قالت بجدية : أنا مش بحرجك أنت جاي عاوز تتجوزني وأنا أي حد بيجي يتقدم لي بسأله الاسئله دي مش ذنبي بقى أنك مش مذاكر سامح: اه بس ده ظلم ..إنتي عارفه أني لسه فى الاول .. نظرت إليه وقالت : أنا آسفه يا سامح كل اللى بيحصل ده تمثيليه مالهاش لازمه إنت وأنا عارفين أنه مينفعش .. إنت ليك حياتك وأنا ليه حياتي ..بعد أذنك يا سامح إحترم رغبتي ومتخليش أهلي يضغطوا عليا أكتر من كده قال بتصميم: بس انا مش هيأس ..انا مبعرفش اليأس نهضت على الفور وهي تقول : ياريت متيأس فعلاً من نفسك وتحاول تتغير فعلاً بس علشانك أنت .. طبعاً حصلت حرب ضروس في منزل حياء بعد الرفض لكن هي صممت على الرفض بشكل قاطع مما إضطر والدها أن يببلغه رفضها وبالفعل إنتهى الحديث عنه في منزلها لكنه لم ينتهي عنده هو فمن الواضح إنه لا يعرف اليأس بالفعل في اليوم التالي مباشرة أستيقظت حياء فزعة على صوت والدتها وهي تبكي حياء : في إيه يا ماما حاجه حصلت والدتها : أبو منى صاحبتك أتوفى حياء : ياربي ..إنا لله وانا اليه راجعون...امتى؟ والدتها :من شويه لسه الخبر جايلي " قلبي وجعها أوي على منى وراحتلها هي ووالدتها لكن لما شافتها كان شكلها عادي جداً ولا باين عليها أي حزن لابسه اسود وواقفه جنب والدتها بتحاول تهديها .. فضلت مع صديقتها طول اليوم ومسبتهاش خالص وفي اليوم ده رجعت علاقتها بمنى زي ما كانت زمان وأفضل " مر على وفاة والدها حوالي أسبوع وهي حالها لم يتغير كثيراً لا يظهر عليها الحزن ولا حتى اثار دموع في عينيها .. شعرت بالقلق حيالها واخذتها بين أحضانها وهي تقول : يا منى متمنعيش نفسك إبكي خارجي الشحنة اللي جواكي كده هتتعبي بعدين رفعت راسها ونظرت إليها قائلة : أنا مش مانعه نفسي..صدقيني انا حاولت أبكي معرفتش حاولت اقول لنفسي ابويا مات انا بقيت يتيمه علشان ابكي .. برضه معرفتش لقيت حاجه جوايا بتقولي ابوكي مين هو انتي ليكي اب اصلاً..صدقيني مش عارفه أبكي .. أنا بس حزينه على شكل أمي وعلى تصرفات اخويا الكبير اللي من اول يوم وهو عامل فيها راجل البيت وكمان جاب مراته وجم قعدوا معانا بحجة إننا بقينا لوحدنا وإنتي عارفه ..انا مش بطيقهم ساعتين خلاص مبقتش طايقه البيت باللي فيه ..لولا أمي كنت زماني روحت قعدت عند هشام حياء : روحي غيري جو عند هشام ومتخافيش على امك مرات اخوكي رغم غلاستها بس هتخدم امك بعنيها إنتي عارفه منى: عارفه..بس مش هقدر اسيبها دلوقتي يمكن يومين كده ولا حاجه "حقيقي أدهم وقف جنبها جامد أوي في الازمة دي وكان بيوصلها الكليه كل يوم ويرجعها البيت وكان بيحاول يخفف عنها كتير لانه فاكر إنها حزينه على والدها لكن منى برضه كانت بتعامله كأنه شخص غريب عنها رغم كل محاولاته" وفي يوم من الايام تلقت حياء اتصال من صديقتها نهله وطلبت منها أن تقابلها في الجامعه في اليوم التالي حياء : مش هقدر والله يا نهله ماليش نفس اروح في حته خالص نهله بتصميم: أنا ماليش دعوى هتيجي يعني هتيجي حياء بتأفف: طب لو في شغل أجليه شويه نهله: لا يا ستي مش شغل انا عاوزاكي بخصوص سامح حياء مصدومه: نعم ؟ وإنتي عرفتي سامح منين نهله: جوزي هو اللي عرفه مش انا حياء : أيوه يعني عرفه ازاي وعاوز ايه؟ نهلة : مش هقولك ولا كلمه الا لما تيجي وبعدين وحشتيني بقالي فترة مشوفتكيش حياء : يا بنتي اتكلمي ولا إنتي بقى علشان جوزك بقى معيد في الجامعه خلاص هتعملي فيها هانم انا مش بقُر والله انا بحسد بس قالت نهله ضاحكةً: بطلي لماضة هشوفك خلاص مفيش كلام تاني حياء : طيب هحاول نهلة : مفيش هحاول انا هقول لزوجي إنك جايه بجد هو مشدد عليا أوي حياء بإلحاح : طب قوليلي في إيه نهلة : والله ما هقولك الا لما اشوفك ساعه واحده بس يا ستي مش هتتأخري حياء : طيب ماشي نهلة : خلاص هستناكي في السكشن اللي كنا بنشتغل فيه الظهر حياء : أوك نهلة : أوك اوك هو انا بيهمني *رواية اكتشفت زوجي في الاتوبيس حصريا علي قناة حكاية في رواية فقط ممنوع سرقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيسرق الرواية من غير اللينك و اسم القناة* الحلقة 18 منى : إنت بتقول إيه، يعني إيه بتطردني من بيت أبويا رد أخيها الكبير : هو أنا لما ابقى عاوز أسترك يبقى بطردك منى تدور بانفعال في الغرفه: تسترني يعني ايه هو انا جبتلك فضيحه والدة منى: إهدي يا بنتي مش كده معاش ولا كان اللي يقول عليكي كلمة ده أخوكي بس خايف عليكي وعاوزك تروحي بيت جوزك علشان يطمن عليكي منى: في إيه يا ناس إنتوا بتعملوا فيا كده ليه ومين قالكوا إني هوافق إحنا متفقين لما أخلص دارستي وانا لسه فاضلي سنتين رد أخيها الكبير ببرود: وفيها ايه يعني لما تكملي في بيت جوزك منى: إحنا متفقين بعد دراستي عاوزني أتجوز دلوقتي ليه قال بإنفعال: علشان داخلة خارجة معاه الناس كلت وشنا من ساعة ما أبوكي مات وإنتي محدش عارف يلمك تدخل هشام مدافعاً وقال : إيه اللي انت بتقوله ده هي خارجه داخله مع حد غريب ده كاتب كتابه عليها يا أخي عيب الكلام ده رد أخيها الكبير : طبعاً ما اهو صاحبك وأخو مراتك لازم تدافع عنه هشام: أنا بدافع عن أختي اللى هي أختك لو كنت ناسي يا أخونا الكبير يااللي المفروض تبقى مكان أبوها دلوقتي أجابه بعصبيه: بالظبط كده مدام انا مكان أبوها وأخوها الكبير يبقى كلامي لازم يمشي وعلى آخر الشهر تكون في بيت جوزها منى ببكاء: لاء بقى ده انت عاوز تمشيني من البيت علشان مراتك تتحكم فيه براحتها وتبقى هي الكل في الكل هدأتها والدتها قائلة: يابنتي مش كده هدي نفسك أخوكي ميقصدش ولكنها ذرفت الدموع فجأة و بكت بكاء شديد ومرير وهي تقول: يا بنتي أنا كمان عاوزاكي تروحي بيت جوزك أنا عارفه أنك مضايقه من البيت هنا وبصراحه يا بنتي أنا خايفه عليكي لو مت وسبتك هتبقي لوحدك منى بلوعه: بعد الشر عليكي يا ماما ليه بتقولى كده هشام: ايه يا ست الكل ربنا يخليكى لينا كلام ايه ده بس وبعدين يعني انا موجود هو انا هروح فين والدتها : يا بني انت مسيرك ترجع شغلك تاني وتسافر وتسيبها وانا خايفه عليها لو حصلي حاجه هتبقى لوحدها توجه الابن الأكبر بمعاتبة والدته قائلاً: إيه يا حاجه إنتي خايفه عليها مني ولا إيه وبعدين أنا عاوز مصلحتها فيها إيه يعني لما تكمل دراستها في بيت جوزها أنا كده غلطان .. هرولت منى إلى غرفتها وظلت تبكي طوال الليل وكلام والدتها يدور في عقلها كالطاحونه " لو ماما جرالها حاجه هبقى لوحدي معاه هو مراته وساعتها هيتحكموا فيا وهيعملوا فيا اللي هما عاوزينه..وهشام هيسافر علشان شغله وهياخد مراته معاه" .. بكت بشدة وهي ترى كل الابواب مغلقه في وجهها فهي ترى نفسها بين المطرقه والسندان إما أخيها وزوجته وإما رجل لا تعرفه ولا تحبه ...ماذا تفعل ؟ وظلت تقارن بين المصيبتين ولكن التفكير المنطقي هو سيد الموقف "فى الاخر برضه أدهم حنين عليها وعلى الاقل مش هيأذيها" وفي الصباح طرقت باب غرفة والدها التي إحتلها أخوها وزوجته ..فخرج لها أخوها وقال : نعم منى بجمود: أنا موافقه على اللي إنت عاوزه.. وعادت إلى غرفتها الباردة مرة أخرى *** ذهبت حياء في الميعاد المتفق عليه الى صديقتها نهله وكما توقعت زوجها الدكتور أحمد كان بمرافقتها .. أقبلت نهله وقبلتها بينما رحب بها زوجها كثيراً نهله : إيه بقى هنتحايل عليكي علشان نشوفك ولا ايه حياء: خلصي يا نهله خشي في الموضوع على طول الدكتور أحمد: إسمحيلي أتكلم أنا .. بما ان الاستاذ سامح لجأ لي علشان أتدخل في الموضوع فأنا مضطر أتدخل في شؤونك سامحيني حياء: خير يا دكتور إتفضل الدكتورأحمد: أرجوكي متزعليش مني انا واسطة خير .. لكن بعد أذنك إنتي مش بتديلوا فرصه كفايه علشان يدافع عن نفسه ..وانا مضطر أبقى المحامي بتاعه زفرت حياء بقوة بعد ان شعرت باختناق شديد فهو يحيط بها من كل اتجاه دائما لا يسمح لها بالتنفس وقالت: لو سمحت يا دكتور الموضوع ده أتقفل ..حضرتك يمكن متعرفش التفاصيل كلها أحمد : أنا مش هتناقش كتير ولا هحكي في تفاصيل بس عاوز أقولك أنه لما جالي حكالي على كل التفاصيل وهو مش عاوز منك حاجه غير انك تسمعيه ولمره واحده بس نهله: بجد هو شكله فعلاً مش هيتنازل ومصمم حياء بتسائل : ممكن أعرف هو عرف حضرتك منين أحمد: إنتي ناسيه أنه شافني معاكي أنا ونهله يوم ما جالك هنا ومن المقابله دي عرف أنك تهميني .. ده كمان كان فاكر إنك قريبة نهله علشان كده فكر فيا و زي ما قالي انه معملش كده غير لما السكك كلها أتقفلت في وشه حياء : والله يا دكتور انا متشكره لتعبك ده بس مع الاسف الموضوع انتهى نهله: متنشفيش دماغك بقى ده عاوز يقعد يتكلم معاكي مره واحده بس وبعدين إبقي أرفضيه بعدها براحتك حياء : ماهو جه البيت وأتكلم وأنا رفضت وخلصنا نهله : لا معرفش يتكلم ..على حسب ما قال لأحمد أنه عاوز يقولك كلام مهم جداً مينفعش في بيتكوا حياء : إنتي بتصدقيه ده بتاع حركات أحمد: أنا كنت فاكر أنك بتثقي فيا أكتر من كده .. لازم تعرفي إنك زي أختي ومش هقبل عليكي اللي مقبلوش على أختي..وانا لو مكنتش لمست فيه الصدق والإصرار مكنتش دخلت نفسي في حكايه زي دي ولا كنت هعرضك لموقف زي ده وأسألي نهله نهله: بجد والله كلامه صح ..هو قاله مش عاوز غير أتكلم معاها وجها لوجه مره واحده ولو مصدقتنيش هختفي من حياتها نهائي قالت حياء مندهشة: نعم يعني عاوز يقابلني كمان ..في إيه نهله أنا مندهشه جداً من تصرفاته ومن جرأته دي أحمد: أفهم من كده أنك هتطلعيني صغير قدامه قالت بتصميم: أنا آسفه يا دكتور والله بس أنا مينفعش أخرج مع راجل غريب قالت نهله سريعاً: إنتى هتيجي معانا نادي النقابه ورجلنا هتبقى على رجلك مش هتبقي لوحدك نظرت حياء إلى طريقة نهله الحماسيه هي وزوجها في الحديث وقالت : أولاً أنا مش عارفه هو أقنعكوا ازاي كده .. ثانياً أقابله ليه وأنا كده كده هرفض وكلامه مش هيفرق كتير أحمد بتصميم : معلش علشان خاطرنا إحنا متقلقيش ...إحنا هنكون معاكي حاولت حياء أن تضع شرطاً تعجيزياً وقالت : طيب ماشي بس على شرط حضرتك المسؤل قدامي دلوقتي إنه يختفي من حياتي تماماً بعد المقابله دي ولكن أحمد قال بثقه: إتفقنا نهله : أعوذ بالله منك يا شيخه طول عمرك متعبه ودماغك ناشفه حياء : مش عارفه ليه كل الناس واقفه في صفه ضدي *** حياء :إيه يا منى الكلام الفاضي ده إنتي إزاي تستلمي كده بسهوله منى بحزن: أنا مش هقدر أعمل غير كده يا حياء .. وبعدين أنا كنت فاكره إنك هتحمسيني للموضوع .. حياء : أنا كنت هحمسك لو كان بإرادتك لكن إزاي وإنتي رافضه كده ومعندكيش استعداد منى بأسى: نصيبي قالت حياء بجدية: لا يا منى إنتي طبعك غلب عليكي فعلاً .. إنتي متعوده على الاستسلام لرغبات الاخرين منى : أعمل إيه يعني ... هما معاهم حق لو أمي جرالها حاجه هبقى معاهم لوحدي حياء : هو ربنا أداكي علمه ....هو حد عارف مين هيموت قبل مين وبعدين يا ستي حتى لو لقدر الله حصل حاجه محدش هيقدر يضايقك ولا يتحكم فيكي زي ما إنتي فاكره إنتي مكتوب كتابك وتقدري في أي وقت تتفقي مع جوزك على الدخله وفي كام يوم تبقي فى بيته... لكن تستلمي لرغباتهم كده وتروحي تعيشي مع راجل لسه مش مستعده تعيشي معاه ده إنتي كده يا بنتي حياتك تبقى جحيم منى باستسلام : الكلام ده مش هيفيد دلوقتي خلاص أخويا قام بالواجب وبلغ أدهم وأهله وحددوا معاد آخر الشهر حياء : و أدهم كان رأيه إيه من المعاد المفجأه ده منى : معرفش أخويا مقالش تفاصيل قال بس إنه خلاص حدد المعاد وبقى رسمي حياء : طب وامتحانات آخر السنه دي خلاص على الابواب قالت منى بيأس: بصي أنا خلاص مبقاش حاجه تفرق خلاص أسقط ولا أنجح أروح الامتحان أصلاً ولا لاء خلاص انا حياتي إدمرت خلاص ربتت حياء على كتفها وهي تقول : لا يا منى انا مش معاكي انا مش عارفه إنتي ضعيفه أوي كده ليه هتبدأي حياه جديده كده إزاي سقطت دمعة من عينيها بدون شعور وقالت: إلا صحيح عملتي إيه مع سامح حياء بحذر: بتسألي ليه منى بمرارة : لو مضايقه إني بسأل عليه ولاغيرانه خلاص إعتبريني مقولتش حاجه طبعت حياء قبلة على وجنتها وهي تقول بحنان: وأنا هغير من ايه يا عبيطه .... يا منى إنتي ليه بتحبي توجعي نفسك بنفسك كل الحكايه أنا مش عايزاكي تركزي غير مع جوزك اللي هتبقي في بيته قريب عاوزاكي تنسي أى حد تاني منى بأصرار: يعنى خلاص هتجوزيه كان لابد من قطع الشك باليقين فقالت حياء على الفور: أنا رفضته يا منى والموضوع إنتهى خلاص منى باندهاش : مش معقول .. ليه .. لو علشاني لا مسحت على شعر صديقتها وهي تقول : صحيح يا منى إنتي جزء من الرفض لكن مش إنتي السبب كله في أسباب كتير منى باستخفاف : غريبه الدنيا دي أنا اتجوزت واحد مبحبوش واللي بحبه راح يتجوز صاحبتي اللي رفضته علشاني... ثم تابعت بمرارة أكبر قائلة: لو حبيتيه يا حياء إتجوزيه ميهمكيش أنا يا ستي مش هزعل وبرضه هنفضل صحاب وهدخل بيتك وهتدخلي بيتي متوجعيش قلبك بسببي حياء : بطلي أفلام الحرمان اللي إنتي معيشه نفسك فيها دي ..إفرحي بقى إفرحي ده إنتي هتعيشي مع راجل بيتمنالك الرضى ترضى ... المهم دلوقتي يلا نشوف ناقصك إيه علشان نلحق ننزل نجيبه يا عروسه والفستان والحركات دي بقى منى بلا مبالاة : متقلقيش ماما كانت مجهزالي كله من زمان حتى قبل ما اتخطب وهروح احجز الفستان وخلاص على كده قالت حياء بحماس: بصي يوم الجمعه أنا فاضيه ننزل ونشوف هنجيب إيه خلاويص؟ منى : لما أشوف هيرتبوا الحكايه دي إزاي يمكن يوم الجمعه نروح نشوف العفش *** " طبعا إنتوا عارفين حياء دايما تختار و هي خارجة بين الاسود ولا البني والكحلي اللي هما مش عندها اصلاً عموما إختارت الاسود علشان تعرف تسود عيشته" وصلت حياء لنادي النقابة فى الميعاد المسبق تحديده وإتصلت بنهلة التي خرجت منه لإستقبالها على البوابة من أول خطوة على سلم النادي شاهدت سامح والدكتور أحمد على طاوله على البحر ويتمازحان ويضحكا سوياً كأنهما صديقان منذ زمن نهلة بشغف: بس إيه ده يا عم أنا مكنتش أعرف إنك جامدة كده ، الراجل أول ما عرف أنك وصلتي مبقاش على بعضه قالت حياء ساخرة وهي تقلد شغف نهله: بجد يا نهلة ؟ نهله بشغف مماثل: اه والله قالت بجدية مضحكة : ما هو حته واحده أهو يا كذابه أومال بتقولي مش على بعضه ليه نهلة: كده بتضحكي عليا...مش هتبطلي الحركات دي وانا اللي أفتكرتك فرحتي حياء : الله يخليكى يا نهلة خلصيني انا مش عارفه أنا جيت ليه اصلاً اقتربت من مجلسهم هي ونهله وعينيه تتابع اقترابها بقلق ، نهض واقفاً هو والدكتور أحمد الذي قال : إيه المواعيد المظبوطه دي، إتفضلي .. وتابع : طيب يا جماعه إحنا على الترابيزة اللي جمبكوا دي أستوقفته حياء وهى تقول : إيه ده يا دكتور إحنا متفقناش على كده نهلة بإحراج : إحنا جمبكوا أهو هو إحنا مشينا وسبناكي قالت باصرار : لاء معلش خليكوا معانا هنا أحمد : في إيه ..طب كده لازمتها إيه ما كان جه البيت..كده مش هيعرف يتكلم على راحته ثم أحمد مؤكداً : خلاص احنا هنا ماشي؟ حياء : ماشي بس على شرط....اقعدوا انتوا هنا على البحر ..انا مش عاوزه ترابيزه جنب البحر نهلة : ماشي يا ستي إقعدوا انتوا هناك .. اتجهت حياء إلى طاولة أخرى بجوارهم ولكن بعيدة نسبياً عن النيل وهو يتبعها بصمت وأخيراً إتكلم: تشربي ايه؟ حياء : أنا مش جايه أشرب إتفضل قول .. إيه الحاجه المهمه أوي كده اللي خالتك تلف اللفه دي كلها علشان تقولها سامح بجدية: بلاش النبرة اللي كلها قسوه دي ... خلي بينا ولو نقطه تفاهم واحده حياء : إحنا مفيش بينا ولا نقطة تفاهم وإنت عارف كده سامح : ولا حتى ثقة ؟...أنا صحيح معرفتكيش من مدة طويلة بس المدة الصغيره دي عرفت إنتي إمتى بتثقي في الناس وأنا متأكد أنك بتثقي فيا " أحمد بعتلهم الجرسون ومعاه عصير وقهوة تقريبا بيسخن القعدة" سامح: على فكره إنتي تعبتيني أوي من ساعة ما شوفتك ..إنتي متعبه بجد ، عارفه أنا عملت إيه علشان أعرف أوصل للدكتور أحمد وأعرف أقنعه ؟ قالت ساخرة : إنت هاتقولي ما أنا عارفه لما بتحط حد في دماغك ايه اللي بيحصل.. ومنى صاحبتي أكبر دليل على كده ..البنت المسكينه كانت فين وأنت خلتها فين سامح: معقوله ؟ ربنا بيسامح وإنتي لسه مش مسامحه لسه فاكرة القديم كله...أنا جاي النهارده علشان كده علشان أثبتلك أن القديم إنتهى حياء : مش فاهمه وضح مال للأمام فى مواجهتها وأتكأ على يديه وقال ببطء : هحكيلك على حاجات تثبتلك إني إتغيرت من بعد أول مرة شوفتيني فيها وقص عليها كل الحوار الذي دار بينه وبين أخته سماح وكيف قامت سماح بتهيأت الجو حتى يكونا وحدهما وكيف افتعلت المرض حتى يستطيع هو ان يأخذ منى لتراها وكيف فشلت الخطه عندما وجدها معاها وبتصميمها على عدم ذهابها معه بائت الخطه بالفشل وأنه قابل منى مرة واحدة من بعد هذا اليوم وكان لديه الوقت والمكان المناسب وهي كان لديها الاستعداد أن تذهب معه الى أي مكان ولكنه لم يفعل لانه كان قد تغيير بالفعل كما قال وأن هذه المقابله كانت من أجل ان يستطيع ان يعرف منها معلومات أكثر عنها وهي طبعاً أجابت بسذاجتها المعهودة .. حقيقة قد أصابتها بالدهشة كلماته كيف تفكر بنت مثل سماح في هذا الأمر معنى هذا أنها لم تكن المرة الاولى التي أرادت فيها سماح أن تؤذي منى، في الاولى أرادتها مع أخيها وفي المرة الثانيه مع عشيقها قرأ سامح ما يدور فى ذهنها ورُسم على قسمات وجهها وقال: متستغربيش أوي كده ، تعرفي سماح زمان لما كنت بنجح في المدرسة وبجيب مجموع عالي كانت بتقطعلي الشهادة بغيرة مالهاش أي مبرر هي كده طول عمرها بتغيير من أي حد أحسن منها وبيبقى عندها رغبه انها تأذيه وخصوصاً ان محمد حسسها بكده وقالها بصراحه ان منى أحسن منها قالت حياء على الفور: عرفت إزاي سامح : ماهو إنتي متعرفيش اللي حصل بعد اليوم المشؤوم وبعد ما فوقت من صدمتي في أختي وصاحبي دورت عليه وجبته من تحت الارض .. كان صاحبي بقى وعارف لما بيعوز يستخبى بيروح فين قالت بقلق: عملت فيه ولا فيها حاجه ؟ سامح بابتسامه: متخافيش انا كان كل همي إني أخاليه يسترها وأجبرته انه يكتب عليها رسمي أصله كان كتبلها ورقه عرفي تسائلت مرة أخرى: أجبرته ازاي يعني سامح : ما هي دي بقى فايدة ان اللي يغدر بيكي يبقى صاحبك اوي ، بتبقي عارفه عنه كل حاجه وعارفه ازاي تلوي دراعه، طبعاً محدش في بيتنا يعرف حاجه وخاليته يجي يحدد معاد كتب الكتاب بنفسه وعملنا حاجه على الضيق كده وكتبنا الكتاب وبعد اسبوع وكام يوم كده عملوا تمثيليه إنهم مش طايقين بعض وطلقها .. أنا كنت متأكد إن محمد مش هيسيبها على ذمته كتير طبعاً انا مسبتهاش غير لما حكتلي كل حاجه من ساعة ما محمد قالها كلمتين خلاها تحقد على منى لحد ما أخدت منى معاها الشقة وحضرتك روحتي معاهم بقلقك المعهود على كل الناس اللي حواليكي وعلى فكره هى أكدتلي أن محمد ملمسهاش ولا حتى شافها قالت : وقد إحتل صوتها نبرة متوترة لتذكرها ما حدث وما مرت به فى ذلك اليوم .. أنا أتأكدت بنفسي من كده ومرتاحتش غير لما الدكتورة طمنتني وتابعت قائلة : وبعدين انا مش في طبعي القلق على اللي حواليا زي ما انت فاكر انا كنت قلقانه على منى بس علشان صاحبتي لكن انا مش قلوقه على كل الناس يعني سامح بابتسامة ثقة : مش حقيقي وأكبر دليل على كده أنك أنقذتي سماح من إيدي بكل جهدك ومسبتيهاش بعدها معايا في الشقه لوحدنا وخفتي عليها مني وبدليل كمان انك كنتي مترددة تمشي وتسبيني في الحاله اللي كنت فيها ساعتها وبدليل كمان أنك جيتي النهاردة علشان تريحي ضميرك من ناحيتي .. صح؟ أرسلت تنهيدة طويله تخرج بها ما يعتمل بصدرها من ألم تلك اللحظات وقالت : عموماً اللي حصل ده أكبر درس ليك وليها محدش بيتعلم ببلاش والحمد لله انك إتصرفت بحكمة وعرفت تلم الموضوع من غير ما أهلك يحسوا بحاجه قال وكأنه إستعاد زمام المباردة في يديه: قوليلي بقى هو انا لو كنت واحد مفيش مني أمل مش كنت في المقابلة التانية مع منى أخدتها أي مكان وإنتي مكنتيش معاها علشان تمنعيني .. وساعتها كانت سماح مكبرة الموضوع في دماغي ومفهماني إن منى عاوزاني بس مكسوفه تقول ومكسوفه توافق من أول مرة وعاوزاني أشد عليها أغمضت عينيها بحركة تلقائية من فداحت ما تسمع وقالت : أُسكت يا سامح أسكت سامح : أسكت ليه؟ أنا مضطر أقولك الكلام ده عن أختي أولاً لأنها فى عنيكي مش أكتر من زبالة انا عارف كده كويس .. يعني مش هيفرق معاكي كتير اللي بتسمعيه عنها دلوقتي .. ثانياً علشان أثبتلك إني أتغيرت وبحط أسراري بين إيديكي علشان تتأكدي .. شوفتي بقى ان مكنش هيفرق اننا نقعد على الترابيزة اللي على النيل ولا لاء .. كده ولا كده القاعدة مكنتش هتبقى رومانسيه وتابع بنبرة حماسية : لكن لو وافقتي على الجواز هتشوفي الرومانسية اللي بجد واللي عمرك ما شوفتيها في حياتك .. هتشوفي سامح لما بيحب بجد بيبقى إزاي، لما انا كنت بمثل وبفتعل مشاعر مش موجودة كان ليا تأثير .. مبالك بقى لما تبقى المشاعر دي بجد .. ها قولتي إيه .. *رواية اكتشفت زوجي في الاتوبيس حصريا علي قناة حكاية في رواية فقط ممنوع سرقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيسرق الرواية من غير اللينك و اسم القناة* الحلقة 19 سامح : أرجوكي متقوليش لاء ولو سمحتي إرفعي وشك وإنتي بتكلميني عاوز أشوفك وإنتي بتردي عليا صمتت حياء قليلاً ثم قالت بهدوء: ممكن أجاوب عليك بسؤال ؟ ...لو منى جات قالتلك انها عرفت إن علاقتكم من الأول كانت غلط وأنها تابت وبقت حاجه تانية هتصدقها وتثق فيها وتتجوزها؟ عقد بين حاجبيه وهو يقول ببطء : قصدك ايه من السؤال ده؟ قالت سريعاً : رد على السؤال الأول سامح بتفكير: بصراحة يمكن أصدقها بس هخاف أتجوزها ثم تابع مستدركاً: أنا عارف إنتي سألتي السؤال ده ليه ... بس أنا حاجه ومنى حاجه حياء : تقصد يعني إنك راجل وهي بنت؟ سامح: مش كده وبس ...دي واحده هديها إسمي وشرفي يعني لازم أبقى متأكد أنها هتصونهم حياء : اه بس إنت متأكد إنك أول واحد في حياتها سامح : بس مش هبقى متأكد إني اخر واحد ولا لاء ، اللي تفرط مره تفرط ألف مره وبعدين الراجل مختلف عن البنت.. مفيش مقارنة علشان تسأليني السؤال ده لوحت بيدها وهي تقول متعجبة: غريبة أوي يعني البنت اللي تغلط مرة واحدة في حياتها مع الراجل اللي بتحبه حقيقي تبقى منبوذة والراجل ده نفسه هو اللي يبقى مش واثق فيها ..لكن الراجل اللي هو أصلاً كان السبب واللي ياما غلط يبقى عادي لازم نصدقه ونوافق عليه.. المنطق ده غريب أوي في بلدنا إنفعل ونهض واقفاً فجأة : إنتي بتتلككي علشان ترفضي، ده مش كلام ده ،إنتي أصلاً مش قادرة تبصيلي وإنتي بطلعي أسباب مش منطقيه للرفض .. نظر حوله فوجد أحمد ونهله ينظرون إليه وبعض من رواد النادي فشعر بالأحراج وجلس مرة أخرى لكن الغريب أنها ابتسمت رغماً عنها بسبب تصرفه الطفولية تلك سامح بإعتذار: أنا آسف ..خرجت عن شعوري ... بس أنا عاوز أقولك أنه منى مكنتش صغيرة ولا أنا ضربتها على أيديها وأنا مكنش قصدي ولا كنت مقرر إني أضحك عليها ولا حاجة هي جات كده ..إسمعيني، شاب زيي لما بنت تقعد تضحك وتهزر معاه من غير مناسبه هيعمل إيه.. لما توافق تركب معاه عربية بعد عرفت اسمه بساعتين هيعمل ايه غير انه هيفتكرها سهله ... وبما انها بقى حكتلك كل التفاصيل وحضرتك حفظتي كل كلامي .. إفتكري لما قعدت معاها في البلكونه لوحدنا ومسكت ايديها وقربت منها ، كل اللي هي عملته انها اتكسفت، حتى لما حاولت تقوم ومنعتها قعدت بسهوله .. أنا كنت مستني منها تصرف شديد لكن محصلش .. انا لو كنت عاوزأقرب أكتر كنت هقدر وهي مكانتش هتصدني يمكن هو ده اللي نرفزني لما سماح دخلت علينا بدليل أنها لما تعبت وفاقت بعد كده وبوستها على شعرها ما قالتش لاء .. انا عارف انك هتغلطيني عارفه ليه علشان انتي مش راجل لو حسيتي بمشاعر الراجل في الوقت ده مش ممكن تقولى غير إن البنت دي سهله ومينفعش أئتمنها على بيتي قالت حياء بشكل قاطع: و انا كمان يا سامح عاوزة راجل أئتمنه عليا وعلى ولادي وعاوزه راجل زي ماهو واثق فيا وانا في بيته أبقى انا كمان واثقه فيه وهو بره البيت يعني بيغض البصر وبيتقي الله فيا ،عاوزه راجل لو شاف ابنه بيبص لبنت بقوله عيب يا إبني غض البصر ربنا شايفك مش يقوله والله نمس يا واد طالع لابوك، عاوزه راجل حبني وعاوز يتجوزني علشان بيدور على واحدة ملتزمة تكمله ويكملها حلمها هو حلمه ..الجنة.. مش راجل عاوز واحده محترمة صدته ورخمت عليه فقال بس هي دي .. انت حلمك غير حلمي انا عاوزه راجل كل هدفه ان ولاده يبقى منهم صلاح الدين ومحمد الفاتح ، انت كل حلمك انك تحب وتتحب وتعيش في تبات ونبات وتخلف صبيان وبنات الموضوع مش موضوع اني مصدقاك ولا لاء ولا بحبك ولا لاء .. الموضوع أكبرمن كده بكتير مثلاً انا أتمنى جوزي يبقى ملتحي والبس في بيته النقاب اللي مش عارفه البسه بسبب رفض ابويا .. منى كانت شايفاك وسيم وجذاب وانا منكرش بصراحة لكن زوجي ان شاء الله اللحية هتخليه اكتر وسامه لأنه بيربيها سنة عن النبي اللي هو بيحبه وبيحب يقلده لكن انت هتقولي الدين مش مظهر ..لكن المظهر هو اللي بيحافظ على الجوهر.. زي الموزة لما تشيل قشرتها بتبوظ وتسود ومينفعش تاكلها مظهرها هو اللي بيحافظ عليها ،فهمتني ؟ سامح وهو يفرك كفيه بعصبيه: كده وصلتينا لطريق مسدود ، انا عادي خليكي عاديه زي وانا اوعدك احاول ابقى كده قالت باصرار: بس انا مش عاوزه العادي ده انا عاوزه فرح إسلامي لا في رقص ولا سلو ولا اختلاط عاوزه اقيم الليل مع زوجي عاوزاه يجي من بره يقولي حفظتي ايه جديد النهارده يسألني صليتي الظهر ولا لاء قبل ما يسألني عملتي الأكل ولالاء ولما نقعد نتناقش مش هيبقى كلامنا على الافلام والمسلسلات ولو في يوم اختلفنا وده وارد مش هيظلمني لانه بيراقب ربنا قبل ما يكون بيحبني ولا مش طايقني حتى ولما اقوله إتقي الله يقولي اللهم اجعلنا من المتقين مش هيقولي يعنى ايه هو انا كافر يعني .. هي دي الحياة اللي في طاعة الله يا سامح ده اللي بتمناه واللي مش موجود فيك مع الاسف .. إنت رفضت منى علشان خرجت معاك كام مرة ..لكن انا برفضك علشان كل حياتي اللي جايه اعيشها صح اربي ولادي صح علشان ربنا لما يسألني إخترتي ابوهم على أي اساس اقول على اساس الدين مش الحب والاعجاب والكلام الجميل اللي هيختفوا بعد فترة لما تشبع مني .. عاوزه راجل ملتزم يا سامح عارف يعني ايه ملتزم هو ده اللي مخليني لسه ما أرتبطش لحد دلوقتي لو كنت عاوزه العادي بتاعك ده كان زماني اتجوزت من زماااااان سامح: خلصتي قالت ببرود لا يخلو من السخريه : حاولت اختصر سامح : بس انتي كده بتظلميني حياء : مش احسن ما اظلم نفسي دنيا وآخره قال وهو يحاول السيطره على إنفعالاته : متنكريش ان مشاعرك إتحركت ناحيتي ومش هتعرفي تنسيني ومش هتلاقي حد يحبك أدي قالت بثقة: غلطان ، علشان النبي عليه الصلاة والسلام قال "من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه" وأنا رفضتك لله يا سامح ومتأكدة ان ربنا هيعوضني الاحسن واللي هيحبنى اكتر منك مليون مرة وفي الحلال سامح : إنتي عارفه لما قلت لسماح إني عاوز اتجوز وافتكرت إني هتجوز منى ولا ياسمين جارتنا .. قولتلها لاء واحده تانيه خالص ومش عارف هتوافق ولا لاء قالتلي مين دي اللي متتمناش تتجوز اخويا قولتلها دي بقى متتمناش تشوف أخوكي اصلاً .. مكنتش أعرف ان أحلامك كبيرة اوي كده مكنتش اعرف ان دماغك فيها كل ده للمستقبل كنت فاكرك مجرد بنت محترمه وخلاص .. كنت فاكر اني هقدر اعملك اللي انتي عاوزاه .. خديني واحده واحده علميني اوعدك اني مبصش لواحده غيرك اوعدك إني احققلك رغباتك ولو يا ستي حكاية الفرح الإسلامي ده مهمه أوي كده ممكن نعمل فرحين واحد لاهلك وواحد لاهلي و إلبسي النقاب براحتك مش هقولك لاء وربي ولادك زي ما إنتي عايزة مش همنعك قالت بابتسامه متفهمه : يبقى انت لسه مفهمتنيش ..انت حتى لو بصيت لكلامك هتلاقي كلمات كتير متنفعش ، بتقولي رغباتك وربي ولادك وفرح عندكوا وفرح عندنا لا دي لازم تبقى رغباتنا احنا الاتنين ولازم دماغ الاب تبقى زي دماغ الام وطريقتهم تبقى واحده ومينفعش امنع الموسيقى من فرحي في بيتنا واروح اسمعها في بيتكوا ده كده يبقى عندي انفصال في الدين سامح : ما إنتي برضه لازم تراعي أحلامي اللي هتنازل عنها في سبيل رغباتك دي مالهاش قيمه يعني أستندت بظهرها إلى المقعد وهي تقول: مش قولتلك يا سامح أحلامك غير أحلامي وهدفك غير هدفي علشان كده احنا مش ممكن نتقابل فى سكه واحدة سامح بحنق: بترفضى حبي علشان الحياة الناشفه دي هزت راسها متعجبة وهي تقول مكررة: ناشفه ؟ ..طب إقرأ كده أبيات الغزل بتاعة سيدنا علي فى حب السيدة فاطمة وانت تتعلم من الصحابة إزاي تكتب ابيات حب وغزل .. محدش في الدنيا يعرف الحب اللي حب في الحلال غير كده كل المشاعر مزيفه واسطوانه بتلف على كل واحده شويه لحد ما بقت ماسخه ومالهاش طعم ثم أعتدلت في جلستها وقالت : أنا خلصت كلامس ويارب تكون اقتنعت ..وياريت توفس بوعدك وتختفس فعلاً وبالمناسبة ياسمين لايقة عليك فعلاً وعلى حسب حكايات منى انها بتحبك ياريت تداوي قلبها على الاقل عارفها وعارف اخلاقها ومتأكد انها بتحبك سامح بعصبيه: شوفي انتي رفضتيني وخلاص عاوزه تختاريلي مراتي كمان مطت شفتيها قائلة بهدوء: ده مجرد اقتراح....نسيت اقولك منى خلاص اتجوزت فياريت تختفي من حياتها هي كمان لو ليها عندك أي حاجه رقم ايميل صورة أي حاجه ياريت تحرقها سامح: من غير ما تقولي بمجرد ما سبتها عملت كده ... علشان تعرفي أنه أنا راجل مش واحد صايع زي ما انتى فاكرة قالت بود: انا متأكده انك كويس ولو مكنتش واثقة من كده مكنتش جيت ،إنت كويس يا سامح بس محتاج تغير حياتك ...الراجل اللي قتل 99 نفس وكملهم 100 بالعابد اللي قتله ، العالم نصحه انه يسيب ارضه اللي هو فيها لانها أرض فسق فلو إنت حسيت انك مش عارف تتغير في مكانك غيره شوف مكان تاني فيه صحبه صالحه تعينك وتقويك على نفسك سامح منفعلاً: وطبعا مينفعش إنتي تبقي الصحبه الصالحه دي مش كده؟ ثم أستدرك قائلاً ببطء : ولا ممكن ؟ قالت بهدوء وهي تنهي هذا الحديث الغير ممتع :بالتأكيد لاء.. انا كمان محتاجه زوجي يرفعني يعاليني يبقى شيخي مش العكس و أخيراً إنتهت هذه المقابلة الغير مجدية ورحلت حياء بصحبة نهلة وزوجها ولكن ضميرها لايزال يؤنبها فترة طويلة لشعورها بقسوة كلماتها عليه فربما كانت تستطيع أن تقول ما قالت ولكن باسلوب آخر اقل حدة لكنها دائماً تتبع المثل القائل " اقطع عرق وسيح دم " وفي نفس اليوم قامت بتغيير رقم هاتفها الشخصي وكذلك مواعيد وجودها في الجامعه بصحبة نهلة وشددت على نهله كثيراً أن تغلق هذا الموضوع مع زوجها بشكل نهائي. "خلصت مشاكل سامح ومنى وابتدت مشاكل أدهم مع منى يووووه مش هنخلص" كان الجميع في غاية البهجة والسرور والسيارات تسابق بعضها البعض وهم في طريقهم لترتيب منزل العروسة "خلاص الفرح بعد اربع أيام "ولكن فجأه إنتفضت منى من مكانها .. فنظرت لها حياء التي كانت تجلس بجانبها فوجدتها تنظر يمنه ويسره ثم تعود لتنظر من زجاج السيارة مرة أخرى ثم سألت أدهم الذي كان يجلس خلف عجلة القيادة : هي الشقه في المنطقة دي؟ أدهم بحماس: أه عجبتك منال : أنا عارفه إيه اللي خلاك تبعد عننا كده كنت خدت شقه قريبه أسندت منى ظهرها الى المقعد مرة أخرى ووضعت كفها على وجهها وأغمضت عينيها وكانت حياء فى المنتصف بينها وبين منال لم تستطع التخمين وقتها فسألتها بصوت منخفض: مالك يا منى؟ في حاجه مالت منى على أذن صديقتها وقالت بهمس : دي نفس منطقة سماح ونفس المربع تقريباً .. يا الله معقوله سبحانك يارب أحبته وسكنت بجوار بيته ولكن مع رجل آخر ضغطت يدها برفق هامسه : ولا يهمك كبري دماغك .. وصل الجميع إلى منزل الزوجية الجديد ودلفوا داخل الشقة وأدهم يفتح لهم الغرف في حماس وسعادة وهو يقول: ها يا جماعة ايه رأيكم في ذوقي انا شطبتها على ذوقي محدش يعيب ها .. وبالفعل ذوقه كان جميل جداً الالوان مبهجه وتدل على شخصيته الرومانسية وتوزيع الاضواء كان هايل جداً وكأنه مهندس ديكور ولولا قربها من منزل سامح لكانت منى أسعد بنت بجمال بيتها وبعد أن قامت النساء بترتيب البيت وتزينه بأثاثه الرائع أصبح عش الزوجيه أكثر اشراقاً وجمالاً بألوانه المتناسقة مع ألوان الجدران الهادئة وخصيصاً غرفة النوم التي اصبحت كغرف الاميرات والتي صممها أدهم بشكل خاص ووضع فيها أضواء خافته حالماً بليالي مشرقة مع عروسة التي يحبها وبعد يوم مرهق من العمل عاد الجميع إلى منازلهم ولكن حياء رغم إرهاقها الشديد لم تستطع النوم فلقد جال الشيطان بخاطرها وصال وتصورت منى وهي تقابل سامح صدفه في طريق او مواصلات او ماشابه ومنى ضعيفه تجاهه .. يا الله مشكلة ليس لها حل وفي اليوم التالي بشرتها والدتها اجمل بشرى والتي كانت تنتظرها من وقت طويل وهي الذهاب لبيت الله الحرام لقضاء عمرة رمضان ..ونسيت حياء كل مشاكلها فرحاً بهذا الخبر الرائع وحمدت الله أنه لا يزال أمامها أسبوعاً كاملاً يفصل بين الزفاف والسفر بما يتيح لها الفرصه ان تسعد برؤية صديقتها وهي بفستان الزفاف وتطمئن عليها ولكن إنتبهت فجأه لشيء لم يكن بالحسبان .. ياه معنى كده ان الزفاف هيكون قبل رمضان بأسبوع واحد بس .."يا ويلك يا أدهم" .. الحمد لله يوم الحنة كان راااااائع ومنى كانت غاية في الرقه والجمال رغم شعورها الدفين بالحزن ولكن كل شيء سيزول مع الوقت رن هاتف منى وطلبت من حياء أن تجيب مكانها نظراً لانشغالها فاستجابت حياء وأجابت المتصل : ايوه .. "ينهار ابيض أتحرجت جداً أوي خالص لما سمعت المتصل وهو بيقول" : مش قادر أصدق بكره هتبقي في حضني خلاص ؟ تركت حياء سماعة الهاتف وهي تضحك بشدة وتقول لـ منى : إلحقي يا منى ده أدهم .. تناولت منى سماعة الهاتف وهي تنظر بتعجب لحياء التي لم تتوقف عن الضحك حتى آلمتها معدتها من كثرة الضحك .. إبتسمت منى وهي تنظر لضحك حياء المتواصل رغماً عنها وتشير لها أن تهدأ قليلاً وهي تحدثه قائلة: لاء مش انا دي صاحبتي اللي ردت عليك..معلش .. لا مفيش حاجه والله خلاص اصل الدنيا دوشه علشان كده مفرقتش في الاصوات .. أنت كنت بتقول حاجه؟ وفجأة عبست بوجهها وقالت بضيق : لو سمحت انا مبحبش الكلام ده ..ولا دلوقتي ولا بعدين لالا خلاص معلش علشان الناس حواليا سلام اقتربت منها حياء وقالت معاتبه : ايه يا بت يا عبيطه ده بتكلميه كده ليه منى : ما إنتي مش عارفه بيقولي ايه حياء : بيقولك ايه يعنى؟ ده جوزك مفيهاش حاجه وبعدين حتى لو زودها شويه ردي بطريقه كويسه تحسسيه انك محرجه بس لكن كده كأنك مش طايقاه منى بعصبيه: انا فعلاً مش طايقه حكاية الدخله السريعه دي أنا لسه بدري عليا مش لما احبه الاول حياء : شششش وطي صوتك عاوزه تفضحينا ولا ايه وتشمتي فيكي الناس اللي بالي بالك بدأت الدموع تنهمر من عينيها وهي تقول: إنتي مش حاسه بيا اخدتها حياء ودلفت بها لغرفتها و هناك بدأت منى في البكاء الحقيقي : أنا مش عاوزه اتجوز مش عاوزه انا خايفه انا مرعوبه حياء : و إيه الجديد كل البنات بتخاف إيه المشكله وكله بيعدي شوفتي واحده ماتت مثلاً قبل كده منى : اسكتي طبعاً ما انتى ايدك في الميه البارده ، الراجل ده انا معرفوش اروح بيته إزاي بس انام جنبه ازاي هو في كده الايام دي واللي زاد وغطى كمان بيقولي الكلام ده كده عيني عينك قالت حياء ممازحه : بصراحه هو قالهولي أنا كمان ومش شايفه فيه أي حاجه وحشه منى : هو ده وقت هزار يعني حياء بثقة : والله العظيم هتحبيه وبكره افكرك ..وبعدين لو مرعوبه أوي كده صارحيه بكره لما تبقوا لوحدكوا قوليلوا انا لسه مش متعوده عليك وأنا متأكدة انه هيطلع جنتل بس بصراحه انا لو مكانه مطلعش جنتل ابدااااااااااً والدتها دخلت عليهم وهي تقول مسرعه : في إيه كل ده الناس بتسأل العروسه فين ،ايه ده بتعيطي ليه يا منى حياء : مفيش حاجه يا طنط بنتك الخايبه خايفه من الدخله والدتها ضحكت وقالت باختصار: بكرة هتتعودي يلا يلا الناس بره "بجد انا لو مكان مامتها اقعد اكلمها وافهمها مش اسيبها كده على عماها وبعدين مكنش ينفع حياء تقولها حاجه ما هي كمان كانت خايبه زيها .. ربنا يستر عليكي يا منى لا المفروض اقول الله يكون في عونك يا أدهم" *رواية اكتشفت زوجي في الاتوبيس حصريا علي قناة حكاية في رواية فقط ممنوع سرقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيسرق الرواية من غير اللينك و اسم القناة* الحلقة 20 حياء : مالك يا طنط بتعيطي ليه والدة منى : والله يا بنتي من فرحتي أنا كنت بحلم باليوم ده و بدعي ربنا إني ما اموتش غير لما اشوف منى عروسه بفستان الفرح حياء : إحنا كده يا مصريين نفرح نعيط نزعل برضه نعيط والدة منى: عقبالك يابنتي .. امك عاوزه تفرح بيكي هي كمان شدي حيلك بقى حياء : والله يا طنط شداه على الاخر بس مش لاقيه حد يشد من الناحية التانية والدة منى: خليكي كده هزري كل ما تيجي سيرة الجواز وما انتيش حاسه بأمك حياء : اعمل ايه طيب وانا ذنبي إيه والدة منى : أمك قالت لي إنك بترفضي العرسان ولسه رافضه واحد قريب ميترفضش قالت حياء بدهشة مصطنعه : امتى ده انا مش فاكره ان في حد اتقدم لي من ايام الملك قوم واقعد والدة منى : هو انا هخلص منك انا عارفه انك مش هتديني عقاد نافع حياء : كل ده علشان قولتلك متعيطيش طب انا غلطانه عيطي .. ضربتها والدة منى في كتفها بغيظ وتركتها وأنصرفت " مش عارفه كل الناس مضطهداها ليه ؟ " ... نظرت حياء إلى منى وهي ترتدي فستان الزفاف والحجاب الابيض الجميل متدلي منه طرحة الزفاف الرائعة وقالت بسعادة: والله يا منى انتي قمر الفستان هياكل منك حته والطرحه حتتين منى بغيظ: شوفتي صمم برضه اني البس الحجاب يوم فرحي ومرضيش يجيب فرقه قال إيه عاوز فرح اسلامي حياء : جوزك ده عسل والله ...استني بس لما فرقة الاخوات تيجي و إنتي هتعرفي إن الفرح الإسلامي مفيش احلى منه ...لو كنتي عملتي فرح عادي كنت هاجي اباركلك وامشي على طول منى: طبعاً فرحانه الفرح جه على هواكي حياء: طبعاً فرحانه ..مره بقى من نفسي اعمل شعري واحط ميكب ...بنات في بنات بقى "شويه وجات فرقة الاخوات وبدأوا الانشاد بالدف دار الفرح دار ...أفراح وورود .....أحلى الكلام ..الفرح جانا...دقوا الدفوف وغيرها وغيرها من الاناشيد الجميلة وقامت البنات بعمل استعراضات وفقرات جميله لاحظت حياء ان منى اعجبت بيها أوي واندمجت معاهم" وقالت معلقة: بصراحه حلوه أوي مكنتش فاكراها كده حياء: يا بنتي أي حاجه فيها طاعه لله حلوه .. إنتهت الحفله بين مؤيد ومعارض للفرح الإسلامي وأهم حاجه إن العروسة كانت سعيدة وبعد إنتهاء الحفل كان من المفترض أن تهبط للأسفل لتستقل سيارة أدهم استعداداً للذهاب لبيت زوجها بمصاحبة أهلها "المشاهد اللي جايه هيبقى على لسان منى بيتهيألي هي احسن واحده تتكلم عن نفسها" منى: بعد ما دخلنا البيت وأهلي مشيوا فضلت واقفه مكاني، أدهم قرب وباسني على جبيني وهو يقول: مبروك يا حبيبتي منى شكراً ...لو سمحت عاوزه أغير هدومي أدهم: طب تتعشى الاول مش جعانه ولا ايه؟ منى: اه هتعشى بس أغير هدومي الاول أدهم: تحبي اساعدك قلت على الفور وانا ابتعد : لا شكراً خرجت بعد شويه ووجدت على ووجه أدهم علامات الاندهاش وهو ينظر لي ويقول : إيه ده بجامه؟ منى: آه بجامه مش حلوه ولا إيه أدهم: حلوة بس .. بس يعني في حاجات احلى منى : لا أصلي مبعرفش انام غير كده .. جلسنا لنأكل سوياً مد أدهم يده ليطعمني في فمي حاولت أن أخذ الطعام من يده ولكنه أصر على إطعامي بيديه وقال : بغض النظر عن إني بحبك لكن الرسول عليه الصلاة والسلام كان بيعمل كده يعني دي سنه كمان امر الرجال بكده يعنى حسنه شوفتي بقى النبي كان حنين إزاي مع زوجاته منى بتوتر : اه طبعا انا عارفه .. لاحظ أدهم التوتر الذي أشعر به والذي يظهر جلياً على علامات وجهي وحركات جسدي وانا أتحاشى النظر اليه حتى أنتيهنا من الطعام فقال بهدوء : مش عاوزه تنامي ولا ايه؟ فانتفضت من مكاني وقلت : لاء انا هقعد هنا شويه لو عاوز تنام انت خش نام أدهم بدهشه : هنام لوحدي منى مؤكدة : أه أنا أصلي مش جايلي نوم فأبتسم وأمسك يدي وقال : تعالي عاوزه اتكلم معاكي شويه .. وأخذني الى حجرة المعيشة وجلس أمامي بالقرب مني وجعل ينظرلي فترة من الوقت وأنا قلبي يدق من شدة الخوف والرهبه ثم وضع كفيه بحنان على وجنتي وقال : أنا عارف أن إنتي خايفه ومتوترة وقلقانه وبصراحه معاكي حق وكمان عارف إنك لسه مش متعوده عليا وبتسألي نفسك مية سؤال وانا الحقيقة كان عندي أمل تكوني عندك إستعداد تتقبليني أكتر من كده النهارده لكن البجامه دي وشاور على هدومي وهو مبتسم : البجامة دي قالتلي لاء لسه خايفه منك لم تصله أجابة مني ولكن قلبي بدأ فى الهدوء والاسترخاء قليلاً على أثر كلماته فتابع كلامه وهو يتفحص معالم وجهي ويمسح على شعري بهدوء : إطمني أنا عمري ما هقرب منك إلا لما أحس أنك راضية بيا وقلبك مرتاحلي منى : أخدت نفسي وانا مش مصدقه اللي بسمعه وقلت : أنا بسـ قاطعني قائلاً : متقوليش حاجه ..انا قولتلك قبل كده انا مش صغير ولا مراهق انا عارف كويس أن تحديد معاد الدخله مكنش على هواكي وانه جه فجأه بعد ما كنتي مرتبه نفسك بعد سنتين .. تعرفي، انا كمان أتفاجأت بالمعاد وكنت هرفض وأقول لأخوكي لاء رغم أن الشقه جاهزة زي ما شوفتي لكن أنا كنت عاوز السنتين دول علشان تعرفيني كويس وتتعودي عليا لكن قولت خلاص على بركة الله ماهي ممكن تتعود عليا برضه وهي في بيتي منى بسخريه : اللي اعرفه ان البنت بتتعود الاول وبعدين تتجوز مش العكس أدهم مطمئناً : إعتبري نفسك متجوزتيش... بس في الموضوع ده بس ها منى : يعني ايه أدهم : يعني بصراحه كده مش هقدر ألمسك وأنتي مبتحبنيش أنا مش حيوان .. خلاص ارتاحي كده وعيشي حياتك كأننا لسه كاتبين الكتاب..ماشي " مكنتش مصدقه وأفتكرته بيضحك عليا معقوله في راجل ممكن يعمل كده طب وأهله هيقولوا ايه وأمه هتعمل فيا ايه وياترى هو هيقدر يوفي بوعده ده قد ايه " إنتزعنى أدهم من أفكاري المحتاره وقال : يلا بقى ندخل جوه منى : جوه فين أدهم : أوضة النوم منى بفزع : ليه أدهم بابتسامه : متخافيش كده ... أصل أنا كان من أحلامي إني أصلي بزوجتي ركعتين في أوضة نومنا ليلة البناء وانا بقى مستعد أتنازل عن كل حاجه الا ده فاهمه ولا لاء .. يلا أدخلي أتوضي وحصليني وتابع بطريقة مضحكة : ده انا ههريكي قيام ليل .. صلى بي ركعتين وخفف وكان صوته عذباً في قراءة القرآن ، بعد الصلاة جلس يدعو وطلب مني أن أؤمن على دعائه فجعلت أؤمن على دعائه وشعرت بسمو روحي وراحه نفسيه لم أشعربها من قبل ومن ضمن الادعية التى لا انساها ابداً عندما قال: (اللهم احفظ لي زوجتي وبارك لي فيها وان كتبت علينا الفراق يوما ما فأقبضني قبل ذلك اليوم) وأنهى الدعاء وإلتفت إلي ووضع كفه اليمنى على جبيني وقال : ( اللهم إني أسألك من خيرها ومن خير ما جبلت عليه وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلت عليه) ثم ضحك فجأة ضحكات عالية متواصله وقال : عارفه يا منى مره واحد صاحبي نسي الدعاء ده بعد ما حط ايده على جبين زوجته بقى مش عارف يقول ايه فقال : سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين .. ضحكت رغماً عني وأختلطت ضحكاتي بضحكاته حتى هدأنا فأمسك يدي بحنان وقبلها وقال : تصبحي على خير ..أه صحيح ممكن أخد البجامه بتاعتي ولا انام بالبدله؟ أخذ ملابسه وخرج من الغرفة وإستلقى على الاريكه ونام ، نظرت اليه فترة من الوقت لأتأكد انه قد نام ثم عدت وأغلقت الغرفه بالمفتاح ونمت وانا اقول : أنا حاسه إنى بحلم "ومازالت منى تكمل قصتها فتقول : صحوت على صوت طرقات خفيفه على باب الغرفه يأتي من وراءه صوت أدهم وهو ينادي : ..منى ..منى منى : ايوه ايوه أدهم : يلا الناس اتصلوا وجايين في السكه يالا علشان نلحق نفطر .. انتهيت من حمامي وخرجت لأعد طعام الافطار سريعاً ولكني وجدته قد سبقني وأعده وجالس ينتظرني وهو يقلب قنوات التلفاز منى: أنا كنت هخلص وأحضره أدهم : يا ستي مفيش فرق بينا يلا بقى بسرعه علشان تلحقي تلبسي قبل ما يهجموا علينا منى : هما جايين بدري كده ليه أدهم : ده العادي عندنا فى مصر..يسهروا العريس والعروسه وفي الاخر يطبوا عليهم بدري منى : على فكره بقى دي عادات مالهاش اي لازمه أدهم : صحيح مفيش حاجه في السنه اسمها صباحيه...وبعدين كده بيحرجوا العرسان نفرض نايمين ال صبح ولا حاجه هيقوموا ازاي بدري منى بانفعال : قصدك ايه يعني..قصدك ان انا نكدت عليك وانك مش زي باقى العرسان .. صمت أدهم لبرهة غير قصيرة ثم قال بصوت منخفض فيه بعض الصرامة : أولاً انا مكنتش اقصد ... ثانياً محبش مراتي تتعصب عليا وخصوصاً من غير سبب أنهينا الأفطار ورفعت مكان الطعام .. ثم سمعته يناديني : منى منى : نعم أدهم: لو سمحتي بعد كده متبقيش تقفلي الباب عليكي بالمفتاح منى بحذر: ليه أدهم : علشان انا امبارح فضلت اخبط عليكي بعد ما رجعت من صلاة الفجر وكنت بصحيكي علشان تصلي وكنتي نايمه محستيش طبعا منى : لو مقفلتش مش هبقى مطمنه أدهم أحمر وجهه وهو يقول: إنتي لازم تطمني علشان انا وعدتك لكن لازم تعرفي كويس ان انا لو عايزك الباب والمفتاح بتوعك دول مش هيقفوا قدامى .. وتركني وذهب للشرفه فشعرت بأني أخطأت جداً وذهبت اليه لاعتذر منه منى : أنا آسفه مكنش قصدي أدهم متفهماً ولكن مازال منفعلاً قليلاً: مفيش حاجه أدخلي البسي يلا الناس على وصول ولا عاوزاهم يجوا يلاقوكي بالبجامه التفت في طريقي لغرفتي ....فأستوقفنى صوته وهو يقول : لو سمحتى يا منى لو والدتك ولا منال سألوكي على حاجه تردي عادي جداً ماشي ، إمبارح كانت ليلة دخلتنا ..محدش يعرف اتفاقنا ده خالص فاهمه منى باحراج : يعني أكدب أدهم : لا يا ستي متكدبيش بس كل البنات لما بيتسألوا في الحكايه دي بتتكسف ومش بترد اعملي كده وخلاص .. دخلت غرفتي لأبدل ملابسى وأضع بعض المساحيق على وجهي لاظهر بمظهر العروس .. كانت زياره قصيرة مليئه بالكلمات المستترة بين السطور تغطيها الضحكات والبهجه وفعلت كما قال لي "أتكسفت ومردتش" وأدهم أقنعهم بتصرفاته انها كانت ليله عاديه فكان يجلس بجوارى ويضع يده على كتفي ويجذبني تحت ذراعه بخفه ويناديني بحبيبتي وروحي وكأننا علاقتنا حميمية وعندما غادروا نظر أدهم لي وقال : انا اسف تعجبت جداً مفيش حاجه حصلت قلت: ليه قال: علشان يعني كنت باخدك في حضني قدامهم وبتصرف معاكي كده..بس ده والله علشان بس ميلاحظوش حاجه مش أكتر فتعجبت أكثر وأكثر هل لهذه الدرجه لا يريد ان يحنث وعده معي ولا حتى بهذه الاشياء البسيطه منى : لا مفيش حاجه عادي يعني انا مزعلتش أدهم : طب كويس يلا بقى منى : يلا إيه أدهم : إنتي يا بنتي مش عندك مذاكره إنتي مش طالبه في الجامعه ولامعاكي اعداديه وضحكوا عليا يلا علشان تذاكري ولا عاوزه تسقطي ويقولوا عليا انا السبب ثم تابع : صحيح نسيت اقولك انا هرجع شغلي بكرة ان شاء الله علشان تبقي على راحتك في البيت وخالي بالك إنتي كمان هتروحي كليتك علشان تبدأي المذاكره من الاول كده وانا يا ستي هوصلك الصبح ولو خلصتي قبل الساعه اربعه خدي تاكسي ..اتفقنا منى : طب والناس في الشغل هيقولوا ايه أدهم بابتسامه : متخديش في بالك.. محدش يقدر يكلمني فى الحاجات الشخصيه دي...شكلك لسه متعرفيش جوزك كويس .. قلت في سري" وكمان شخصيته قويه في شغله..... طيب" *رواية اكتشفت زوجي في الاتوبيس حصريا علي قناة حكاية في رواية فقط ممنوع سرقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيسرق الرواية من غير اللينك و اسم القناة* الحلقة 21 عكفت على دراستي و أنا أحمد الله سبحانه وتعالى أُنهم أجلوا ميعاد الفرح لبعد إنتهاء الإمتحانات و الإجازة الصيفيه " مش علشان خاطري لا علشان الناس أكلت وشهم أول ما قالوا على معاد الفرح .. علشان بابا " "بس أنا هذاكر كده إزاي وأنا لسه في أول السنه أنا مش متعوده على كده انا متعودش أذاكر آخر شهر بس ، وفعلاً كل يوم ننزل سوا ولو خلصت بدري ارجع في تاكسي بس مبقتش أشوف سماح خالص في الكلية .. أحسن برضه ده أنا لو شفتها هخنقها على اللي كانت هتعمله فيا" "طبعا حياء اتصلت بيا قبل ما تسافر للعمرة وسلمت عليا بس أنا صممت أشوفها قبل ما تسافر إتقابلنا في الجامعة وحكتلها كل حاجه من ساعة ما دخلت شقتي لحد ما شوفتها وطبعاً كالعادة هزئتني ونزلت فيا نصايح و أنا كالعاده خدتها على قد عقلها و وصتها تدعيلي عند الكعبة " في اليوم التالي رجعت بدري وعملت الغداء لكن أدهم أتأخر "غريبه مع إن مواعيده مظبوطة إتصلت بيه قالي : هاجي بالليل .. منى : إيه بالليل ده كتير أوي أدهم : إيه هوحشك ولا حاجه منى : أنا بخاف أقعد لوحدي بالليل أدهم : متخافيش إقفلي الباب عليكي كويس بس متحطيش المفتاح في الباب علشان اعرف ادخل ..معلش النهارده بس أصلي عندي شغل كتير "صليت العشاء وفضلت أبص عليه من الشباك إتأخر أوي وأنا خايفه وفجاة الكهرباء قطعت حسيت قلبي وقع في رجلي وجسمي قشعر الدنيا ظلمه كحل نورت لنفسي بالموبايل بس برده مش شايفه غير بسيط أوي .. ينهار أبيض مفيش شمع مفيش كشاف" فجأة سمعت صوت الباب بيتفتح إتسمرت مكاني من كتر الرعب حتى سمعت صوته المطمئن ينادي : منى إنتي فين منى : أنا هنا عند الشباك إقترب مني وهو يقول : معلش يا حبيبتي معملتش حسابي خالص إن الكهرباء ممكن تقطع مفيش شمع في البيت ... لم أشعر بنفسي إلا وأنا ألتصق به وأنا ارتجف أدهم باعتذار : إيه يا حبيبتي أنا آسف والله مكنتش أعرف إنك بتخافي كده ..طب إهدي شويه أذكري الله يلا قولي حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم لما تبقي خايفه قولي الدعاء ده مازال الخوف يتملكني فلم أتركه أبداً أخذني على الاريكه وجلسنا سوياً وانا ممسكه به وهو يحتضني تحت ذراعه بقوة جعلتني اشعر بشيء من الامان ظل يقرأ لي بعض آيات القرآن حتى ذهبت في نوم عميق إستيقظت قبل الفجر على صوته ايضاً ولكنه كان يصلي القيام وقد عادت الكهرباء وانا نائمة في فراشي كالطفلة التي نامت بين يدي أباها فحملها إلى فراشها في هدوء فعدت للنوم مرة أخرى في صباح اليوم التالي ايقظني وهو جالس على طرف الفراش وقال مبتسماً : صباح الخير منى : صباح النور ....هو إيه اللي حصل إمبارح؟ بدأ أدهم في فعل حركاته المضحكة وهو يقول : ولا حاجه الكهرباء جات ولقيتك نايمه .. ناديت عليكي مردتيش صعبتي عليا مردتش أصحكيي شلتك على السرير... و قعدت ابصلك زي الاسد اللي بيبص على الغزالة ها يا واد يا أدهم تاكلها منين .. تاكلها منين من هنا ولا من هنا ولا من هنا لقيت زازوو بيقولي عيب يا أدهم بلاش تبقي اسكار خليك طيب زي سمبا "كانت تاني مره أضحك من قلبي من طريقة كلامه واسلوبه المرح ولقد لاحظ هو ارتياح ملامحي وظهور البهجه عليها فزاد في اسلوبه وزدت في ضحكاتي وفجأة وكأنه إنقلب 180 درجه إلى شخص رومانسي وهو يقول : كل سنه وإنتي طيبة يا حبيبتي بكره رمضان منى : والله بجد ..اه صحيح ده النهارده 30 شعبان أدهم : تعرفي ده أول رمضان يعدي علينا وإحنا متجوزين وفي بيت واحد ..ده أكيد هيبقى أحلى رمضان عيشته في حياتي ثم أنقلب مرة أخرى إلى الحماس وهو يقف ويقول : يلا قومي بسرعه عاوزين ننزل نشتري طلبات رمضان اللي مالهاش لازمه دي .. ونجيب هديه حلوه كده علشان ماما عزمانا عندها على الفطار بكره وعزمه مامتك واخواتك كمان ها .. يلا بقى قومي يا كسلانه ابتسمت وقمت من فراشي في حماس مشابه لحماسه إشترينا أشياء كثيرة ووجدته قد ابتاع كشاف نور وقال لي : ده هيبقى مهم اوي في رمضان منى : ليه ؟ أدهم : علشان صلاة التراويح ..لو الكهربا قطعت تاني وأنا في المسجد تلاقي حاجه تنورلك ..الا بقى لو قررتي انك تيجي تصلي التراويح معايا .. كان البيت عند والدة أدهم زحمة جداً عائلتي وعائلته سوياً ولكن ليس على مائدة واحدة بسبب وجود زوجة اخي الكبير .. بعد الافطار أستأذن الرجال وذهبوا للصلاة بقيادة أدهم وظل النساء يرفعون مكان الإفطار وينظفوا ما تبقى من آثار لأولاد أخي لم نشعر بالتعب وسط الضحكات والنكات ولم يعكر صفونا الا زوجة أخي التي نالت مرة مني ومرة من منال بكلامها اللاذع وقبل ان نعود إلى بيتنا صمم أدهم على دعوة الجميع للإفطار عندنا في اليوم التالي كان اليوم التالي هو الجمعة لذلك لم يستطع أحد أن يعتذر .. جاء الجميع باكراً بعد صلاة الجمعه مباشرة وساعدتني النساء في الطبخ وجلس الرجال مع أدهم يتضاحكون مره ويذهبون للصلاة مرة ويلقي عليهم بعض فوائد الاعمال الصالحة في رمضان مرة أخرى وبعد الافطار كالعادة ذهب الرجال لصلاة العشاء والتراويح في المسجد ولم نسلم أبداً من لسان زوجة أخي سواء أنا أو منال و حتى هشام طالت الزيارة وأستأذن الاهل للذهاب ولكن أدهم صمم أن لا يذهبوا ولم يستطع أحد أن يصمد كثيراً امام حماسه المفرط الا أخي وزوجته ووالد أدهم وبقى معنا والدته ووالدتي ومنال وهشام .. صمم أدهم ان تنام والدتي والدته في غرفتنا ولكنهم رفضوا رفضاً قاطعاً وأختاروا غرفة أخرى كما فعل هشام ومنال .. دخلت أمه وامي ليناما وبقى هشام ومنال يتابعا التلفاز .. وقفت في الشرفه وانا في حيرة من أمري : هعمل إيه أنا دلوقتي ..هنام مع بعض إزاي في أوضه واحده ورغم تأكي أنني لم أتكلم بصوت مسموع إلا انني سمعته من خلفي يقول بهمس : متحمليش هم منى : محملش هم ايه أدهم : اللي إنتي بتفكري فيه...متقلقيش انا هستناهم لما يدخلوا يناموا وهخرج انام على الكنبه منى : لاء لاء حد يخرج فجأة ويشوفك هيقولوا إيه علينا أدهم : عندك حل تاني؟ منى بحيرة : مش عارفه بس هنبقى نتصرف يعني أدهم : أنام جنبك على السرير يعني ..معندكيش مانع؟ ولا أقولك هبقى أنام على الارض منى : لا على الارض إزاي يعني أدهم بحيرة : اعمل ايه طيب ما إنتي خايفه مني إنتي افتكرتيني إسكار بجد ولا ايه منى : بص انا مش خايفه منك ولا حاجه ..عموماً طيب ممكن نحط بينا مخدة مثلاً ايه رأيك أدهم بمزاح : طب إيه رأيك نبني حدود ومحدش يعدي الا بالتأشيرة.. ثم خبط جبينه وهو يقول : يوه نسيت أجدد الباسبور بتاعي منى : هو انت ايه..كل حاجه هزار كده إستأذنا هشام ومنال ودخلنا لننام فأنا متعبه في المطبخ منذ الصباح نام ادهم على جنبه الايمن في مواجهتي وإبتسم وهو يراني أضع الوسادة بيننا في همه وقال مازحاً : هي دي بقى الوسادة الخالية؟ لم أرد عليه فلقد كنت في توتر بالغ وضع كفه على خدي وأقترب مني وطبع قبله على خدي وقال : تصبحي على خير متنسيش تصحيني على السحور وبدأ في قراءة أذكار النوم ثم قرأ سورة الاخلاص والمعوذتين ومسح بكفيه على جسده ثم نظر لي وقالي : هتقولي أذكار النوم ولا أكمل مسح عليكي هاا ... منى : لاء هقولها أهو ولى ظهره لينام وهو يقول : ياخسارة ..طب والله ما هتعرفي تمسحي زيي لعلمك فقلت له : أظبط تليفونك لحس تروح عليا نومه فضحك وقال : أنا عارف انك مش هتعرفي تنامي أصلا يا حبيبتي وسكت فترة فشعرت بدخوله في النوم من انتظام أنفاسه ،كانت هذه هي المره الأولى التي ينام فيها أدهم بجواري بالفعل لم استطع النوم ابداً و قمت في وقت السحر وأيقظت الجميع للسحور ودخلت لأوقظ أدهم وعندما استيقظ قام بحركه مفاجأة وتراجع للخلف واضع الوسادة أمام صدره وهو يقول : إيه إيه .. أنا إيه اللي جابني هنا إنتي عملتي فيا إيه يا متوحشه لم أتمالك نفسي من الضحك فهو لا يكف عن حركاته تلك ..فقام من الفراش وكأنه سيقول كلام رومانسي ولكنه قال : اه يا مفتريه بقى واخده السرير الطري ده لوحدك ورمياني بره وسمعنا صوت هشام من الخارج : يلا يا منى يلا يا أدهم الفجر قرب مش وقت حب أدهم نظر لي وقال بابتسامه : شوفتي اخوكي نيته وحشه إزاي وقبل أن يخرج من الغرفه قال بجديه : بصي أنا هصلي الفجر في المسجد وهقعد للضحى يعنى نامي براحتك بعد ما تصلي انا مش هنام تاني النهارده .. إنتهى شهر رمضان المبارك ونحن مازلنا على هذه الوتيرة .. في هذا الشهر كنت قد تعودت على وجود أدهم في حياتي فقد أصبح جزء أصيل من يومياتي وفي آخر ليلة في هذا الشهر الكريم كنت أقوم بتغيير فرش السرير وانا اشعر ببهجه وفرحه لقدوم العيد وإذ بصوت يأتيني من الخلف : يا ليلة العيد أنستينا وجددتي الامل فينا أول مره أسمعه يدندن وبهذا الأسلوب الساخر الذي جعلني أضحك فقال : كل سنه وانتي طيبة بس إيه الهمه والنشاط ده كل .. كل ده علشان العيد قلت له وقد أنتهيت : إيه ده اول مره اسمعك بتغني يعني أدهم : معلش انا اخري ام كلثوم ساعات كده بفتكر حاجات من اللي كنت بسمعه زمان منى : يا سلام ولسه فاكر ايه بقى غير يا ليلة العيد دي فـ اقترب وهو واضع يديه خلف ظهره وهو يقول: كل أغاني الدنيا مش هتقدر تعبر عن حبي وأظهر باقة زهور جميلة كان يخبأها خلفه ، فرحت بيها جداً وأخذت أستنشق عبيرها الرائع وإذا به يقول : حاولت أدور على زهرة أحلى منك ملقتش فقولت خلاص بقى اجيب أي حاجه و أمري لله سعدت جداً بكلماته الرقيقه ولكني إنشغلت بهذه الباقه الجميله ورفعت عيني له فأشاح بوجهه عني وكأنه يخفي نظرة ما أطلت من عينيه دون أرادته ولكنه كالعاده يتحكم في نفسه بسرعة البرق فـ التفت الي وتكلم كالاطفال وقال: إيه ده بقى.... البوس ده كله للورد طب اللي جاب الورد ده مالوش حاجه منى ضاحكه : لا مالوش أدهم : آه مانا عارف انك هتاكلي عليا حق التوصيل....طب بقولك ايه هو احنا مش هنعيد ولا ايه تراجعت للخلف وقلت له بنبرة حادة : نعم؟ أدهم : إيه مالك نعيد يعني ناكل كحك العيد ..أومال انتي افتكرتي ايه لا بقولك ايه حرام عليكي انتى معندكيش أخوات صبيان ولا إيه ضحكت جداً من طريقته ودفعته بكلتا يدي خارج الغرفه وأغلقت الباب وأخذت الباقه مرة أخرى أتأملها وأقبلها فسمعته يقول من الخارج : يا بختك يا ورد ورغم حضوره القوي الا إنني تردد فى ذهنى كلمة سامح وهو يقول" يا بخته" لكني نفضتها سريعاً من رأسي لقد شعرت بضيق شديد فكلمات أدهم جميلة ورقيقه ولكن لا أعلم لماذا دائماً أتذكر كلمات سامح لماذا لا امحوه من ذاكرتي ألن تنتهي هذه المرحله أبداً ولأول مره أشعر ببعض الندم أنني كانت لي علاقه بأي شخص قبل الزواج فلو كان زوجي هو أول رجل في حياتي لاستمتعت بكلماته أكثر ولكانت كلماته هذه هي الاجمل والاحلى فأصبحت كالتي عاشت في منزل أحبته ثم ذهبت لتعيش فى منزل آخر أكثر جمالاً لكنها لا تستطيع ان تنسى منزلها القديم بكل تفاصيله .. قضينا العيد بين عائلته وعائلتي وقالت لي أمي ان صديقتي حياء سوف تأتي من العمره بعد غدا" يعني بعد العيد بيوم واحد .. جميل جداً يكون أدهم رجع الشغل وأنا رجعت الكليه واقدر آجي اشوفها" لكن أخي هشام فاجأنا بيومين إجازة في مرسي مطروح .....هو ومنال وانا وأدهم *رواية اكتشفت زوجي في الاتوبيس حصريا علي قناة حكاية في رواية فقط ممنوع سرقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيسرق الرواية من غير اللينك و اسم القناة*