الفصل الثالث
*رواية أكتشفت زوجي في الاتوبيس💗🎀*
*(الحلقة 9-10-11-12)*
`من أجمل قنوات الوتساب لروايات ادخلوا اعملوا فولو لـكـل القنوات:`
*تمت مشاركة الرواية من قناة حكاية في رواية علي الوتساب)))):*
> *1- تابع قناة كوكب الروايات)))🤎🦋:* https://whatsapp.com/channel/0029VbBKNVK2P59tGXb4bG18
> *2-تابع قناة عالم الروايات)))💜🪻:* https://whatsapp.com/channel/0029VbBEfTF72WTxHAsCqN2a
> *3- تابع قناة فلسطين تمضي وحدها))):* https://whatsapp.com/channel/0029VauXwfu9xVJho5kKji0M
> *4-تابع قناة حكاية في رواية 💗🎀)))):* https://whatsapp.com/channel/0029VaDlnq3D8SE0iENtWr3G
> *5-تابع قناة حكاية كل يوم 🧡🍂))):* https://whatsapp.com/channel/0029Vb6NDOQ5fM5VWdQ0160M
> *6-تابع قناة عالم تحت ضي الروايات 💙🎁))):* https://whatsapp.com/channel/0029VbBfXK1ADTO9G2vTly0g
💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞
الحلقة 9
مفيش خروج بعد كده إنتي فاهمه ولا لاء علشان تبقي بعد كده ترجعي بيتك نص الليل كويس يا هانم
- أنا كنت في فرح وماما سمحتلي أتأخر
- سمحتلك تتأخري مش تيجي نص الليل ...لاء وأيه حطالي هباب في وشك ولا كأنك إنتي العروسة
- ده فرح هحط ايه يعني
- شوفي أنا صابر عليكي كتير أوي لكن توصل لحد انك ترجعي البيت نص الليل لاااااا إحمدي ربنا إن أمك واقفه بينا
الام : خلاص يا ابني مش هتعمل كده تاني معلش حقك عليا أنا
- أسمعي يا ماما من هنا ورايح البت دي مالهاش خروج تاني الا لما الدراسة تبدأ وإنتي المسؤله قدامي
- يعني أيه هتحبسني في البيت شهرين حرام عليك
- البنات المحترمه متقولش علي بيت أبوها حبسه، إسمعي يا بت إنتي مفيش خروج تاني الا مع أمك وكبيرك أوي تروحي عند صاحبتك "حياء " جارتنا وبس سامعاني ولا لاء
منى دخلت أوضتها وهي مموته نفسها من العياط (معقوله الليلة الرومانسية دي تنتهي النهاية البشعة دي انا عارفه محدش هيقدر على أخويا ده أبداً لو مكنتش ماما موجوده وخاف بابا يصحى كان مد ايده عليا كان إيه بس اللي جابه عندنا النهارده كان يوم منيل )
لم تجد منى متنفس بعد هذا اليوم الا زيارة صديقتها "حياء" والجلوس على النت لفترات طويلة وأخبرت سامح بالموبايل بما حدث فأعطاها ايميله وأصبح كلامهم كله من خلال الشات فقط فلقد أصبح من الخطر الكلام علي الموبايل حتي لا يستمع احد إليها في هذه الفتره توطدت علاقة منى بجارتها جداً ووثقت بها أكثر وقصة عليها تفاصيل علاقتها بسامح من البداية وحتى ذلك اليوم وكان مما قالته أيضاً ما حدث من سامح أثناء حديثهما على الشات..
وسألت صديقتها بسذاجه : هو كده حرام ؟
سامح : وحشتيني يا منى قلبي
منى : وأنت كمان
سامح : أنا قولت نتكلم دلوقتي أكيد الناس عندك نايمه
منى :آه فعلاً كده احسن
سامح : أقولك علي خبر حلو
منى : قول
سامح : أعملي قبول للطلب ده وغمضي عينك
منى متفاجأة: ايه ده انت جبت كاميرا
سامح : عمري ما فكرت أستعملها قبل كده.. بس واضح معاكي هستعمل حاجات كتير أوي
منى : اول مره أشوفك من ثلاث أسابيع..تصدق حاسه ان شكلك أتغير
سامح بمزاح: يعني أوحشيت ولا أحلويت
منى بخجل: طول عمرك وسيم يا سامح
سامح بسعادة: الله أكبر ما إنتي بتعرفي تقولي كلام حلو أهو.. أومال قافله الباب في وشي ليه علي طول
منى : بطل بقى ... وبعدين أيه ده انت كنت نايم ولا ايه
سامح : اه يا حياتي نمت شويه أول الليل علشان اعرف أسهر معاكي براحتي .. ثم استدرك بخبث وهو يميل للامام ليواجه الكاميرا عن قرب وكأنه يقترب منها هي: آآه يا ما نفسي السهره دي كانت تبقى في بيتنا
منى : هو حد مانعك ..في ايدك تخلي علاقتنا رسمي
سامح : والله يا حبيبتي ده يوم منايا لكن إنتي عارفه لسه فاضلي شهرين وأخلص الجيش ويدوب هدور على شغل اجي اقولهم ايه بس
منى بتأفف: حاول تستعجل شويه يا سامح أنا خلاص مش قادره على الحبسه دي
سامح بغمزة: قولي الحقيقه مش قادرة على الحبسه ولا مش قادره على بُعدي
منى : الاتنين
سامح : وحشتك يا منى
منى : اه
قال بعد تنهيدة طويلة حارة : مش قادر انسى اخر مره وانا واخدك في حضني مش قادر انسى الحضن ده ابداً
أنتظر ردها ولكنها لم تجب فقال : ايه سكتي يعني ..مكسوفه ولا أيه بذمتك مش نفسك تيجي في حضني تاني
قالت بخجل وتوتر : سامح قولتلك مبحبش الكلام ده
سامح حانقاً: ليه هو انتي بتكسفي من الكتابه كمان هو انا شايفك يعني ولا حتى سامع صوتك ..هتكسفي تكتبي اه حضنك وحشني
منى معترضه: لا مش هقول كده
سامح معاتباً: كده يا منى بقى انا حريص انك تشوفيني وانتي مستخسره حتي تقوليلي كلمه حلوه
منى بحيرة حقيقية: يا سامح مش هو ده الكلام الحلو
حاول اقناعها قائلاً: يا منى اي اتنين بيحبو بعض بيقولوا الكلام اللي مش عاجبك ده .. انتي كده مبتحبنيش
أظهر سامح علامات الحزن الممزوج بالغضب على وجهه وتابع : أنا عمال اثبتلك حبي وانتي مش عاوزه حتي تديني ريق حلو ..انا بجد مبقتش متأكد من مشاعرك..بصي يا منى لو حاسه انك اتسرعتي في العلاقه دي قولي متكسفيش واوعدك اننا هنبقى اخوات حتى لو كان قلبي هيموت عليكي حتى لو اتعذبت في بعدك لكن مقدرش اكمل بالشكل ده وانا شايفك حاطه حاجز بينا دايماً
منى بلهفه كتبت بسرعه: متقولش كده والله بحبك ومقدرش استغني عنك .
سامح وقد ظهر على وجهه المرارة والحزن: اللي بيحب حد بياخده كله على بعضه مش بياخد حاجه ويسيب التانيه علشان كده انا عاوزك كلك على بعضك علشان بحب كل حاجه فيكي لكن انتي لاء يا منى انتي عاوزه صوت سامح قلب سامح من بعيد لبعيد وده مش حب يا منى دي انانيه
حزنت لرؤيته حزين ولكلماته الاكثر حزناً : لا يا سامح متزعلش مني كده انا والله بحبك ومش عارفه اعمل ايه علشان ارضيك
قال مؤكداً : قولتلك قبل كده سيبيلي قلبك اسمعي كلامي هتحسي بالحب الحقيقي
منى : حاضر هحاول
سامح بتصميم: مش بالكلام
منى : طب اعمل ايه
أضاف بعض النعومة الى كلماته : متحطيش بينا حواجز انتي ملكي وانا ملكك
منى باستسلام: حاضر
شعر أنه قد أمتلكها أخيرا فقال بجرأة : تعرفي يا منى قلبي انا كل يوم بحلم بيكي وانتي معايا وانتي في حضني مش قادر انسي اللحظه اللي كنتي معايا فيها مش قادر انسي تفاصيلك ريحة شعرك ..جسمك
أرتعشت منى علي أثر كلماته وقالت بأنزعاج : بس يا سامح بس انا لازم اقفل
كأنها لم يسمعها بل استمرء الامر أكثر وقال : منى تعرفي تجيبي كاميرا ..وحشيني ونفسي أشوفك
إنتهت منى من سرد تفاصيل ما حدث بينها وبين سامح في تلك الليلة على اذن صديقتها "حياء" التي أنتفضت على اثر سماعها للجملة الاخيرة التي القتها منى بجوار سؤالها الساذج " هو كده حرام ؟"
فقالت بإنفعال : إنتي عبيطه ولا بتستعبطي لسه بتسألي هو كده حرام ولا لاء ، طبعاً حرام حرام حرام جداً والموضوع كله من أوله للآخر حرام .. إوعي تعملي كده إوعي تجاريه إوعي تجيبي الكاميرا دي
قالت منى بسذاجه أكبر: ليه ده عاوز يشوفني بس
حياء : والله هو إنتي فاكره إنه عاوزك تجيبي كاميرا علشان يشوفك..إنتي إيه معندكيش عقل ، الواد ده مش بيحبك يا منى الواد ده عاوز منك حاجه معينه مش أكتر من كده
قالت منى معترضة: يا سلام يعني هو هيتعب نفسه كل ده علشان عاوز مني انا الحاجات دي .. طب ليه ما الحاجات دي كتيره في الشوارع وهو ألف واحده تحب تصاحبه .. لم تصدق حياء سذاجة صديقتها التي جعلتها تصل الى هذا الحد من تصديق وشعرت أن صديقتها قد وقعت بضعف خبرتها في فخ محكم قد تنزلق إليه دون إرادتها فحاولت أن تقصيها قائلة: لا يا ماما الصنف ده بيحب يصطاد اكتر ما بيحب يشتري جاهز لما يروح يشتري جاهز مش هيحس بأي مكسب أهي واحده بايعه نفسها للكل لكن لما يصطاد واحده كانت بتخاف ولد يقولها ازيك يحس بانتصار ويرضي غروره ومش بعيد يكون عامل عليكي رهان
منى بأنزعاج: رهان يعني ايه
حياء: معرفش الله اعلم صحصحي كده للناس وراقبي ربنا قبل ما تراقبي اي حد تاني كلما زادت هي صلابه كلما زاد عناده وظل يبحث بشتى الطرق وسيلة تذيب صلابتها وتبعد خوفها منه عن مسار رغباته وظلاا هكذا حتى إنتهت الاجازة وعادت الدراسة الحمد لله بنجاح منى بتقدير مقبول وسماح كذلك وأنهى هو فترة خدمته العسكريه وعمل مع أبيه في نفس المكتب الهندسي وكان يوم السبت هو اليوم المثالي للمقابلات وكانت دائماً المقابلات تكون جماعيه تجمع الاربعه في البدايه ثم يتفرقوا في اتجاهات مختلفه ومن شدة أهتمام سامح وبحثه عن طرق كتيرة يذيب بها صلابة منى نسي ان له أختاً يراها بعينه تتأبط ذراع خطيبها وتميل عليه بميوعه وهي واثقة أن أخيها في عالم آخر وكانت ضمن هذه المقابلات ..مقابله في السينما دخلا السينما معاً ولكن عندما انطفأت أنوارها أنشغل كل شاب بفتاته كان فيلم رومانسي بمقاييس منى بنسبة مائة في المائة حتى انها انفعلت جداً ووكانت ترى نفسها مكان البطله وسامح هو البطل وهما يتبادلان الغرام ..وذابت مع الكلمات المُخدرة "حبيبي يا عاشق يا حر زي الطير.. شاور هقول حاضر للحب قلبي أسير" وأخذت تراودها نفسها كثيراً
- إذن هذا هو الحب فعلاً البطل والبطلة يتعانقان بشكل حميمي ، يعني سامح معاه حق ولا ايه هو ده الحب فعلا ؟! ايوه هو قالي كده الحب فيه كل حاجه ..أهو البطل والبطله لسه متجوزوش ورغم كده بيحصل بينهم كل حاجه وفي اخر الفيلم اتجوزها ومقالش عليها حاجه وحشه ، يعني انا فعلاً متعصبه اوي معاه وممكن يكون معاه حق (وهل نأخذ شرعنا من الافلام يا منى ) !! وكأن سامح قد قرأ أفكارها فمد يده يعبث بيدها فلم يجد ما كان يجده في السابق من صد فعلم أن الطريق بات مفتوحاً أمامه وأن الفيلم في وقت قصير جداً أثمر بنتيجه معها اكتر من كل محاولاته فيما مضى ... فحاول أن يتطاول أكثر فأنتفضت منى من مكانها وكأنها كانت تحلم وأبعدت يده عنها .. فكان العقاب منه سريعاً قام هو الاخر منتفضاً وبدل مكانه مع سماح لم تتوقف دموع منى في الوقت القصير المتبقي من الفيلم حتى انتهي الفيلم وكان الاربعة اتفقوا انهم بعد الفيلم سيذهبون الى مكان ما ولكن سامح اكمل عقابه وأستأذن وإنصرف بدون تبادل كلمه واحده مع منى تنحت سماح بمنى جانباً بعيد عن محمد وسألتها : في إيه يا منى ماله سامح
منى بدموعها :انا خلاص يا سماح مش عارفه ارضيه
عرفت سماح من منى كل ما حدث في داخل القاعه السينمائيه وحاولت ان تقنعها بالبقاء معهم ولكنها رفضت وانصرفت
محمد : في ايه يا سماح حصل ايه
سماح : تعالى واحكيلك واحنا ماشيين
استمع محمد إلى سماح وهي تسرد عليه تفاصيل ما دار بين سامح ومنى وقد كان تعليقه غريباً ومن الواضح انه تسرع به : معاها حق هي كده بنت محترمه
سماح بصوت عالي ونظرات حاده: نعمممم يا سي محمد يعني انا بقى اللي مش محترمة
احتوى محمد الموضوع وعالجه سريعاً: لا يا حبيبتي مش قصدي احنا حاجه تانيه احنا مخطوبين وهنتجوز قريب
سماح : اه افتكرت
محمد بخبث: طب بقولك ايه طالما بقى مشيوا ما تيجي
سماح بدلال : لا يا سيدي المره اللي فاتت ربنا ستر
محمد : متقلقيش انا خلاص بقيت حريف
التزمت منى بدراستها أكثر في هذا العام الدراسي نظراً لابتعاد سامح عنها ولكن كانت في حاله صعبه جداً فهي لا تستطيع فراقه فهو امتلك قلبها فعلاً حاولت كثيراً أن تتصل به فلم يرد عليها وعندما كان يرد كان يتكلم بقتضاب شديد : إنتي اللي خلتيني ابعد عنك حاولت أن تلين قلبه بكلمات الحب عن طريق الرسائل لكن مهما كتبت له كان كل مره إجابته واحدة : مش بالكلام
كانت منى دائماً في وحده وهي بين الناس قلبها منشق نصفين بين حبيبها وبعده عنها وبين حيائها ودينها والذي زاد من وحدة منى اكثر غياب سماح المتكرر عن الكليه والمحاضرات فقد كانت سماح تأتي نادراً جداً وعلاقتهما اصابها الفتور وحتى عندما التزمت سماح بالحضور قبل أمتحانات نصف العام كانت غير طبيعيه بالمره ليست هذه سماح التي تعرفها منى ابداً دائماً في شرود وتفكير حاولت منى كثيراً أن تعرف ما بها ولكنها لم تستطع منى طيبة القلب كانت دائماً تحاول ان تدخل البهجه على قلب سماح : كل سنه وانتي طيبة يا سمسمة
سماح بحزن: وانتي طيبه يا منى
منى : قوليلي بقى العربيه الحلوه دي هدية بابا ولا محمد
سماح : محمد
منى متعجبة: و زعلانه ليه كده المفروض تفرحي
سماح بشرود : أفرح ؟!
منى بقلق : مالك يا سماح احكيلي ده انا صاحبتك الانتيم مالك يا حبيبتي فضفضي معايا
بدأت دموعها تنساب رغما عنها : أسكتي يا منى سيبني في حالي
مسحت منى علي يدها بحنان قائلة: لو مقولتليش انا طب هتقولي لمين اتكلمي يا سماح فرجي عن نفسك
سماح ببكاء وصوت مخنوق : سامح مش هيعرف ؟
منى وقد غاص صوتها في حزن شديد : سامح ..هو سامح بقى بيكلمني اصلا من يوم خروجة السينما
سماح بقلق: أوعديني الكلام ده يبقى سر بيني وبينك
*رواية اكتشفت زوجي في الاتوبيس حصريا علي قناة حكاية في رواية فقط ممنوع سرقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيسرق الرواية من غير اللينك و اسم القناة*
الحلقة 10
سماح بقلق: إوعديني الكلام ده يبقى سر بيني وبينك
منى : أوعدك .....
ضربت منى على صدرها من شدة الانفعال والالم: ينهار أسود بتقولي ايه يا سماح
سماح ببكاء: ارجوكي يا منى كفايه انا فيا اللي مكفيني
منى بانهيار: معقوله ...طب وهتعملي ايه دلوقتي
جففت سماح دموعها وتكلمت بأصرار: لازم يوافق يتجوزني مفيش حل تاني
منى صعقت من الكلمه: يوافق !! يعني ايه هو مش عاوز ولا ايه
عادت سماح إلى بكائها وهي تقول: بقاله فتره بيتهرب مني وكل ما أفتح معاه موضوع الجواز يقولي مش فاضي ويأجل الكلام لبعدين لكن انا المرا دي مش هسكت انا هروحله بكره ولازم يحدد موقفه معايا ..مش هو كان بيقولي (حبنا نبته لازم نرويها ) أهي النبته كبرت وبقت شجرة وفروعها لفت حوالينا ومينفعش حد يسيب التاني جلست منى شارده تردد داخلها (حبنا نبته لازم نرويها ) يااه ..كان سامح دايما بيقولي الجملة دي معقوله ..معقوله هو كان يقصد كده معقوله سامح يطلع هو كمان كده معقولة!!؟ .. بعد مرور أيام على هذا الموقف الأخير زارت منى صديقتها حياء ودعتها إلى ندوة عندها في الكلية كانت ندوة دينية ثقافية والحضور مفتوح ووعدتها صديقتها بالحضور لم تتحمس حياء كثيراً للحضور إلى تلك الندوات الجامعية في هذا التوقيت لأن الندوات الغالب الجامعيه الغالب عليها المنهج والآخواني وهي كانت تميل للمنهج السلفي أكثر ولكنها قررت الحضور أخيراً لتشجيع منى على الحضور فهي كانت في أمس الحاجه إلى كلمة دعوية تعيدها إلى رشدها وربما تتعرف فيها على الأخوات الملتزمه وبذلك يتغير سلوكها للأفضل أما هناك داخل شقة محمد الخاصة كانت هناك معركة دائرة بين سماح ومحمد سماح غاضبه ومنفعله : يعني ايه الكلام ده
محمد بتأفف: يعني مش هينفع كل ما تشوفيني تكلميني في موضوع الجواز ده ..أنا زهقت
سماح بذهول: دلوقتي زهقان منى يا محمد..فاكر لما كنت تتمنى بس نظرة رضا مني ولا نسيت
قال بضيق: شوفي يا بنت الناس لو فضلتي كل ما تشوفيني تعملي الفيلم ده يبقى انتي كده بتنهي علاقتنا ..
سماح أقتربت منه ووضعت يدها على يده وتكلمت بتوسل: انت مش وعدتني إننا هنتجوز قبل الامتحانات
إبتعد عنها قائلاً : مش هينفع يا سماح
سماح بتوسل أكبر : ليه
محمد بتأفف: بصي يا سماح انا لحد دلوقتي مخلفتش اي وعد معاكي ... خطوبه وخطبتك شبكة وجبتلك شكبه مفيش بنت في مصر تحلم بيها ...طلبتي عربية هدية عيد ميلادك جبتلك ..عاوزه ايه تاني
سماح برجاء: عاوزه نتجوز ..نكتب كتابنا طيب
محمد ببرود: إنتي بقيتي زنانه أوي على فكره..جواز إيه وبتاع أيه..هنعمل إيه بالجواز يا حبيبتي ما أحنا كده حلوين
لطمت وجهها وصرخت : يعني ايه مش هتجوزني ...
أخدها بين ذراعيه مهدئاً : إهدي بس يا حبيبتي ..إنتي طلبتي حاجه وأنا معملتهاش لو عاوزه أجيبلك نجمه من السما أجيبلك ..
دفعته عنها هاتفة : انا مش عاوزه نجمه انا عاوزاك تسترني
محمد بسخريه: أسترك ايه بس ، ايه الكلام القديم ده
إنتحبت وبكت بشده : ده جزاتي يا محمد ده جزاتي اني حبيتك تضحك عليا وتخدعني طب راعي اني اخت صاحب ..ياريته ماكان صاحبك ياريته ما كان دخلك بيتنا
محمد بسخريه وانفعال: وانتي كنتي متخيله واحد زي اخوكي ده هيصاحب مين يعني غير واحد شبهه
سماح بصراخ: اخرس متكلمش على اخويا كلمه واحده
محمد : اخوكي مين ده اللي اتكلم عليه يا ماما اخوكي اللي كان عاملني بنك التسليف بتاعه أخوكي اللي كان بيقعد طول الليل يحكيلي حواديت إزاي أوقع البنات وأديني أهو طلعت تلميذ شاطر
تفطر قلبها وكادت تختنق : بقى بتعمل فيا كده علشان حبيتك
محمد وهو يلوح بيديه كأنه على مسرح: لالالا متصدقيش نفسك أوي كده ..أنتي اللي كنتي معندكيش مانع من الأول ولا نسيتي
صرخت سماح : انا كنت فاكره انك بتحبني مكنتش اعرف انك نذل
محمد باستهزاء: يا سلام طب ماهي صاحبتك بتحب أخوكي لاء وأيه أخوكي ده الاستاذ كمان ..رغم كده مش عارف يطول منها حاجه يبقى يا أموره انا اللي نذل ولا أنتي اللييييييييي...
وضعت يدها على رأسها واخذت تبكي بشده : يعني ايه يعني طلعت في الاخر أنا اللي مجرمه
أقترب منها وأمسك يدها وتكلم بنعومه: سمسمه يا حبيبتي ليه بس كده ليه دخلتينا في المتاهات دي ما أحنا كنا حلوين وعايشين حياتنا كويس ..
نظرت له نظرة حقد: انت ازاي بتحط عينك في عين اخويا وانت بتعمل كده مع أخته
محمد بتعجب: زي ما انتي بتحطي عينك في عينه بالظبط وانتي بتبقي لسه في حضن صاحبه
خرجت سماح من عند محمد وهي تصرخ فيه: أنا هوريك يا محمد انا هعرفك انا ممكن اعمل ايه مش أنا اللي تضحك عليا وترميني .. خرجت والكره والحقد يملىء قلبها وقفت امام السياره وقبل ان تفتح بابها تذكرت انها كانت ثمن علاقتهما الملوثه وقفت متردده ثم حسمت أمرها: لاء مش هسيبها له يعني ايه هياخد كل حاجه ببلاش وانا هطلع من المولد بلاحمص وقادتها بسرعه جنونيه لا تكاد تفرق بين خطوط الطريق ودموعها وهي يتردد في عقلها جملة محمد (طب ماهي صاحبتك بتحب أخوكي لاء وأيه أخوكي ده الاستاذ كمان رغم كده مش عارف يطول منها حاجه يبقى يا أموره انا اللي ندل ولا أنتي اللييييييييي) وأخذ شيطانها يردد لها جملة واحدة "منى مش أحسن منك مش لازم تبقى أحسن منك " إنتبه سامح من عبثه على جهاز الكمبيوتر على صوت طرقات الباب: أدخلي
سماح: مساء الخير
سامح : عاوزه ايه يا سماح
سماح تتصنع الجدية : عاوزه أتكلم معاك شويه ..ممكن
ترك ما كان يفعل وأستدار لها : نعم عاوزة ايه
سماح : بجد يا سامح أنت بتحب منى ولا لاء
سامح بضيق : وإنتي مالك بتدخلي ليه في خصوصياتي
سماح تخلط صوتها بالاهتمام: أنت أخويا ولازم أهتم بأمورك
سامح بتأفف: وبعدين بقى ..خلصي عاوزة ايه من سؤالك ده
سماح وضعت يدها على كتفه بحنان: عاوزاك بس متضايقش لما تعرف أنها نسيتك
إنزعج بشدة وهو يقول: إيه نسيتني إنتي بتقولي ايه وعرفتي منين.. هي اللي قالتلك كده
سماح بشفقه: هي مقلتش بالظبط يعني بس أي واحدة بتحب واحد لما بيبعد عنها بتبقي مضايقه .. زعلانه .. مخنوقه لكن منى شايفاها ولا على بالها
صمت سامح فترة ثم قال : معقولة انا مكنتش عامل حساب كده أبداً
سماح بفضول: يعني ايه مكنتش عامل حساب كده هو انت كنت قاصد تبعد عنها
سامح بتفكير : بصراحه أه كان ليا هدف كده بس اللي بتقولي عليه ده بوظلي كل حاجه
سماح بلهفه: هدف ايه
كاد أن يسترسل في الحديث لكنه تذكر أنه يتحدث إلى أخته : كنت عاوزها تـــ ... أيه ده وانتي مالك انتي
سماح باهتمام: متخابيش عليا ده أنا اختك ولو طلبت مساعدتي مش هتأخر أنت أهم عندي منها ..قولي بصراحة أنت بتحبها ولا لاء
سامح بعصبيه: مش عارف
سماح: يعني ايه مش عارف ماهو يابتحبها يا لاء
سامح بتردد: بصراحة ....
سماح مشجعة له: ها أيه
سامح : انا في الاول كنت حاسس اني بحبها جداً ..لكن اول ما ابتدت تسيبني امسك ايدها وبقينا نخرج مع بعض وانا بقيت احس انها زيها زي أي واحدة سهلة وبقت متفرقش معايا .. عندما سمعت سماح عبارة (بقت متفرقش معايا لمعت عيناها في أنتصار)
قالت سماح : يعني بتبعد عنها دلوقتي علشان كده ناوي تسيبها ..
سامح أكمل كلامه بتردد: لاء ..أنا بس شايفها كده عين في الشرق وعين في الغرب فقولت أبعد عنها شوية كده أخلي قلبها يغلي شوية وتأنب نفسها على صدها ليا فلما أرجعلها تبقى زي العجينة أشكلها في أيديا زي ما أنا عايز وساعتها متقدرش تقولي لاء أبداً علشان هتبقى عارفه اللي هيحصل بعدها لكن اللي إنتي بتقولي عليه ده معنى كده إن الطريقه دي كمان فشلت معاها ولازم ألحق قبل ما تنساني خاالص .. سماح شعرت بقلبها يعتصر داخلها (هي دي بقي الخطة اللي علمتها لمحمد وأهو نفذها معايا يا سامح ونجحت نجاح باهر ولازم أساعدك علشان تنجح كمان معاها علشان مبقاش لوحدي ألاقي حد تختلط دموعي بدموعه وذنبه بذنبي هي مش أحسن مني فحاجه).
سامح : إيه مالك سرحانه في إيه
إنتبهت سماح : هه لا مفيش بفكر في مشكلتك .. أمسك هاتفه وفتح الرسائل وظل يكتب رسالة طويله
سماح : بتعمل إيه .. قال دون إن ينظر لها: ببعت رسالة لمنى مش أنا اللي أتنسى كده بالساهل يا سماح (سامحيني ليس بيدي ..عندما أراكي حبيبتي لا أمتلك نفسي فأنا أشعر أنك زوجتي ..فقررت ان لا أضايقكك بعد الآن وأبتعدت عنكي ولكني لم أستطع ..قلبك لي وقلبي لكي) كان سامح يعلم مداخل منى جيداً الرومانسية والتضحية ، عندما إنتهى وقرأت سماح الرسالة أيقنت أن منى لن تتحمل الفراق بعد هذه الرسالة وستعود اليه بمجرد رؤيته نظرت لسامح نظرة شيطانيه ونفثت في سمعه: إسمع يا سامح منى دي صاحبتي وأنا عارفاها كويس بصراحه مبتجيش الا بالامر الواقع عقد بين حاجبيه قائلاً : تقصدي ايه
سماح : أصل بصراحه كده منى بعد ما كانت معاك في السينما ..قعدت تكلمني وتحكيلي وتعيط وتقول انا مش عارفه بصده ليه أنا مش عارفه انا بعمل كده ليه أنا بحبه وعاوزاه أكتر ماهو عاوزني بس مش عارفه ليه لما بيكون في حد معانا بقفش كده وببعد عنه يمكن لوحدينا يبقى عندي الجرأة نظر لها سامح بحذر: منى قالت كده..
سماح أومأت برأسها ايجاباً فأخذ يفكر في كلامها بصوت عالي: يعني هي بتصدني علشان كده علشان مش لوحدنا تابعت سماح وهي تعمل على إقناعه بتلك الاكاذيب: أنت عارف يا سامح لما كانت بتيجي هنا وانت مش موجود وكنت بسيبها وأدخل المطبخ كنت برجع الاقيها في أوضتك واخده هدومك في حضنها وبتبوسها وبتشم ريحتك فيها بشوق ولما كانت بتشوفني كانت بتتلخم وتخرج برا وكان بيبقى وشها أحمر أوي كأنك انت اللي كنت في حضنها مش هدومك
أبتسم سامح ونظر لأخته وقال لها : أنا كنت فاكرك بتحبي صاحبتك
عبثت سماح بشعرها وقالت بلامبالاة: أنا مش قصدي حاجه وحشة والله انا بس عاوزاكوا ترجعوا لبعض وبعدين يعني أنت مش هتأذيها لكن هي منى كده مبتجيش الا بالامر الواقع خصوصاً لو محدش شايفها صدقني .. لم يجد شيطان سامح الا مجاراة شيطان أخته فأقنعه بالفكرة بسهوله (أنت مش هتأذيها انت بس هتخاليها تاخد عليك )
نظر الى أخته وقال بشرود: هتخليها تيجي هنا إمتى
أبتسمت في مكر: انت اللي هتخليها تيجي
سامح : إزاي
سماح بثقة: زمان رسالتك عامله عمايلها أول ما هتشوفك بكره عند باب الكليه هتنسى كل حاجه ..خد معاك عربيتي وفهمها إني تعبانه في البيت ومحتاجه أشوفها ضروري
سامح بتسائل: طب وماما
سماح بأبتسامه نصر: هقعنها تروح تزور جدتك وكريم أخوك في المنصورة هي كانت قالتلي من فترة ان جدتك بقت كويسه وكفايه بقى كده كريم لازم يجي يعيش معانا
رفع حاجبيه متعجباً وقال : ياه ده انتي مجهزة كل حاجه أهو
سماح بضحكة عاليه: علشان تعرف بس غلاوتك عندي
*رواية اكتشفت زوجي في الاتوبيس حصريا علي قناة حكاية في رواية فقط ممنوع سرقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيسرق الرواية من غير اللينك و اسم القناة*
الحلقة 11
مرت حياء على صديقتها منى في بيتها لتذهب معها الى الندوة التي قد دعتها اليها وسلمت على أمها فقالت والدة منى في سعاده وفرحه واضحه: هشام إبنى جاي من السفر أول الشهر علشان يتمم موضوع جوازه سعدت حياء جداً بهذا الخبر لان هشام يحب منى كثيراً و مقرب اليها جداً ومتفاهمان أكثر من أخيها الأكبر بكثير وتابعت والدة منى حديثها متسائلة عن ميعاد إنتهاء الندوة فهي لا تريد ان تتأخر منى وتغيب عن المنزل فترة طويلة فطمأنتها حياء وأخبرتها مؤكدة أنهما سيعودا معاً فلا داعي للقلق.
و في داخل قاعة الندوات شعرت حياء أن منى تخفي شيئاً عنها فلقد وجدتها متغيرة وكأنها سعيدة برسالة سامح لها وبأنها ستستعيده من جديد .. حقيقة الندوة كانت أكثر من رائعة ولكن حياء لاحظت أن منى تمسك دائما بهاتفها المحمول وكأنها تتبادل الرسائل مع شخص ما ... تعرفت الصديقتان في قاعة الندوة على بنات كثيرة ملتزمة بينما قالت إحداهن لمنى باستغراب: معقولة إنتي معانا في سنه تانيه أول مره أشوفك!!!!!
لم تخرج حياء من هناك حتى جعلت منى تتبادل أرقامها معهن فلقد حرصت جداً ان تكون لها صحبة صالحة تعينها على الخير وحدثت لـ حياء مفجأة أخرى ووجدت صديقة قديمة لها كانت قد فقدت أثرها لفترة طويلة وجمعتهما الاقدار في هذه الندوة وعلمت منها انها مكتوب كتابها على أحد معيدين الكلية وان زفافهم قريب جلسا في الكافتريا بعض الوقت ولم يكن هناك محاضرات لمنى في هذا اليوم ، لاحظت حياء على منى علامات الترقب وهي تقول لها : أنا مش عاوزه أروح دلوقتي لو عاوزه تمشي أنتي أمشي انا قاعدة شوية
حياء بتسائل : ليه انتي معندكيش محاضرات
منى بتلعثم: اصلي مستنيه جماعه صحابي
حياء: مين دول
منى: سماح .. لم تقتنع حياء بكلمات منى وصممت ان تذهب معها للمنزل كما وعدت والدتها وخرجتا معاً من باب الكلية ووقفتا للبحث عن وسيلة مواصلات ليعودا للبيت ولقد كانت عيني منى تدور حولها بحثا عن أحد ما ثم سمعت منى صوتاً ينادي من مكان قريب: منى
إلتفت الفتاتان في نفس اللحظة ومالت حياء على أذن منى قائلة بهمس: مين ده إنتي تعرفيه
منى بتلعثم: أه ده .. البنت وشها جاب ألوان يعيني وهي بتقول: ده سامح
إقترب هو منهما في هذه اللحظة: صباح الخير
منى بخجل : صباح النور
حياء بغلاسة: وعليكم السلام
منى بتردد: أعرفك يا سامح دي حياء صاحبتي
مد يده للسلام قائلاً : أهلاً وسهلاً .. لم يكن يعلم أن حياء لا تصافح الرجال ووجدها تنظر إلى يده الممدودة ثم تنظر إليه وتقول ببرود: ما بسلمش على رجالة .. شعر سامح بالاحراج ومسح بيده على شعره بينما نظرت لها منى شذرا وحاول سامح يداري مدى الاحراج الذي تعرض له منذ ثواني فقال موجها حديثه إلى منى: إيه يا منى انتي كنتي ماشية .. منى بارتباك "مش عارفه تقول اه ولا لاء": أه قصدي لاء انا كنت بوصلها
نظرت لها حياء باستغراب وأندهشت بشدة من مدى تأثيرسامح عليها فتابع سامح حديثه قائلاً ببساطه: طيب يلا نوصلها مع بعض وأشار إلى السيارة وقال موجها حديثه لـ حياء إتفضلي نوصلك في سكتنا
إبتسمت له حياء إبتسامة صفراء وهي تقول بهدوء: سوري مش بركب عربيات مع حد معرفوش ..
حاول سامح ان يمزح قائلاً: خلاص نتعرف
حياء باستفزاز: مبتعرفش على ولاد .. نظر لها قليلاً " تقريباً مكنش قادر يبلع رخامتها " وقال: مبتتعرفيش على ولاد خالص.. ونظر الى ملابسها نظرة سريعة وإلى الاسدال التي كانت ترتديه
وقال باستخفاف : ليه حرااااااام؟
قالت حياء بأستفزاز أكبر: بالظبط كده أي أسأله تانيه؟
سامح ببرود : حرام ليه بقى ثم تابع باستخفافه المعهود.
قال سامح : وضوئك هيتنقض لا سمح الله .. "بصراحه الواد مستفز جداً وبيعرف يرخم جامد.. وكانت حياء عاوزه تنهي الحوار بس حست ان الحوار ده هيبقى مفيد اوي لمنى ويمكن تحس أنه بطيخه ومبيعرفش غير في التسبيل بس"
فأجابته ببرود أكثر من برودة: لاء علشان رسولك الكريم بيقول "لإن يطعن أحدكم في رأسه بمخيط من حديد خير له من أن يمس أمرأة لا تحل له" .. عارف حضرتك يعنى أيه لا تحل له
أصفر وجهه وقال بحنق: عارف طبعاً انتي فاكراني جاهل ولا ايه .. منى أصابها التوتر و أرادت أن تغير الحديث فوجهت كلامها لسامح: هي سماح في العربيه ؟
سامح وهو ينظر لحياء بحدة: لاء سماح تعبانه وكانت عاوزة تشوفك
منى بقلق: تعبانه مالها ..هي فين
سامح: في البيت.. هتيجي تشوفيها ولا هتسيبيها كده .. إلتفتت منى إلى حياء وتكلمت برجاء: لازم اروح اشوفها شكلها تعبان أوي
شعرت حياء بأختناق وهي ترى ضعف شخصية صديقتها وصل بها إلى هذا الحد امامه فقالت بعصبية : بقولك ايه يا منى زي ما خدتك من بيتك هرجعك بيتك تاني
منى بصوت منخفض : اوعدك مش هتأخر هشوفها بس دي تعبانه وعاوزة تشوفني
حياء بانفعال: اللي تعبان بيودوه للدكتور ولا بيودوه مستشفى
منى باستعطاف : دي صاحبتي لازم اطمن عليها
حياء بسخرية : بسيطه كلميها في التليفون .. سامح كان يتابع المناقشة بينهما ومنتظر النتيجة وكأنه متأكد من إنتصار حبيبته .. أخرجت منى هاتفها وحاولت أن تتصل مراراً وتكراراً على سماح ولكنها لم ترد بالطبع وهنا قال سامح مصطنعاً التاثر: أصلها تعبانه أوي مش قادرة تتكلم
قالت حياء بجمود : بسيطة ..وأخرجت هاتفها الشخصي وأخذت هاتف منى نقلت منه رقم سماح وأتصلت بها من هاتفها هي .. ظهر رقم غريب غير مسجل على شاشة هاتف سماح فاجابت بصوت عادي يخلو من أي أوجاع : ألووو
مدت حياء يدها بالهاتف إلى منى وقالت باستفزاز وهي تنظر إلى سامح قائلة : واضح انها مبتردش عليكي انتي بس .. أخدت منى الهاتف وتحدثت إلى سماح وحياء تتابع الموقف بترقب وسامح ينظر لها نظرات عدائية جداً ( تقريباً كان عاوز يخنقها ) ولا أخفي عليكم على الرغم من إحساس حياء بالنشوة من انتصارها عليه وجعلته يخرج عن لياقته المعهوده وهو يتحدث إلى الفتيات إلا أنها في النفس الوقت شعرت بالضيق الشديد من نظراته المتفحصة المخترقة وتمنيت وقتها لو أنها منتقبه حتى تتوارى عن عيون أمثاله أنهت منى المكالمه وهي تقول بتأثر: دي شكلها تعبان اوي
حياء بحسم : شوفي يا منى من الاخر زي ما أخدتك بيتك هرجعك بيتك تاني إنسي
قال سامح بانفعال مفاجىء : هو حضرتك بقى ولية أمرها ولا أيه ...
قالت حياء "بمنتهى الرخامه اللي على كوكب الارض": أيون بالظبط كده أنا ولية أمرها " ضحك سامح فجأة وبدون اسباب تقريباً حياء بالغت أوي في الرخامه أو مكنش متوقع منها الرد ده وبالطريقة دي" نظر إلى منى وهو يحاول أن يداري ضحكاته وقالها بلهجة آمره: يلا يا منى هتيجي معايا ولا لاء.. وهم بالانصراف .. قالت منى وهي تهم بالانصراف معه: معلش انا مش هتأخر
ساعتها استدعت حياء كل الحزم بداخلها وأمسكتها من يدها وقالت بتوعد حقيقي : بصي يا منى لو أمك سألتني منى فين هقولها اللى حصل ده ماشي ؟
منى بفزع: ايه .. ليه طيب لم تهتم حياء بوجود سامح في ذلك الوقت ولكن كل ما شعرت به هو خوف حقيقي على صديقتها وأنقباض شديد بقلبها وقالت: منى انتي عارفه اني مش بكدب... لكن والله والله والله لو أمك قابلتني وأكيد هتقابلني لهقولها أنتي مرجعتيش معايا ليه وانتي عارفاني يا منى لما بحلف بالله (ملحوظه )..حرام نقول والله العظيم تلاتة علشان ربنا مش تلاتة الجمله دي اخدناها من شرائع غيرنا
وأخيراً إنصاعت منى لرغبة حياء وذهبت معها وفي سيارة الأجره هتفت منى بحنق :كده تحرجيه بالشكل ده
حياء براحه كبيرة: ايوووون أحرجه وأحرج اللي خلفوه كمان الصنف ده متزعليش عليه
منى بعصبيه: متكلميش عليه كده ..إرتحتي أهو أتحرج ومشي ..زمانه زعل منى حرام عليكي
حياء: يا منى وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم
منى : خلاص إرتاحي ..أديني مشيت معاكي غصب عني ..خلاص (هي أرتاحت فعلاً وحست أن نارها بردت أصلها كانت مفروسة أوي وطبعاً أنتوا فهمتوا كده الخطة فشلت فشل ذريييييع) منى لم تذهب الى الفخ وأم سماح عادت إلى البيت بصحبة الجدة والابن الاصغر كريم يعنى البيت خلاص بقى فيه معسكر دائم.
*رواية اكتشفت زوجي في الاتوبيس حصريا علي قناة حكاية في رواية فقط ممنوع سرقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيسرق الرواية من غير اللينك و اسم القناة*
الحلقة 12
"طبعاً منى زعلت من حياء جداً وفضلت فتره زعلانه ومش عاوزه تكلمها رغم كل محاولاتها معاها، بعد الموقف ده بأسبوع بالظبط موبايل حياء رن .. رقم غريب وهي عادتها مش بترد على الارقام الغريبة لكن كان مصمصم وكالعادة لما أضطرت ترد من كتر الرن ردت برخامه قصوى"
حياء: أيوه ... نعم
المتصل : ياه ده أنتي رخمه على طول بقى مش معايا انا بس
قالت حياء بحده: مين حضرتك
المتصل : كمان رخمتي على ناس كتير مش فاكره انا مين فيهم
حياء: لو مقولتش انت مين وعاوز ايه وجبت رقمي منين هقفل السكة
المتصل : إيه ده إيه ده هو انا بكلم وكيل نيابة
حياء: أوف اللهم طولك ياروح ..إخلص
المتصل : خلاص خلاص هقولك ..بصراحه من غير لف ولا دوران انا عاوز اعبرلك عن مشاعري " نرفزها جداً وخرجها عن شعورها "فقالت: مشاعرك دي تروح تقولها لخالتك وقفلت في وشه من غير ما تعرف هو مين شويه وبعتلها رسالة (يا جامد أنت يا شرس) تحت الجمله دي ملحوظه .. (أنا معنديش خاله)
مسحت الرسالة ومخدتش في بالها ومحاولتش تعرف هو مين "أسبوع ورا أسبوع ومنى واخده موقف من حياء وبصراحة حياء كمان أنشغلت بصديقتها نهله اللي وجدتها في الندوة وأصبحت اتصالتهم يوميه وأطلعتها نهله على النشاطات اللي هي وزوجها بيقوموا بيها فى الجامعه والندوات اللي بيحضروها .. وعرضت عليها أنها تشترك معاهم خصوصاً في الندوات الدينيه ، تحمست حياء جداً للفكره ووافقت سريعاً على طلبها واللي زود حماسها أنها كنت بتمر في الايام دي بفتور وكانت محتاجة نشاط جديد تجدد بيه نيتها وعزيمتها .." بعدها بأيام ذهبت حياء إلى بيت منى صديقتها وحاولت جذبها لتلك الندوات ووافقت منى بفتور ولكنها لم تشارك مشاركه فعليه معهم ، شعرت حياء أن منى مازالت تواعد سامح ولا تذهب إلى الجامعة لعدم علمها بأي من هذه النشاطات التي كانت تحدثها عنها في كل هذه الفترة السابقة لم يعود المتصل الى رشده أبداً وظل يتصل كل يومين تقريباً وفي نفس الميعاد.. في البدايه قررت ان لا ترد ابداً حتى يصيبه الملل لكنه كان يتصل في تصميم عجيب مستفز و يوماً ما كانت في الجامعة بصحبة صديقتها نهله وزوجها الذي كان يشرح أهمية العمل الدعوي داخل الجامعة لانه أكثر مكان تتعرض فيه الفتيات للفساد الأخلاقي وخصيصاً فتيات الفرقة الاولى لم يصمت هاتف حياء أبداً وظل يتصل بشكل مزعج للغايه قامت هي بتشغيل خاصية الصامت ولكن ظلت أهتزازاته مزعجه ايضاً مالت نهله على اذن حياء وقالت بخفوت: ما تردي
حياء : ده رقم غريب بقاله فترة مزهقني
نهله : طب هاتي وانا أعرفه شغله "نهله أول ما فتحت الخط كأنك فتحت زجاجة سفن أب ، أنت مين وعاوز أيه ..أنتوا ايه مفيش وراكوا حاجه ..مبتخافوش من ربنا "
المتصل بهدوء ورصانه: ممكن أكلم الآنسه حياء ..
نظرت لها نهله باندهاش وهمست لها : ايه ده هو عرف اسمك منين يكونش حد من عندكوا وبيهزر
حياء بقلق : حد من عندنا ازاي يعني لا طبعاً
نهله: أومال عرف اسمك وأسم باباكي منين .. تعجبت حياء جدا " كمان اسم أبويا" أخذت الهاتف وتنحت جانبا وقالت بحنق : ألو نعم إنت مين وجبت إسمي منين
المتصل بسخافه: حتى صاحبتك كمان رِخمه زيك
زفرت بشدة : اللهم طولك يا روح ..يا تقولي انت عاوز ايه يا أما متتصلش بيا تاني وتزعجني كده انا مش فاضية
المتصل بنبرة أنتصار: بجد يعني انا زهقتك ..ههههههه طب كويس دي نقطة في صالحي
زفرت بقوة هذه المره وقالت بعصبية: ياربي ايه البني آدم ده ، ممكن تخلصني بقى حرام عليك هتخاليني أبيع الموبايل بسببك
المتصل بثقة: لو بعتي الموبايل ولا حتى غيرتي الرقم هجيلك عند بيتكوا .. صمتت حياء وقد شعرت بقلق وخوف حقيقي ثم قالت : عند بيتنا ازاي يعني أيه السخافات دي
المتصل بثقة: مش سخافات ولا حاجة وبالامارة انتي ساكنه في ...... لم تخف بحسب وأنما نجح في أن يصيبها برعب حقيقي ولكنها حاولت أن تبدو متماسكه وهي تقول : وبعدين
المتصل : ولا قابلين ..هتسمعيني لاخر المكالمة ولا لاء
قالت بنفاذ صبر: نعم خلصني عاوز ايه
المتصل: بصراحة كده انا معجب بأخلاقك أوي عمري ما قابلت بنت كلمتني زيك
قالت بسخرية: اه حضرتك معجب بأخلاقي فقولك تبوظهالي مش كده؟ خلصني عاوز ايه
المتصل: عاوزك تطلعي بره المدرج
زاغت عينيها حولها قلقا وقالت بحذر: ليه
رد بسرعه : لما تطلعي هتعرفي ..بسرعة لو سمحتي .. نظرت حياء إلى نهله نظرة سريعة وجدتها مندمجة مع المناقشات والكلام وغير منتبه لما يحدث شعرت بتردد هل تخرج لترى من هذا المتطفل أم لا وفي النهايه حسمت أمرها قائلة: أطلع ايه هو هياكلني يعني
***
قالت منى وهي تعانق أخيها هشام : إزيك يا حبيبي عامل ايه وحشتني أوي
هشام : إزيك يا بت يا منى إنتي اللي وحشتيني أوي
هشام: والله كبرتي شوية انا كنت سايبك مقروضه
منى بفرحه: نعم مقروضه متلغبطش بس علشان خطيبتك في سني تقريباً
هشام يتوجه بالحديث لأمه: بجد يا ماما منى كبرت بقى وعاوزين نفرح بيها
الأم وهى تعد الطعام: والله إيدي على كتفك يا هشام يابني
حاولت منى تغير مجرى الحديث قائلة: ها يا هشام ناوي تعمل الفرح إمتى
هشام يضرب كف بكف: هو بإيدى يعني حمايا هو اللي واقف في الموضوع بنته الوحيدة بقى ومش عاوز يسيبها
الأم تلتفت اليه قائلة: ولا يكون عندك فكر يا حبيبي بكره هروح أزورهم وانا ليا كلام مع أمها
هشام يقوم يقبل أمه ويقول بمرح: يا سلام عليكي يا ست الكل صحيح مفيش أحن من الام يا ناس
منى بشغف: اروح معاكي يا ماما بقالي كتير مشوفتش منال
هشام يردد مازحاً: اروح معاكي يا ماما بقالي كتير مبوستش قصدي مشوفتش منال
ضحك الجميع بصوت عالي خرج الاب على صوتهم: اه هنبدأ بقى
ووجه كلامه لابنه : بقولك ايه ايه هشام احنا مش في الشارع وطوا صوتكوا شويه مش عاوز وجع دماغ الهرجله اللي انت خدت عليها انساها طالما في بيتي عبس الجميع ورد هشام : حاضر يا بابا
دق جرس التليفون الارضي قامت منى لترد: الو....اقوله مين..ثواني
ونادت اخوها : هشام كلم واحد عاوزك
هشام : مين
منى ترفع كتفيها : مش عارفه..بيقول أخو منال
الأم: تعالي ساعديني يا منى خلينا نخلص اخوكي جعان
منى : حاضر يا ماما
***
خرجت حياء من المدرج وهي تلتفت يمنة ويسرا باحثة عن شخص لا تعرفه ... خطت خطوات للأمام لعلها ترى هذا المتطفل فجأة سمعته يقول من خلفها : أقول صباح الخير ولا السلام عليكم
إلتفتت للخلف وقد اتسعت عينيها من المفاجأة وهي تقول بدهشه: إيه ده أنت؟!!
هو بإبتسامة عريضة جداً : أيوا أنا ..ها إيه رأيك في المفجأه دي .. تسمرت مكانها كأنها تحولت الى تمثال من الجبس لم يتكلم وظل صامتاً وهما ينظران إلى بعضهما البعض وفي النهاية ابتلعت ريقها بصعوبه وهي تقول: كده بقى الحكاية وضحت وبانت ... عاوز ايه ..وبتضايقني في التليفون ليه ..؟!
حاول سامح الدفاع عن نفسه قائلاً : أولاً انا مكنش قصدي أضايقك في التليفون ثانياً كل اللى عاوزة أنك متخديش عني فكرة وحشة
قالت بأنفعال: كلام غريب وعجيب حضرتك بتعمل كل ده علشان تقولي متخديش عنى فكره وحشة .. وده يخصك في ايه اصلا اخد عنك فكره وحشة ولا لاء
سامح : مش عارف..حقيقي أنا مش عارف ..كل اللي فكرت فيه اني لازم اقولك إني كويس والله ارجوكي متخديش عني فكرة غلط .. انا والله ابن ناس ومن جوايا كويس بس كل أنسان فيه الوحش وفيه الحلو
زاد أنفعالها وهي تقول : وحضرتك ترجمت كلامك ده فعلاً لما فضلت كام أسبوع تضايقني في التليفون
سامح: - على فكره انا مكنش قصدي أضايقك خالص ..أنا لما اتصلت أول مره اتصلت علشان أقولك كده بس لكن مش عارف ليه لما رديتي عليا ..لقيت نفسي بتكلم كده ولما حسيت اني اتكلمت غلط حاولت أتصل تاني لكن انتي مردتيش عليا من ساعتها
عمل حديثه على أستفزازها وقالت بعصبية : وانا مالي ان كنت كويس ولا وحش..ولو كنت بتقول كده علشان منى دي حاجه تخصها انا ماليش دعوى في حكمها عليك
سامح : - انا بتكلم على حكمك إنتي ...عاوزك تعرفي إني كويس ومتقوليش ليه علشان انا نفسي معرفش وعلى فكره انا بقالي أسبوع باجي هنا وبشوفك وانتي داخله وكل ما أجي اكلمك متجيليش الجرأه مش عارف ليه
حياء: إنت ايه يا أخي مش مكفيك اللي بتعمله في منى كمان جاي تعملي غسيل مخ أنا كمان ولا ايه
سامح محاولاً التهدئة: حيلك بس أستني أديني فرصة أتكلم..أنا معملتش فيهاحاجه وحشة ولا غصبتها على حاجة كلامه أستفزها أكثر فقالت بحدة: صح مغصبتش عليها في حاجه مخلتهاش تسيب كليتها وتخرج معاك انت وأختك ومش فارقه معاك ان ممكن تسقط ومستقبلها يضيع مخلتهاش تركب معاكوا عربيات ومعملتش في حسابك ان ممكن حد من أهلها يشوفها وتروح في داهيه وانت مالك تفكر في كده ليه انت راجل عاوز تتبسط وخلاص مجتش هنا تاخدها بطريقة غريبة ومريبة علشان تشوف أختك اللي انا واثقه انها مكانتش تعبانه ولا حاجه والله أعلم كان ايه اللي هيحصل لو سبتها تروح معاك والاهم من كل ده وده انك خلتها تبعد عن ربنا وتسيب صلاتها وتتنازل عن مبادئها وتعيش على طول قلقانه ومتوترة وبتفكر يا ترى هترتبط بيها ولا بتلعب بيها ، وأنت هتغصب عليها ليه كفايه غسيل المخ اللي عملتهولها انت وأختك ظل يستمع وهو ينظر للارض كالطفل المخطىء حتى أنهت حديثها وتحركت في أتجاه المدرج لكنه أستوقفها قائلا : لو سمحتي إستني انا مقبلش أن حد يكلمني كده وميدينش فرصة أدافع عن نفسي ويسيبني ويمشي
قالت دون أكتراث: تدافع متدافعش شيء ميخصنيش أنا اللي يخصني انك تبعد عنها لو كنت بتلعب بيها وتتقي ربنا شويه لكن لو كنت جد اتقدملها وخلصنا بقى من الحكايه دي
نظر إليها بتعجب وقال: يا سلام يعني يا أما أتجوزها وانا مبحبهاش يا أما أبقى راجل مش كويس
هتفت دون شعور: لما انت مبتحبهاش كنت بتعلقها بيك ليه
سامح: انتي بتتكلمي كده كأني أنا الغلطان لوحدي يعني صاحبتك مش غلطانه يعني أنا عملتلها سحر وخالتها تتغير كده ولا هي معندهاش عقل تفكر بيه مباديء إيه اللي بتتكلمي عنها منى كانت بتسمع كلامي وبتتأثر بيه من أول لقاء بينا منى لو كانت قبلت اي راجل غيري وقالها الكلام ده كانت هتحبه برضه هو إنتي فاكره أنها بتحبني انا لاء دي بتحب الاهتمام بتحب انها تتحب ولو قعدت مع نفسها وفكرت شويه هتلاقي كلامي صح، رغم كده انا منكرش اني غلطان وإني طول عمري كنت بتصرف بطيش بس لازم أعقل بقى ولازم الاقي اللي يساعدني على كده حاولت أن تنهي هذا الحوار السخيف : اسمع يا ابن الناس ربنا يهديك ولو سمحت بلاش تضايقني في التليفون تاني أما بقى بخصوص منى فأنا هقولها اللي حصل ده وأعتقد أن كده يبقى الموضوع أنتهى بينك وبينها أومأ برأسه موافقاً وهو يقول: موافق قوليلها وفعلاً يبقى كده الموضوع أنتهى بيني وبينها .. بس ما أنتهاش بيني وبينك
نظرت له بأنهدهاش وهتفت منفعله: أفندم موضوع ايه اللي بيني وبينك؟ أحنا مفيش بينا مواضيع
سامح: أومال يعنى انا كنت بتصل بيكي كل ده ليه وجيت النهارده ليه..علشان أجي أسمع رأيك فيا وأمشي
قالت بتأفف: يارب نخلص
سامح: قد كده إنتي بتكرهيني...أنا عاوزك تساعديني أنا زي ما أكون كنت ماشي في طريق ظلمه وفجأه جيتي أنتي وفتحتي النور وشوفت كل اللي مكنتش شايفه .. أنا محتاج لواحده زيك ترجعني لنفسي اللي فقدتها من سنين قالت ساخرة: تصدق شكلي أتأثرت أوي ..لحظه بس أطلع المنديل، إنت ايه يابني فاكرني ايه شلت مخي وحطيت مكانه بطيخه ولا حاجه..كل الفيلم ده علشان تقنعني بالاسطوانه المشروخه دي يلا كمل وقولي أنك حبيتني من أول نظرة ولا أقولك أستنى لما اجيبلك الكمنجه علشان تعرف تغني عليا كويس نظر للأعلى ثم عاد بنظره إليها قائلاً: إنتي شكلك كده هتتعبيني أوي لحد ما تفهميني صح "مكنش ينفع ترد على كلامه السخيف ولا تكمل فيه أكتر من كده سبته ومشيت خطوتين لقيت الناس خلصوا وخارجين وصديقتها نهله وزوجها الدكتور أحمد خارجين يدوروا عليها كان الموقف واضح جداً أن في مشكله من تعابير وشها هي وسامح " الدكتور أحمد: في حاجه يا آنسه حياء لو حد بيضايقك قولي حياء:
- لا ابداً يا دكتور مفيش موضوع سخيف كده وخلص خلاص