أكتشفت زوجي في الاتوبيس - الفصل الثاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أكتشفت زوجي في الاتوبيس
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

*رواية أكتشفت زوجي في الاتوبيس💗🎀* *(الحلقة 5-6-7-8)* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏`من أجمل قنوات الوتساب لروايات ادخلوا اعملوا فولو لـكـل القنوات:` *تمت مشاركة الرواية من قناة حكاية في رواية علي الوتساب)))):* > *1- تابع قناة كوكب الروايات)))🤎🦋:* https://whatsapp.com/channel/0029VbBKNVK2P59tGXb4bG18 > *2-تابع قناة عالم الروايات)))💜🪻:* https://whatsapp.com/channel/0029VbBEfTF72WTxHAsCqN2a > *3- تابع قناة فلسطين تمضي وحدها))):* https://whatsapp.com/channel/0029VauXwfu9xVJho5kKji0M > *4-تابع قناة حكاية في رواية 💗🎀)))):* https://whatsapp.com/channel/0029VaDlnq3D8SE0iENtWr3G > *5-تابع قناة حكاية كل يوم 🧡🍂))):* https://whatsapp.com/channel/0029Vb6NDOQ5fM5VWdQ0160M > *6-تابع قناة عالم تحت ضي الروايات 💙🎁))):* https://whatsapp.com/channel/0029VbBfXK1ADTO9G2vTly0g 💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞 في اليوم التالي في كافتريا الكليه جلست منى بصحبة سماح وهي تقول بحنق شديد: أنتي بتستعبطي يا سماح ازاي تقولي لسامح أني كنت سرحانه في المحاضرة ولا برسم ولا مش برسم مش دي حاجات بينا بطلعيها بره ليه؟ سماح ببطء شديد: وإنتي عرفتي منين أني قولت لسامح كده هاااااا؟ (أوباااااااا منى مش عارفه ترد) ضحكت سماح بشدة وهي تقول : متكسفيش متكسفيش بحثت منى بنظرها في الارض عن لاشيء وهي تقول: مكسفش من ايه ده انتي غريبه اوي تابعت سماح بخبث : أومال يعني يا هبله مين اللي قاله على معاد وصول سيادتك الجامعه ومين اللي قاله انتي بتنزلي فيييييييين وبتعدي منيييييين ههههههههههههههه قالت منى بتوتر شديد : بصي انا مش هرد عليكي بس لو سمحتي بعد كده الحاجات دي خاليها بينا حاولت سماح كتم ضحكاتها: خلاص يا منى متزعليش انا والله مكنش قصدي أقوله حاجه بس هو لما سألني على مواعيدك وانه عاوز يشوفك الكلام جاب بعضه يعني مكنش قصدي ، بس قوليلي بقى هو كان عاوزك ليه منى تتصنع الامبالاة : عادي يعني بيسلم عليا قبل ما يمشي ما أحنا بقينا أصحاب بقى غمزت لها سماح بخبث وهي تقول سماح : أصحاب يا منمن منى بجديه: بصي يا سماح الامتحانات خلاص فاضلها أقل من اسبوعين ممكن نركز بقى سماح : فكرتيني عاوزين نجمع اللي فاتنا بسرعه في مذكرات لسه مجبتهاش بيقولوا هيجي منها الامتحان تعجبت منى من حالهما معاً وقالت: بيقولوا هو احنا مش معاهم ولا ايه ده احنا ضايعين خالص سماح : المهم يلا نشوف البت عزة الدحاحه دي أكيد معاها كل المهم منى: يلا (الحمد لله المذاكرة شغاله كويس والمذكرات عمله عمايلها) .. وطبعا سامح وفا بوعده وبيكلم منى كل يوم يطمن عليها ويطمنها على نفسه المكالمة لاتتعدى الخمس دقايق في كل الاحوال وطبعا المكالمه لا تخلو من عبارات الغزل الغير مباشرة لكن برضه منى مكنتش بتديله عقاد نافع ولما بتتزنق اوي بتغير الموضوع او بتتعلل ان في حد جنبها لكن كانت دايماً تقوم بعملية الفحص اليومية الصباحية والمسائيه للميدالية والقلب والمفتاح وحرف s المنقوش عليها (آخر يوم في الامتحانات) ... - يااااااااه يا منى هو احنا بنذاكر ولا داخلين سبق انا حاسه ان المواد كانت بتجري ورايا منى ضاحكة: طبعاً يا بنتي بنذاكر في شهر اللي مذاكرناهوش في سنه، بس خلاص الحمد لله الامتحانات عدت على خير انا متفائلة سماح : - يارب خاليني متفائلة زيها كده.... ثم تابعت بشغف طفولي : ها ياجميل النهاردة آخر يوم مش هنحتفل بقى منى بضحك: ايه هنعمل عيد ميلاد يعني علشان خدنا الاجازة سماح: لا يا ماما اكتر من عيد ميلاد ......ششششش أحنا هنروح السينما منى : يا سلام مين بقى اللي قال كده سماح بثقه: أنا هو انتي تقدري تقولي لاء منى : ولو قولت لاء يعني هتعملي ايه هتعلقيني سماح : مش لوحدي مرفت وأسماء هيعلقوكي معايا ده احنا متفقين من أسبوع حرام عليكي مش شايفاهم جاين مظبطين نفسهم النهارده ازاي منى : أاااااااه علشان كده وانتي بقى مش مظبطه نفسك ليه ولا أه صحيح انتي مظبطه نفسك على طول سماح بغرور: تنكري يا منى منى : لالا منكرش طبعا سماح: ها يامنى قولتـــ ، قاطعتها رنة تليفونها .. سماح بإستغرب: ايه ده دي ماما منى : طب وفيها ايه مالك أستغربتي كده سماح: مفيش أصلها مش متعوده تكلمني وانا بره ... - ألو أزيك يا حبيبتي عامله ايه و فجأة قفزت من مكانها مفزوعه: - ايه بتقولي ايه سامح ..أمتى وإزاي ... منى إتفزعت هي كمان ومش عارفه ايه اللي حصل : في ايه يا سماح ماله ؟ وضعت سماح هاتفها في حقيبتها وجمعت اشيائها سريعاً: انا ماشيه يا منى سلام .. منى جريت وراها ، إستني يا سماح قوليلي في ايه خطت سماح خطوات سريعه وهي تقول بأنفاس متقطعه : مش عارفه يا منى ماما بتقول سامح إتصاب في التدريب ونزلوه إجازه منى إتخضت وإتفزعت جداً : إيه اتصاب وهو عامل ايه دلوقتي سماح وهي تشير لتاكسي: مش عارفه لما اشوفه هبقى اكلمك منى : وأنا لسه هستنى انا جايه معاكي، وراحوا على البيت هما الاتنين وطلعوا جري على السلالم .. سماح خبطت بلهفه وهما الاتنين بياخدوا نفسهم بصعوبه .. محمد فتح لها الباب وأتخض من منظرهم وهما مش عارفين ياخدوا نفسهم - في ايه يا محمد سامح فين وحصله ايه محمد: بالراحة شوية مالكوا كده أهو جوه في أوضته مامتها : متخافوش كده يا بنات الحمد لله إنها جت على أد كده .. دخلت سماح ومنى وراها من غير تفكير وبمنتهى اللهفه سماح : سامح حصلك ايه يا خويا ايه ده دراعك ماله سامح وهو ينظر لمنى : متخافيش يا سماح متخافيش انا كويس سماح : مخافش ازاي ايه اللي حصل دخل محمد خلفهم وقال بمزاح: متخافيش يا ستي أخوكي ده عامل زي القطط بسبع ارواح دي إصابه خفيفه في كتفه ايه هتعملوه قطز .. سامح بصله وشاور لسماح عليه ، لو شوفتوه في المعركه اقتلوه سماح بضحك: الحمد لله ده انا اتخضيت حتة خضة عليك... التفت لمحمد وقالت : طب هو اتصاب انت بقى نزلوك اجازة ليه محمد باستعراض: اومال يابنتي انا محدش يقدر يقولي لاء هناك سماح بضحك: لا يا شيخ منى انتبهت انها واقفة ساكته وابتدت تهدي شويه خصوصاً بعد ما اتطمنت عليه: حمدالله على السلامة سامح : الله يسلمك منى: بسيطه الحمدلله ؟ سامح: الحمد لله ...اطمني سماح بابتسامه خبيثه وتوجه حديثها إلى محمد : منى اول ما سمعت الخبر جات جري قولتلها يا بنتي خاليكي وانا هطمنك قالتلي لاء هو انا لسه هستنى وصممت تيجي معايا...وضحكوا هما الاتنين شعرت منى بالحرج الشديد ونظرت إلى سماح نظرة سريعه بعتاب وقالت : طيب أستأذن انا بقى أستوقفها سامح : إيه يا منى بسرعه كده أستني شويه منى بأحراج: معلش أصلي...أصلي مقولتش لماما اني هتأخر دخلت أم سماح في اللحظة دي قائله : إيه يا حبيبتي ماشيه بسرعة كده انتي لحقتي تاخدي نفسك حتى منى: معلش يا طنط أصل ماما متعرفش أني هتأخر الأم: طب ما تكلميها في التليفون ميصحش تيجي وتمشي كده بسرعه حتى متشربيش كوباية ميه تدخلت سماح قائلة: خلاص يا ماما انا هتصرف وأخذت منى خارج الغرفة وهمست لها: متكلمي مامتك قوليلها انك هتتأخري عندي شويه منى : لا يا سماح هتقولي ليه ومش ليه أقولها ايه بقى سماح: قوليلها اني تعبت بعد الامتحان وانتي اضطريتي تروحي معايا البيت منى : لا طبعاً انا مش بحب أكدب على ماما سماح: دي كدبه بيضه مش هتضر منى : لا ياستي سماح : والله يا منى لو مشيتي دلوقتي هزعل منك جدا وبعدين يعني هو الواد اللي مرمي جوه ده مش يستحق انك تقعدي معاه شويه اطمني عليه هي دي الصحوبيه برضه .. منى متردده جداً وعاوزه تمشي بس من جواها عاوزه تقعد حسمت منى قرارها أتصلت بوالدتها وقالت : صحابي ماسكين فيا عاوزين يخرجوا بعد الامتحان يتمشوا شويه وأستأذنت انها تروح معاهم (ياسلام على الادب) مامتها وافقت طبعاً لانها كانت شايفاها بتذاكر ازاي وقت الامتحانات بس على شرط انها متتأخرش ومتروحش في حته بعيد، منى فرحت جداً طبعاً قفلت مع مامتها وهي ضميرها مستريح ( قال يعني كده مكدبتش) *رواية اكتشفت زوجي في الاتوبيس حصريا علي قناة حكاية في رواية فقط ممنوع سرقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيسرق الرواية من غير اللينك و اسم القناة* الحلقة 6 أغلقت منى هاتفها ووضعته في حقيبتها بعد أن أطمأنت أنها ستقضي ساعات قليلة بجواره في تلك اللحظه أتاهم صوت طرقات خفيفه على باب الشقة ، نهضت سماح وهي تقول: يا ترى مين ، أهلا أزيك يا طنط أزيك يا ياسمين عاملين ايه اتفضلوا تقدمت والدة سماح ورحبت بالضيوف وهنا قالت سماح موجهه حديثها إلى منى: دي طنط جارتنا يا منى ودي الآنسه ياسمين بنتها ثم تابعت قائلة وهي تشير إلى منى: دي بقى منى صاحبتي الانتيم جداً جداً، أهلاً.... أهلاً أم ياسمين: خير يا أم سامح ..سامح عامل ايه دلوقتي أم سماح: الحمد لله كويس الاصابه بسيطه ده انا اول ما شوفته كنت هموت من الخضة عليه وافتركتها حاجه كبيرة ام ياسمين: ربنا يخليهولك وتفرحي بيه عن قريب ام سماح : يارب ياسمين: ممكن ندخله يا طنط ام سماح: اوي اوي يا حبيبتي أتفضلوا اتفضلوا .. دخلت أم سماح في الاول وبعديها ياسمين ومامتها سماح: ايه يا منى وقفه هنا ليه تعالي منى : لالا أجي فين هي صحيح الاوضه كبيرة بس مش للدرجة دي يعني سماح : يعني هتقعدي هنا لوحدك منى: يوه بقى يا سماح مش انتي اللي صممتي اني اقعد منا كنت عاوزه امشي علشان الاحراج ده سماح بعتاب: ايه يا منى اللي بتقوليه ده هو انتي غريبه .....خلاص يا ستي انا هقعد معاكي هنا .. ده حتى مبطيقش أم ياسمين دي أصلها لزجه اوي منى ضحكت على التعبير اللي استخدمته سماح: - ايه لزجه دي ثم قالت مستدرجه: بقولك ايه يا سماح هي ياسمين دي مخطوبه سماح : لا ليه عندك ليها عريس ولا ايه منى بمكر: لا بس ...بسأل يعني أصلها حلوة أوي شكلها كده بنت ناس فتصورت يعني انها مخطوبه سماح : لا يا ستي ، ثم همست لها بخبث: فيكي من يكتم السر منى باستغراب : سر ايه كملت سماح: أصلها متعلقه بواحد صاحبنا ضيقت منى بين عينيها وقالت : يعني ايه سماح بمياعه: يعني بتحب منى بحذر: بتحب مين سماح : ههههههههه شوفي انتي بقى ....اه يا قلبي ياني .. طبعاً الموضوع مكنش محتاج توضيح البنت جايه ملهوفه علشان تطمن عليه .. صوت الباب مره تانيه يوه مش هنخلص : - أهلا يا طنط أهلا أتفضلي ، ماما.... يا ماما طنط هدى جات .. حضرت والدتها على التو وقالت بترحاب شديد : هدهود حبيبتي أتأخرتي أوي تعالي تعالي ادخلي.... وخادتها على الصالون سماح : دي طنط هدى أنتيمة ماما بس أيه ألزج من اللي جوه .......خنقه وايه بقى لسه خارجه من ليالي الحلميه طازة منى بضحك: يخربيت عقلك يا سماح أنتي شركتيها خالص سماح :دي لما بتيجي ماما تنسانا خالص منى : ليه يعني سماح : كل مره تبقى جايبلها كاتلوجات شكل مره ديكور وأكسسورات وبرفانات وميكب على كل لون يا بطسطا منى بضحك: إنتي مش معقوله ..والله انتي اللي لسه خارجه من ليالي الحلميه بس من عند العوالم أم سماح : يا سماح أعملي لطنطك هدى النسكافيه بتاعها ومتنسيش الضيوف اللي عند اخوكي قدميلهم حاجه سماح بتأفف : حاضر ما أنا الروم سيرفيس النهارده تعالي يا منى .. دخلوا المطبخ وعملوا شوية عصاير والنسكافيه طبعاً سماح: - منى تحبي تقدمي طلبات قسم الطوارىء ولا قسم نازج الصلحدار منى: لا انا معرفش طنطك هدى دي روحي انتي قدميلها سماح : ماشي يا نيرس اتفضلي على قسم الطوارىء دخلت منى قسم الطوارىء قصدي عند سامح وضيوفه وقدمتلهم العصير : شكرا يا حبيبتي ....ميرسي ..... شكرا يا منى....... مأنتي عارفه أنا ماليش في العصاير، وبغمزه خفيفه أنا بحب الشاي محدش خد باله غير محمد فضحك. وقال محمد لمنى: هاتي كوباية العصير بتاعته خساره فيه منى كانت خارجه من الاوضه لقت سماح دخله وقفوا هما الاتنين عند باب الاوضه والحوار كله كان سلامات وتحيات ويارب نفرح بيك قريب يابني ولسه بدري يا طنط لسه عاوز أكون نفسي وأعمل بيت معقول الاول ومتقلقش أنوي أنت بس وهتشوف ده انت الف واحده تتمناك الحوار ده كله معجبش منى خالص وقاعده تكلم نفسها (الست باين عاليها عاوزة تجوزوا بنتها وتجهزوا كمان ...والبت كمان شكلها بتحبه عينها مش بتنزل من عليه... لا وايه زي القمر .. .جاتنا نيله في حظنا .......لا لا يامنى انتي برضه حلوه متقلليش من نفسك كده .. صحيح هي أحلى وصحيح ناعمه وبسكوته وصحيح جامعه أمريكيه وصحيح شكلهم أغنيا وهيقوموا بالليله كلها.. بس انا برضوااا ....لالا يا منى خاليكي واثقة من نفسك ... يا شيخه روحي كده) منى حست بغليان وخافت يبان عليها والست سماح مصممه تفضل واقفه معاهم مش عاوزاها تقعد لوحدها بره .. الحمد لله منى لمحت البلكونه : سماح انا هقف في البلكون شويه لحد ما الناس تمشي سماح موافقه : طيب يلا .. أتحركوا بهدوء وسماح دخلت منى البلكون وخرجت للناس .. البلكونه حقيقي تحفه واضح ان سامح عامل فيها شغل عالي بما انها بلكونة أوضته ومساحتها ساعدته يعمل فيها اللي هو عاوزه ، تكعيبة عنب قفص عصافير كرسي هزاز أصارى فل وبنفسج وورد .. منى أخدها المنظر أوي (الله ده سامح ذوقه عالي وشكله فنان دي لو البلكونه دي عندي في البيت مخرجش من البيت ابداَ) - ايه عجبتك......ههههه ايه يا بنتي اتخضيتي كده ليه - أخص عليكي يا سماح فزعتيني... سماح : إنتي اللي سرحانه.....مش ملاحظه انك بقيتي تسرحي كتير الايام دي منى : اسكتي بقى قطعتيلي الخلف سماح: إنتي لسه هتتخضيي قوليلي بسرعه تحبي تورته ولا ميلفيه منى بإعتراض: لالالا ماليش في الحلويات خالص سماح بتصميم : خلصي محمد واقف على الباب أقوله يجيب ايه منى : هما مشيوا سماح : ايوه ومحمد نازل يجيب حاجه حلوه علشان سامح يعني... هاااااا قولي منى : بجد ماليش في الحلويات مش عاوزه تركتها سماح وخرجت وهي تقول: مش بمزاجك هقوله يجبلك زي .. منى كان نفسها أوي تجرب الكرسي الهزاز طول عمرها بتشوفوا في التلفزيون بس قعدت عليه بالراحه وهي بتضحك زي الاطفال اللي اول مره يركبوا مرجيحه حقيقي حصلها استرخاء غمضت عنيها بهدوء ..الهز الخفيف وريحة الفل والنسمه الجميله دواء لأى متوتر وبعد قليل شعرت منى بأنامل بتلمس كتفها فتحت عيونها والتفت حاولت أن تقوم لكنه مسك كتفها وقال لها: ارجوكي خليكي .. منى شعرت بحياء شديد من اللمسه وفضلت في مكانها سامح : انا واقف من شويه ...تعرفي لو كنت بعرف ارسم كنت رسمتلك صورة وانتي في حالة الاسترخاء الجميله دي منى بأبتسامه خجوله : أنت قومت ليه من السرير كنت خليك مرتاح سامح: انا برتاح لما بشوفك منى بتلعثم: هي ...هي فين سماح سامح بلوم: بتسألي عليها ليه حاولت ان تكون على طبيعتها وقالت: لا ابداً عادي أشار سامح إلى ديكور البلكونه وهو يقول: مقولتيش ايه رأيك في ذوقي منى بابتسامه : ذوقك حلو أوي قال هامساً : مش أحلى منك... وأكمل قائلا: أنتي جيتي قعدتي هنا لوحدك ليه منى : ابداً عشان الضيوف ياخدوا راحتهم سامح بنية الاغاظه: كنتي جيتي قعدتي معانا دي ياسمين قعدتها حلوه اوي .. صاحبتنا بما أنها معندهاش خبرة في عمايل الرجاله أتغاظت فعلاً وانفعلت كمان كأنه شط عود كبريت: اه منا عارفه علشان كده قولت اسيبك تشبع من الحلاوة براحتك ضحك سامح ضحكه كبيره جعلتها تنفعل أكتروقالت بعصبيه: بتضحك على ايه ،على فكره بقى انا ميهمنيش سامح بثقة أستفزتها: منا عارف منى اندهشت وبدون شعورقالت بانفعال: على فكرة بقى انت مغرور أبتسم وقال لها : يااااه ده أنتي شكلك مضايقه مني أوي منى سكتت بتحاول تظبط انفعالتها بس بعد ايه: ولا مضايقه ولا حاجه وبعد أذنك بقى عديني عاوزة أمشي سامح بعناد: مش هاعديكي انتي نسيتي ولا ايه ولا كنتي فاكراني بهزر نسيت منى انفعالها وتسائلت: نسيت ايه سامح: هو انا مش قولتلك انتي بقيتي أسيرتي منى اتلخبطت وغارقانه في شبر ميه قالت أقوم أحسن وجات تقوم مسك ايدها وحالفها بحياته أنها تقعد (كل ده حرام اصلا يعني هي جات على الحلفان ) *رواية اكتشفت زوجي في الاتوبيس حصريا علي قناة حكاية في رواية فقط ممنوع سرقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيسرق الرواية من غير اللينك و اسم القناة* الحلقة 7 جلست وهي مرتبكة جداً وكانت متوقعه انه سيترك يدها بعد جلوسها لكن لم يحدث فضل ماسك ايديها ومركز على عيونها ولو كان نبض القلب بيتسمع كان صوت نبض قلبها اخترق أذنه وهي تقول : سيب ايدي لو سمحت شد أكثر على يدها وقال : مش هسيبك يا منى أنتي كل مرة تهربي مني وبسيبك وبقول معلش بلاش اضغط عليها ...المره دي مش هسيبك ... مفيش هروب المره دي بالذات وأكمل : عارفه ليه .. علشان أتأكدت ان القلب التاني اللي كان حيران بقى هو كمان غيران وطالما بقى غيران يبقى لازم تتحط نقطه ومن أول السطر .. أبتلعت ريقها بصعوبه وحاولت سحب يديها من يده : سيبني يا سامح سامح بتصميم كبير : مش هسيبك .. يامنى أنتي متعرفيش انتي بقيتي ايه عندي ايوا اتعرفنا على بعض من فترة بسيطة و ايوة مشوفناش بعض الا مرات قليلة وايوة متكلمناش الا مرات أقل ، لكن المشاعر مش بعدد المرات المشاعر حسابتها مختلفه ومقايسها مش عاديه .. منى حرارتها ارتفعت جداً لدرجة ان وشها أحمر جداً وهو حس بحرارتها دي من مسكة ايديها أشاحت بوجهها لتخفي انفعالتها وقالت: سامح انت عاوز ايه دلوقتي زاد ضغطه على يديها وقال بنبرة زاد فيها الحنان على الحسم: منى انا مش هلاقي وقت أنسب من الوقت ده علشان أعبر عن مشاعري ...أنا في الاول كنت قلقان علشان مكنتش متأكد منك لكن بعد ما شوفت لهفتك عليا وغيرتك من واحده تانيه أنا بقيت متأكد خلاص ، وبعد كده زي ما قولتلك يبقى لازم نقطة ومن اول السطر و زي ما أتاكدت من مشاعرك لازم إنتي كمان تتأكدي من مشاعري .. انا اديتك القلب المره اللي فاتت مش علشان هديه وبس لاء.. ده كان تعبير رمزي علشان تتأكدي أني قلبي معاكي وتعرفي إني .... يا منى أنا .... - ايه أتأخرنا عليكوا .. دخلت سماح وهي بتقول الجمله دي حصلت انفعالات كتيرة في اللحظة دي (ههههه يا بنت اللذين يا سماح لحظة في الجون ) سماح تنحت لما شافت سامح ماسك ايد منى وقاعد قريب اوي منها ومنى وشها احمر على الاخر وعنيها ابتدت تظهر فيها الدموع ومن الناحية التانيه منى شدت ايدها بسرعه من ايد سامح ومسحت وجهها بأديها الاتنين وكأنها تمسح حمرة خجلها لكن اللي مقدرش يمسك نفسه من الانفعال حقيقي هو سامح أنتفض فجأه وصاح في وجه سماح صارخاً وهو يبحث على كلمات مناسبه يداري بها غضبه من أخته اللي دخلت في وقت مش مناسب : ايه ده في حد يدخل كده فزعتينا يا شيخه حرام عليكي سماح بقى موقفها محرج جداً ومعرفتش تعمل ايه غير انها تمد العلبة الجاتوه اللي في ايديها لقدام وتقول: جبت الجاتوه و رجعت لورا في اتجاه محمد اللي كان واقف وراها بخطواط قليله وسمع اخوها وهو بيشخط فيها .. في نفس اللحظه اللي منى خرجت جري من البلكونه وبقى موقفها أشد أحراج من أي حد تاني وحاولت تداري موقفها المخجل وهي تقول: إنتي كنتي فين يا سماح سايباني لوحدي كل ده ليه سماح بأندهاش: روحت مع محمد نجيب الجاتوه .. منى عامله عبيطه، ايه خرجتي من غير ماتقوليلي طب كنتي قوليلي كنت جيت معاكوا .. خرج سامح من البلكونه وهو بيتحاشى النظر للجميع محمد : ايه يا سامح مالك اتعصبت كده ليه سامح بعصبية: وانت مالك انت محمد : لا مالي طبعا بتشخط في خطيبتي ليه سامح بتعجب : ايه خطبتك محمد وهو يرفع صباعه مهدداً : مفيناش من ضرب ما انا عارفك ايدك تقيله سماح بكسوفه: روق يا اخويا يا حبيبي علشان اقولك على المفجأة سامح بنفاذ صبر: قولي هاا سامعك سماح: لسه هتتكلم .. محمد أستوقفها بأشارة من يده : إستني محمد أتنحنح : تسمحلي يا عمي أطلب أيد أختك اللمضة ....في الحقيقه يا عمي انا عامل حسابي على خطوبه أكتر من كده تبقوا طمعانين فيا أبتسم الجميع وضحك سامح وهو بيقوله : وهتكلم ابوها امتى بقى سماح: البركه فيك بقى يا سامح تفتح معاه الموضوع هو بيثق فيك سامح : ماشي يا أختي لما نشوف ابوكي هيقول ايه محمد بشغب: طب يلا مش هتأكلونا الجاتوه بقى ولا ايه .. وفي النهاية كل واحد أخد طبقة ومحدش بيتكلم لكن النظرات كانت كفايه جداً كل واحد بيعبر عن مشاعره في هدوء .. منى أكلت شويه من الجاتوه وشربت شويه من عصير الفراوله وفجأة حست ان الدنيا بتلف بيها والانوار بتنطفى وبرودة شديده تسري في جسدها وآخر حاجه شافتها سامح وسماح ومحمد بينظروا لها ثم ينظروا لبعض نظرات معينه لم تستطع ان تفسرها الا بعد ما فاقت بعدها بساعة .. جفونها ثقيلة لا تستطيع فتحها ورأسها يدور بشدة آخر شيء تذكرته الكوب الذي وقع من يدها ونظرات من حولها .. جسمها متثاقل عن الحركه فحاولت ان تحرك أصابعها وتفتح عينيها ببطء شديد وهنا سمعت صوته وكأنه آتي من بعيد - حمد الله على السلامة فتحت عينيها فرأت سامح يجلس بجوارها على طرف السرير ويمسح على كفيها وينظر اليها بترقب .. ثم فتحت عينيها أكتر لترى المشهد بوضوح.. سماح .. محمد.. أم سماح .. واحد متعرفوش تكلمت سماح: حمدالله على السلامه يا منى بدأت منى تنظر حولها وعرفت المكان سريعاً أنها في غرفة سامح وعلى سريره .. وهي تحرك رأسها إكتشفت انها بدون الحجاب وشعرها متناثر بجوارها على الوساده فزعت جداً ومن شدة الفزع حاولت الجلوس ولا تستطيع من شدة الصداع وتقول بتثاقل : أنا ايه اللي حصلي جلست سماح بجوارها وقالت : إستريحي يا منى منى مكرره: إيه اللي حصلي وتكلم الرجل الغريب: حمدالله على السلامة يا آنسة منى منى بخوف وهي تمسك برأسها : حد يقولي ايه اللي حصل جعلتها سماح تستلقي على السرير مرة أخرى وقالت : متخافيش يا منى أنتي تعبتي شويه وجبنالك الدكتور تكلمت أم سماح : متخافيش يا بنتي تابع الدكتور حديثه : متقلقيش يا آنسه عاوز أسألك سؤال بس أسترخي كده علشان الصداع ميزدش .. تحرك سامح ووضع وساده كبيره تحت رأس منى بمساعدة سماح لتستطيع الجلوس قليلاً الدكتور: أنتي بتشتكي من أعراض السكر من أمتى ؟ منى بحيرة: سكر ؟ أنا معنديش السكر يا دكتور الدكتور : لا انتي معندكيش المرض نفسه أنتي بتجيلك أعراضه لما بتاكلي أو تشربي سكريات ...أنتي عندك في العيلة حد عنده السكر منى : ايوة بابا وماما وأخويا الكبير الدكتور : شوفي يا آنسه منى كل الامراض اللي في الدنيا دي جزء منها كبير أستعداد وراثي وانتي عندك أستعداد وراثي لمرض السكر ....علشان كده الحلويات الكتير والسكريات ممكن تخالي السكر عندك يعلى بشكل ملحوظ ويؤدي للحصل ده...... ولازم أنبهك لما ان شاء الله تتجوزي وتبقي حامل لازم تخالي بالك جداً جداً لانك بسهوله جداً ممكن يجيلك سكر الحمل وده هيأثر على الجنين وعليكي ...فهمتي منى بتحرك رأسها علامة الفهم وبتقول : بيتهيألي انا حصلتلي حاجه زي كده من سنتين تقريباً ، بس فوقت لوحدي ومروحتش لدكتور الدكتور : عموماً متقلقيش لو ظبطي الاكل هتبقي في امان ان شاء الله طول عمرك ولازم تبقي تتابعي نفسك وتعملي تحليل سكر فاطر وصايم كل فترة علشان تطمني على نفسك أظن انتي متعلمه وهتفهميني منى مكرره : فاهمه متشكره يا دكتور الدكتور : طيب أستأذن انا بقى خرجت معاه أم سماح ومحمد يوصلوه للباب وهنا قالت منى بخجل : أنا متشكره أوي يا جماعه على اللي عملتوه معايا سماح : إيه يا منى اللي بتقوليه ده عيب يعني هنقتل القتيل ومنمشيش في جنازته ههههههههههه سامح كأنه لم يسمع سماح ولا كأنها موجوده معهم في الغرفه : مال للأمام ناحية رأس منى وطبع قبلة على شعرها قائلا بحنيه : حمدالله على السلامه يا حبيبتي .. الشعور بالخجل والدهشة من تصرف سامح زود الصداع عند منى ونظرت لسماح لقيتها حاطه ايدها على قلبها بشكل مضحك وهي بتقول : ياسلااااااااام عيني عينك كده ولا كأني موجوده سامح : بس يا بت أنتي منى بتحاول تلم شعرها بأيدها ووشها بيقول يا أرض أنشقي وابلعيني : أومال فين الطرحه سماح : لو شوفتي نفسك يا منى وانتي بتقعي وعنتر بتاعك بيجري عليكي ولحقك في اخر لحظه ومارضيش يخلي محمد يسندك معاه ، وأنا طبعاً أخويا المريض صعب عليا فاضطريت أسندك معاه لحد ما نيمك على السرير سامح : اخرسي بقى وبطلي رغي ولعلمك لو كانت ايدي التانيه سليمه مكنتش أحتجتك اصلا .. منى بقت في موقف لا تحسد عليه ( أو تحسد عليه كل واحد ونيته ) سامح : متروحي يا سماح تشوفي ماما ومحمد أتأخروا ليه كده سماح : بيني وبينك شكل محمد بيفاتحها في موضوع الخطوبه سامح : طب ما تشوفيه كده ليكون بهدل الدنيا سماح بخبث: أه معاك حق هروح اشوفهم منى جلست بأعصاب مشدوده : لا يا سماح استني فين الطرحه بتاعتي طيب سماح وهي خارجه : جنبك على السرير كل ده مش شايفاها بحثت منى عن حجابها وأخيرا لقيته وقبل أن تصل يدها إليه تفاجأت بسامح يحول بينهما قائلا: عاوزاها ليه منى : هلبسها سامح : أستني شويه وأمسك بأطراف شعرها قائلا: لسه مشبعتش من السواد الجامد ده .. تعرفي ان الشعر الاسود زادك جمال على جمالك منى بخجل : سحبت شعرها من يد سامح بهدوء. قالت منى : سامح لو سمحت بطل تحرجني قدام سماح كده سامح بسرعه ممازحا: خلاص ينفع احرجك بيني وبينك منى بنظرات مندهشه تلون لها وجهها : سامح ! سامح بابتسامه: نعم يا قلبي. توردت وجنتاها خجلاً وهي تقول: - يا سامح لو سمحت بطل الكلام ده سامح: معاكي حق انا زودتها شويه بس أعمل ايه مش قادر أمسك نفسي والله .. وأكمل بشغف : ها قوليلي بقى انا ايه اخر حاجه كنت بقولهالك في البلكونه قبل ما اختي المجنونه تدخل علينا كده ...اه افتكرت قاطعته بابتسامة ممزوجه بالخجل وهي تقول : على فكره هتلاقيها دخلت دلوقتي تاني هي مظبطه نفسها عليك سامح أكمل قائلاً: برضه مش هيهمني لو الدنيا كلها دخلت برضه هقولها قالت برجاء: سامح متحرجنيش اكتر من كده الله يخاليك انا موقفي بقى صعب اوي والمفروض اقوم امشي انا اتأخرت اوي وأبتعدت عنه في هذه اللحظه دخلت سماح وهي تضحك قائلة : تعالى شوف صاحبك وماما مظبطاه اومال هيعمل ايه مع ... ولاحظت ملامح سامح مسيطر عليها الضيق و منى وهي بتقوم وشكلها متغير وقلقه منى : لو سمحتي يا سماح ممكن اروح اظبط هدومي عندك سماح بترحيب: آه يا منى تعالي اوضتي فاضيه .. خدتها سماح على أوضتها ووقفت منى تظبط نفسها وتلبس الطرحه في المرايا وسماح واقفه على جنب سانده على الحيطه ومربعه ايديها : بس ايه القمر ده مكنتش أعرف ان شعرك حلو كده منى بضيق: بس يا سماح الله يخليكي لحسن ده انا مضايقه اوي من الموضوع ده سماح : موضوع ايه ان شعرك حلو يعني منى : بطلي سخافه مضايقه طبعا ان سامح ومحمد شافوني من غير الطرحه سماح بنتهيدة طويلة: متفكرنيش يا منى ده أحنا كنا محتاسين اخر حوسه ومش عارفين مالك ولا عارفين نفوقك ولا انتي بتستجيبي .. لا لميه ولا لبيرفن ولا اي حاجه الحمد لله اننا لقينا الدكتور .. حتى الدكتور نفسه معرفش يفوقك ولما سأل ايه اخر حاجه اكلتها وقولتله على الجاتوه والعصير عملك تحليل سكر على الجهاز بتاعه والحمد لله عرف انتي مالك والا كان بيقول نوديها المستشفى منى بتسمع سماح وهي بتنتهي من تظبيط الطرحه ، أكملت سماح : يابنتي مش كنتي تقولي موضوع السكر ده مكنتش ضغطت عليكي علشان تاكلي منى : هو انا اصلا كنت أعرف يا سماح انا اساساً مبحبش الحلويات لوحدي كنت هعرف منين سماح : الحمد لله انها جت على أد كده منى بسرعه : طب يلا انا ماشيه سماح : كده لوحدك منى بأصرار: أه لوحدي انا خلاص عرفت السكه .. وخرجت من الغرفة ...وجدته امامها مباشرة كأنه كان متوقع خروجها في هذا التوقيت : رايحه فين منى: ماشيه انا أتاخرت أوي سامح : مينفعش أسيبك تمشي لوحدك خصوصا وانتي تعبانه كده منى وهي بتتحاشى لقاء العيون: انا خلاص بقيت كويسه سامح بتصميم : مش هتمشي لوحدك ده قرار نهائي سماح : خلاص يا سامح محمد ماشي دلوقتي هخليه يوصلها في سكته أهو معاه عربيه سامح: ومين قالك اني اسيبها تركب مع محمد لوحدها سماح : هو هياكلها يعني منى بخنقه: انتوا مش ملاحظين انكم بتقرروا بالنيابه عني .....انا ماشيه لوحدي ولا محمد ولا غيره أمسك يدها مستوقفاً أياها وقال بانفعال: أنتي عناديه ليه كده.. بقولك مش هتمشي لوحدك مفيش سمعان كلام خالص ولا ايه .. ولا انا مش راجل قدامك منى بتحب الراجل اللي شخصيته قويه قالت باستسلام: طيب ايه الحل دلوقتي هبات هنا يعني سامح : لا طبعاً هاجي معاكوا سماح : يا سامح انت لسه تعبان سامح : مش عاوز ولا كلمه انا داخل البس علشان اروح اوصلها .. قولي لمحمد يجهز نفسه سماح باستعطاف : طب ممكن أجي معاكوا نظر لها بحدة فقالت: علشان ارجع معاك يعني هسيبك ترجع لوحدك وانت تعبان كده منى : يا جماعه مينفعش كده .. مينفعش تنزل وانت تعبان سامح : شششش مش عاوز ولا كلمه زياده في الموضوع ده .. وتركهم ودخل غرفته .. نزلت سماح ومنى بعد مداولات كتيرة مع أم سماح .. وأستنوا تحت عند عربية محمد .. شويه ونزل محمد فين سامح يا محمد: نازل ورايا سماح : أتأخر كده ليه؟ محمد : أصل جاتله مكالمه منرفزاه مش عارف يخلصها.. وهمس لسماح في أذنها: فاكره السيكو سيكو مش عاوزه تسيبوا في حالوا هاتك يا عياط في التليفون ومش عاوزه تقفل ورغم ان صوته كان واطي لكن كان واصل لمنى ولسه هتقول خلاص نمشي أحنا لقيته نازل ولسه بيتكلم في الموبايل وشبه بيتخانق وشاورلهم يركبوا .. طلع محمد بالعربيه وسامح مش عارف يخلص في الحوار اللي معاه على الموبايل - طب عاوزه ايه دلوقتى - كل اللى بتقوليه ده قولتيه قبل كده - مبقاش ينفع - إنتي اللي أخترتي - قولتلك خلاص مبقاش ينفع -أحنا بقالنا ربع ساعه بنلف فى نفس الحوار -لا مقدرش أقابلك .. و لا حتى خمس دقايق... - ارجوكي بقى كفايه، لو سمحتي كفايه عياط - انا بره البيت - لاء انا لازم اقفل دلوقتي - معرفش - انتي شايفه ايه -لااااا تبقى غلطانه جداً -ولا حتى اصحاب - سلام وقفل السكه وهو بينفخ .. - ايه يا سامح من امتى وانت قاسي كده سامح : أسكتي يا سماح لو سمحتي قال قاسي قال محمد: بجد يا سامح العلاقات مبتنتهيش بالشكل ده لازم برضه يفضل بينك وبينها شويه تفاهم ... ولو حتى يا أخي كأصحاب وخلاص سامح بعصبيه: أحنا مش هنخلص هي عينتك المحامي بتعها محمد : خلاص يا عم متزوقش ايه ده شر تعمل شر تلقى !! سماح : طب أعمل حساب للعشرة .. طب كلميه انتي يا منى يمكن يقتنع البت مقطعه نفسها وكل اللي عاوزاه يرجعوا اصحاب على الاقل .. سامح بينفخ ومنى مرتبكه ومش لاقيه حاجه تقولها فقالت تقول أي هبل وخلاص: آه وماله مفيهاش حاجه نظر لها سامح نظرة ناريه: هو ايه اللي و ماله... هو حضرتك اصلاً تعرفي مين دي منى بارتباك اكبر: مش بالظبط يعني بس الكلام باين التفت إليها بحدة : يعنى سيادتك فهمتي الموضوع ورغم كده بتقولي وماله زاغت نظراتها وهى تقول: هو انا قولت حاجه غلط سامح بعصبية: لاااا أبداُ هو انتي تقولي حاجه غلط ( منى جابتله نقطه) ساد الصمت في السيارة قليلاً .. محمد حب يغير مود الناس حط شريط في كاست العربية علشان اعصبهم تهدى ( طب كان حط شريط قرآن بس قرآن ايه وهما أتنين اتنين كده ) *رواية اكتشفت زوجي في الاتوبيس حصريا علي قناة حكاية في رواية فقط ممنوع سرقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيسرق الرواية من غير اللينك و اسم القناة* الحلقة 8 عدى يومين بعد الموقف ده وسماح أتصلت بمنى وبلغتها ان محمد قابل باباها وأتفقوا على كل حاجه وحددوا معاد الخطوبه بعد أسبوعين علشان يكون سامح شال رباط ذراعه وبقى كويس .. منى بتحب سماح جداً وبتعتبرها زي اختها علشان كده فرحتلها جدا كأنه فرحها هي .. طبعاً سامح بعد منى ما جبتله نقطه كان عامل مقموص ومش بيكلمها ولا رسائل ولا اي حاجه طبعا منى مش لاقيه حاجه مناسبه خالص للحفلة وبعد مناقشات للميزانية مع مامتها قررت تأجر فستان مناسب مكنش فيه حل تاني منى لفت الدنيا على كعوب رجليها لحد ما لقت الفستان المناسب شكلاً وسعراً وجابتله طرحه حلوة تليق عليه .. طبعاً المكالمات شبه يوميه بين منى سماح فيما يخص تجهيزات الخطوبه والفستان والشعر والميكب وخلافه وكل مره كانت سماح تأكد على منى أنها لازم تروحلها بدري علشان تروح معاها الكوافير وطبعاً صاحبتنا كانت واخده اذن من مامتها فرح صاحبتها بقى ومامة منى كانت بتحبها تروح كل أفراح العالم يمكن تلاقيلها عريس مناسب ( أم طيبة) أدتلها اذن مفتوح .. وفي الكوافير حصل أكبر تنازل من منى لما رضخت لأصرار سماح وقلعت الحجاب وبعد ما طلعوا من الكوافير واتجهوا لركوب عربية العريس كانت أول مره تطلع منى قدام الناس من غير حجابها علشان كده كانت باصه في الارض ومش قادرة تبص في عيون الناس اللي يعرفوها ، أم سماح ومحمد وسامح. أم سماح ومحمد كانوا مشغولين مع العروسه مخدوش بالهم اما الاخ الأخير فضل مركز معاها شوية أتجهوا كلهم بصف العربيات للقاعة وكان الحفل بالنسبة لهم جميل وراقي وكل حاجه .. كل عائله اخدت مكانها المفروض طبعاً منى بما انها انتيمة سماح انها تبقى جنبها على طول لكن اللي حصل عكس كده منى مش متعوده تبقى محط أنظار من حد فأخدت ركن وقعدت فيه لوحدها - ايه ده مسورة بنات ضربت كل دي بنات عاوزين يتجوزوا اللي بتستعرض نفسها رايحه جايه واللي بترقص واللي بترقص برضه وكانت من ضمنهم ياسمين ( فاكرينها ) جيران بقى وطبعاً طالما شافت ياسمين يبقى لازم تشوف سامح علشان ياسمين بتبرم من أول الحفلة .. وراح سامح يبحث عن منى بنظرة سريعه ووجدها بسهوله تراقبهم من بعيد فتعمد أغاظتها ووقف جنب ياسمين يكلمها ويضحك معاها وصاحبتنا قاعده تاكل في نفسها .. شويه وخففوا الانوار علشان العريس والعروسه يرقصوا مع بعض سلو ! كلوا قام يرقص مع كلهن وبما ان سامح كان واقف جنب ياسمين ... أنتوا عارفين بقى منى حاسة أنها وحيدة جداً وفجأة كل الافكار اللي تعكنن اي حد قررت تهاجمها أفتكرت نفسها من وهي صغيرة وهي لوحدها في المدرسه والجامعه والبيت وهنا كمان .. فكرت انها تنسحب بهدوء وتمشي بس خايفه سماح تزعل منها ... - لا تزعل ايه دي اصلا مش حاسه بوجودي مشغوله مع عريسها وبصت لسامح وهو مع ياسمين .. - وده كمان مش هيحس اني مش موجوده .. وأخدت شنطتها ومشيت ودموعها بتتلكك علشان تنزل ، خرجت من القاعه ونزلت السلالم ووصلت لجنينة الفندق وهي بتفكر هتروح ازاي فتحت شنطتها علشان تطلع الطرحه وتشوف هتلبسها ازاي كده من غير مرايا - منى ... التفتت منى لقت سامح جاي وبينده عليها - رايحه فين قطعتي نفسي .. أول ما شافته دموعها اللي كانت بتتلكك نزلت سامح : ايه ده ..دموع .. ليه جففت دموعها بيدها : مفيش بس مخنوقه شويه سامح : طب ماشيه ليه منى : كفايه كده هروح سامح : هو انتي لحقتي مش كفايه قاعده لوحدك كمان ابص ملقاكيش كده منى بسخريه : معلش اصل محدش فاضيلي .. روح يلا ارجع ..تلاقي ياسمين بتدور عليك سامح بابتسامه: اااه علشان كده مشيتي .. منى : لاء طبعا انت حر في تصرفاتك ..انا ماشيه علشان مش عاوزه أتأخر لسه مش عارفه هروح ازاي سامح معاتباً: ده كلام وانا رحت فين منى بضيق: لا مش عاوزه اعطل حد معايا سامح: أولاً انا مش حد ثانياً انا مفيش ورايا حاجه منى بسخرية مريرة: ليه هي العروسة دي مش أختك سامح : تعالي شوفيها نزله رقص مع محمد ولا دريانه بحد منى : بلاش دي ..مش خايف ياسمين تسأل عليك سامح ببرود: متسأل وانا مالي بيها ... برده نرفزها منى بانفعال مفاجىء : يعني ايه مالك بيها اومال كنت بترقص معاها ليه وحاطط ايدك عليها وواخدها في حضنك ليه وعمال تضحك وتهزر معاها من الصبح ليه .. هااا ما تكلم ..طبعا مش لاقي حاجه تقولها .. طبعا هتقول ايه علشان كده مكلمتنيش ولا مره من ساعة ما كنت عندكم .. تلاقيك كنت عايش حياتك معاها طبعا والهدية بتاعتك دي هروح اكسرها مليون حته ولا اقولك هرجعهالك شكلها وصلتني غلط و بص بقى انت ملكش كلام معايا تاني ورقمك همسحه من عندي و.... أنت مبتسم اوي كده ليه شايف اراجوز قدامك قال بأبتسامة ارتياح كبيرة: بحبك ...... وبحب غيرتك عليا بدأت منى في البكاء بشدة وبدء هو في تجفيف دموعها بانامله قائلا: متعيطيش يا حبيبتي.. قلبي بيتقطع لما بشوفك كده منى بتبعده : اوعى بقى ملكش دعوى بيا قلبك ايه يا ابو قلبين أنت ويمكن يطلعوا تلاته ولا اربعه الله أعلم سامح : هو قلب واحد بس والله ، ارجوكي صدقيني ده انا مصدقت لقيتك منى أنفعلت للمره الثانيه: بأمارة الاحضان والرقص والهزار مش كده سامح بابتسامه خبيثه: بصراحه انا كنت قاصد...فاكره اخر مره واحنا في عربية محمد لما قولتي اه وماله يبقوا أصحاب... أضايقت منك اوي وحسيت اني مش فارق معاكي و مش غيرانه عليا واتوقعت انك تفهمي ده وتحاولي تكلميني تقوليلي اي حاجه لكن انتي معبرتينيش طول الاسبوعين اللي فاتوا منى : يعني انت اللي عبرتني؟ سامح : لسه بقولك اني كنت زعلان قالت بعصبية : يعني كنت عاوزني اقول ايه قدام محمد وسماح يعني .. اقولك مين دي وبتكلمك ليه وعاوزه منك ايه ..اقولك متكلمهاش تاني ومتردش عليها ويبقى احسن لو تغير رقمك... أختك وخطيبها يقولوا عليا ايه سامح بهدوء : يقولوا عليكي بتحبيني أبتعدت منى من أمامه وهي تقول بحنق: انت مستفز لحق بها وأمسك يدها ليديرها أمامه مباشرة قائلاً : و إنتي خوافه خايفه ليه هه.. خايفه تعترفي بالحب ليه .. فاكراني بلعب بيكي .. فاكراني بتسلى ... مالك يا منى مرعوبه مني ليه كده .. منى بدموع غزيرة : معرفش ..انا كده ..انا عمري ما اتعاملت مع رجاله ..ومش عارفه اللي انا فيه ده صح ولا غلط سامح وهو يقترب منها ويمسح على شعرها : سيبيلي قلبك وانت عمرك ما هتندمي ..أوعدك ، بحبك والله العظيم بحبك وأخذها بين أحضانه في غفله منها : دفعته عنها بلطف. وقالت بارتباك : ايه ده يا سامح انت ازاي تعمل كده سامح تترسم على وجهه علامات التعجب: وفيها ايه هو أحنا مش بنحب بعض منى : بس مش بالطريقة دي سامح : اومال ايه هنحب بعض من بعيد لبعيد منى متعجبة: يعني هو ده الحب من وجهة نظرك سامح : لا مش هو ده الحب طبعا لكن الحب ده نبته لازم نرويها منى : يعني انت توافق لاختك بكده سامح : ايه يا منى الكلام القديم ..إنتي من ايام الابيض وأسود ولا ايه (أسود على دماغك مين شال الشبشب من جنبي) منى : لو سمحت بلاش تريقه انا كده سامح: وأنا بحبك في كل الاحوال بس خليكي متفتحه شويه عشان نقدر نفهم بعض منى بإحراج: اللي انا اعرفه ان الحاجت دي بتحصل بين المتجوزين بس سامح : حاجات ايه ..انا كنت عاوز اخدك في حضني بس منى: بس انت مش جوزي علشان تحضني سامح بتريقه: انتي آخر مره شوفتي فيها فيلم كانت أمتى منى: قولتلك متتريقش عليا سامح تابع كلامه: يا منى دي مشاعر في حد يعرف يقول لمشاعره اعملي ومتعمليش .. أستخدم سامح كل أساليب التأثير الممكنه وأستخدم معها كل أسلحته ومفيش فايده منى ركبه دماغها ومصممه على الحب العذري ... خلاص زهق منها - خلاص يا منى براحتك انا مش هقرب منك تاني لحسن تفتكري اني مش عاوز منك غير كده وبس وأفتعل الحزن ورسم على ووجهه الضيق .... - خلاص يا منى ممكن نرجع القاعه تاني منى : لا انا هروح سامح بضيق : قولت مفيش مرواح لوحدك ..تعالي نرجع شويه الفرح لسه في أوله .. وبعدين هستأذن من بابا اخد عربيته و أوصلك وابقى ارجعلهم منى باستسلام : طيب .. وعادوا إلى قاعة الزفاف وتوجهوا مباشرة إلى العروسين سماح ومحمد سماح : كنتوا فين مش باينين يعني.. ووجهة كلامها إلى منى قائلة: وانتي يا هانم انتي مش المفروض صاحبتي وتبقي واقفه جانبي رحتي فين غمز محمد قائلاً : بس بقى متحرجيهمش يا سمسمه سامح: والله أنتوا الإتنين لايقين على بعض فعلاً ايه الخفه دي كلها وقفوا يضحكوا مع بعض شويه و... لحظه وراجع راح سامح همس لفرقة البست وطلب منهم أغنيه سلو .. لا تستطيع منى ان تنسى يده الممدوده لها وسماح بتدفعها للتشجيع ...كان موقف محرج جداً لولا ان أقبل العروسين للرقص ومعهم مجموعه من الشباب والبنات أستسلمت منى لذراعه التي تطوقها وكلماته الهامسه التي لونت وجهها باللون الوردي على صوت فيروز (طب كده فرقت ايه ماهو برضه حضنك ) *رواية أكتشفت زوجي في الاتوبيس💗🎀* *(الحلقة 1-2-3-4)* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏`من أجمل قنوات الوتساب لروايات ادخلوا اعملوا فولو لـكـل القنوات:` *تمت مشاركة الرواية من قناة حكاية في رواية علي الوتساب)))):* > *1- تابع قناة كوكب الروايات)))🤎🦋:* https://whatsapp.com/channel/0029VbBKNVK2P59tGXb4bG18 > *2-تابع قناة عالم الروايات)))💜🪻:* https://whatsapp.com/channel/0029VbBEfTF72WTxHAsCqN2a > *3- تابع قناة فلسطين تمضي وحدها))):* https://whatsapp.com/channel/0029VauXwfu9xVJho5kKji0M > *4-تابع قناة حكاية في رواية 💗🎀)))):* https://whatsapp.com/channel/0029VaDlnq3D8SE0iENtWr3G > *5-تابع قناة حكاية كل يوم 🧡🍂))):* https://whatsapp.com/channel/0029Vb6NDOQ5fM5VWdQ0160M > *6-تابع قناة عالم تحت ضي الروايات 💙🎁))):* https://whatsapp.com/channel/0029VbBfXK1ADTO9G2vTly0g 💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞💞