يا راكان ترى مالي مكان في هالدنيا بدونك - الفصل 8 - بقلم johnarr cool - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا راكان ترى مالي مكان في هالدنيا بدونك
المؤلف / الكاتب: johnarr cool
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

البارت الثامن صحي راكان في ذيك الليلة عرف ان ابوه .... ما يفهمه ابداً ....عرف ان ما صار له مكان في البيت اللي تربى فيه .... خسر كل شيء ..حتى رصيده في البنك على وشك الانتهاء.. كان حاط راسه على مقود السيارة ... ما راح يقدر يدخل هذاك البيت ... يسلم على راس امه اذا قعدت... ولا ياكل ويا اهله اذا اكلوا ... وايام الاعياد ... ما عاد يروح وياهم على الشاليهات ويستانسوا حتى الفجر يطلع ... وبكذا عرف راكان انه خسر وااايد اشياء ... رفع راسه وجات عينه على العمارة اللي كان واقف عندها .. غرام ... ايه كسب غرام .... بس خسر اهله ... أبوي اذا غضب مني خسرت دنيتي .... اخواني اذا غضبوا مني خسرت عزوتي .... وامي...امي اذا خسرتها فخسرت اخرتي... راكان ما حس بشيء , ما حس بانه واقف عند العمارة له ساعة ونص ........... : كم الساعة ؟ يالله رقبتي تعورني ؟؟ ناظر في البيبي .... الساعة 3 الفجر .... وتفاجأ : 22 مكالمة . كلها من محمد ومؤيد ............ وغرام ... قفل البيبي وحطه في جيبه نزل من سيارته .... وما مرت ثلاث دقائق الا وهو امام شقته فتح الباب بشويش ...... ما حب يزعج غرام لانها اكيد نايمة... دخل ........... مشى على غرفة النوم ووقف عند الباب تفاجأ...... عيونه فتحت اكثر... : غرام ... فزت غرام يوم سمعت صوته : راكان وش فيك .. ! خوفتني ...!! راكان ابتسم على خفيف ورجع يفكر ( يالله , انا انشغلت باللي خسرته , ونسيت اللي كسبته ) ناظر في غرام : لا توقعت انك نايمة ... وبعد باقي على الفجر ما اذن. كانت غرام لابسة ثوب الصلاة وجالسة على السرير ... راحت تقوله : لا ما ابي اصلي الفجر ادري انه باقي ابي اصلي ركعتين قبل لا انام ... . و .. وبعدين انا كم مرة اتصلت عليك ايش فيك ما ترد ؟؟ راكان ضحك على رفعت الحاجب مالتها : لا اسف ما سمعته , كان على السايلنت, كنت تبي شيء ؟؟؟ انحرجت غرام .. ما عرفت وش تقول لان سؤالها راح يكون في قمة الغباء : كنت ابي اسألك على وين القبلة ؟؟؟؟ راكان ضحك عليها من قلبه , يوم شافته يضحك لفت على الجهة الثانية وضحكت من اعماق قلبها . .................................................. ..... مؤيد يوقف سيارته عند طرف الشارع : الوو , ايه لقيته يا محمد. محمد وهو في سيارته على الطريق : لا والله , ما لقيته , الله يستر لا يسوي حادث في الطريق يا مؤيد.. أنت ارجع على المستشفى انا بكمل واشوفه ... لا تخلي الوالده... بهالحالة مؤيد وهو ياخذ نفس : ان شاء الله بس اذا ما حصلته ارجع والله الشوارع في هالحزة مو زينه . محمد : ان شاء الله.... ان شاء الله. .................................................. ............ راكان وقف ضحك : تدري انك ضحكتيني ومو وقته . غرام تناظر فيه ونزلت عينها : اسفة لاني ضربتك بالمسند. راكان ابتسم : عاد هو مسند , اما لو ضربتيني بشي اكبر كنت الحين بالمستشفى... غرام ضحكة بخفيف....: يلا عاد ...قولي على وين القبلة . راكان كفكف ثوبه : اقولك شيء بروح اتوضأ واجي اصلي وياك .... راح على الحمام يتوضأ وهي جلست على السرير تنتظره .. الا وأذن الفجر.... غرام عصبت وقالت بتريقة : الله يبارك فيك يا راكان , عجبك كذا خلاص اذن.. دخل راكان وهو يضحك : مو مشكلة خيرها في غيرها , من بكرة كل يوم اصحيك الساعة 2 , علشان نصلي .. الا ان نصير عجااايز.. الا اقولك كيف الجامعة وياك ؟؟؟ غرام : الحمدلله , ماشية تمااام , اقول راكان ...أنت قلت قبل لا تطلع .... اننا بناخذ تحاليل , ليه ؟؟ راكان وهو يفرش سجادة الصلاة..: عادي حبيبي لا تشغلي تفكيري بهالاشياء..!!... انتي جايك نوم ؟؟ غرام : صراحة لا .... مع ان اليوم اللي طاف كان متعب. راكان : طيب وش رايك , بعد الصلاة نمر على مطعم وناخذ ساندويتشات .... ونروح على البحر . غرام رفعت حاجب استفهام: أي بحر ؟ راكان : قصدي الخليج... افهميها عاد.. غرام : طيب , ايش رايك اذا نسوي الساندويتشات هني ... ترى انا اسوي خوش ساندويتشات . راكان : خلاص تمااام ( يأشر بيده ) تريني ما راح اساعدك فيها .. المراة عليها تطبخ والرجل يذوق. غرام : لا يا شيخ مين اللي يقول كذا ؟؟؟ راكان : اتغشمر وياك , تعالي نصلي . .................................................. ................. فتحت عينها شوي شوي .. حست بإيد ماسكه ايدها... خذت صورت راكان .... ايه راكان هو اللي ماسك ايدي.... ابي افتح عيني اشوفه .... تماسكت وفتحت عينها .... ابو مساعد في يمينها : الحمدلله على سلامتك يا سميرة . ريان على يسارها : افتحي عينك يمى , خطاك السوء . جالت بنظرها في الغرفة ... هذي مو غرفتها .... هذا صقر وريان .... واللي واقفين وياهم مساعد و راكان و مؤيد وهويدا... لا انتظري يا عيني ... راكان مو وياهم .... دوري عليه يا عيني يمكن تلاقيه ورا...... وقالت بصوت مبحوح : راكان.. وين راكان؟؟ ريان عصب : يمى لا تجيبي طاري هالزفت في لسانك!! ابو مساعد : ريان .. اسكت. ريان اخذ نفسه وطلع ...... مؤيد قرب من امه : يمى راكان بخير ... لا تخافي... والله لو هو يدري انك هنا ... كان اول واحد تشوفيه قدامك. نزلت من عينها دمعه وراها دمعه: الله يخليك يا وليدي جيبه لي..! ابي اطمن عليه بس ابي اطمن عليه..! مؤيد : ان شاء الله يا الغالية ... لا تخافي بجيبه لك... بس تبيه يجي يشوفك جذي... أنتي شدي حيلك وقومي لنا بالسلامة . ابو مساعد نظر على مساعد : مساعد تعال شوي ... طلع ابو مساعد وولده من الغرفة .... مساعد : سم يبى . ابو مساعد : سم الله عدوك , امك يا مساعد, الدكتور قال ان اللي حاشها مجرد اغماء بسيط , وهو يحذرنا من تعرضها لاي صدمات ثانية , لانه بيجيب لها جلطة في القلب لا قدر الله . مساعد : لا اله الا الله. ابو مساعد : اسمعني وفهم اخوانك اللي بقوله , ما ابي احد منكم يسب راكان قدامها او يجيب لها سيرة , او يتعرض لراكان قدامها . مساعد : هذ يعني انك سامحت راكان يبى. ابو مساعد بعصبية : اسمعني زين اللي اقوله شيء وهذا شيء ثاني .... قول تم. مساعد : تم يبى . .................................................. .............. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ «1» الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ «2» الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ «3» مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ «4» إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ «5»اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ «6» صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ «7» راكان يقراها بصوته الهااادئ وقف لحظة يفكر في السورة الثانية اللي بيقراها جات عليه ايه حفظته اياها امه ... }وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا . رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا { ما قدر يكمل نزلت دموعه بكثرة , اكثر واكثر ومع كل كلمة في الاية تزيد دموعه... غرام حست ان صوته تغير ... اخذت الفكرة من راسها ... وركزت في الصلاة... انتهت الصلاة ... مسح راكان عينه ... لف على غرام .... : وش فيك جالسة خلينا نسوي السندويتشات ونروح ... يلا. .................................................. ........................................... بعد مرور ساعة ونصف عند البحر............. كانت غرام جالسة على الفرشة في الارض وراكان حاط راسه فوق رجلها ويتكلموا ....... راكان : ما شاء الله عليك ساندويتشاتك في قمة الكووووووووووووول غرام ابتسمت ................... غرام وهي تناظر في الشمس اللي توها تتطلع.... : راكان بقولك شيء.... عني يمكن أنت ما تعرفه ..1 راكان : وشو؟؟ غرام : اآآآ ..... أنا تعبانه شوي. راكان : ايه والله , حتى انا نفس الشيء. غرام : لا يالاهبل ... انا قصدي اني مريضة. راكان ناظر فيها : انا اهبل ... مو مشكلة امشيها لك لانه اول يوم ... بس تعالي وشوفي الطراق اللي بعد شهر العسل... غرام : لا والله اسفة , أنت مو من هالنوع صح ؟؟؟ راكان يضحك : يا معودة , امزح وياك , انا بنات اخواني ما اضربهم , اجي اضربك انتي.... كملي وش عندك ؟؟ غرام : قلت لك اني مريضة؟؟. راكان عكس وجهه : مريضة وشو يعني, وش فيك غرام قولي ؟؟ غرام بلعت ريقها : انا عندي ..... القلب .... يا .. يا راكان ...( ابتسمت على خفيف ابتسامة باهته ) وانا صغيروونة ... كانت أمي تجيني بالليل ( تدمع عيونها ) وتعطيني الحبوب ,,,, حبوب القلب ,,, من وانا صغير وعندي القلب ..... كان ابوي كل يوم يجيني بالليل يسألني ...إذا اخذت الدواء ولا لا .... ( وسالت دموع اكثر ) ... وبعد ما ماتوا ... الله يرحمهم ... رااااكاان قول الله يرحمهم ( راكان فز من الصوت : الله يرحمهم , الله يرحمهم, وكان نصه نوووم ) ... صرت اخذ الدواء بروحي . راكان لف عليها ... : تبكي ...؟؟ رفع ايده يمسح دموعها..... : يعني عندك القلب .... ولا يهمك من اليوم ورايح ... انا بنفسي اعطيك الدواء ...!! غرام بصوت خافت : غصب عنك......!! راكان : سمعتك ما يحتاج ...... غرام : آآآآآ...راكان ... ابي اسالك هالسؤال من يوم لبستني الدبلة وفي الملكة ....بس ما حبيت اسال في ذاك الوقت .... أنت امك وابوك ما شفتهم ابدا..... لا في الملكة ولا قبلها ....؟؟ يعني شفت عمك وعمتك والله كانوا طيوبين ؟؟بس امك وابوك ... يعني .؟؟ راكان ناظر على الشروق ... : عمي وعمتي في مقام أبوي وامي .... وانا تفاجات يوم جوا على الملكة ..... انا بوصفلك كل واحد من عائلتي بالمختصر إلى ان تشوفيهم ان شاء الله : الله يسلمك أمي اسمها سميرة : اهي أمي , وكل دنيتي وهي المربياني , واكثر صفة تعجبني فيها , انها إنسانة متواضعة بشدة, ونفسي اصير مثلها متواضع...... ابوي اسمه صقر ..... ابوي انا واااايد احبه بس اهو ما.... قصدي انه يحبني بس دااايم مشغول .... اكثر صفة فيه تعجبني ان له ثقة بالنفس ما تنهز لا في الاهل ولا في الشغل..واتمنى ان يكون لي ثقة بالنفس مثله اخواني مساعد وريان ومؤيد .... طبعا كلهم متزوجين .... مساعد عنده سميرة مسميها على امي .... وسمر .... و ريان عنده ليال وكل وحده فيهم تقول الزود عندي وصغار هم طبعا .. ..... ومؤيد توه معرس... احسن شيء في اخواني احبه ان كلهم بارين في الوالد ... وما يعصوا له امر ..... واتمنى ان اكون مثلهم. وسكت راكان , غرام لعنت اللحظة اللي طلع السؤال فيها من فمها حست ان راكان اختنق شوي : على فكرة أنت ما تحتاج ..... أنت متواضع .. يوم انك تزوجتني وانا إنسانة فقيرة وتعاملني باحترام... وثقتك بنفسك قوية يوم انك وقفت في وجه اخوي وقلت له مو خايف من المسدس..... وانت بار بوالديك .... وعلى فكرة هذا شيء ما تعرفه أنت ولا احد يعرفه ... . هم اللي يتمنوا يصيروا مثلك... على الاقل انك حلوو. راكان عدل راسه في رجلها , وغمض عينه : ايه دايم البنات في الجامعة يقولوا كذا. غرام صارخت : بنات مين ؟؟؟؟ راكان : اتغشمر وياك يا حلووو ؟؟؟؟ غرام : اللي سويته في شعرك ما راح اطوفه ابد ... راكان : عجبك صح .... غرام : انا مو قلت لك لا تغير فيه , رحت صبغت بني افتح من اللي قبله ... وخففته. راكان : هههههههههه , والله شكلك يوم الملكة كان مضحك , أنت ما شفتي نفسك يوم شفتين , وقفتي وانتي فاتحه فمك وعينك مفتوحه على هالكبر.......... واشر بيده. غرام : اقول قوم شيل راسك , رجلي جمدت من كثر ما قعد , انا غلطانه اعطيك وجه , الساعة صارت 6 عندي محاضرة, رجعني البيت. .................................................. ........................................ الساعة 2 الظهر (( كان سلطان ومحمد وسعد في الحديقة يلعبوا بلياردو , راكان وماجد يسبحوا في البحر , وهذا كله في الشاليه, رنننن رنننن رننننن يرن موبايل سلطان ...... : اوووووف ( يقفل في وجهها ) . سعد : وش فيك , له ساعة يرن وانت اوف اوف. سلطان وهو يرمي الكور : هذي وحدة غبيه في قمة الغباء , لقيتها في المول , وشبكت فيني ..... مثل الهبلة. محمد : تستاهل هذي اخرت من يمشي ورا الحريم. سعد : ما يخالف عطيها شوية وجه. سلطان :لأ سعد : طييب نص.. سلطان : لا يا معود لا .... لو تبيها خذ رقمها من عندي. سعد : لالالا , باخذ رقمها وامسح لك فيها الارض , اهزء فيها لما أنت تقول كافي. سلطان : كفوا حبيبي... والله.... اخذ سعد الموبايل .... وبدا يسجل الرقم ..... وراح يتصل عليه ....... يرد عليه : الوو هلا سعد. ناظر سعد في الموبايل مكتوب سوسن ( اخته ) ... لا شكلي ضغطت بالغلط على اسم سوسن ...... رجع وعاد الرقم بس انتظر يشوف رقمها ولا لا....... هذا رقم سوسن .... يعني البنت هي سوسن ..... رمى سعد موبايل سلطان وراح جري على سيارته ..... سلطان ناظر في محمد : وش فيه ذا ؟؟؟ محمد : ما ادري..... كمل لعب كمل . سعد وصل البيت .... وراح على طول لغرفة اخته ..... فتح الباب بقوة .... : سوسن ... انتي تكلمي شباب. كانت على السرير وتبكي ... وصارخت : أيـــــــــــــــــــه سعد : تكلمي سلطان .....؟؟؟ سوسن وهي مخنوقة : ايه .... سعد : تعرفي من هو سلطان ... هذا رفيجي يالحقيرة..... خلي أمي وابوي يجوا لا اعلمهم كيف ربوك. سعد ما ضرب اخته , بس صارخ عليها هي اكبر منه بوااايد وهي صديقته الوحيده ما هانت عليه يضربها... امه وابوه دايم مسافرين وما عندهم وقت يقعدوا وياهم سوسن بصوت مبحوح : لو أمي وابوي هني ما صار اللي صار ... والله يا سعد هو اللي خدعني .... بس اخذ منى فلوس وااايد كثيرة...وبعدين رماني ... اهئ اهئ )) سوسن تنادي في سعد : سعد ... سعدو وين رحت. رجع سعد من ذكرياته : ايه معاك. سوسن : وش موضوعك اخلص... سعد : ايه موضوعي , اسمعي لقيت لك خطة والله تعجبك , البنت حبيبته نتركها, لانها ما تعرفه , وراح نظلم البنت , وش رايك في هالخطة ...... اني اتصل عليه..... واخذ معاي مسدس ابوي اللي في غرفته .... وانتي وياك الكاميرا ... ونلاقيه في مكان معين .... واهدده بالسلاح وانتي تصورين ... بس تهديد علشان يبرد قلبك فيه. سوسن : والله فكرة حلوة , بس متى بتكون . .................................................. .................................... قبل الحوار اللي بين سعد واخته ... بحوالي ساعة : دخل سلطان المسجد ... كان مخنوق وما شاف قدامه غير المسجد ... صلى الظهر ويا الجماعة .. الامام قال آية هزت سلطان فوق تحت ..... : (( سَوَاء مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ () لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ)) هزت سلطان ..... وعينه دمعت فيي الصلاة..... وسالت دموعه .... دموعه اللي نادر احد يشوفها ... اليوم نزلت علشان آيـــــــ ه وما اعظمها من ايه..... هذي الدموع بتنجزي عنها يوم القيامة يا سلطان ( وعين بكت من خشية الله ) بعد الصلاة مسح دموعه .... وما شاف امامه غير الشيخ .... تقدم منه ..... سلم عليه في راسه وقاله : يا شيخ وش معنا هالآية اللي قريتها في الصلاة ...... هزتني فوق تحت الشيخ : أي ايه يا اخوي انا قريت اكثر من ايه .. رجع سلطان بذاكرته : اللي الله يقول فيها ... : ((إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ )) .... شرح الشيخ له معنى الاية .. .. وبكى سلطان... حكى للشيخ عن كل حياته وكيف انه ضيعها في لعب .... وهزل .. . يمشي ورا ذي ويستهزء بذيك .. .. وغيره وغيره ..... الشيخ اخذ رقمه وقاله انه بيصير رفيقه وين ما يروح ... كان الشيخ في الـ 30 تقريبا مو وايد عود ... حب يساعد سلطان دام ان الله هداه ... سلطان فرح ... وعطى الشيخ رقمه ووعده انه كل صلاة يجي المسجد ويتكلم بعد الصلاة وياه ... طلع سلطان من المسجد وقلبه نظيييييييف . ... حب الشيخ وحب الآية ..... حب الصلاة والمسجد ..... وعرف انه مشى في طريق التوبة وما راح يرجع منه...... كراااااااك فتح سلطان باب غرفة الوالده بعد ما دق الباب واستاذن ... رمى نفسه على رجلها يبوس فيها ... امه تفاجات وش حاصل في وليدي .... قالها بكل شيء .... قالها بالاية والشيخ وانه .... عمره ما راح يرجع في ذاك الطريق ..... امه ما صدقت ..... ولمت ولدها على حضنها ... ودعت له الله يغفر له ... كم مرة نصحته وما فهمها بس... الحين الله انقذه... وهو في ذيك اللحظة يرن موبايل سلطان : الوو , هلا سعد . سعد : هلا , هلا سلطان , تعالي ضروري في المزرعة . سلطان : أي مزرعة .؟؟ سعد : المزرعة المهجورة اللي على طريق الشاليه , سيارتي تعطلت . سلطان : ان شاء اللحين راح اجي عليك. .................................................. ...................................... سحر وهي معصبة : يمى وين سلك الكمبيوتر ؟؟؟ ام سحر : اخذته ...! سحر بصوت عالي : وباي حق تاخذيه ... تدري ان الكمبيوتر ما يشتغل من دون سلك ؟؟ ام سحر ببرود : ادري, بس ما ابيك تشتغلي فيه ؟؟ سحر : ليه ان شاء الله .....!! وقفت ام سحر ولفت على بنتها : اسمعيني زين , كلام كثير ما ابي, انتي تعرفي وش انتي مهببة . سحر بصوت عالي : لا ما اعرف , وراح يجي ابوي واقله بكل شيء, وكل اللي تسويه , والسلك باخذه يعني باخذه... وعطت امها قفاها .............. في ذيك اللحظة رن جرس البيت .... الام اشرت على الخدامه انها هي بتفتح الباب , فتحت الباب ............ كانت الضيفة بنت : السلام عليكم خالتي.... هذا بيت سحر. الام : ايه يا بنتي , بس انا ما عرفتك ؟؟ البنت : ايه يا خالتي انتي ما تعرفيني ؟؟ انا اسمي ليندا وابيك انتي وسحر في موضوع واااايد مهم. .................................................. ................................ سلطان نزل من سيارته ..وهو لابس الثوب لاول مرة يلبس ثوب .. : وش فيك يا سعد , عسى ما شر سيارتك. رفع سعد المسدس ......... ..... سوسن جت داخله ..... سلطان بخوف : وش فيك سعد . ...( ناظر على سوسن ) انتي؟؟؟ سوسن تقرب منه : ايه انا .... الهبلة اللي رميتها ... تعرف مين انا ؟؟؟ سعد ضحك بصوت عالي : ههههههههههههههه , سوسن تصير اختي يالحقيــــــــر. سلطان : اختك ؟؟؟؟ لا ماني مصدق ؟؟؟؟؟؟؟؟ سعد : ما شاء الله .... لابس ثوب ومصدق روحك ... سلطان : اسمعني يا سعد سيب عنك المسدس وخلينا نتفاهم ؟ انا اختك والله ما قربت عليها ابد.... بس مكالمات وانت تعرفني مكالمات وبس؟؟ والله؟؟ سعد : اعرف كل شيء؟؟؟ واعرف انها مكالمات بس يكفي ان جرحت اختي ورميتها رميت الكلب؟؟؟ والحين بتموت ؟؟؟ ( والكاميرا شغالة ) سلطان ناظر على السيارة وراح يجري على سيارته وشغلها , سعد وسوسن لحقوه بالسيارة , وصار سباق سيارات....... ........ قطعوا الاشارة, ولفوا يمين يسار... .. وعند اشارة بالتحديد , وكان سلطان متقدم عنهم << سيارته فيراري عاد ما يحتاج وقف سعد عند الاشارة وسلطان مشى عنها ........ سعد لف على اخته ويضحكوا على سلطان .......... ويعيدوا في الشريط ...... ويضحكوا ازود وفتحت الاشارة ......... مشوا على الطريق... وهم يضحكوا الا يشوفوا لمة ....... شباب وحريم لامين على المكان ... اخذ من سوسن الكاميرا : اكيد في شيء غريب خليني اروح اصور.... علشان انزله في الفيس بوك. نزل وشغل الكاميرا.... ومشى يصور ... دخل من بين الناس..ويوم شاف المنظر.... طاحت الكاميرا من ايده ... شاف سيارة مقلوبة .... هذي سيارة سلطان والله...سايرة سسلطان....... وراح يجري عليها ..... وهو يصارخ سلطان .... سلطان............. وشاف جسم سلطان وهو بين يد الشباب اللي طلعوه ...مسك صديقه وحضننه .. سلطان قوم .. والله اتغشمر وياك ...لا تروح سلطان قوم .... وعينه تنزل شلالات دموع ... سوسن ما انتظرت نزلت ... ويوم شافت اللي شافه اخوها رمت نفسها عند اخوها وهم يبكوا........وسعد يصارخ سلطااااااااااااااان قوووم والله ما قصدي ................ سلطاااااااااااااااااااااا اااااان .................................................. ............................. ومات سلطان ................... بكت امه عليه ............. وكانت تقول في العزاء ... : والله انه جا وباس رجلي... وتاب قبل لا يموت وفي صلاة الظهر من اليوم الثاني وبعد الصلاة وقف الشيخ عند الميكرفون : لا اله الا الله ....... توفي إلى رحمة الله ... اخوكم سلطان يا اخواني.... جاء لي بعد صلاة الظهر امس .وسالني عن ايه ...تاب بعدها اسال الله له الرحمة والمغفرة .. ارجو الدعاء له ..( وبكى الشيخ ) راكان تأثر في صحبه , وبكى كان صحبه و روحه و وداه معاهم للمغسلة ... كان سلطان في اثناء غسله مبتسم ... وعند دفنه مبتسم .. صار راكان كل ما يتذكره يبكي................ كل يوم يروح عند اهله في ايام العزاء يساعد وياخذ وينقل , وابو راكان كان هناك , ويناظر في ابنه , حتى اخوانه كانوا هناك .... وراكان ما ناظر فيهم , بس ناظر في ابوه ... يطمن عليه ما كان احد متوقع ان سلطان يروح كذا... ... وانتشر خبر انه تاب في نفس اليوم اللي مات فيه...... والشباب اللي خرجوه من السيارة ... قالوا بانهم لقنوه الشهادة وقالها.............. بس الشيء.... اللي ما انعرف ان اللي حصل كان بتخطيط من سعد ............ صديق عمره محمد تأثر ........ وبكى بشده حبس نفسه , في غرفته اسبوع ما يكلم احد ولا احد يكلمه ...... ماجد مسك نفسه وحضر عزا صديقه , كانوا شله والحين ما صار فيه نفس من غير سلطان. اما سعد ........................... سعد كان معاهم خطوة بخطوة , وكل من جاب طاري سلطان سعد يبكي, كان وياهم في الغسل , والصلاة , ومعاهم في الدفن ..... وبعد شهر من موت سلطان , راكان وغرام سافروا على باريس....... سحر فسخت خطوبتها من ماجد .... لانها هي واهلها عرفوا حقيقة انه تبع بنات .. وماجد اقتنع ان ما يقدر يرجع سحر مرة ثانية... وشجرة غرفة سحر اللي كان يصعد منها قطعوها اخوانها ..... محمد سافر مع راكان وزوجته على باريس......سعد صار راعي ثوب ... يعني تدين وخلى عنه امور الدواشر ... صلاته في وقتها ... و دخل تحفيظ قران ..... وصار يدعي لسلطان كل يوم ...... لحيته طولت ... حتى اخته علمها السنع ... وصار يمشيها على كيفه .................................................. ...................................