الفصل 4
البارت الرابع
ام مساعد: يا ليتا , روحي جيبي الصحن الكبير من فوق الدولاب الكبير في المطبخ اللي تحت.
ليتا : حاظر ماما. ام مساعد مسكت خويتها وراحوا على الصالة الثانوية جنب المطبخ يجلسوا على الكنب , يريحوا شوي .
ام مشاري: ما شاء الله عليكي يا سميرة , البيت متروس خدم وانتي واقفة على العشا.
سميرة : ايه والله , ما احب اجلس وهم يسوا كل شيء , يعني منها اشوف وش يسوا ومنها اساعدهم شوي مهما يكونوا هم بشر مثلنا مثلهم.
ام مشاري : مو كانها روان اتاخرت ؟؟؟
ام مساعد:يامعودة تلاقيها جالسة تلعب مع بنات مساعد فوق , لا تخافي الرجال كلهم في المجلس.
ام مشاري: لا مو على كذا يا سميرة , عيالك هم عيالي , ومانخاف منهم , الحمدلله الكل يشهد لهم بالادب والاخلاق.
ام راكان تناظر الارض وتفكر... ( وينك يا راكان الساعة صارت قريب الـ (11:30 ) وانت باقي ماجيت ... الله يستر عليك اكيد ابوك الحين شوي وينفجر .... الود وده يجي ويعطيني محاضرة عليك بس مو قادر علشان الضيوف.)
ام مشاري : ام مساعد, ام مساعد ...!!!
ام راكان: هلا ؟؟؟
ام مشاري: وش فيك يا معودة , ليتا لها ساعة تناديك .. وين رحتي.
كانت ليتا واقفة جنب ام راكان .... ام راكان: اه والله ما انتبهت كنت افكر في كم شغله كذا , آسفة يا ليتا . ليتا : مافي مشكلة ماما , ماما هذا الصحن . ام راكان: ايه, هو , يلا يا ام مشاري خلينا نجهز الصفرة .
.................................................. ........
كانت العصبية باينه على وجهه , مو قادر يخفيها لانه تميز بالعصبية الدايمة, كانت الشياطين تقفز حوله , وعينه الشرر شوي وتطلع منها , ويناظر بعيونه : عين على ابوه , وعين على الضيوف وبالاخص مشاري, كان مساعد من النوع اللي يعصب بسهولة وهو في المجلس جالس جنب ابوه صقر, واخوه ريان يصب القهوة للحضور .
مشاري وهو يسال مساعد << يبي ينرفز مساعد: اقول يالحبيب وين خويكـ , ليه ماجى , ولا ما يبي يسلم علينا .
مساعد وهو يمسك اعصابه اكثر لان هذا السوال السادس اللي يساله مشاري لمساعد على راكان ... وليه مساعد يعصب من اسئلة مشاري وليه مشاري يكره مساعد لان مساعد عنده شركة من مجموعة شركات ابوه , ومشاري يدير شركة ابوه , و بين شركاتهم تنافس علشان كذا كل واحد ما يطيق صاحبه .
مساعد: شوي وراح يجي, صب القهوة يا ريان , صب القهوة لمشاري خليها تشغل تفكيره شوي.
ابو مساعد اشر لريان بعد ما كمل من صب القهوة, جى ريان جلس جنبه : سم يبى.
ابو مساعد: سم لله عدوك, اتصل على الخبل هذا , خليه يجي بسرعة ترى فشلنا ويا الجماعة . ريان: حاضر يبى. ابو مساعد: اسمعني زين , انا اعرفك يا ريان, اياني واياك تعصب وتعلي صوتك ,ما ابي فضايح في بيتي , مفهوم.
ريان وهو يناظر في ابوه: حاضر يبى.
وقف واستاذن من الضيوف , خرج على الممر مسك الايفون يبي يتصل على راكانوو...
رنننننننننن رنننننننننن رننننننننننننن
.................................................. .................
نرجع شوي قبل الاحداث اللي فوق بنصف ساعة
..............................
ينفتح الباب بخفيف , الغرفة هادئة ما فيها احد ينادي بصوته الجرئ: راكان, راكان , انت موجودة.
ما في صوت وصله , يمشي شوي شوي ,
دخل الحمام يشوفه موجود , وهو يمشي جا نظره على السرير, مو على السرير , بس على الملاك اللي نايم فيه, نزل النظارة عشان يتامل فيها ..........يمشي خطوة خطوة ... ولا اراديا ضرب طرف الكرسي طاااح الكرسي.. وجا صوت...........كراااااااااااااا� �ااااااااااااااك
فزت روان من السرير, وهي خايفة مسكت يد اللي كان واقف قدامها وهي ماسكه فيها بقوه , جمعت انفاسها وتقول : سمعت صوت يا راكان , والله سمعت.
؟؟؟؟؟: اهدئي.
فتحت عينها , هذا مو صوت راكان..... هذا مو صوته؟؟؟؟؟ عيل مين صوته؟؟؟ . بعدت عنه وتفاجات....... وتبي تصرخ ..... الا مسك فمها .. علشان لا تجمع عليه البشر.
..................................................
ماجد: تبي تعرفي وش غلاتك عندي؟؟؟؟
سحر: يب,,. ماجد: اصحي الساعة 3 الفجر وافتحي الشباك وعدي النجوم على عدد النجوم تكون غلاتك.
سحر : يا ظالم...!!! كيف اعدها .
ماجد: هذا هو من الاساس , غلاتك مالها حدود.
كان ماجد وسحر واقفين على النافذة يطالعوا النجوم.
ماجد كان انسان عادي جدا , واهله من الناس البسييطين, كان مو مرة كيوت , بس انه جذاب بشخصيته الهادئة والبسييطة, صحيح انه يقابل سحر ولكن في حدود, بالرغم من انه قد ملك عليها وانها الان بدرجة الزوجة له , ولكن لا يحب ان يؤذيها باي شكل من الاشكال, كان دائما يصعد لها من الشجرة السرية , منذ ان كان عمره في العاشرة, كان يلعب معها بلايستيشن لان امه منعته من رؤيتها, عادات زمان الولد والبنت يلعبوا مع بعض وفجاة : لا تشوفها ولا تشوفك .والحين يصعد عندها عشان يحكي لها يومه , وتحكي له ويصير تبادل في الافكار....
والذكريــــــــ المختلفة ـــــــــــات.
دننننننننننننن دنننننننننننن دنننننننننن
سحر : جاتك رساله .
ماجد: يب شكلها كذا, دخل يده في الجيب يطلع الجوال..
كانت رساله من رقم غريب , فتح ماجد الرسالة:واقتباسها:
الكــاس اللي ذقته انا بشربك منه سم
عسا ينهدم وقته واصير له مثل الهم
.................................
واطلع في احلامك
ولا تتخيل انها احلام
لانها كوابيس واوهام ...
.....
با اعيشك في حسرة وندم
واهدم حياتك مثل ما بنيت حياتي بالهدم
واخليك متحسف على يوماً.. عرفتني فيه
التوقيع : ( آخر بنت عرفتها ) وطعنتها
ارتبك ماجد,
وفتح عينه,
جاته خوفه ,,
وشحب وجهه...
سحر لاحظت ودها تسال بس ما سألت لان وجهه اتغير 180 درجة.
.................................................. ...........
ينظر راكان على الساعة اللي معلقة فوق , و****بها تتحرك ببطئ , دق دق دق دق
مرت ساعة كامله على هالاستجواب.....
غانم بخفة وكانه يقول نكته : عجبتك ساعتنا , لا تخاف بعلقها في جنازتك.
راكان ابتسم ابتسامه على خفيف , رفع يده على وجهه يحركها , وبكل ثقة قال: اوكي انا موافق باتزوج اختك .
غرام قامت على اخر جمله : لا, لا, لا ما ابي اتزوج لا .
غانم ناظر لها بعينه نظرة تدل على الشؤم: انتي جب ولا كلمة ما ابي اسمع منك شيء.
راكان تفاجا من جملتها بس ما كان عنده وقت يفكر في هالجمله : باتزوجها بس بشرطين . غانم : قول يالفاسد وش شرطينك. راكان: الاول ... ابي الزواج يتم بعد اسبوعين من الآن ويكون بيني وبين غرام اتصال علشان اعرفها وتعرفني وما يكون في شيء مفاجئ بيننا << الاخ داس على طرف.
غانم رفع حاجبه : ما شاء الله كملت كانكم ما تعرفوا بعض ههه اخلص والثاني.
راكان تردد الشرط الثاني صعب على غرام , أي بنت تتمنى هذا الشيء , وزوجة راكان الصقر ما تقدر تسويه: الثاني.. ابي الزواج يكون محددود يعني ما في عرس ولا حفل ولا شيء , ابيه يكون خطبة وملكة في نفس اليوم انتوا اعزموا كم بيت من جيرانكم , علشان يكون الزواج رسمي .
غرام رمت نفسها على رجل اخوها ودموعها تنزل على خدها الأحمر: لا , الله يخليك لا يا غانم, والله اني بريئة والله اني ما سويت شيء, لا تظلمني الله يخليك.
راكان وقف عاجز مو قادر يسوي شيء....
غانم بعصبية وهو يبعد رجله: قومي , قومي يالمـ؟؟؟؟
قومي , احمدي ربك اني ما قتلتك مثل باقي الاوادم ....
( رفسها برجله على بطنها إلى ما طاحت على الارض مغمى عليها )
.................................................. ....