الفصل 3
البــــــ الثالث ـــارت
تطلع روان من التواليت (الحمام ) صلحت الطرحة ,
وغطت باللثمة . مشيت خطوتين , سمعت قفلت الباب
فكرت في راسها: يمكن هذا راكان, اروح اسلم عليه.
راحت تمشي على غرفة راكان, فتحت الباب ودخلت ,
نزلت اللثمة وبصوت هادئ: راكان, راكان أنت موجود , يالله ما في احد.
كانت غرفة راكان على طراز راقي, بلون ازرق سماوي ولون ابيض ,
كانت عبارة عن سرير كبير , و حمام ثانوي في الغرفة , وجلسة بلازما
, وغير طاولة الدراسة حق الجامعة عليها اللاب , وغرفة تبديل ملابس خاصة .
روان: يالله يوم كنت صغيرة كنت ادخل هني ووالعب معاك يا راكان
, والحين بعد كم شهر بدخلها تاني بس وانا زوجتك.
دخلت روان وفتحت دولاب الملابس
وتفتش على ملابس وتشم ريحتها <<< اشك انها مجنونة
و راحت على الاشرطة البلاي ستيشن والووي تتفرج عليهم ,
مشيت على الطاولة , وقالت: خليني افتح اللاب , يمكن يكلم بنات عليه.
شغلت اللاب, وهي جلست على الكرسي , والابتسامة على فمها.
روان : يووه الكلمة السرية , يعني لازم تحط كلمة سرية يا راكان ,
تلميح كلمة المرور خليني اضغط عليه يمكن اعرف
الكلمة. وضغطت الا انعفس وجهها وقفلت اللاب ,
لان راكان كان كاتب على التلميح ( اللقافة قرافة , يا غريبي الاطوار)
رمت نفسها على السرير ومسكت المخدة تحضنها ,
وتشم في ريحة راكان .........<< مجنوووووووونة
.................................................. .................................................
كان مجلس البيت عبارة عن كنب في كل الجهات , وشاشة بلازما على احد الجدران .
خوينا راكان جالس في جهة وغانم مقابل له , وغرام في نفس جهة راكان يعني
راكان وغرام في نفس الكنبة بس اكيد فاصل بينهم كم خطوة, وغانم مقابل لهم,
وهذا كله تخطيط غانم.
غانم وهو ماسك المسدس وبهدوء يخوف: اسمعني أنت وهي , انا ضابط شرطة,
كل يوم ادخل في سجني بنات واااايد واولاد كثير, وانتوا ......لا , ما راح ادخلكم السجن ,
... بس راح اقتلكم وراح يكون خبر باكر ( ضابط شرطة يقتل اخته وحبيبها لقضية شرف ).
راكان رفع راسه على كلمة شرف وقام من مكانه: غرام اشرف من الشرف كله.
غانم: هذا دليل ثاني على ان بينكم شيء, ( أنت تعرف اسمها )
راكان ارتبك جلس على الكنب : لا اصلا سمعتك وانت تناديها بها الاسم,
واسمعني يالاخ ترى تعقيداتك في شغلك لا تجيبها هني على بيتك وتلبسني معاك , خليها هناك في المركز تراها مرتاحة هناك.
غانم ابتسم بخبث: يحق لك تنكت اصلا باقي من عمرك ساعة او اثنين.
كانت غرام ساكتة ومدنية راسها , مغطيه وجهها بيدها , وجهها اللي كان دم
في دم من كثر الضرب اللي انضربته, وماهي قادرة تقول شيء اصلا ايش تقول ,
تقوله ان راكان جاي علشان يتعرف ولا تقوله على باقة الورد والرسالة الغرامية
اللي تحت سريرها فوق..... كانت عارفة انها طاحت بمشكلة مع اخوها ...
لان اخوها عصبي وما يتفاهم.
راكان يناظر حبيبته تتألم , خايف يصير لها شيء كان وجهها كدمات
وكانت ترجف من ألامها , غانم بعصبية : هاي يالاخو , نظرات الحب هاذ
بنهيها بضربة رصاص فيك.
.................................................. ..........................
سعد يدخل بعصبية: أنت أي نذالة فيك , اشلون تسوي في البنت كذا.
سلطان جلس على الكرسي: يا معود فكنا , اصلا هي صارت مثل اللصقة فيني... ابي اخذ راحتي.
سعد يعلي صوته: بعد ما عطتك روحها, صارت مثل الخادم تحت ايدك .
سلطان بكل برود: وانت وش عليك منها , اصلا ما سويت لها شيء بس قلت لها ( عافاك الخاطر).
سعد بصوت خفيف: اصلا هي غبية تحب قرد مثلك.
سلطان: قلت شيء يا أخ.
سعد : لا سلامتك, انا بطلع بره بشم هواء لين ما يجوا الشباب, الا صح اتصل عليك راكان ...!
سلطان يضحك بصوت عالي: ههههههههههههه, لا الاخ تلاقيه سابح بخيال حبيبته.
طلع سلطان من الصالة... ومشى باتجاه الحديقة ....
مسك جواله : الووو, انا قلت لك لا تبكي , والله ما راح اخليه....
. ايه انا عارف انه كسر خاطرك, بس اوعدك كل شيء سواه فيك بذوقه لحبيبته ....
.. ايه عنده حبيبه وحبيبه الماس ,
مثل ما سوى فيك يا اختي بسوي فيها .
..................................................
..................................................
راكان: طيب فهمنا انك حاط في بالك اننا نخونك من ورا ,
وهذا غير صحيح, وش المطلوب ,
ترى اهلي منتظريني على العشاء<< يينكت.
غانم : من متى تعرفوا بعض؟ .
راكان يناظر في الساعة : 7 دقائق.
غانم غمض عينه: اول مرة تعرفتوا فيها كانت متى؟
راكان : قبل 7 دقائق
غانم عض على شفايفه: اخر مرة تلاقيتوا من وراي فيها متى؟
راكان: 7 دقايق ياغانم 7 دقايق.....!!
بووووووووووم
بوكس في بطن راكان, غانم مسك المسدس ووجهه على وجه راكان وقال : راح تموت .. الحين.
راكان وهو ماسك بطنه : ما ني خايف , بس( ناظر غرام )
ابيك تعرف شيء واحد, ان اختك انظف منك ومن اشكالك
ولا تتهمها في شيء سخيف.
غانم: شيء سخيف, وانا اشوفك طالع من بيتي على الساعة 10 في الليل
والبيت مافيه رجال, هذي اختي تدري وش يعني اختي يعني شرف ضاع وعائلة
تتهدم ومكانة بين الناس ترووح.
راكان وقف وصار مقابل غانم: انا جيت اسال عن واحد وطلع مو بيته ,
غانم ابتسم بخبث دلالة على انه مو مصدق هالكلام: كلهم يسوا اللي يسونه
و يقولوا نفس الكلام.
راكان: طيب يااخ اذا أنت مو مصدق, عطيني الحل , بس لا تسوي شيء باختك
والله انها بريييييييييييييييييئة.
غانم دف راكان على الكنبة , ورجع مكانه في الكنبة المقابلة.
وقال : عندك حلين ما لهم ثالث, إما اني اذبحك أنت وهي, والحين بهالمسدس ,
وتصير قضية شرف وافضح اهلك واسويلهم سمعه, أو انك في خلال اسبوع تتزوجها.
راكان, انصدم يتزوجها .....كيــــــــــــــــــــ� �ــــــــــف؟
صرخ باعلى صوته :لا مــــــــــــــــــــــــ ا اقدر.
.................................................. ...........................
يرجع راكان بالذاكرة إلى الوراء ... قبل 3 شهور ..
راكان بتردد: يبى انا قررت اني ان شاء الله
ثم موافقتك..... اتزوج.
ابو مساعد كان جالس في الحديقة... وام مساعد معاه .. ام مساعد كانت عارفة بالسالفة وهي اللي دفعته حتى يكلم ابوه .. كانت تدري بسالفة انه يحب وحدة اسمها غرام من شهرين .... وان هذي البنت من عائلة متوسطة المعيشة .
ابو مساعد بفرحة: ما شاء الله , ما شاء الله, والله ابنك يا سميرة , كبر وصار رجال يبي يتزوج.
ام مساعد: اه يا ابو مساعد , ما بقى لي غير هالولد , والثاني ذاك زواجه بعد شهر ان شاء الله.
ابو مساعد: ان شاء الله, ولك مني ان اسويلكم أنت وروان ومؤيد وهويدا.... عرس لا صار ولا استوى.
راكان رفع راسه: أي روان ..يبى؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابو مساعد: روان بنت مشاري...!!
راكان عفس وجهه ولف راسه على الجهة الثانية : لا يبى انا جاي اكلمك عن وحده ثانية.
ابو مساعد: من أي عائلة هي؟؟
راكان بتردد وبخوف: عائلة متوسطة الحال يبى.
ابو مساعد قام من مكانه بعصبية : اسمعني يا ولد امك, أنت ابن اكاااابر يهزوا الارض هز, وما راح ازوجك الا لوحدة من نفس طينتنا.
راكان: يبى الفلوس والاملاك مو كل شيء, ولا النسب كل شيء, ولا هز الارض هو المهم, الاهم هو الاخلاق والحب.
ابو مساعد قرب من وليده: اسمعني يا راكان اذا فتحت هالموضوع مرة ثانية, بيحصل لك شيء عمره ما حصل .... وبنت مشاري بتتزوجها يعني بتتزوجها فهمت.
راكان: يبى انا ما احبها , هي مجرد بنت كنت العب معاها يوم كنا عيال وصغار, وغرام غير والله غير إنسانة بسيطة وطيبة يبى , والله لوشفتها وقعدت معاها راح تعجبك وتنسى كل شيء, اما فكرة اني اتزوج بنت مشاري فشيلها من راسك يبي, انا مو مثل خواني ولا راح اخذ الا اللي ابيها انا.
طرااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااخ كف على وجه
راااااكان..
ام مساعد فزت من مكانها: يمه وليدي. مسكت راكان عليها.
ابو مساعد: هذا اللي خرب الولد علي , تربيتك , ما عرفتي تربيه على الطاعة والبر يا سميرة.
ام مساعد: ما اسمح لاي احد يقول عن ولدي, مو متربي لا ابني متربي , واحسن تربيه, وما راح اخليه ياخذ الا اللي يبيها.
.................................................. .................
يرجع راكان من ذكرياته, عين في غرام اللي رمت نفسها على الكنب وغمضت عينها ترتاااااااااح, وعين في غانم اللي يمسح في مسدسه, وش يسوي كيف يتزوجها واهله مو موافقين , واذا رفض غرام بتموت...............
.................................................. ...........
ماجد وهو واقف عند السيارة : بجلس شوي وبعدين راح ادخل المجلس.
ام ماجد وهي تطلع من السيارة : خلاص يا يمه, لا تتاخر تراهم كلهم راح يسالوا عنك, حتى زوجتك.
ماجد: أي زوجة يمى, هي مجرد ملكه ملكناها.
جود: اشوف خدودك حمرت يا الاخ.
ماجد وهو يحاول يخفي الضحكة : اذلفي وجهك, مو ناقص غيرك.
دخل ماجد السيارة , وعينه تراقب امه واخته يدخلوا, ريح شوي ورجع راسه على ورا.
رننننننن رنننننننننن تن رننن رنننننننننن
جاته رسالة..... كانت من زوجته سحر هو ملك عليها بس باقي العرس , كانت الرسالة مكتوب عليها:
يمكن يضيع الشوق في داخل انسان
ويمكن يضيع انسان من كثرة الشوق
الشوق لوعة وانتظار و حرمـــــــان
وآهات ليل و دمع وإحساس مخنــوق
تلعب به الدنيا على كف الأحـــزان
وكم خافق من حرقة الشــوق ظميان
..............................
انتظرك في غرفتي تعرف من وين المدخل
ابتسم ابتسامة خفيفة على وجهه , فتح الباب ونزل من السيارة , قفل السيارة زين واخذ الجاكيت والجوال..
.......... حط المفتاح في جيبه ............
لف من على جهة البيت الثانية , كان في شجرة كبيرة ,
تسلقها حتى وصل لغصن كبير من غصونها مشى على الغصن بشويش , وفتح الشباك, ودخل على الغرفة .
لف بوجهه , حضنته سحر بقوة : علشان كذا انا احبكـــ.
..................................................