الفصل 2
البـــــــــــــــــــــ الثاني ــــــارت
..............................................
تدخل وداد في الشاليه....... وغانم ينزل الشنطة من السيارة
وداد تجلس على الكنبة , فتحت الشنطة تدور على جوالها ....
يدخل غانم...........
وداد وهي تناظر غانم: الحق يا غانم , نسيت جوالي في البيت.
غانم : يا معوده خليه مو مشكلة, ولا اقولك انا جوعاان , بمر على البيت اخذ الجوال ومنها امر على المطعم أجيب سندوتشات لنا.
قرب منها ببطئ......: توصي على شيء, يا عمري...
وداد: لا سلامتك, الي تجيبه احلى.
غانم : طيب جوالك وين حاطاه؟؟؟
وداد: على ما اظن على الكبت في الغرفة.
.................................................. .....................
( هاي غرام , انا راكان..!) لا ما ينفع يا غبي.
( هلا غرام ...ممكن تقبلي ) لالالالالا
كل خطوة يمشيها راكان كانت تنط عليه فكرة....
إلى ان لقى نفسه واقف قدام الباب , تشجع راكان ورن الجرس
رننننن رننننن رنننننننن
.........................
بعد 10 ثواني بالضبط.........
بصوتها الهادئ... العذب : ميـــــــــــــــــــــــ ــــن؟؟
راكان سبح في صوتها اول مرة يسمعه عن قرب............
تعيد سؤالها وعفست وجهها شوي: ميــــــــــــــــــــــن على الباب؟
راكان بارتباك : انا...انا.. راكان ..!!1
غرام بتعجب: راكان مين؟
راكان: لو سمحتي غرام بس خذي مني !!
غرام بعصبية بس بهدوء: أنت كيف تعرف اسمي..؟؟؟
راكان : الله يخليك بس خذي مني ..!!
غرام: انا اسفة ما اقدر افتح لك...!! اخوي مو هني.
راكان: لا تخافي مني....
غرام بخوف: انا اسفـــ..
قاطع كلامها: لا تخافي يا غرام والله العظيم ماراح اسويلك شيء بس بعطيكي شيء واروح.
غرام فكرت ثواني: طيب دام انك حلفت برب العزة , بافتح واخذ الشيء واقفل.
راكان كان وده يطير من الفرح.......................
فتحت الباب شوي شوي , صح انها صدقته يمكن لصوته لان صوته هادئ فاطمأنت له.
راكان كان ماسك الباقة الورد وفيه الكرت, يوم ظهرت له غرام صنم مكانه وعينه فتحت اكثر .... ماكان متصور يشوف ملاك...... صح انه يشوفها كل يوم وهي رايحة الجامعة بس هذي الشوفه غيرت كل شيء.كان لون جسمها برونزي فاتح رشيقة وكانت لابسة بجامة بنطلون وجاكيت .. وشعرها منسدل على ورا...عيونها كحيله طبيعي ...وشفايفها وردي خلقة من عند الله....
مو هو اللي صنم مكانه حتى غرام وقفت , كأن في احد ضاربها كهرباء, اول مرة تشوف واحد خقق مثله ............ كان لابس تيشيرت اسود عليه كلمه بالفضي وهي تناظر.... طلعت على وجهه كان ملاك, كان باين على وجهه انه مرتبك , غرام انتبهت على نفسها... وعدلت نظراتها : ايش ودك تعطيني اخوي؟؟
كلمة اخوي حطمت كل شيء داخل راكان... وعفس وجهه وحاجبه طلع لفوق والثاني لتحت... ما حس بشيء الا الباب قفل عليه.
أتفاجأ راكان....وقال بعصبية : وش فيك غرام .
غرام: وجهك قلب يعني تبي تسوي شيء.
راكان: لا يا بنت الحلال, انا بس بعطيك الباقة وبامشي ما ابي احد يشوفني واقف ويطلع عنك كلام مو زين.
غرام فتحت الباب وقالت له وهي متعجبة من الجمله الاخيرة حقته وبضحكة خفيفة : وانا اهمك ..!!!
راكان في نفسه .....( تهميني وبس .. انتي لو تبي حياتي بفداك بيها ) .. ما نطق بكلمة مد الباقة لها ........ وابتسم على خفيف.
غرام شافت الباقة ومدت ايدها تشيلها .
اخذتها وقفلت الباب, وراكان واقف على الباب , اتكل على الباب يشم اخر نسمات تركتها حبيبته .
.................................................. ...............
ام راكان: يا حي الله من جانا, توه منور البيت.
ام مشاري: الله يحيك منور باصحابه.
ام راكان: هلا بروان, كيف حالك بنييتي.
روان بغناجة وميوعة زايدة بس هي دايما تتكلم كذا : الحمدلله خالتي .
ام راكان: كيفك يا ام مشاري ان شاء الله تكوني بخير.
ام مشاري: الحمدلله بخير , والله , ما عندنا شيء صار ملل في الحياة والله يا ام مساعد , ما بقى عندي غير هالبنت , ( ترفع يدها ) والله يجيب نصيبها.
ام راكان فهمت القصد: ما في احد ما ياخذ نصيبه يا ام مشاري.
روان: خالتي راكان موجود؟؟؟
ام راكان: لا والله , بس شوي ويجي ان شاء الله.
روان: تيب خالتي ممكن اروح الحمام ودي اعدل البلوزة.
ام راكان: تفضلي يا روان البيت بيتك, تعالي يا ام مشاري نجلس في المطبخ علشان نجهز العشاء مع الشغالات.
ام مشاري : طيب , خلينا نروح.
روان كانت إنسانة دلووعة بمعنى الكلمة عمرها 19 , عندها عوجة في لسانها فكلماتها مايلة شوي, تحب راكان مووت ومؤمنة بانه زوجها زوجها , هي دبدوبة شوي بس مرة حلوة, وانيقة , دمها ثقيل يعني ماتعرف تنكت
ومو عاقل ابد, دايم صريحة وجريئة تسوي اللي تبيه
هي المدلعة في عائلتها لانها البنت الوحيده, وعندها اخوين , مشاري و راشد, وهم متزوجين , مشاري عنده 3 اولاد وراشد 2 بنت و ولد.
.................................................. .......................
طلعت على غرفتها .... كانت طائرة من الفرح .... اول مرة تشوف واحد
رومنسي مثله ... باقة الورد كانت تدل على ذوقه الرفيع ملابسه كانت ماركات... وجهه المكسوووف منها... رمت نفسها على السرير
وهي تشم في الباقة ... وشافت الكرت ..... فتحت الكرت..:
وهي تشم في الباقة ... وشافت الكرت ..... فتحت الكرت..:
راكان صقر
العمر : 21 سنة .
طالب جامعي ( هندسة )
يقولون المحبه شوق وانا شوقي بيقتلني
صحيح انك بعيد عني ولكن مسكنك قلبي
انا تعلمت الهوى تحت يمناك
درست معنى الحب حسب اختياري
ما ابيك تعشقني ولكني أبغاك
لاضاقت بي الدنيا تصير داري
وابيـك لامن تزاعلت وياك
ترضي غروري قبل اجيب اعتذاري
وابيك تدري لو بحاول بفرقاك
أني بحـــاول وقتها بانتحاري
يا رب العالمين احفظ لي غرام
من كل شياطين الانس والجان
وعسا هالليلة عيونها تنام
وتصبح بسعادة ما حصلت لانسان
انا اسف على الازعاج ولا تاخذي على خاطرك مني ولا تزعلي من الرسالة
والله مو حلوة لاني ما اعرف في الشعر , انا اسمي راكان, ومعاك في الجامعة بس في قسم الهندسة
انا قصدت ان اجيك في هاليوم علشان اهلك بيروحوا على الشالية ما ابي احد ياخذ عنك أي فكرة تمسك يا غرام, انا لي 5 شهور وانا احبك, ولا تقولي اني العب, يشهد الله اني احبك بكل ما في روحي من اخلاص. واخاف عليك حتى من هواء البشر.
مع كامل حبي واحترامي : راكان الصقر.
الرقم :***********
.................................................. ................................................
وهو من جهة اخرى..
كان راح يطير من فرحته ... اخيراً حبيبة قلبه راح تعرف بوجوده
وقف ونظر نظره اخيره على الباب....
.................................................. ...........
(لا اله الا الله, اخيرا وصلت ) يقول غانم...
فتح غانم باب السيارة يبي يخرج منها , ................... انصدم وعينه فتحت اكثر وصارت حمرا يوم شاف راكان وهو يخرج من البيت... فكرة وراها فكرة في راس غانم ... فتح الكبت حق السيارة ومسك المسدس..., وراح يجري على راكان.
راكان كان يفكر في لحظته الحلوة اللي مرت عليه , الا يحس بيد غانم على فمه وهو يقول بصوت عصبي مخيف: امشي يا كلب قدامي.
راكان هز اللي داخله حس انه طاح في مشكلة كبيرة, كان راكان قادر يضربه بس هو حس بالمسدس موجه لظهره , مسك راكان وهو يمشي وما صحي راكان من تفكيره الا لما لقا نفسه في بيت غرام, فكر في راسه: انا دخلت بيت غرام, اذا كان بيتها عيل لا يكون هذا اخوها.
فتح غانم باب المجلس برجله دف الباب: ادخل يا كلب.. والله اليوم ما اخليك, غرام غرام يا حقيرة تعالي , والله اليوم لا اذبحك يا الفـا...؟.
غرام جاتها صدمة اخوها جا كيف ومتى, اخذت الكرت والباقة ورمتهم تحت السرير , وراحت جري تنزل وقفت قدامه : هلا غانم متى جيت؟
غانم مسكها من شعرها : متى جيت؟ .. يا فاسدة والله شكلي ما ربيتك, والله لا اربيك من اول وجديد.
وضربها على وجهها وراح يضرب فيها ويضرب وهي تصارخ
وتستنجد , هي مو عارفة وش السالفة , ولا تدري ان راكان موجود في البيت.
غانم وعيونه حمرة: تفوو عليك يا فاسدة, انا , انا تدفنيني في التراب.
ويبي يضربها تاني الا حس بيده وقفت في الهوا , كان راكان واقف وراه ومسك يده علشان لا يضرب غرام.... : بس خلاص يكفي اللي سويته , فهمنا السالفة يا اخ.؟؟؟
غانم مسك المسدس ورفعه على وجه راكان وقال بصوت عصبي : أنت اسكت ولا كلمة ادخل مكان ما كنت ولا تتدخل الدور جاي عليك .
راكان ينظر في غرام كان وجهها كله كدمات والدم نازل على وجهها
وهي مصدومة ان راكان في البيت, وراكان حزين عليها وده يمسكها يحضنها , بعصبية وصوت عالي: لا ما راح ادخل واخليها في هالحالة.
غانم قرب من راكان ومسكه من يده ودخله المجلس, ورجع على غرام ومسكها دخلها على المجلس.
.................................................. ............................