مافيا التمساح (العقاب الحديدي) - الفصل الثامن عشر - بقلم Yahya al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مافيا التمساح (العقاب الحديدي)
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثامن عشر

الفصل الثامن عشر

الفصل الثامن عشر – سقوط الصقور الحمراء والمواجهة الكبرى الليل في المصنع المهجور أصبح مظلمًا أكثر من أي وقت مضى، والهواء مليء برائحة البارود والدم. الوحدة السوداء كانت مستعدة… والآن، بعد سقوط معظم الصقور الحمراء، أصبح الطريق مفتوحًا لمواجهة المجموعة الرئيسية لعصابة العقاب الحديدي، والتي يقودها قاسم العقاب، زعيم العصابة. --- الوصول للمجموعة الرئيسية آدم منصور وقف على حافة السطح، يراقب حركة القادة: — «دلوقتي… اللي قدامنا مش صقور… ده قلب العقاب الحديدي.» ماركوس أشار للمبنى: — «المجموعة الرئيسية هناك… زعيمهم يراقب كل خطوة.» ليلى كمال ابتسمت ببرود: — «ده اليوم اللي هيحسبوا فيه حسابنا… كل دقيقة محسوبة.» طارق السيوفي أضاف: — «احنا فقدنا ناصر وصقور كتير… دلوقتي هنتأكد إن دمهم مش هيروح هباء.» --- سقوط الصقور المتبقية رصاصات دقيقة أصابت الصقور المتبقين، واحدًا تلو الآخر. انفجارات صغيرة أجبرت البقية على التراجع نحو المجموعة الرئيسية. فاسيلي رودين حاول إنقاذ أي منهم، لكن ماركوس أعد كمينًا دقيقًا، وسقط ثلاثة صقور آخرين. آدم نظر لفاسيلي: — «دلوقتي… حان وقت مواجهة القائد الحقيقي.» --- المواجهة مع زعيم العقاب الحديدي قاسم العقاب خرج من الظل، مهيبًا، يرتدي سترته السوداء المزينة بعلامة العقاب المعدني. — «الوحدة السوداء… وصلتم لمكان مش لكم فيه الحق.» صوته عميق وبارد. آدم اقترب ببطء: — «اللي جاي… هيعرف كل واحد فيك معنى كلمة العقاب.» الاشتباك بدأ على السطح: قنابل صغيرة، إطلاق نار مكثف، اشتباك شخصي بين آدم وقاسم. فاسيلي رودين حاول التدخل، لكن الوحدة السوداء كانت متحركة بخطط مسبقة. انفجار تحت أقدام القائد الجزئي أجبر الباقين على التراجع، لكن قاسم ظل واقفًا، قويًا لا يُقهَر. --- الاشتباك النهائي فاسيلي رودين يحمي القائد، لكن كل صقر سقط. آدم، طارق، ليلى وماركوس يضغطون على المجموعة بالكامل، رصاصات وانفجارات تكاد تدمّر السطح بالكامل. آدم صرخ: — «قاسم… دي نهاية لعبتك!» قاسم العقاب رد بابتسامة قاتلة: — «ده اللي انت فاكره… أنا مش هقع… العقاب لا يموت بسهولة!» لكن سقوط الصقور الحمراء أعطى الوحدة السوداء ميزة استراتيجية: حررت الممرات. أضعفت حماية القائد. وأعدت الساحة لمواجهة مباشرة أخيرة. --- الختام السطح أصبح صامتًا بعد الفوضى، دماء في كل مكان، لكن المواجهة الكبرى لم تنتهِ بعد… آدم نظر لليلى وطارق: — «ده كان مجرد البداية… زعيم العقاب الحديدي واقف قدامنا… والمواجهة الحقيقية جاية دلوقتي.» --- نهاية الفصل الثامن عشر — سقوط الصقور الحمراء والمواجهة الكبرى — 🔥🦅🐊