مافيا التمساح (العقاب الحديدي) - الفصل السابع عشر - بقلم Yahya al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مافيا التمساح (العقاب الحديدي)
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر – كمين الانتقام المميت بعد مواجهة فاسيلي رودين على السطح، كانت الوحدة السوداء تعلم أن الصقور الحمراء لن يهدأوا، وأن العقاب الحديدي مستمر في الضغط عليهم. آدم منصور جمع الفريق في غرفة العمليات: — «اللي حصل على السطح مش كفاية… دلوقتي هنعمل لهم كمين مميت.» ليلى كمال نظرت له بعينين حازمتين: — «لازم نضربهم بمناطقهم… مفاجأة كاملة.» طارق السيوفي أضاف: — «نحدد موقع الصقور المقاتلين، ونخليهم يحسوا إن كل خطوة ليهم ممكن تكون الأخيرة.» --- إعداد الكمائن الوحدة السوداء بدأت تجهيز كمين مزدوج: 1. كمين أرضي: في ممر ضيق داخل المصنع المهجور، حيث الصقور عادة يتحركون بحرية. 2. كمين جوي: باستخدام أجهزة التشويش والسطوح، لجذب الصقور إلى مكان معين. ماركوس قال بابتسامة قاتلة: — «اللي يجرؤ يطلع على السطح… هيتحرق أول واحد.» ليلى أرسلت إشارات وهمية لتضليل الصقور: — «الخطأ الوحيد اللي هيعملوه… هيتحول لنهاية.» --- دخول الصقور في الفخ فاسيلي رودين كان يقود ثلاث من نخبة الصقور، وبدأوا يلاحقون إشارات الوحدة السوداء. لكن كل خطوة كانت محسوبة: إطلاق نار مدروس من الممرات. انفجار صغير لجذب الانتباه. سقوط أحد الصقور في الفخ الأرضي. الصقور الأخرى حاولت الانسحاب، لكن طارق وأعضاء الوحدة السوداء كانوا مستعدين: — «ما حدش هينجو اليوم…» --- اشتباك شرس فاسيلي حاول التدخل لإنقاذ البقية: رمي قنابل دخان لتشتيت الفريق. قفز من منصة إلى أخرى بدقة قاتلة. لكن آدم انتظر اللحظة المناسبة، ووجه فريقه للضغط على الصقور في زاوية ضيقة. رصاصات دقيقة، انفجارات صغيرة، وسقوط آخر صقر أمام أعين فاسيلي. فاسيلي وقف على السطح، يصرخ: — «مش هينتهي كده… أنا هرجع أقوي!» آدم نظر إليه: — «انت بس شفت بداية العقاب… البقية جايين.» --- النتيجة سقوط ثلاث صقور من نخبة العقاب الحديدي. تعطيل كامل لمراقبة المنطقة. رسالة واضحة للعقاب: الوحدة السوداء بدأت تنتقم. ليلى قالت بصرامة: — «اللي سقط اليوم… مش هيتنسي… والعقاب الحديدي هيحسب كل خطوة.» --- نهاية الفصل السابع عشر — كمين الانتقام المميت — 🔥🦅🐊