مافيا التمساح (العقاب الحديدي) - الفصل السادس عشر - بقلم Yahya al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مافيا التمساح (العقاب الحديدي)
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر – مواجهة فاسيلي رودين على السطح الليل كان ساكنًا، لكن فوق سطح المصنع المهجور، الهدوء كان كاذبًا. فاسيلي رودين وقف عند الحافة، بندقيته الثقيلة في يده، عيناه كالسكاكين، يراقب الوحدة السوداء وهي تتحرك داخل المصنع. آدم منصور صعد السلم الأخير بهدوء، عيناه ثابتتان على فاسيلي: — «اللي جاي، لازم ينتهي هنا… أو كل شيء هيضيع.» ليلى من خلفه، تراقب الممرات: — «ماتستعجلش… نحنا محتاجين دقة… أي خطأ هيكلفنا أرواح.» طارق السيوفي رفع سلاحه وقال: — «استعدوا… القتال قريب جدًا.» --- الاشتباك فاسيلي أطلق أول طلقة، أصابت الحائط بجوار آدم مباشرة، لتصنع شرارة رصاصية: — «أخيرًا، صرنا وجهًا لوجه!» صرخ آدم، وهو يرد برصاصتين سريعتين، لكن فاسيلي تحرك بخفة مدهشة، وتجنبها. اشتباك عنيف بدأ بين الاثنين: تبادل إطلاق النار من مسافات قصيرة. كل حركة محسوبة بعناية، كل رصاصة تحمل تهديدًا مباشرًا. فاسيلي قفز إلى منصة أعلى، محاولًا السيطرة على الوضع. ماركوس حاول المساعدة من الممر الجانبي، لكنه اضطر لإسقاط صقر صغير حاول الاقتراب من خلفهم. --- القتال عن قرب آدم اقترب، ورمى فسيلي إلى حافة السطح باستخدام ركلة قوية، لكن فاسيلي تماسك، وصوب سكينًا نحوه في حركة خاطفة. — «مش هينتهي عند واحد بس!» صرخ فاسيلي، موجهًا ضربة ثانية، لكن آدم صدها ببندقيته، ثم دفعه للوراء. ليلى صاحت: — «طارق… ركز على السطح الخلفي!» طارق أطلق النار على صقر آخر حاول إنقاذ فاسيلي، وأجبره على التراجع. --- نقطة الانتصار المؤقتة بعد دقائق متوترة، فاسيلي تراجع خطوة إلى الخلف، وصرخ بصوت منخفض: — «ده مش نهاية… الوحدة السوداء هتندم على كل خطوة!» آدم نظر له بعين ثابتة: — «ده انت بس تعرف إن المعركة لسه بادئة… والباقي جاي أقوى.» ليلى قالت بصوت حاد: — «خسارتهم اليوم… دروسهم للي جاي.» --- الختام سطح المصنع أصبح هادئًا بعد الانفجار الأخير، لكن كل من على الأرض يعرف أن مواجهة فاسيلي رودين لم تنتهِ… — فقط انتقلت إلى مرحلة أكثر قسوة وخطرًا. --- نهاية الفصل السادس عشر — مواجهة فاسيلي رودين على السطح — 🔥🦅🐊