الفصل الثالث عشر
الفصل الثالث عشر – سقوط أحد أفراد الوحدة السوداء
الليل كان هادئ نسبيًا بعد فخ الصقور الحمراء… لكن هذا الهدوء كان خادعًا.
الوحدة السوداء شعرت بالثقة المؤقتة بعد إسقاط أحد الصقور،
لكن العقاب الحديدي لم يكن ليترك الأمر هكذا بسهولة.
---
التحرك
ماركوس، طارق، وليلى كانوا يراقبون الميناء عن بعد،
بينما آدم خطط لضربة مباشرة على مخبأ صغير تابع للصقور الحمراء.
— «لازم نتأكد من عدم وجود أي مفاجآت»
قال آدم بنبرة حازمة.
لكن الصقور الأخرى كانوا يراقبون، وفاسيلي رودين أرسل فخًا قاتلًا.
---
الهجوم المفاجئ
بينما الوحدة السوداء تتحرك في الممر الضيق،
ظهرت فجأة ثلاثة مسلحين من الصقور الحمراء مخفيين في الظلال.
رصاصة واحدة أصابت ناصر صادق، أحد أفضل المقاتلين في الوحدة السوداء، في صدره مباشرة.
— «ناصر!»
صاح طارق، لكن ناصر سقط أرضًا قبل أن يتمكن من الرد.
ليلى ركضت نحوه، حاولت إسعافه، لكن كان واضحًا أن الإصابة قاتلة.
ناصر نظر إليها بعين ضعيفة، وقال بصوت مبحوح:
— «استمروا… لا توقفوا…
آدم… احفظوا الوحدة…»
ثم أغلق عينيه للأبد.
---
رد الفعل
آدم قبض قبضته بقوة، عيناه تحرقان:
— «فاسيلي… ده انت هتدفع تمن دم ناصر.»
ليلى غمست دموعها:
— «مات… بس ضحكته وروحه هيفضلوا معانا…»
طارق بكى صامتًا، لكنه رفع السلاح مجددًا:
— «اللي جاي… هيبقى حرب حقيقية.»
---
الرسالة المزدوجة
بعد الهجوم، وُجدت رسالة مكتوبة على جدار الممر:
“مات صقر منكم؟
ده مجرد بداية. العقاب الحديدي سيأخذ كل من يجرؤ على الوقوف أمامه.”
آدم نظر للجدار وقال بهدوء قاتل:
— «اللي سقط اليوم… مش هينتهي دمهم هباء.
اللي جاي… عقاب حقيقي للصقور.»
---
نهاية الفصل الثالث عشر
— سقوط أحد أفراد الوحدة السوداء —
🔥🦅🐊