الفصل الثاني عشر
الفصل الثاني عشر – الرد القاتل للوحدة السوداء
بعد مجزرة الميناء، الوحدة السوداء كانت على أعصابها.
الدمار كان هائلًا، والخسائر ثقيلة… لكن آدم منصور لم يكن من النوع الذي يستسلم.
---
غرفة العمليات
آدم وقف قدام الخريطة، عينيه تلمعان بالغضب:
— «العقاب الحديدي حاسبينها لعبة… لكن إحنا هنخلي اللعبة تتحول ضدهم.»
ليلى كمال نظرت للعداد الزمني:
— «عندنا 48 ساعة… لازم نضرب قبل ما يجهزوا المرحلة الثانية.»
طارق السيوفي: — «المعلومات من الميناء أوضحت نمط التحرك… الصقور الحمراء بتحمي التحركات الكبرى.»
آدم: — «يبقى البداية من الصقور… نفصلهم عن باقي العصابة.»
---
الخطة
وحدة صغيرة من الوحدة السوداء ستتسلل إلى مخبأ الصقور.
تدمير المراقبة، وإطلاق فخ صغير يجذب الصقور للسطوح المفتوحة.
استخدام أجهزة تشويش متقدمة لتعطيل الاتصالات بين العصابة.
ليلى:
— «ده هيسمح لنا نضربهم قبل ما يحسوا.»
طارق ابتسم:
— «وأخيرًا… هيتذوقوا نفس الرعب اللي سببوه.»
---
الاشتباك
في عمق المخبأ، وحدات سوداء تتحرك بخفة.
أصوات معدنية خافتة… خطوات.
فاسيلي رودين كان في الخارج، يحرس السطح:
— «أي حركة صغيرة… هتدفع الثمن.»
لكن الوحدة السوداء كانت أسرع.
طارق أسقط حارسًا بسكتة دقيقة، ماركوس فك أجهزة المراقبة، وليلى أرسلت إشارات التشويش.
فاسيلي حاول العودة للداخل، لكنه وجد كمينًا مباشرًا.
رصاصات تصيب الأهداف بدقة قاتلة… والاختفاء كان جزء من خطة الوحدة السوداء.
---
النتيجة
سقوط أحد الصقور الحمراء لأول مرة منذ بداية الجزء الثاني.
تعطيل كامل لأجهزة المراقبة.
الصقور الأخرى اضطرت للتراجع، وتركوا مناطقهم المفتوحة.
آدم قال بحزم:
— «ده مجرد البداية…
الصقور سقطوا… واللي جاي أعنف.»
ليلى أضافت:
— «العقاب الحديدي هيكتشف دلوقتي إن الوحدة السوداء مش سهلة.»
---
الختام
في مقر العقاب الحديدي، قاسم العقاب نظر للتقارير:
— «سقوط صقر…؟
مش هينتهي كده… نرفع مستوى الضربات.»
فاسيلي رودين ابتسم بابتسامة قاتلة:
— «اللي جاية… مش مجرد حرب… دي مجزرة شخصية.»
---
نهاية الفصل الثاني عشر
— الرد القاتل للوحدة السوداء —
🔥🦅🐊