الفصل الحادي عشر
الفصل الحادي عشر – مجزرة الميناء
الليل في ميناء برلين كان هادئًا بشكل مخيف…
هدوء قبل العاصفة.
الوحدة السوداء لم تكن تعلم أن العقاب الحديدي يخطط لضربة شاملة، هجوم من الأرض والسماء معًا.
---
التحضيرات
آدم منصور وقف أمام خريطة ضخمة، علامات حمراء تومض في كل مكان:
— «اللي جاي مش تمرين… ده محاولة لتدميرنا.»
ليلى كمال نظرت للعداد الزمني:
— «20 دقيقة على وصولهم… ولازم نغطي كل المداخل.»
طارق السيوفي رفع سلاحه:
— «السطوح جاهزة… لكن الصقور الحمراء بيتحركوا بشكل مختلف.»
---
الهجوم
السماء امتلأت بأصوات طائرات مسيرة صغيرة، ومعها قناصة العقاب الحمراء على أسطح المباني العالية.
المدخل الرئيسي اجتاحه فريق آخر من العقاب الحديدي، مدججين بالسلاح والمتفجرات.
رصاص. انفجار. صراخ.
موجة من الفوضى اجتاحت الميناء في دقائق معدودة.
---
الاشتباك المباشر
ماركوس واجه قائد فريق الاقتحام:
— «ما حدش بيخرج من هنا على قيد الحياة!»
اشتباك عنيف:
سكاكين
بندقيات
متفجرات صغيرة
فاسيلي رودين كان يتنقل بين الأسطح، يقتل بدقة قاتلة، ويختفي قبل أن يتمكن أحد من الرد.
---
الخسائر
الوحدة السوداء فقدت عدة عناصر:
جرحى.
قتلى.
معدات مدمرة.
ليلى كمال صاحت عبر اللاسلكي:
— «نحتاج خطة انسحاب الآن!»
آدم منصور صفع الطاولة بقبضته:
— «مش هنسحب… لازم نثبت نفسنا… نرد بقوة أكبر.»
---
النتيجة
بعد ساعة من المجزرة، العقاب الحديدي انسحب، تاركًا خلفه:
دم.
دمار.
رسالة واحدة مكتوبة على جدار الميناء:
“العقاب لا يرحم… واللي جاية أصعب.”
آدم نظر للفريق وقال:
— «ده مش مجرد هجوم… ده إعلان حرب حقيقي.
واللي جاي… هيبقى أصعب.»
---
نهاية الفصل الحادي عشر
— مجزرة الميناء —
🔥🦅🐊