الفصل السابع
الفصل السابع – إسقاط أول صقر
السماء كانت هادئة على غير العادة…
هدوء يخوّف، كأنه النفس اللي يسبق الطلقة.
على أطراف براغ، مبنى قديم تابع لشركة شحن مهجورة، تلقّت الوحدة السوداء معلومة مؤكدة:
أحد الصقور الحمراء خرج عن تشكيله.
خطأ واحد… كفاية للموت.
---
غرفة العمليات
آدم منصور وقف قدام الشاشة، عينه ثابتة: — «فاسيلي ذكي… بس رجّالته مش كلهم زيه.»
ليلى كمال أشارت لنقطة على الخريطة: — «القناص ده اسمه أليكسي موروزوف… بيشتغل لوحده، وبيكرر نفس زاوية القنص.»
طارق السيوفي ابتسم ابتسامة خفيفة: — «يعني صقر… بس متعوّد يطير في نفس المسار.»
آدم: — «إحنا مش هنقنصه… هنخليه ينزل من السماء برجليه.»
---
الطُعم الحقيقي
تم تسريب خبر مزيف: ضابط كبير من الوحدة السوداء هيشرف بنفسه على نقل ملفات حساسة.
تحركات علنية. سيارة واحدة. حراسة قليلة.
ليلى همست: — «لو أليكسي ابتلع الطُعم… مش هيستنى أوامر.»
---
السطح
أليكسي تمدد على بطنه، البندقية ثابتة، أنفاسه بطيئة.
— «الهدف في المجال…» قالها في السماعة.
لكن… شيء ما كان غلط.
الرياح؟ لا.
الصمت؟ مبالغ فيه.
وفجأة…
وميض عدسة.
— «كمين!»
صرخ، وحاول يغير موقعه.
لكن طارق كان أسرع.
رصاصة أصابت كتف أليكسي. سقط، لكنه حاول يزحف.
صوت خطوات بطيئة اقتربت.
آدم وقف فوقه، سلاحه موجه: — «الصقور ما بتموتش في السما… بتقع على الأرض.»
أليكسي ضحك بدم: — «إنتوا فاكرين إنكم كسبتوا؟ فاسيلي… هيحرق الدنيا.»
آدم: — «قوله… أول صقر وقع.»
ضغط الزناد.
---
الصدمة في معسكر التمساح
في المقر السري…
فاسيلي رودين نظر لجثة أليكسي على الشاشة. وشه ما اتحركش…
لكن عينه اتغيّرت.
ديمتري فاليروف سأله: — «أول خسارة؟»
فاسيلي رد بهدوء مرعب: — «لا… دي أول إشارة إن الحرب بقت شخصية.»
ثم أضاف: — «الدور الجاي… مش هيكون قنص. هيكون مجزرة.»
---
التحذير
بعد ساعات، وصلت رسالة للوحدة السوداء: فيديو قصير. ظلّ فاسيلي. وصوته فقط:
> «إسقاط صقر… يعني إعلان موسم الصيد. بس افتكروا… الصقور لما تغضب، ما بتهبطش لوحدها.»
آدم أغلق الشاشة وقال: — «يبقى نطلع لهم أقفاص.»
---
نهاية الفصل السابع
— إسقاط أول صقر —
🔥🐊