الفصل الخامس
الفصل الخامس – كسر الذئاب الحديدية
الضربة اللي تلقّتها الوحدة السوداء لم تكن مجرد خسارة موقع…
كانت إهانة مباشرة.
داخل غرفة العمليات، الصمت كان أثقل من أي صوت.
آدم منصور قال أخيرًا بصوت حاسم: — «ميخائيل زورين فكر إنه دخل وخرج من غير حساب…
الذئاب الحديدية لازم تتكسر… دلوقتي.»
ليلى كمال قربت الخريطة: — «زورين رجع لبرلين… مخبأ تحت مصنع مهجور، حماية قوية…
بس عنده نقطة ضعف واحدة… الثقة الزايدة.»
ماركوس شد قبضته: — «يعني نخليه يندم على كل خطوة.»
---
فخ داخل فخ
الوحدة السوداء بدأت تسريب معلومات مزيفة:
شحنة أسلحة.
تحرك وهمي.
انسحاب تكتيكي مزعوم.
طارق السيوفي من بعيد: — «الذئاب بتبلع الطُعم… زورين بيتحرك بنفسه.»
---
برلين – أرض الذئاب
المصنع المهجور كان محاطًا بحراسة ثقيلة.
ميخائيل زورين قال بثقة: — «الوحدة السوداء انكسرت… الليلة هننهيهم.»
لكنه لم يكن يعلم…
أنهم كانوا بالفعل في الداخل.
---
الانفجار الصامت
تشويش كامل.
إطفاء الأنوار.
إغلاق المخارج.
ليلى عبر السماعة: — «دلوقتي… هم في القفص.»
---
القتال
اشتباك عنيف في الممرات الضيقة.
الذئاب قاتلوا بجنون.
الوحدة السوداء تحركت بانضباط قاتل.
ماركوس واجه زورين وجهًا لوجه.
— «افتكرت نفسك الصياد؟»
قالها ماركوس.
زورين ابتسم: — «وأنت الفريسة.»
القتال كان وحشي:
لكمات.
سكاكين.
دم على الجدران.
لكن النهاية…
كانت مختلفة.
---
السقوط
آدم دخل في اللحظة الحاسمة،
حركة ذكية…
تجريد سلاح…
سقوط زورين أرضًا.
طارق: — «الذئاب الحديدية… انتهت.»
---
الرسالة
ليلى قالت بهدوء: — «دي مش مجرد ضربة… دي إعلان حرب.»
آدم نظر للفريق: — «مجموعة سقطت…
وفاضل أربع…
ومافيا التمساح بدأت تنزف.»
---
في الظل…
ديمتري فاليروف استمع للتقرير.
وجهه لم يتغير…
لكن عينيه اشتعلوا.
— «الوحدة السوداء تجاوزت الخط…
دلوقتي… هنطلع الوحوش.»
---
نهاية الفصل الخامس
— كسر الذئاب الحديدية —
🔥🐊