مافيا التمساح (العقاب الحديدي) - الفصل الرابع - بقلم Yahya al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مافيا التمساح (العقاب الحديدي)
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

الفصل الرابع – انتقام العقاب الحديدي الفرحة لم تكتمل. سقوط النسور السوداء كان ضربة موجعة… لكن مافيا التمساح لا تنسى، ولا تسامح. --- غرفة الظلال في مخبأ تحت الأرض، جلس ديمتري فاليروف في الظلام، أمامه شاشة واحدة تُظهر وجوه قادة المجموعات المتبقية. قال بصوت هادئ… مخيف: — «الوحدة السوداء كسرت جناحنا… إحنا هنكسر العمود الفقري.» سيرجي كورياكوف أضاف: — «المجموعة الرابعة جاهزة… الذئاب الحديدية مستنية الإشارة.» ديمتري أومأ: — «نضربهم في قلبهم… مش في الشارع.» --- الضربة في باريس، داخل مبنى إداري قديم تستخدمه الوحدة السوداء كنقطة دعم لوجستي… لم يسمع أحد شيئًا. لا إنذار. لا انفجار. لا صراخ. فقط… الظلام. أنظمة الكهرباء انهارت في ثوانٍ. --- الذئاب تظهر ميخائيل زورين قاد فريقه بصمت قاتل. — «مفيش صوت… مفيش رحمة.» الذئاب الحديدية تحركوا مثل الأشباح: خنق. سكاكين. طلقات كاتمة. --- الإنذار ليلى كمال شعرت بالخلل: — «في حاجة غلط… الاتصال انقطع مع نقطة الدعم.» آدم تحرك فورًا: — «كل الفرق تتحرك! دي ضربة انتقامية!» --- المواجهة داخل الجحيم وصل ماركوس أولًا. المكان كان فوضى: أجهزة محطمة. دم. ظلال تتحرك. اشتباك مباشر. ماركوس واجه ألكسي بارانوف، نائب قائد الذئاب. قتال عن قرب… سكاكين… قوة مقابل مهارة. ماركوس أسقطه أرضًا… لكن الرصاصة جت من الخلف. --- لحظة حرجة آدم دخل في اللحظة الأخيرة، أنقذ ماركوس… لكن ميخائيل زورين كان قد اختفى. طارق عبر اللاسلكي: — «انسحبوا… دي مش معركة نكملها دلوقتي.» --- بعد العاصفة المكان تم تأمينه، لكن الخسارة كانت واضحة. ليلى بصوت منخفض: — «دي رسالة… هم قدروا يوصلوا لحد جوه.» آدم بعينين ثابتتين: — «والرسالة وصلت… من اللحظة دي… الحرب شخصية.» --- في النهاية… ديمتري سمع التقرير، وقال جملته: — «دلوقتي بقينا متعادلين… واللي جاي… هيكون إبادة.» --- نهاية الفصل الرابع — انتقام العقاب الحديدي — 🔥🐊