نوروعبدالله روايه كويتيه سعوديه - 22والأخيير - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نوروعبدالله روايه كويتيه سعوديه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 22والأخيير

22والأخيير

ترى الروايه قربت تخلص.... -------------------------------------------------------------------------------- هشام : وينها اهي الحين ؟ راشد : بغرفتها اكييد .. تعال خل نروح لها هشام : يله .. وصعدوا اثنينهم جناح البنات فوق .. راشد : الا فروح وينها ؟ هشام : فروحه نايمه بدار امي راشد : ههههههههه احلف ؟ هشام : والله راشد : هذي متى تكبر ؟ هشام : هههه والله ماادري .. واللي حارني امي عبالها للحين عمرها 4 سنين راشد : يحليلها هشام وهو يطق الباب طق طق طق نور : حياج يما .. هشام وهو يضحك : ان شالله يماا .. ليش قاعده بروحج يابنيتي نور وهي تفتح الباب وتضحك : هههههههههههههه .. مو متعود تطق الباب بذرابه قلت اكييد امي راشد : هههههه متعوده علينا نفتح الباب على مصراعيه .. مانستحي نور : افاا عليك راشد الغرفه غرفتك هشام وهو يقط ويهه : بعد قلبي اختي .. والله ادري نور :ههههههه الا انتا ... لازم تاخذ موعد قبل لاتدش .. اوافق او لا ؟ هشام : لييش يالدبه ؟؟ نور : كيفي لانك نحييس .. ماوديت بشور اليوم المشغل هشام : بسم الله .. مسرع ماقالتلج .. اوووف اناالغلطان تزوجت رفيجتج .. الحين بس تتشكى عندج نور : هههه اهي ماتشكت .. انا حسيت فيها .. راشد : ها نور .. تسمحين لاخوانج اليوم يدردشون معاج شوي ؟ نور بفرح : اكيييد راشد : زين .. شرايج بفهد ؟ نور من غير أي تعابير : زين راشد : شنو يعني زين ؟ نور : يعني زين .. راشد : موافقه ؟ .. تبين تقعدين معاه مرة ثانيه نور بجواب سريع : لا .. مابي اقعد معاه كفايه راشد : ليش احس انج موافقه غصبن عنج .. في احد غاصبج ؟ نور اللي تبي تخفي شعورها وتتصنع السعاده : شفيك راشد .. محد غاصبني .. راشد : يعني خلص اقول لابوي رايج نور وهي تاخذ نفس وكأن الكلمة موراضيه تطلع منها وتحاول تجر حروفها غصب : ايه هشام : يماا منكم انتوا .. حسد اللهم ياكافي .. بس تزوجت هي وخالد الحقوني نور : ههههه والدور على رشود ان شالله راشد : لا ويين .. انا خلوني مع مرضاي وايد ابرك نور : الا ماتدري عن شوق شصار لها ؟ راشد باسف : لا والله .. من هذيج السالفه ماتجرأت اسأل عيسى نور : تبيني ادق عليها رشود .. !! راشد : لا ماله داعي نور .. خلص ويلتفت لهشام : انت ياي تكلم نور ولا تدزز مسجات هشام اللي لاهي بتلفونه : نوروه بسألج سؤال .. هالبنت شنو كانت طفولتها !! شكلها تعيسه وبتحط حرتها فيني نور : هههههه منو بشوور !! هشام : يننتني .. اراضيها تزعل .. ازعلها ترضى هههههه نور : شوف عاد بشاير اذا زعلتها تحمل ماييك من وراها هشام: امووت واعرف هالحريم شلون يفكرون .. راشد : هشوم اترك التلفون شوي .. قاعدين نسولف احنا هشام : هلا قول راشد : الا شخبار عبدالله مادرى انك ملجت ؟ هشام : بلا دقيت عليه وخبرته وباركلي يحليله .. كان وده يي بس ماعنده اجازه الحين نور تحاول انها تتأقلم مع هالاسم عشان تتعود انه مايأثر عليها راشد : والله خوش ريال تدري .. هشام : أي ماشالله عليه .. اقولك شي وماتضحك .. قبل لما كنا نقعد وياه كنت اقول لخلود هالريال يذكرني بنور نور لا اراديا رفعت راسها تبي تسمع اكثر راشد : ههههه شكو ؟ هشام : ماادري والله ههههه حتى خلود قعد يضحك علي .. احسهم نفس التفكير سبحان الله نور : زين قومو خل ننزل عند امي شوي .. تلقاها قاعده بروحها الحين راشد : امي يابعد عين امج نايمه يم بنتها فروحه بالغرفه نور : ههههههههه قول والله ؟ هشام : شفتي نوروه .. المفروض امي تعوضني .. بعد جم شهر ماراح اكون بهاللبيت .. تنوم يمها هالدلوعه وتقولها قصص ليلى والذيب نور : ههههههههههههههه راشد : استح لاتعيب على اختك هشام : بذمتك اللي امي تسويه صح ؟ راشد : معليه فروحه الصغيرة .. خلها تدلعها انت شحارك ؟ هشام : الا حارني .. محد يدلعني .. نور : ههههه اووف عندك الحبن بشاير تدلع عليها على كيفك هشام : أي والله .. مافي غيرها فديتها والله .. اروحلها احسن راشد : وانا بعد اقوم عندي جم شغله اخلصها نور : زين .. كل يوم تعالوا مروني هني هشام : هههه والله حاطه لروحج اعتبار واهميه ياست الحسن .. وليش ماتنزلين انتي من مملكتج وتزورينا في يواخيرنا نور :ههههههههههههههه لا ان شالله لارحت القفص الذهبي بزورك راشد : اووف انتا شكثر تهذر يله ننزل في بيت بوعبدالله موضي : مااشوفك مستانس ؟ عبدلله : الا مستناس .. مبروك موضي : ببرود جذي ؟ عبدالله : والله مستانس ياموضي .. شفيج ؟ موضي : زين تعال مي بكره عندي مراجعه وابيك تجي معي عبدالله : وليه امك ماتبي تجي معك ؟ موضي : وليه امي اللي تجي .. انت مو زوجي ؟ عبدالله : طيب .. خلص يصير خير لي بكره .. موضي : اييه صح .. نسيت اخبرك كلمت سارة اليوم وقالت ابلغك تدق عليها عبدالله : وليه لما تدق سارة ماتقوليلي ؟ موضي : وليه لازم اقولك ؟ عبدالله بنظره : انتي شاكيه لها شي ؟ موضي : لا عبدالله : موضي .. اذا انا مقصر معك تعالي كلميني انا .. مااحب حد يدخل بحياتنا موضي : بس هذي سااااار عبدالله : ولو كانت امك .. أي شي مب عاجبك او مزعلك .. تعالي وكلميني مفهوم ؟ موضي بخوف : طيب وقام عبدالله ودق على سارة سارة : هلا بالابو الجديد .. هلا بومحمد عبدالله : ههههه مسرع مادريتي ؟ سارة : افاا عليك . .انا اختك الف الف مبروك عبدالله : الله يبارك فيك .. تقول موضي تبيني خير ان شالله سارة : كنت باقولك .. دريت ان هشام ملج قبل اسبوعين !! عبدالله : ايه ادري .. هو دق علي يحليله وباركتله الله يوفقه .. هشام يستاهل سارة واللي كانت قاصده في اتصالها هالخبر : ونور بعد انخطبت وملجتها بعد يومين عبدالله بصدمه : مييييين!! سارة : نور انخطبت عبدالله وهو يبتعد شوي عن موضي : خالد ؟ سارة : لا مب خالد .. ولد رفيج ابوها بالدوام عبدالله اللي حس الدنيا كلها تسكرت بويهه .. معقوله نور بتكون لريال ثاني .. معقوله نستني بهالسهوله .. لا مالازم اصير اناني .. بس انا للحين احبها .. للحين سارة : عبدالله .. الو ... !! عبدالله : معاج-------------------------------------------------------------------------------- سارة : انا تعمدت اقولك هالخبر عشان تنساها عبالك انا مدري عن شي .. مدري انك للحين تفكر فيها !! عبدالله : .... سارة : عبدالله .. انسى نور الحين .. تراهي صارت لريال غيرك .. فكر بموضي وابنك اللي جاي عبدالله وهو ينطق بألم : طيب .. سارة اللي عرفت مافي فايده من اخوها .. : زين عطني موضي اكلمها عبدالله ينادي موضي : موضي .. تعالي سارة عالتلفون تبيك وطلع برة البيت ومسك تلفونه ودق على هشام هشام : هلا وغلا بأهل الدمام .. عبدالله وهو يجر الحروف جر : هلا هشام كيفك .. ايش اخبارك ! هشام: بخير عساك بخير .. انتا شلونك شمسوي ؟ عبدالله : تمام الله يسلمك .. كنت بس ابغى اباركلك لخطبه اختك .. هشام : الله يبارك فيك .. ماتقصر يااخوي .. بس جذي من بعييد .. نبي نشوفك الغالي عبدالله : ودي اجي والله . بس هالحين ماعندي اجازة هشام : زين شرايج تجي بعد اسبوع .. على ملجة نور لان احنا مسوين عشا بيتمون يوم وعقب بيسافرون الامارات تقعدون يومين بالويك اند .. شرايك ؟ عبدالله اللي في خاطره يودع نظر عينه نور : ملجتها بعد اسبوعين ؟ هشام : اييه لانها بتسافر عقبها الامارات ريلها يدرس هناك .. عبدالله وهو يطلع السجارة الاخيرة اللي بالعلبه ويشعلها : يعني بيتمون هناك ؟ هشام : اييه .. يله عاد عبدالله وحشتنا والله .. عبدالله : خلص اشوف الاهل واعطيك خبر هاليومين هشام : ان شالله انا ناطر ردك الغالي .. عبدالله : يله سلم على عمي والاهل كلهم .. هشام : وصل حبيبي .. عبدالله : مع السلامه هشام : مع السلامه سكر عبدالله من هشام وهو يتنهد من الخاطر .. يقول بقلبه : آآه يانور .. وش سوى فينا الزمن .. كلمن راح بدرب ثاني وشلون بتحمل اشوفك من رجال غيري .. وشلون اقدر اخليك تروحين من يدي .. غمض عيونه بألم وهو يدي ربه ينسه نور شان يقدر يكمل حياته بعد اسبوعين ملجة نور وفهد في بيت سارة سارة : خلص موضي اذا مافيك تروحين مب لازم موضي : والله ودي سارة بس احس روحي تعبانه شوي سارة : معليه حبيبتي .. انا بروح واعتذر عنج .. انتي نامي وارحتاحي شوي موضي : طيب .. بس بشوف عبدالله بيروح العشا ؟ سارة : دقي عليه وشوفي .. يله تبين شي حبيبتي ؟ موضي : لا سلامتك .. وسلمي عليهم سارة : وصل حبيبتي .. مع السلامه موضي : الله وياك في غرفة نور كانت نور زي القمر .. من غير لا تكشخ وتلبس .. وشلون لما تكون عروس !! كل رفيجاتها يوم دخلوا عليها يباركون لها .. كانوا يقولون يابخت من بياخذها .. الكل حاسده على هالبنت من كافه النواحي .. بشاير وهي تلولش : كلولولولولولولوووووش نور بابتسامه : بشوور ينيتي ؟ بشاير : الحين لما ايبب اكون ينيت .؟ ماشالله لا اله لا الله .. نور قريتي على نفسج !! نور : قريت .. بشاير : ماادري ليش ماتبين عرس .. عالاقل جان نطرتوا عقب العيد وسويتو عرس نوروه نور : انا مابي عرس بشور .. انتي تدرين بشاير : خلص مانبي نفتح هذا الموضوع نور : سارة يت ؟ بشاير بنظرة : ليش يهمج ؟ نور : ايه بشاير : اهي تحت . وماتتصورين فرحتها نور وهي تمض عيونها : اكييد .. ريحت اخوها .. اكييد بتستانس بشاير : مو وقت هالحجي .. الحين بس نبي نفكر بفهد زين ؟ نور بايجاب مزيف نور : زوجته مايت ؟ بشاير : لا .. تقول تعبانه .. لانها حامل بالشهر الثاني . نور : وعبدالله ؟ بشاير : هشام قالي انه يه العشا .. نور سكتت ماتدري ليش فضولها يه في وقت غير مناسب .. طول هالوقت ماكانت تسأل عنه ولا عن سارة ولا زوجته طول هالوقت كانت تحاول تخفي حبه وتدفنه .. والحين في هالليله اللي الفروض ماتفكر فيها الا بفهد .. تسألأ عنه !! معقوله هي للحين مانسته !! بشاير : نوروه .. شفيج سرحانه ؟ نور بابتسامه كأنها مغصوبه عليها : ادعيلي بشور اني احب فهد .. ادعيلي انه ينسيني عبدالله بشاير : يارب .. تحبينه وتنسن عبدالله وماضيه كله يله زهبي روحج عشان بتنزلين في الجانب الاخر عبدالله دخل الديوان وكل خطوة يتذكر فيها ضحكة هالنور .. بسمتها .. سوالفها .. ذكرياتها .. شلون بيودعها وبتصير لريال ثاني .. قعد يناظر زوجها .. وفي خاطرة لو يقدر انه يبعده عنها .. حط يده بيده .. وباركله .. باركله بأن سلب منه روحه .. غرس فيه الف الف خنجر .. وكتم انفاسه اللي كان عايش عشانها .. بعده عن حياته وهواه وقلبه .. بس وش يقدر يقول غير .. قدر ومكتوب أبد .. ما جيت ابارك ولكن جيت باوصّيك على الله ناوي ٍ تدخل بها الليله .. مُعذّبْتي ترى لولا الظروف اللي عطتْك وحدّت محاكيك قسم بالله ما تدخل عليها لو على رْقبْتي ولكنّ النصيب اقوى ولا ادري ويش اسوّي فيك نعم .. صارت معزّبتك .. ولا صارت معزّبْتي كذا شاءت بنا الأقدار تحرمني لجل تعطيك كذا لازم عشان تفوز إنت .. أخسر بتجربْتي تراها غاليه جداً .. وتكفى .. والله يخليك تدللها .. تدلعها .. تنسّيها مصاحبْتي أنا من كثر ما اغليها أحس اني بديت اغليك ولا تسأل بأيّة حق ولا ّ وش مناسبْتي لإنك لو بتسألني بتسمع شيء ما يرضيك لذا ياخوي لا تسأل ولا تسمع لأجوبْتي أبيك تحطها في داخل عيونك وبين ايديك وهي دلوعه اعتادت على كثرة مداعبْتي فداعبها شوي شوي حتى تشتهي طاريك وشاغبها إلين تقول لك: بطّل مشاغبْتي واذا هي مالها خلقك..ولا تضحك ولا تسلّيك تحمّلها وإسألها: يا عمري ليه عصّبْتي وبالك اسمع انّك يوم تضربها وهي تشكيك ما يحتاج اورّي لك بفن الضرب موهبْتي صحيح انك بتملكها ومعك الصك بالتمليك وانا عارف حدود الله ومن حقك معاقبْتي ولكن قلّها المجنون وصّاني وهو يعنيك يقول انّه بينتظرك ولو شيّب وشيّبْتي وانا مجنونها اللي ما نساها وانت ما يمديك تغطّي ذكرياتي في هواها.. وربْع تجربْتي أحس اني تماديت بكلامي.. والغضب حاديك ولو انّك في مكاني ما تفكّر في محاسبْتي كفاك اني تركت الليله اشغالي عشان اجيك دخلت القاعه برجلي ولا ادري ويش عاقبْتي وانا ما جيت اخرّب عرسك الليله ولا أذّيك أنا جيتك عشان اخاطبك واسمع مخاطبْتي توصّى..وانتبه..واحرص عليها والله يهنّيك ترى كل الكلام اللي طلَع من ضيقيَ وكبْتي ولكن ما قدرت انّي أقوله وانت ما يخفيك أخاف انّي إذا قلته تقوم وتقطع رْقبْتي