نوروعبدالله روايه كويتيه سعوديه - الفصل 19 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نوروعبدالله روايه كويتيه سعوديه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 19

الفصل 19

البارت 19 بوراشد : حياك الله يااخوي .. تو مانور البيت والله بوخالد وهو ماسك راشد بيده : بوجودكم وان شالله بينور اكثر لما نشوف راشد رجع لبيته بوراشد : والله ان ماتسنع وصار ريال .. ماابيه ببيتي راشد انحرج من كلام ابوه .. وخالد انصدم من اسلوب عمه بوخالد : راشد طول عمره ريال وانا اخوك .. والانسان خطاي وكلنا نخطي عدل .!! بوراشد : صحيح بوخالد : وهذا انا يايبه يعتذر منك ويبوس راسك قرب راشد من ابوه وباس راسه ببرود وعقب ابتعد ورجع لوين ماكان عمه قاعد ابوخالد : اييه وانا ابوك .. هذا راشد اللي نعرفه كلنا .. طول عمره ريال .. الحين خلنا نقعد ونتفاهم يااخوي ونحل المشكله بوراشد : هالبنت لا .. يعني لا ؟ بوخالد بعصبيه : قلنا نتفاهم مانصارخ ونفرض راينا وبس .. ماتعودت منك هالاسلوب يابوراشد بوراشد : السموحه بوخالد .. ماكان قصدي .. بس هالسالفه انا منتهي منها ومابي احد يناقشي بوخالد : وليش هالبنت بالذات مب راضي عليها .. ميصير الرفض من غير اسباب بوراشد وقف بعصبيه : ابوها .. ابوها خذا صفقه مني قبل جم شهر ورست لشركتهم واللي المفروض ترسي لنا بس ايوها تم ورى الموضوع الين ماخسر الشركه ملايين كنا المفروض نربحها .. وتبيني بعد هذا كله ازوج ولدي لبنته؟ راشد انصدم .. وبوخالد اكثر بوخالد : وتربط مصير عيالك بسبب تافهه مثل هذا ؟ راشد : بوخالد ؟ بوخالد : لا تقول بوخالد .. معقوله الكلام اللي تقوله ولا انت تضحك علينا .. صفقه وخسرتها .. عيالك يدفعون الثمن ليش ؟ بوراشد : أي ثمن واي خرابيط .. والدنيا متروسه بنات .. يعني مافي غيرها ؟ بوخالد : حسبت ان اخوي يفكر بعياله قبل مايفكر بروحه .. هذا اللي ربيتك عليه ..!! هذا اللي علمنا ياه ابوي سنين طويله ؟ بوراشد : انت مكبر الموضوع عالفاضي .. وحاط اعتبار لكلام اليهال راشد ماتحمل اكثر .. واتجهه الين الباب يبي يطلع لكن بوخالد مسكه من ايدينه بوخالد : انطر ياراشد .. بوراشد .. ولدك ولدي .. واذا انت ماتبي تخطبله .. انا بخطبله البنت بوراشد : من صجك انت ؟ بوخالد يدز راشد يروح لابوه ويستعطفه شوي وراح راشد لوين ماكان ابوه واقف راشد : يبا .. انا اسف على الكلام اللي طلع مني .. والبنت مالها ذنب باللي بينك وبين ابوها .. وصفقه راحت تيي وراها صفقات .. يبا عشان ولدك .. ماعمري طلبت منك شي وهذا انا اطلبه .. دخيلك لاتردني خالد انبهر من قساوة عمه .. هو يعرف انه صارم وغير مبالي بعياله .. بس ماتوقع يكون قلبه قاسي بهالطريقة اللي يشوف راشد بهالطول والعرض مايتوقع انه انسان مكسور فاقد حنان الاب .. بوراشد وهو لاف ويهه الصوب الثاني : خلاص سو اللي تبيه .. بس انا ماروح .. عندك عمك خل يروح معاك راشد ابتسم ابتسامه بارده وعقب قال : مشكور يبا .. وباس راسه مرة ثانيه وببرود اكثر بوخالد : رشوود يله قوم من عند ابوك اشووف .. وسولنا طريج .. نبي نشوف ام راشد ونشرب عندها استكانه جاي بوراشد بابتسامه لعمه اللي في نظره اغلى من الاب : ان شالله نور وام راشد بالصاله راشد : هلا وغلا بام راشد والله والله ولهت عليج ويركض لامه يلمها وهي تبجي وقلبها متقطع على ولدها .. اللي شاف الهوايل من ابوه نور : ويييه كل هذا زعل رشوود .. والله ولدج دلوع ههههه راشد : شدعوه .. بيتنا اصلا كان ظلمه وتوه نور يوم ييت نور : ههههههههههه راشد : يله زهبي الجاي والقهوة عشان عمي بيدش نور : من عيوووني في الدمام سارة وعيالها وريلها كانوا هناك من يومين سارة تكلم عبدالله : ياعيني شنو كل هذا ؟ عبدالله : هههه ايش ؟ ساره : وين رايح .. شنو هالكشخه ؟ عبدالله : مافي بس جااين رجاجيل عند ابوي وبنزل تحت ساره : ايه من قدك .. معرس جديد والكل جاي يباركلك عبدالله : معرس !! ... ليه وهو كل معرس لازم يكون فرحان والناس تجي تباركله ؟ ساره : يعني تبي تقنعني انك مب فرحان ؟ عبدالله : هههه .. وانا من متى اانتوا تحسون فيني .. خليها على الله سارة : حراام عليك عبود .. انا اختك حبيبتك مااحس فيك ؟ عبدالله : سارة .. بيت بوراشد وبوخالد بيجون ؟ سارة : كلمتني ريم وقالت ان اهما كلهم بيجون عبدالله : بيت بوراشد بعد سارة : اعتقد عبدالله وهو وده يعرف اذا نور بتي ولا لا : كلهم ؟ سارة : عارفة شتقصد .. ماادري عبدالله سكت ومشى من عند سارة لكنها نادته ساره : عبدالله .. بذمتك حرمه ثانيه الحين .. انساها وابدى من جديد عبدالله : سارة .. بقولك كلمتين وماعاد تشوفيني افتح هالموضوع مرة ثانيه .. انا بنساها .. صدقيني بنساها .. لكن تأكدي اني نسيت روحي وسعادتي وراحتي معاها .. ومشى عبدالله لوين مالازم يكون موجود .. وكأنه لعبه يحركها ابوه زي مايبي يضحك ويوقف ويقعد ويسلم وهو جسد من غير روح وعقب كل شي يصعد لغرفته وماينام الا وذكرى نور تكون اخر مايطري بباله .. وصورة ويهها الطفولي اخر ماتشوفه عيونه اليوم الثاني في بيت بوراشد بوراشد وام راشد وفرح ونور قاعدين يتغدون بوراشد وهو متابع برنامج على الجزيرة : ماعندي وقت عايشه .. روحوا انتوا ام راشد : دخيلك بوراشد .. منها نحضر عرس عبدالله ومنها تسافر معانا .. متى متى ماطلعنا يميمع كلنا فرح : ايي يبا الله يخليك تعال معانا ابوراشد : مااقدر .. الاجتماع مهم ولازم احضره ام راشد : يتأجل يوم او يومين ماراح يتأثر شي ابوراشد : خلص .. بس نتم يومين ونمشي .. ام راشد وهي مستاسه : الله يخليك يارب ويديمك .. هشام بيي بس بشوف راشد اذا يقدر ولا لا ..!! نور قامت ام راشد : يما ماااكلتي .. احطلج فواكه شوي ؟ نور : لا يما .. الحمد لله شبعت .. وصعدت غرفتها وهي ماسكه راسها بالم وتقول بقلبها :شسوي الحين.. مستحيل اروح .. مستحيل ودقت على بشاير نور : الو بشاير : هلا نونو حبيبتي .. اقولج بصلي وعقب ادق عليج نور : زين بشاير : نور شفيج ..!! نور وهي تبجي : مابي اروح عرسه بشاير بصدمه : ليش خالتي ووعمي بيروحون نور بدموع اكثر : ايه بشاير سكتت .. وعقب قالت : شوفي انتي لازم تروحين عشان سببين .. اولا عشان تأقلمين نفسج على هالوضع .. يانور انتي راح تشوفينه بعدين وايد .. ومو بعيده تشوفين زوجته وتزوركم بالمستقبل .. لازم تتعودين على هالوضع وثاني شي .. عشان تورينه انج مو مهتمه له .. نور هدت شوي .. كلام بشاير صحيح .. بس ياترى تقدر تشوفه .. تقدر تصمد وماتنهار بشاير : نور .. !! نور وهي تمسح دموعها : معاج .. بشاير : نور ادري الموضوع صعب .. بس لازم تتعودين عليه نور:خلص بشاير .. بروح العرس بشاير : وتنسينه ؟ نور غمضت عيونها بالم : اوعدج نور كان في كلامها اصرار غريب .. صحيح هي بتقدر تنسى عبدالله وتبدى حياتها من يديد ؟.. اوبكلامها هذا تحاول تخبي حبها بكره مزيف؟ او هذا كله غضب مايطفيه شي بالدنيا ؟ يوم الخميس الدمام عرس عبدالله سارة واقفه عند باب الصاله وهي ترحب بالمعازيم يم اهل العروس ريم وفاطمه وحصه دخلوا وسلموا على سارة سارة : هلا وغلا .. حياكم الله فاطمه : مبروكين الغاليه سارة : الله يبارك فيج فاطمة : ام راشد مايات للحين ؟ سارة بقلق : لا للحين .. تلقينهم قريبين حياكم الله .. تفضلوا ريم وفاطمة وحصه كانوا كاشخين ولابسين لكن مو بشكل بارز وملفت في الطرف الثاني نور دخلت مع امها وفرح نور حست ان الدنيا كلها تلف فيها .. ان الناس تدور والدنيا مقلوبه .. حاولت تتماسك وتبين انها بخير هاليوم نور كانت حديث الحريم والخطابات .. كانت مصرة تطلع اجمل وحده في العرس .. مب عشان شي بس عشان تثبت له انه خسر وخسر كثيير سارة : هلا والله .. تأخرتوا ليش ؟ ام راشد : تدرين بنات يبون يكشخون ويلبسون .. سارة وعينها على نور : ماشالله تبارك الله .. الله يبلغج فيهم ان شالله .. هذيل عرايس ام راشد : الله يسلمج .. بس عاد بنات هالايام يتدلعون مايبون يتزوجون سارة باهتمام : ليش ماشالله مو ناقصهم شي .. ام راشد : يتعذرون بالدراسه والجامعه .. الله على زمانا من تكمل البنت 16 ولا 17 الا وعندها ولد ولا اثنين سارة كانت تشوف نور وهي خايفة ان يكون سبب رفض نور للزواج اهوا عبدالله .. سارة : والله لو حمود ولدي كبير جان زوجته وحده من بناتج ام راشد : هههههههههههههه نور التفت لساره وعقب راحت عيونها على الكوشه ريم تنادي نور : نوروه .. نور : هلا كاني يايه دخلت العروس .. موضي ونور كانت في صمت وهدوء مو طبيعي .. ريم : نور تعبانه فيج شي ؟ نور اللي كل شوي تمسك راسها : لا بس دوار بسيط .. عادي ولا يهمج ريم : شنو مااكلتي شي من الصبح نور : بلا اكلت بس مااعرف ليش والله ريم : زين شرايج فيها حلوة ؟ نور : منو ؟ ريم : شفيج العروسه ؟ نور رفعت عيونها وعقب قالت : حلوة ريم : مم يعني عاديه .. توقعتها احلى نور : مو مهم .. المهم هو يرتاحلها ريم : بس مو مثلج نور انصدمت : شنو ؟ ريم : ههه شفيج .. اقصد اليوم انتي صاكه على الكل .. حتى على العروس شوفي الحريم شلون يخزون فيج .. وكل شوي يت وحده واسألت امج عنج نور : ريم .. متى بيخلص العرس ؟ ريم :ههههههههههههه .. بسم الله تونا يايين ماصارلنا ساعه فاطمه وحصه : قوموا يلله نرقص على هالاغنيه .. سارة تنادينا ريم : يلله نوروه . .قومي نور : مابي ريم : قومي عن العيارة .. بعد قولي ماتعرفين ترقصين .. انتي تحبين هالاغنيه نور : لا ريم راسي يعورني ريم :قومي شوي نور : بقوم .. بس بعد شوي ريم : على راحتج نور بقلبها ماتبي تظهر أي انكسار او ضعف .. كان ودها تقوم ترقص .. بس حست هالامر اصعب مما كانت تتصور تمنت وقتها انها ترد الفندق لان زاد عليها الصداع .. ريم تجر نور : يله نوروه قامت نور .. على اغنيه بكيتك لحسين الجسمي ورقصت ووجنها ترقص بيوم كفنها .. كانت تتصنع الابتسامه وهي من الداخل بكل نغمة تنجرح الف الف خنجر وتصيييح لالم من الداخل .. لكن ماحد يحس .. ولاحد يشوف غير قمر يرقص وماخذ الانظار كلها ريم وفاطمة وحصة وام راشد وفرح يصفقون مبسوطين .. فاطمة : بسم الله ماشالله عليها .. اقري على بنيتج خالتي ام راشد ام راشد : لا اله الا الله .. الف من ذكره ريم بقلبها يلتنا نطرنا شوي وحاولنا فيج يانور .. وكنتي من نصيب خالد وقت دخول المعرس .. تغطوا الحريم ونور قلبها كل ماله ويدق .. خايفة انها تنهار .. خايفة قعدت تقرى المعوذات وسورة الكرسي وتذكر الله وهالشي خلها هاديه شوي .. في الطرف الثاني سارة تكلم علي بالتلفون : يلله خمس دقايق ودخلوا علي : طيب دخل عبدالله .. وكأي معرس اول مايدش الصاله .. تكون انظاره ملتفته صوب الكوشه اللي قاعده عليها شريكة حياته اللي اختارها ورضى فيها ورضت فيه بس وين كانت عيون عبدالله .. وتدور علي مين ..!! تلتفت بين الويوه الين ماتشوف عيون مو غريبه عليها ابد .. عيون تمنت تكون يمه في هالليله .. حس بالانكسار وبالضعف .. كان وده لو يقوم من مكانه الحين ويسحب ايدينها ويطلع فيها بعييد عن الكل كان وده يمسح الدموع اللي غارقة عيونها والمحبوسه كبرياء .. في الطرف الثاني نور ماقدرت تتم اكثر .. خاصه بعد مادخل عبدالله وعيونه مافارقتها كلش قامت ودقت على هشام نور : الو هشام هشام : هلا نور .. نور : تقدر تردني الفندق الحين ؟ هشام : ليش ؟ خلص العرس ماشالله ؟ نور : لا بس راسي يعورني هشام : ماادري ماعندي سيارة .. خلص باخذ سيارة خالد واييج نور : طيب .. دق علي اول ماتوصل هشام: زين يله باي ريم : نوروه شكلج تعبان حيل نور : أي والله .. دقيت على هشام يي ياخذني برد الفندق ريم : زين تسوين .. اقول نوروه .. شفتيه ؟ نور : منو ؟ ريم : المعرس عبدالله .. تدرين انه اول مرة يشوف زوجته نور بفضول : ليش ؟ ريم : لان هني المتزوجين مايشوفون حريمهم مثلنا ويقعدون معاهم .. بس بالصور .. وتقول سارة انه حتى الصورة مارضى يشوفها نور : ليش ؟ ريم : ماادري .. نور تصادمت عيونها مع عيونه مرة ثانيه وتم عبدالله يناظرها بشكل ملفت .. وهالشي خلا نور تقوم وتطلع ريم : يه هشام ؟ نور : ياي بالطريج بس بدخل داخل عن الازعاج .. مافيني .. سلمي عليهم ريم : يوصل نور : يله اشوفكم .. باي ريم : باي عبدالله بقلبه وهو يشوف نور تطلع وتروح بعيد عن عيونه .. تخطيي وتجر خطواتها بعيد عن قلبه ..لكنها اقرب له من الوريد حس انه كلشي انتهى .. ودنيته من غير نور بدت .. ياترى بيقدر يتحمل وينسى ..!!! التفت ... وتوها ... توها ما اختفت ... ماكساها الليل ... باللون الحزين ... التفت ... وتعالت صرخته ... في نظرته ... صاح ... لكن بالنظر ... وانكسر .... شوفه عثر ... حسايف .. تذبل الضحكه وهى بين الشفايف .. تذبل الفرحه وتضيع ... ويصبح الكون الوسيع ... مايكفي خطوتين .. لاكساه الليل بااللون الحزين .. يوم مدلها يده .. كانت الرجفه لقا .. ودعت فيها الشقا .. وتركت بين الاصابع .. عطرها .. وعمرها ... ما جت على وقت الوعد ... إلا ذاك اليوم ... و عمرها ... ما بكت .. و ما ضحكت ... ما حكت له .. واسكتت مثل ذاك اليوم ... كانت أجمل من خياله ... كانت انضر ... كانت أكثر ... من أماني عمره الظامي حنين .. و اختفت ... من كساها الليل باللون الحزين اختفت في الطريق اللي معه ... كانت تجيه ... كيف دربٍ جمعه معها ... خذاه ... ليتها اختارت سواه ... تزرع القرقا لياليها ... عليه ... وحسايف ... حسايف ...