السراب - الفصل 1: " القسوة " - بقلم Star maker | روايتك

اسم الرواية: السراب
المؤلف / الكاتب: Star maker
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1: " القسوة "

الفصل 1: " القسوة "

"اريج " فتاة في 21 سنة من عمرها ذات شعر اسود قصير و عيون زرقاء واسعة و بشرة بيضاء خفيفة ، ماتت والدتها في 8 سنوات من عمرها و تزوج ابوها "حاتم" بعد ذلك بفترة ، بامرأة تدعى "مروة" التي لم تكن تحب اريج أبدا و كانت تفعل المستحيل من اجل تدمير حياتها . بعد زواجهما بسنة انجبت مروة " منصور" و بعد سنة " عماد " و "ابراهيم" و بعد سنتين "عمر" و كان حاتم اسعد رجل في الارض بسبب ان صار له أربعة اولاد و هذا الشيء المنعدم في زوجته الولى والدة اريج "رقية" ، كانت رقية امراة متدينة حسنة الوجه و بيضاء القلب و صافية الروح توفيت بسبب مرض السرطان الذي تم اكتشافه و هو بمراحله المتأخرة و كان سببه مجهول الى الٱن . بعد وفاة رقية لم يهتم حاتم بموتها كثيرا والدليل أنه عاود الزواج بأخرى بعد نصف شهر من موتها، عكس اريج التي تأثرت كثيرا بموت والدتها التي كانت بالنسبة لها عالمها ، و توقعت الحب من طرف مروة و لكن للأسف تمت معاملتها بسوء ، حيث لم تراعيها ابدا و شغلتها خادمة في بيت والدها وكانت اريج تعمل بصمت و تتحمل هذا العذاب لان اباها لم يهتم بها كان فقط يهتم بابنائة الاربعة او كما يقول سنده في الحياة ، و كانت مروة دائما تملئ رأسه على اريج بسبب غيرتها منها كون اريج اجمل منها ،و نفس الشيء فعلته مع باقي اخوانها . تمر الأيام و السنين على اريج حتى تصبح في 21 من عمرها ، و تتحق غاية زوجة ابيها و جميع اخوانها لا يحبونها و كان الاهتمام و الحب كله يذهب الى "رانية" الأخت الصغرى التي كانت كذلك تغار من اريج بحكم ان بشرتها قمحية و ملامحها عادية عكس اريج التي كانت كالوردة بينهم . كبرت اريج في وسط الم و قسوة كان كلما يرجع والدها غاضبا او يتشاجر مع زوجته يظربها بلا سبب ، ونفس الشئ مع زوجته ، كانت اريج محتاجة للحب و الحنان و كلمة طيبة او حتى اهتمام ، فابوها يمنعها من الخروج حتى أنه فصلها من المدرسة عندما كانت بالثانوية بسبب مروة طبعا ، لان اريج كانت متفوقة في دراستها عكس اولادها . في يوم من الايام دخلت اريج الى احد مواقع التواصل الاجتماعي ، و علقت على فيديو و كتبت فيه بيت شعري جميل لانها كانت شاعرة موهوبة ، و بعد ثلاثة ايام رد عليها ولد بإن شعرها جميل و انها موهوبة، فرحت اريج بهذا الكلام لأنه كانت اول مرة يمدحها احد ، و بعد يومين بعث لها طلب صداقة لكن اريج كانت خائفة لان والدها او احد من العائلة لو عرف ستكون نهايتها ، لكنها شعرت بشعور جميل عند قرائتها لذلك التعليق و كانت اول مرة ولا تريد فقدان هذا الشعور و بعد تفكير طويل قبلته . و بعد ساعة ، كتب لها سلام وفور ما قرأت رسالته شعرت بتوتر و تسارعت نبضات قلبها ، لكنها تشجعت و ردت عليه، ومنذ ذلك اليوم بدٱ بالتكلم و قليلا قليلا حتى باتا يتكلمان كل يوم كان يهتم بها و يسألها عن كل شيء في حياتها و كان هذا الولد يدعى "مازن" و مع مرور الوقت احبته حبا كبيرا جدا كانت مستعدة للضحية بكل شيء من اجله لكنها كانت خائفة جدا من الاعتراف فالبعد نار و القرب الم ........يتبع 🌟