العواطف الخمسة - (سقوط المطر - مواجهة غير عادلة) - بقلم محمد ماهر القرعان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العواطف الخمسة
المؤلف / الكاتب: محمد ماهر القرعان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: (سقوط المطر - مواجهة غير عادلة)

(سقوط المطر - مواجهة غير عادلة)

هيمورا: "إنه مكان يملؤه السواد، لكن أنا متأكد من وجود مخرج، عليّ فقط أن أجد المكان". ركض هيمورا ووجد عدداً هائلاً من الوحوش الغريبة، ضحك هيمورا وقال: "حسناً، يبدو أنه عليّ تطهيركم: (هيوشو نو شيهو - كنز بلورة الجليد)!". ومن دون سابق إنذار تفجرت جميع الوحوش. ويرجع المشهد إلى الزعيم وهو يركض ليتفادى ضربات يوسبراندي من الطاقة. قفز شينكو وأمسك الزعيم وكان سيلكمه، لكن الزعيم اختفى وظهر خلفه، لكن بايكو تصرف واختفى هو الآخر، وضربوا بعضهم بالقبضات ورجعوا إلى الوراء، لكن يوسبراندي أصبح خلفه وفجر المكان، لكن كوهاكو خرج وقال: "هيا هيا سلوني أكثر: (جحر الظلام)!". ولمدة ثوانٍ أصبح المكان بأكمله سواداً، واستطاع الزعيم وبسيفه أن يشق صدر يوسبراندي، لكنه صمد وأمسك سيفه، وأصبح وبسرعة الضوء يضرب كوهاكو. والاثنان أصبحا يختفيان ويضربان بسيوفهما، كان صوت السيوف هو الوحيد المسموع. تفجر المكان من شدة الضرب وأصبحوا يضربون بعضهم بالسيوف في السماء تحت المطر، وكانوا سريعين لدرجة أن يوسبراندي كان يقاتل بسيف واحد لكن كان يبدله بيده الأخرى ويرجعه. صاح يوسبراندي: "أنت ملهمي يا كول، لولاك لكنت ميتاً منذ مدة طويلة!". وعين يوسبراندي خرج منها الضوء، وبسرعة فائقة قال: "(حلقة الضوء المتسلسلة)!". وفجأة أضاء المكان بأكمله، وأصبح يوسبراندي يجرح الزعيم في كل أنحاء جسده ويصرخ: "لن.. لن أهزم يا كوهاكووو!". وفجأة رُبط كوهاكو من قبل بايكو وطار إليه واستطاع اختراق بطنه، وكان يوسبراندي على وشك قطع رقبته وقال يوسبراندي: "يبدو أنك لن ترينا معنى القوة!". ووصل إلى رقبته والجميع صاحوا: "افعلهااا هيااا!". وفجأة، وفي غضون ثوانٍ، شُق صدر يوسبراندي وطعن بايكو في قلبه ووقع الاثنان على الأرض. صدم الجميع وصاح شيرو وتحول إلى تحوله المطلق وقال: "(الضربة المتجمدة الأخيرة)!". وأخرجت من ظهره أجنحة جليدية وانطلق على كوهاكو. الزعيم ابتسم، وشيرو اخترق بطنه، لكن فجأة كوهاكو أصبح وراءه وقال: "عليك أن تكبح غضبك خصوصاً عندما تكون ملكاً"، وطعن شيرو في قلبه من الوراء. صدم شيرو ووقع على الأرض، صدم ريستن وصاح: "هذا لا يمكن!". نزل كوهاكو إلى الأرض، وكلارا قفزت وأخرجت من يدها حجراً قوياً التف على يدها، وشينكو جهز سيفه وانطلق الاثنان عليه، لكن مر منهما بسرعة وشق صدورهم وبطنهم، الاثنان في ثوانٍ أوقعهم على الأرض. تقدم الزعيم كوهاكو ببطء وقال: "أرأيتم معنى القوة؟ أنتم ضعفاء أمامي، أنتم مجرد فئران بمقارنتكم بي! هيي ريستن، أنت تريد أن تهجم عليّ أليس كذلك؟ لكن أليس عليك أن تفكر لماذا وصلت إلى هنا؟ لماذا لم أستطع حماية أحد؟ لماذا هو بهذه القوة؟". ارتبك ريستن وأكمل كوهاكو: "أنت مثلي يا ريستن، أنت لا تفرق عني بشيء، أتنسى أنك كنت مجنداً وفعلت الكثير من المهمات مثل الاغتيال؟ والآن تسميني مجرماً؟ هل حقاً أنا كذلك؟". وفجأة ماني يخرج من وراءه وكاد أن يقطع رأسه، لكن كوهاكو قطع يده وطعنه في قلبه وسحب السيف ووقع ماني على الأرض. صاح كول وكين، وكين كان سيهجم لكن كول أوقفه وقال: "هيا أسرع وأكمل العلاج!". غضب ريستن ورد عليه بحزم: "أنت حقاً أحمق! أنت حقاً حثالة! كيف خولت لك نفسك بقتل كل هؤلاء البشر؟ أتعتقد أنني مثلك؟ دعني أصلح لك هذا المفهوم: أنا لم أقتل أحداً إلا بأوامر منك لأنك كنت تهددني بعائلتي. الفرق الذي بيني وبينك أنني أستطيع أن أطالب بالانتقام، أما أنت فقد فقدت الحق بإرجاعهم منذ أول نفس أزهقتها، أمثالك لا يستحقون الحياة!". وتفجرت قوى ريستن وقال: "أنا الآن واقف بسببك، وقد أموت بسببك، لكن إن قتلتك فذلك بسببي أنا، لن أنتظر المساعدة من أحد!". هجم عليه الزعيم، لكن وفجأة من المجهول يُرمى عليه سيف من الأعلى، صاح ذلك الشخص وقال: "معك حق في كل جملة قلتها!". ذلك الشخص جعل الجميع يذهل، لم يكن شخصاً عادياً، كان الشخص الذي ظنوا أنهم لن يروه من جديد، كان كود! وقال كود: "أعتذر على تأخري يا ريستن". يتبع...