الفصل 3
الحـــــــــــلقة الثالثــــــة
تجمعوا الدكاترة على أشجان وخذوها من حضني وانا كنت مذهول من الي أشوفه
بنتي وحبيبتي واغلا إنسانه عندي في هالدنيا مغمى عليها بالحمام، والله اهون علي الموت ولا يصيب أشجان مكروه..
بعد نص ساعة وأنا انتظر برة الغرفه اطلعت الممرضة تناديني، دخلت على الدكتور وشفت بنتي على السرير ما تتحرك وحاطين كمام الأكسجين عليها...
خلاص ما فيني قوه أتحمل أكثر قعدت على الكرسي وعيني على بنتي والدكتور يكلمني..
"لا تحاتي بنتك بخير..بس ابي أسئلك كم سؤال عنها.!"
التفت على الدكتور وجسمي ينتفض من الخوف.
"قول يا دكتور أسمعك؟"
"بصراحة أنا شفت شي مو طبيعي في جسم البنت، في أحد طاقها و إلا طايحه من مكان عالي.."
جن جنوني وانا اسمع كلام الدكتور وقفت وقلت بكل توتر
"دكتور تكلم بنتي شنو فيها ؟ والله وقفت قلبي"
"أهدا يا بو أشجان خلني افهم منك الموضوع أول.."
"دكتور شنو أهدا ما أهدا تقولي البنت طايحه والا في احد طاقها لا مستحيل ماصار هذا الشي."
"والله يا بو أشجان واضح عندي من الكدمات الي في ايد البنت وريلها إنها طايحه أو مطقوقه والطقه مو سهله ولا عاديه...البنت متأثره بالي صار معاها.."
ماني قادر استوعب الي يصير جفت كل عروقي ومابقى فيني حيل استوعب الي يصير..
"دكتور الله يرحم والديك فهمني ترى أعصابي تلفت اقولك والله محد طاقها ولو على موتي ما يصير الي قلته أشجان روحي تعرف شنو يعني روحي مستحيل ارضى إن احد يضرها بيوم.."
"خلاص لا تحاتي إن شاءا لله كلها يوم أو يومين وتقدر تأخذها لان اليوم لازم تترقد عندنا، للاسف حالتها النفسيه منهاره وهي طفله لازم نراعيها ونخلي حالتها تستقر"
قمت من مكاني ورحت عند بنتي وانا كلي خوف عليها من بعد الي سمعته
معقولة أشجان يصير معاها الي صار ويني عنها وشلون يصير كل هذا وانا مادري..
وخرت البطانية عن ايدها وكانت صدمتي ما تنوصف الكدمات الي شفتها بأيد بنتي وقفوا قلبي..!!!
"ياربي استر من شنو صار كل هذا منو الي طاقها..؟ والله بستخف الوضع موطبيعي اكيد أمها تدري والا إخوانها أنا لازم اعرف الموضوع لاااازم..؟"
طلعت من المستشفى بعد ما اخذ الدكتور والممرضات أشجان على غرفة الملاحظة
ورحت البيت بسرعه وأول ما وصلت قابلتني أم فواز
"وينك يا بو فواز اتصل وما ترد بنتي وينها ليش مو معااااك ؟"
تمنيت لو اكسر الدنيا وأهشم كل إلي قدامي بها للحظة تسألني عن البنت ومحد مهملها كثرها..
رديت عليها بكل عصبيه:
"الحين يايه تسأليني عن بنتج وينج عنها طول الفتره الي فاتت اهملتيها وما راعيتها والنتيجه شفتيها بعينج البنت منهاره ومرقده في المستشفى "
"شنووووو؟؟؟ مرقده بالمستشفى؟؟ ليــــــــــــــش.؟"
صارخت عليها"لا تقولين ليش لا تقولين، البنت وضعها مو طبيعي، في احد طاقها أمس أو طايحه تكلمي..."
كنت ماسكها وأهزها بكل قوتي "تكلمي تكفين لا تسكتين تكفين.."
"أبو فواز انت شنو فيك والله ما ادري مافي احد طاقها..؟ بس ليش تقول جذي فهمني"
"شفتي أنتي بنفسج تقولين ما تدرين عيل منو يدري يا حرمه انتي أمها ليش مو راضيه تفهمين، وينج عنهاااا لا تخليني استخف، كم مره قلت لج غيري معاملتج مع البنت بس مافي فايده، قسيتي عليها وايد واهملتيها وايد ، بس والله الشرهه مو عليج الشرهه علي انا الي تزوجت بعمر صغير ومن وحده اصغر مني بعد وما تعرف تربي عيالها"
"تركتها من أيدي وهي مصدومة من الي سمعته مني ، بس والله مو بيدي ، أنا منهار من الي يصير لحد يلومني والا في أم ما تدري عن بنتها ودايم هاملتها،ااااااه والله لو اعرف منو الي مسوي في بنتي جذي ماراح ارحمه حتى لو كان منووو؟"
*
*بعد الكلام السم الي سمعته من أبو فواز ماكان عندي غير دموعي تواسيني الحين صار يشره على نفسه لان تزوجنا وإحنا صغار والله لو ادري بتقول جذي ما تزوجتك، بس أبي افهم شنو الي صار مع أشجان وخلاه يسوي فيني جذي.؟
بس والله ما ألومه أحس إني فعلا أهملت البنت ياما كانت تتمنى مني ألاعبها واهتم فيها بس كنت دايم اقول لها مو وقته وروحي غرفتج.، حتى لو مايسوي فيني جذي مهما كااان..!! هين يصير خير والله ما أنسى الكلام الي قلته هين"
*
*بيت أبو بشــار...
كنا مجتمعين على وجبة الغدا وتذكرت ريم..وقلت بكل لهفة..
"أم بشار شرايج نروح بيت اخوج اليوم ونشوف ريم والله اشتقت لها"
قالت وعينها على خوله إلي أول ما سمعت اسم ريم عصبت
"بعدين نتكلم بالموضوع.."
ردت خواطر
"يما تكفين ابي اروح بيت خالي والله اشتقت لهم ودي اشوف ريامي ومنال وحشووني."
قالت"انزين قلنا بعد شوي نتكلم مو الحين يلا تغدوا ويصير خير"
الكل كان يخز خوله وويها إلي صار احمر من العصبية، صج ياهل تغار من بنت تو يلا يكتمل عمرها ثلاث شهور..الله يهداهم بس.."
قال بشار"والله أنكم تموتون بالعنا الحين منو أحسن الراحة وألا الإزعاج؟"
استغربت من كلامه"شنو تقصد.....؟؟"
"أقصد كافي علينا فراس وإزعاجه وبعد تبون ريم.."
قلت بكل عصبيه"وأنت ليش تقول جذي مو حرام عليك البنت صغيره لا تكرهونها كافي وقتها ظالمها انتوا بعد تبون تظلمونها بكرهكم لها، خافوا الله ياعيال"
قمت من الغدا وانا حدي معصب ومالي خلق احد دخلت غرفتي، وقعدت على سريري وانا متضايق، "الله يكون في عونج يا ريم هذا وانتي صغيره الكل يسوي جذي عيل لو كبرتي شلون..؟ صج مسكينه"
شوي وانطق الباب وكانت أم بشار وفراس معاها
"أبو بشار شنو فيك ليش عصبت؟"
رديت بكل عصبيه"ما فيني شي..!"
"شلون مافيك شي وأنت قالب الدنيا على راسنا.."
"ليش يا ام بشار يرضيج الي يسونه عيالج؟؟..."
"بس انت لاتكبر الموضوع خلاص أنسى ولاتعصب وأرجوك لا تتكلم عن ريم قدام خوله تدري اني قاعدة أحاول أقنعها تحب البنت.."
"خلاص خلاص سكري الموضوع خليني ارتاح وربي تعبان ومالي خلق أتكلم..."
اطلعت من الغرفة وخلتني بروحي لأني صج مالي خلق احد،
نمت وقعدت العصر رحت بيت أبو محمد وشفت العيال وريم اهم شي طبعا..
وقعدت معاهم ساعتين وكانوا من احلى ساعتين في حياتي دام ريم بحضني، يا حبي لها لبنت عسل، ومزعجه، ومرحه، وكل شي فيها حلو...
*
*طلع عمي أبو بشار من عندنا وكان وايد مستانس مع ريم، وريم بعد وايد متعلقة فيهم
بس طول ماكان قاعد وأنا تفكيري مو معاهم لان في موضوع صار معاي في الجامعه ومعور قلبي، وتمنيت لو ألاقي احد أشكيله، أدخلت علي منال الديوانية وانا كنت مسدوح في الأرض ولا انتبهت لها إلا بعد ما نادتني...
"محــــــــمد"
"هلا منال"
"شنو فيك من دخلت وأنت سرحان عسى ماشر.."
"ماشر..بس شوي أفكر بموضوع."
"أقدر اعرفه..يمكن أساعدك.."
"لا حبيبتي لا تحاتين موضوع عادي لا تهتمين"
"خلاص براحتك أخليك الحين وراي دراسه اليوم وايد، بس أنا موجودة وأي شي تبيه نادني."
"تسلمين ما تقصرين ،اهتمي في دروسج وشدي حيلج أكثر.."
طالعتني بكل ضيق ونزلت راسها"أن شاء الله"
اطلعت من الديوانية وهي متضايقة لانها تحس أنها مو قادرة على الدراسة هالفتره بس لازم أشجعها وأخليها تشد حيلها حرام ما بقى لها غير سنه وحده وتتخرج، لازم تنجح.."
طلعت من البيت ورحت عند رفيجي مبارك، وهذا صديقي من أيام الابتدائية ووايد اعزه واغليه و كل أسراري عنده لأنه الوحيد إلي أثق فيه ويمكن يقدر يساعدني إذا شكيت له..
كنت متواعد معاه اني امره البيت واخذه معاي في السيارة ونروح البحر شوي..
وصلت البيت ولقيته ينتظرني بره..
"لا تو الناس يا حمووود جان متأخر بعد..هذا الي يقول نص ساعة وأي صارت ساعة ونص.."
من شافني قام يتشره بس عادي متعود على سوالفه..!
"فديتك يا لغالي وربي مو بيدي انشغلت شوي مع ريل عمتي كان عندنا، ما قدرت اطلع وأخليه.."
"أوكي مو مشكله يلا امش الحين، وقولي شنو إلي مضايقك كلي أذان صاغيه.."
ضحكت من كلامه وأنا مالي خلق"ماتيوز من سوالفك اصبر الحين بقولك بس خلني أرد على تليفوني يرن.."
"هلا منال.."
....
"أوكي خلاص مو مشكله تجهزي وأنا أمرج الساعة 8 واخذج .."
"الله معاااااج"
خلصت مكالمتي ولقيت الحبيب سرحان صوب الجامه"بروووك وين وصلت.؟"
"هااااا....؟"
"شنو هاااا.؟ اقولك وين سرحت..؟"
"لا سلامتك بس كنت أطالع الشارع.."
ضحكت من كل قلبي "الله يغربل بليسك ومن حلاوة الجو عشان تتأمل الشوارع أنت وويهك.."
"يبا أنت شكووو أنا بكيفي جو الكويت وشوارعها عاجبيني حرام أتغزل فيهم."
"لا يبا مو حرام تتغزل وأنا أخوك تغزل..بس لا تنساني بعد ما تخلص من الغزل.."
ضحك وقال"بسك أطنازه يا ريال أخلص قول شنو موضوعك.."
"لحظه أصبر"
"وأنت شنو فيك كل شوي تقول اصبر اصبر...شسالفتك؟؟"
ضحكت عليه ينقهر ولا احد يقوله صبر... مستعجل دوووم..
"شنو فيك إذا وصلنا البحر بقولك كل شي.."
"يلا وصلنا اصفط وقوووول موضوعك تراك لوعت جبدي وأنت تفر من مكان لي مكان."
"يلا انزل ويصير خير..."
نزلنا وقعدنا على الشاطئ ونط بويهي"حمووود يلااااا تراني مليت منك وبعدين ساعة على ما تقول الي عندك..الله يلوع جبدك وجبد سالفتك معااااااك"
"مبارك شنو فيك ؟ لا تخليني اندم أني بقولك...!"
"محمد لاتزعل يا خوي تدري أنا أحب اتغشمر معااك بس شكلك صج متضايق يلا يلا فضفض وانا أخووك وقول كل الي عندك وبالاخير برد عليك."
تنهدت بصوت عالي وحسيت اني ابتلعت كل الهوا الي في المكان..
"أسمع يا مبارك أمس وأنا في الجامعه كنت طالع مستعجل، وتعبان وما أشوف دربي، المهم وأنا طالع كان في بنت يايه صوبي وما أنتبهت لها، وطقيتها بجتفي حيل بس والله ما كنت أقصد، المهم طاحت البنت في الأرض ولا التفت لها كملت طريجي بس سمعت كلمه وانا ماشي قطعت قلبي، وحده من البنات ساعدتها وقالت..!
"صج قليل أدب سوه سواته ولا تأسف"
وشفتها وهي تمسك البنت من أيدها وتمشيها أنتبهت يا مبارك إن البنت عميه ما تشوف"
والله يا مبارك أني ما كنت أقصد، والله يعاقبني إذا كنت اقصد الي سويته، بس صج قلبي تقطع عليها من دريت إنها عميه، وانا من حقارتي حتى ما ساعدت البنت، بس والله عقلي ماكان معاي من كثر الضغوط والمشاكل الي أمر فيها"
"قولي شنو أسوي أحس ضميري يأنبني وايد"
رد علي.."والله يا محمد الله يعينها يا خوي بس أنت ما تقصد الي سويته ولو انك غلطان ما ساعدتها على الأقل جان تأسفت مو تتركها وتروح..."
ضاق خلقي أكثر من كلامه"يا مبارك اقولك ما كنت ادري شنو أسوي والله كنت مختبص، الحين أبي حل والله ماني قادر أنساها أحس اني أذيتها"
رد علي وهو يطق على جتفي"الله يعينها زين ما كسرت جتف البنت بعضلاتك الي تخرع هذي"
ابتسمت له وانا مالي خلق "لا يبا تبيني اكسر جتفها وابتلش بضميري كافي الحين ماني قادر أنام من كثر ماافكر فيها، شلون سويت جذي.."
"أقول حموود لا تكثر من هالسوالف وقو قلبك شوي، خلاص باجر روح وتأسف منها إذا تقدر.."
تميت ساكت شوي وبعدين قلت"لاياولد أخاف تعصب علي، أو اجرحها إذا شافتني"
"توك تقول ما تشوف..!شلون بتشوفك يعني؟؟ "
" يووه مبارك لا تدقق بكل كلمه، اقصد إذا عرفت اني أنا الي طيحتها أمس.."
" لا لا مالك شغل ولا تحاتي، وانا بساعدك شرايك..؟ "
التفت عليه وانا ميت من الو ناسه"صــــــج، شلوووووون؟ "
"شوي شوي لا تطير أي اكيد بساعدك...بس لا تفكر بالموضوع وايد،باجر قبل لا تروح الجامعه تعال أخذني معاك لأني بروح معاك سيارتي بعطيها اخوي. "
"خلاص باجر الصبح الساعة 9 وعشر أمرك لان محاضرتي الساعة 10 ونص وأنت خلك جاهز وصحصح شوي مو أي ألاقيك بفراشك.."
"لا افاااا عليك إذا تبي أتم سهران ما عندي مانع،المهم رضاااك علينا يابو جسوووم."
"لا تكفى أخاف تنصرع علي إذا ما نمت ادري فيك أنت والنوم عشاااق بسوي فيكم رواية على يوم"
"والله منت كفوو احد يعطيك ويه وشوف من الي بيقعد مبجر وخلك ناقع بالحر بره الشارع هذا كفوك."
موتني من الضحك مسرع ما يتنرفز"خلاص يا يبا إحنا آسفين يلا قووم خلني أرجعك البيت، وأروح آخذ أختي تبيني أوديها السوق.."
"لا خلاص أنت روح حق أختك وانا باخذ تكسي وارجع"
سألته وانا حدي منصدم"تكـــــــسي...!! ليش إن شاء الله ؟؟
"عشان ما تتأخر على أختك يا ريال روح بسرعه"
"أنت بروك صاحي ؟؟ شنو فيك شنو تكسي ما تكسي اركب خلصني والي يعافيك، مسوي لي فيها الولد الحباب، اركب اخلص.."
"خلاص بروح معاك بس فكني من حنتك جنك عيوووز الله يكافينا الشر، تسوي من الحبة قبة"
*
محروم
06-27-2020, 08:24 PM
اليوم أطلعت أشجان من المستشفى وكانت حالتها أحسن شوي ، بس كله تبجي وخايفه ومو راضيه تقول شنو فيها، وانا حالتي حاله ،ماني قادر ارتاح واشوفها جذي..
وصلتهم البيت أهي وأمها وقلت لهم" نزلوا بروح اخلص شغلي وبعد ساعتين راجع ،ديري بالج على بنتج يا أم فواز"
انزلوا من السيارة وام فواز متضايقة مني وما تكلمني من يوم ما صارخت عليها وهاوشتها، بس مومشكله اراضيها بس خل تهتم ببنتها شوي"
خلصت شغلي ورجعت البيت وقت الغدا ، ولقيتهم ينتظروني بس لا أم فواز موجودة ولا أشجان،سالت فواز وفجر"وين أمكم وأختكم يا عيال"
رد فواز"أمي مع أشجان بغرفتها.."
استغربت"ليش فيها شي أشجان..؟"
قال"شعرفني تبجي وامي معاها"
بدا قلبي يحاتيها تركت فواز وفجر ورحت أشوف أشجان بغرفتها طقيت الباب واطلعت لي أم فواز وكلمتني بنبره كلها خوف:
"الله يابك ،زين رجعت والله راح تجنني هالبنت مو راضيه تسكت كله تصارخ وتقول مابي أشوف احد.."
أول ما شافتني أشجان وانا واقف عند الباب ظلت قاعده في مكانها وتبجي وماده أيدها علي وتناديني..
"بابا لا تخليني مابي أروح معاهم، أنا اخااف."
طرت لها مثل المجنون بنتي مرعوبة وخايفه يا ربي استر والله بستخف، أخذتها وحطيتها بحضني وجسمها كان يرتجف من فوق ليما تحت وماهي قادرة تتكلم
"بابا أشجان حبيبتي لا تخافين أنا عندج ما أخليج"
تميت قاعد في الأرض وأهي على صدري تبجي وتشهق من كثر الخوف وماسكه فيني حيييل..
"لاحول ولاقوة إلا بالله، يارب أنت الشافي اشفيها لي ولا تحرمني منها، يارب كل شي سوه فيني ولا يصيب أشجان مكروه، ياربي لا تعذبني ببنتي، مالي بالدنيا مكان من غيرها..يارب يارب يا رب خفف عني وعنها وريح قلبي تعبت وانا أشوف حالتها تسوء أكثر.. "
انتهت الحلــــــــــقه