الفصل 34
ـ *`ࢪواية:`* *ماقلت لك قد الـﻏﯾاب أشتقت لك*
ـ *`ﻋدد الباࢪت:`* *«³⁴.»*
رواية ما قلت لك قد الغياب اشتقت لك : الفصل الرابع والثلاثون :
طق الباب بهدوء ودخل بعد ماسمع فهد يأذن له
وقف وابتسم من شاف أروى جالسه جنب فهد ووجها احمر عرف انها رضت :فهيد احنى قلنا نظره شرعية مو تبلط عندها
يلا قم اطلع لااحوسك الحين
وناظر لأروى وفيه الضحكه :وانتي أعجبك العريس ولا نغيره
أروى ناظرتهم وابتسمت بحياء وطلعت بسرعه حست انها لو بتجلس أكثر بتموت من الحياء
بعد ماطلعت حط فهد يده على قلبه وهو يتنهد بهيااام:ياااالبى قلبها استحت
قرب منه الوليد وسحب أذنه وبمزح :لبى قلبها هاه ترى مابعد أخذنا موافقتها
ضحك فهد :ههههه لا تخاف موافقه اروتي
ههههه وبعدين تعال نسيت انها زوجتي
ضحك الوليد وهو يشيل يده عن فهد :هههههه من يقول إن فهد يطيح هالطيحه
فهد ابتسم :هذي دعواتك وجلس يقلده
"" يارب يافهيد تلقى وحده تدخل قلبك من أول نظره """
تذكر يوم كنت تدعي علي هههه
وهذي اختك دخلت قلبي من أول نظره
ابتسم الوليد :الله يوفقك والله انك تستاهلها وهي تستاهلك
""الطيبون للطيبات"" وانا اخوك
فهد حط يده على كتفه وسحبه :هذا من طيب اصلك يااخوي يشهد الله انك أخ عزيز وغالي علي
ابتسم الوليد :خلينا الحين من هالرسميات وخلينا نروح اكيد الشباب منتظرينا
واذا ماخاب ظني تلاقي طلال حايسهم
"""""""""""""
جلس طلال جنب زايد الي توه جاء من عند أفنان وهو يضحك وبمزح :اقول زيود كان نمت جوا ياأخي احنى هنا منتظرينك وانت نايم بالعسل على الأقل كان قطعت كيكتك وخليتنا نأكل وبعدها روح ولعاد تجي
زايد ضحك :هههههه هذا كله عشان الكيكة ولا يهمك خلي الوليد وفهد يجون ونقطع الكيكة
زياد رفع الكاميرا :وانا بصورك مع اني شاك انك ماتعرف تقطعها
زايد ابتسم :لا حبيبي ماراح اقطعها لحالي احسب حسابك انت بتقطعها معي
ضحك طلال وقام وجلس جنب زياد :طاح وجهك روح قطع معه ههههههههه و هات الكاميرا انا اصور الثنائي المتشابه
زايد وزياد بنفس الوقت :اقول اسكت لانخليك تقطعها انت
طلال رفع كتوفه وهو يضحك :هههههه مو انا صاحب الشأن
فيصل تدخل بالحوار اعجبه كلامهم واخوتهم الحلوه وسواليفهم :أنا مع طلال هو مو صاحب الشأن
طلال :يالبى الي بصفي اقول أبو نواف تعال عندنا دووم انا مسكين الكل ضدي
فيصل :افا عليك انا من اليوم معك
ضحك طلال وهو يحرك حواجبه :ههههه لقيت من يوقف بصفي
حمد بعد ماصب القهوه للرجال جاء وجلس جنب فيصل
:أبو نواف مالقيت إلا طلال توقف بصفه
مااقول إلا الله يعينك
طلال :اقول اسكت انت لاتخرب اتفاقنا
وبعدين وش جايبك عندنا روح عند الشياب
اصلنا تصلح معهم
ابتسم حمد على كلام طلال صحيح هو هادي ويحب سواليف الكبار
دخلوا فهد والوليد وجلسوا جنب أبو الوليد
أبو الوليد ناظرهم و عرف من وجيههم أن كل شي انحل ابتسم وناظر للشباب وأبو أفنان :ياجماعه اسمعوا
الكل سكت ولفوا لجهته بهتمام ينتظرونه يتكلم
أبو الوليد بفرح :بهذي المناسبة الحلوه قررت أننا نسوي حفلة ملكة لولدي فهد وولدي زايد بمزرعتنا الأسبوع الجاي يوم الخميس
"""""""""""""
دخلت أروى الصاله وتفاجأت بأمها تضمها وتبارك لها
لفت شافت غلا تقرب منها وتسلم عليها :الله يوفقك حبيبتي ايه كذا خلينا نفرح فيك
نزلت دموعها دموع الفرح خلاص كفايه دموع حزن كفايه
جات منار بعدت غلا وضمتها بقوه :مبروك حبيبتي
رفعت يدها اروى ومسحت دموعها وناظرت لافنان الي واقفه جنب منار :وانتي تدرين
ضحكت افنان :توني دريت والله
ناظرتهم كلهم :وانتم كلكم تدرون بهالعبه
ام الوليد بفرح :كنا نبي نسويها ثاني يوم من رجعتي عندنا بس بعد ماتعب اخوك زايد اجلناها
اروى بصوت مبحوح :ليش يمه ماقلتوا لي ليش خليتوني اعيش بتعب وهم ليش ماقلتوا لي
منار حطت يدها على كتفها :وهذاك عرفتي بدل ماتفرحين تزعلين
اروى :انا مو زعلانه بس الي زعلني انكم خبيتوا علي
غلا بحب :كنا نبيها لك موفاجاء
يلا امسحي دموعك واضحكي من قدك بكرا نروح نقضي لك انتي وافنان
ابتسمت اروى يعني الي تمنته راح يصير بتروح السوق وتجهز نفسها وتختار فستان على ذوقها وتستعد لملكتها زيها زي أي بنت
منار بتاكيد:خلاص بكرا بعد العصر اجيكم والاقيكم جاهزين
دخلت ريم بعد ماخلصت مكالمتها وشافتهم مجتمعين ماهمها راحت جلست عند أمها وهي تطقطق بجوالها وتفكر وشلون تسوي الي قاله لها فواز
ابتسمت بخبث وهي تشوف جوال غلا جنبها أخذته وتسحبت من غير ماينتبهون لها وطلعت
لفت بخوف على الصوت الي سمعته
:ويييينه ويييينه الي مايخاف ربه
جمانه عقدت حواجبها :مين انتي
طلعت لها الحرمه ووقفت جنب جمانه وهي تطالعها بكره وقهر :انتي الي مين
جمانه بإستغراب :أنا زوجة فيصل انتي الي مين
منى بصراخ :أنا ههههه انا منى اخت المرحومة غدير اخت الي اخذتي ولدها وتطفلتي على حياته حرام عليكم من فتره ماشفنا ولدنا
لوسمحتي روحي جيبي ولد اختي ابيه
جمانه منقهره منها ومن همجيتها:خير ان شاء الله تدخلين بيوت الناس بنص الليالي وتتامرين
ورفعت يدها تأشر على الباب :يلا من غير مطرود اطلعي لجاء صاحب الأمر يتفاهم معك
انقهرت منها منى ومدت يدها ومسكت شعر جمانه :أنا قلت لك ابي ولدنا ياسراقة
جمانه بدت دموعها تنزل وحطت يدها على بطنها خايفه لايصير لها شي خصوصا انها واقفه على طرف الدرج
:قلت لك لجاء ابوه تفاهمي معه
وفكت يد منى من شعرها بالقوه ولفت تبي تروح لغرفتها بس منى حطت يدها على كتف جمانه وسحبتها بقوه لدرجة اختل توازن جمانه حاولت تتمسك في منى او درابزين الدرج بس ماقدرت طاحت على ورأ بكل قسوه
.................................................. .................................................. ......
.................................................. .................................................. ....
.................................................. .
تقلب جسمها على الدرج إلى أن استقر تحت
وأطلقت اهااات مكتومة :أأأأأأأأأأأأأه
ناظرت لها منى بإنتصار ونزلت ومرت من عندها
ولكأنها سوت شي
جمانه بألم ماقدرت تقوم خلاص تحس انها بتموت رفعت يدها :سااااعديني
ابتسمت منى بخبث:هه اساعدك هذا جزاك خليك عساك تتكسرين وولد اختي بااخذه بالطيب ولا بالغصب ههههههههه
وطلعت و تركتها بكل هدوء
جمانه دموعها كانت تنزل بحرقه حطت يدها على بطنها وهي تحس بنزيف:لا حبيبي خليك تكفى لا تطلع انا أبببيك
زادت نغزات ظهرها والألم الي تحس فيه بعظامها من الطيحه عضت على شفايفها بألم
:آآآآآآآآه فيييصل وييينك
حاولت تقوم ماقدرت سندت نفسها على جنب وبدت تزحف وهي تحس انها بتموت
وتبي تنادي الشغاله :سيتي آآآآآآآآآآآآ ياااربي أحفظ جنيني
غمضت عيونها بتعب وهي تهمس باسمه :فيصل فيييصل فيييصل
لكن لايوجد أحد ..............................
قطعوا الكيك الشباب واحتفلو بزايد وطلال يستهبل عليهم كل شوي و
بعدها حطوا العشاء وتعشوا
وكلن رجع بيته
فيصل ونواف ؛؛ وحمد ومنار
وأبو أفنان وأهله مابقى إلا الشباب
طلال جلس على المركى وهو يتنهد :ااااخ كان هذا اليوم متعب بس كله يهون عشان زايد
زايد ابتسم :يااخي ماندري احنى كنا كيف بنعيش بدونك
ابتسم طلال وسمع جواله يعلن عن وصول رسايل طلعه من جيبه وشاف رساله من عبد العزيز توسعت ابتسامته وهو يتذكر ملاك اشتاق لها حيل
فتح الرسائل الثانيه وعقد حواجبه كان رقم غريب لا وبعد راسل له اكثر من رساله وكلها كلام حب وعشق
مااعطى الموضوع أي اهميه قفل الجوال وحطه بجيبه
ورجع يسولف مع الشباب الي اتفقوا انهم يسهرون سوا اليوم
دخلت الصاله وجلالها على رأسها يمكن يكون أحد من العيال موجود شافت أروى وام الوليد :خالتي أروى شفتوا جوالي
ام الوليد :لا يمه ماشفته
أروى :كأني شفته بالمطبخ يوم رحت اشرب مويا
غلا ابتسمت :مشكوره
وراحت للمطبخ دخلت وشافته على الدولاب عقدت حواجبها هي متاكده انه كان معها بالصاله وش ألي جابه هنا هزت رأسها
وأخذته وطلعت لجناحها اول مادخلت
دق الوليد عليها وردت بسرعه :هلا
الوليد ببرود:غلا نامي انتي لاتنتظريني انا بسهر مع الشباب
غلا جات بتتكلم بس قفل الخط بوجهها
ابتسمت بحزن على حالها هي والوليد إلى متى بتظل كذا إلى متى بس مهما كان مستحيل
تزعل منه هذا الوليد هذا حبيبها الي انتظرته سنين حست بغرق على خدها أيقنت انها تبكي
مسحت دموعها الي كل مالها تزيد .
:لاتنزلين تكفين تعبت والله تعبت منك جفي تكفين جفي
رمت جوالها على السرير ودخلت الحمام
""""""""""""""
وقف سيارته قدام محل حلويات كببببير
وجاء بينزل
ناظر له نواف بطفوله :بابا وش تبي
فيصل بحب :بروح اخذ لماما بقلاوه واجي
طيب بابا انت انتظرني هنا
نواف تمسك بكم ثوب أبوه و باقي شوي ويبكي :حتى انا ابي أخذ لها
ابتسم فيصل :طيب يلا انزل عشان نأخذ لها ترى شوي ويقفل المحل
نزلوا فيصل ونواف وأخذوا لجمانه بقلاوه .وطلعوا كلن يقول أنا بعطيها اول
وصلوا البيت بسرعه لأنه قريب
نزل فيصل و فتح لنواف الباب ونواف نزل ركض وفيصل قفل باب السياره ولحقه وهو يضحك :هههههه تعال ياولد انا بعطيها
نواف مد لسانه لأبوه وهو يضحك :ههههههه أنا بعطيها قبلك
وتوجه نواف للباب شافه مفتوح استانس لأنه بيدخل قبل أبوه
دخل بسرعه قبل فيصل وهو يضحك بطفوله
فيصل وقف من شاف الباب مفتوح
وبدأ الوسواس يلعب فيه ماعمره جاء ولقى الباب مفتوح
دف الباب بهدوء وقلبه يدق بسرعه ودخل
شاف نواف جالس عند جمانه الي طايحه بالارض ويصحيها يحسبها نايمه
بدت اطرافه تبرد وهو يغمض عيونه ويفتحها يبي يستوعب الي يشوفه وبهمس
:لا يا جمانه لاتسوين فيني كذا
قرب منها وجسمه يرتجف
جلس جنبها وأخذ رأسها وحطه بحظنه :جمانه قومي خلي عنك الكسل انا أدري فيك تنامين كثير
جمانه كان وجهها شاحب وماترد
فيصل بخوف وهو يهزها :حبيبتي قومي تكفين لاتروحين لاتروحين مني
أخذ البقلاوه وهو يرتجف وحطها جنبها :جمانه قومي شوفي جبت لك بقلاوه مو قلتي انك مشتهيتها
جمانه لارد.....
رفع يده ونزل شماغه بالارض ومرر اصابعه بشعره يبي يهدى عشان يعرف يتصرف
وتكلم بخوف :نواف حبيبي جيب عباية ماما
نواف راح ركض يجيب عبايتها
وفيصل
حط يده تحت رأسها ويده الثانيه تحت ركبها يبي يشيلها بس حس بغرق رفع يده وشاف الدم بدأ الخوف من جد يتملكه
صرخ بكل صوته :جمااااانه تكفييين ردي
نواف جاب العبايه ومن شاف الدم بدأ يبكي ومسك ثوب أبوه وهو يسحبه :بابا ماما ماتت
فيصل ناظر له وصرخ بخوف :ماماتت ماماتت ماما طيبه وراح تقوم
اخذ العبايه من نواف وغطاها وركض فيها بسرعه للسياره ونواف يركض وراه وهو يبكي
ركبها السياره وحرك بكل سرعته
وده لو يطير فيها للمستشفى
النوم كان مجافيها كانت ودها تشوفه وتجلس معه اشتاقت له حتى لو ما يعطيها وجه أهم شي يكون جنبها و تحس فيه
ناظرت ساعتها كانت 2 الليل ماتوقعت انه راح يتاخر كذا
قامت واخذت جلالها وحطته على راسها ونزلت للحديقه تبي تتمشى شوي
مشت كم خطوه وهي تغمض عيونها وتشتنشق ريحة الهواء كان الجو روعه مع بداية البرد والهواء عليل
وقفت وهي تشوف غرفه شكلها غريب
استغربت هذي الغرفه محد يدخلها
تذكرت انها مره سمعت البنات يقولون ان للوليد غرفة بالحديقه
توجهت لجهتها وهي معجبه بشكل تصميمها من برا كان ديكورها كأنها كوخ
قربت منها بهدوء وهي كلها فضول تبي تعرف وش بهاذي الغرفه وقفت عند الباب ومدت يدها و حركت مقبض الباب ومن حسن حظها كان الباب مفتوح دخلت
واول مادخلت انبهرت من الي داخل الغرفه كانت كلها لوح رسومات حلوه قربت من اللوح الي معلقة بالجدار ابتسمت وهي تشوف لوحه اعجبتها كانوا بنت وولد صغار ماسكين يدين بعض و جالسين على شاطئ البحر وقت الغروب كانت اللوحه في قمة الروعة
ابتسمت وهي مبسوطه انه صار رسام ماتوقعت انه يرسم بهالروعه صحيح أنها شافت كراسته بس هذي غير هاذي لوح فنان
مو هاوي
انتبهت للوحة مغطيه جاها فضول تبي تعرف وش فيها قربت منها وحطت يدها تبي تسحب الغطاء الي عليها
"""""""""""""""
بالجهه الثانيه
الوليد استاذن من الشباب وراح يتمشى يبي يختلي بنفسه شاف باب غرفة الرسم مفتوح استغرب توجه لجهتها ووقف عند الباب وهو
يشوف غلا تقرب من لوحته انجن إلا هاذي اللوحه مايبي أحد يشوفها صرخ عليها بكل عصبيه وهو واقف عند الباب :اتركيهاااااا
انتفضت غلا من صوته وشالت يدها والتفت لورى شافته واقف ومتسند على الباب وشكله معصب حاولت تبرر موقفها :اااا..الوليد
الوليد عقد حواجبه وياشر عليها بعصبيه :الحين من سمح لك تدخلين الغرفه هاذي
ولا خلاص اعطيتك شوية وجه مصختيها
غلا بإرتباك :الوليد ماتوقعت انك تزعل انا كان عاجبني ديكورها وبغيت اشوف وش فيها
الوليد بقلة صبر :والحين شفتي وش فيها
غلا ساكته تمنع دموعها ......
الوليد زادت عصبيته واشر بيده لبرا
:يلا تفضلي اطلعي برا
وعلا صوته أكثر :بررراااااااااا
غلا ناظرت له بنظرات عمره ماراح يفهمها
قلبها كان يوجعها على معاملته مو هذا الوليد الي كانت تعرفه مو هو
حاولت تمنع دموعها لاتنزل ماتبيه يشوف ضعفها لكن رغما عنها نزلت دمعه وراء الثانيه كانت تحرق خدها كل مانزلت
هي ماكانت تبي شي بس كانت تبي تشوف وش يهم زوجها بهالغرفه
مرت من جنبه وهي خانقتها العبره
اول ماطلعت غلا قفل الوليد الباب بكل قوته وهو يتنهد تنهيده طووووويله
وبهمس:اسف ياغلا اسف
قرب من اللوحه الي تمنى انها تكتمل
حن لها ولصاحبتها
من قبل لايتزوج مادخل الغرفه ولا شافها
جلس قبال اللوحه وشال الغطاء عنها
وهو يشوف الرسمه ويتامل شكلها كانت العيون نفس عيون غلا
اخذ فرشة الرسم من بين عدة الرسم الي كانت على الطاوله الي جنبه وبدأ يرسم من غير شعور
بعد ماخلصها انتبه انه رسم غلا بكل تفاصيلها عيونها خشمها فمها شعرها كل شي فيها
مسك الفرشه وكسرها بقهر
وقام بعصبيه وسحب المفرش الي تحت عدة الرسم وطاحت كلها بالارض
وصرخ بكل صوته يبي يرتاح على الأقل :اااااااااااء ....ااااااااااء
أخذ بعض اللوح ورماها بالأرض :ااااااخ ماني فاهم نفسي ماااني فاهمها
دف الطاوله ب رجوله لعله يطفي الي بقلبه
وجلس بالأرض على ركبه وهو يتنفس بسرعه
يحس كل الدنياااا ضااايقه فيييه
:غلا دانه ....دانه غلا.... لالا ياالوليد ماهي هي طيب ليش تشبه لها ليش كل شي يذكرني فيها لييييش اااخ انا تعبت... تعبت
والله بنجن والله بنجـــــــــــــن
غلا اول ماطلعت من الغرفه راحت ركض و دموعها تنزل بحراره ليش دووم يعاملني كذا ليش ياالوليد تغيرت مرت من جنبه ولا انتبهت له
كانت شهقاتها تعلى وتعلى وهي تركض
ناظر لها والإحساس الي بداخله مو راضي يروح كل ماشافها يحس فيه كان وده يروح يضمها ويواسيها ويعرف وش ألي مضايقها
لام نفسه على تفكيره وشلون يفكر في زوجة ولد عمه ويخون ملاك
نزل طلال رأسه حتى مرت
وطلع من البيت بكبره وهو يعاتب نفسه على هالشعور الي يحس فيه
وصل المستشفى ودخل جمانه على طول قسم الطوارى وهو خايف خايف انه يفقدها مثل مافقد غدير ضرب بيده على الجدار بقوه وهو يلوم نفسه :أنا انا تركتها ياربي رحمتك
حس بيد نواف الصغيره الي ماسكه يده و يبكي
ناظر له فيصل وهو يمنع دموعه لاتطيح
وجلس عنده على ركبه وسحبه لحظنه وبحنان :لاتبكي يابابا لاتقطع قلبي زود
نواف ببكا :ابي مااامااا
فيصل :ماما أن شاء تكون بخير لاتبكي حبيبي
نواف تمسك في ابوه زوود وزاد في بكاه
ضمه فيصل وهو يشيله وشاف فهد جاي لجهته
وقف فهد عند اخوه وبقلق:عسى ماشر يااخوي
فيصل بحزن :والله ماأدري رجعت البيت ولقيتها طايحه عند الدرج
الله يستر الله يستر يافهد
فهد قرب يبي ياخذ نواف الي نام بحظن فيصل :هاته
فيصل وقف و اعطاه:خذه وخليه معك وانا بجلس هنا اتطمن عليها
فهد اخذه من فيصل :اجل أنا برجع مع نواف البيت وانت طمني عليها الله يقومها لكم بالسلامه
فيصل :امين يارب تسلم يااخوي
فهد بحب :الله يسلمك يالغالي
يلا اخليك شكل نواف تعبان أدعي لها وانا اخوك هز فيصل رأسه :والنعم بلله
طلع فهد ونواف معه وترك فيصل
فيصل بعد ماراح فهد شاف الممرضه تطلع وراح لها بسرعه :بشري كيفها زوجتي
الممرضه وقفت :زوجتك جمانه عمار
فيصل بقلق :ايه
الممرضه :هي الحمدالله طيبه بس الجنين الله يعوضكم غيره
فيصل تنهد براحه :أهم شي هي بخير
الممرضه :طيبه الحمدلله بس عندها شوية رضوض من الطيحه شكلها طاحت بقوه
الحمدلله على سلامتها
فيصل :الله يسلمك ممكن ادخل عندها
الممرضه :تفضل معي
دخل فيصل مع الممرضه وهي راحت حطت لها مسكن ب المغذي
وطلعت
وفيصل كان واقف عندها و يتاملها بحب :اللهم لك الحمد
انحنى وطبع بوسه خفيفه على جبينها :كل شي يتعوض إلا انتي يا قلبي ماتتعوضين
سحب كرسي وجلس جنبها ومسك يدها وبتسأل :وشلون طحتي يابعد قلبي
جلس على سريره براحه وتنهد
:ااااه حتى سريري اشتقت له
طلع زياد من الحمام وهو ينشف شعره وسمعه ابتسم بحب اشتاق لاخوه ولسواليفهم حتى ينامون صحيح أنه بالفتره الاخيره كان منطوي عنهم حيل وهو بعد انشغل عنه كثير
توسعت ابتسامته :وهو بعد اشتاق لك
ابتسم زايد له
وزياد قرب منه :حتى انا اشتقت لك يرضيك اني لي شهر انام لحالي
رفع حاجبه زايد وهو يستجوب زياد :اعترف تنام هنا لحالك
وضحك :هههههههههه
ضحك زياد وجلس جنبه :ههههههه طيب بعترف لك اسمع يااخوي حبيبي
وبدأ زياد يتكلم ويقول له كل شي
بعد ماخلص زياد كلامه
فتح زايد عيونه آخر شي من الكلام الي سمعه :ااااحلف زياد انت الي قاعد تقوله صدق
زياد ابتسم :ايه صدق على بالك اكذب عليك
زايد :لا بس وشلون قدرت تخبي عنا كل هالفتره
زياد نزل رأسه :لاني جبان خفت أواجه ابوي وأقول له
زايد ابتسم :زياد ارفع رأسك انت ماسويت شي غلط انت تسببت بعمى البنت وتزوجتها عشان تحميها وحبيتها الحب مو حرام وانا اخوك
قول لابوي وانا بوقف معك
وانا واثق أن ابوي راح يتقبل الموضوع
زياد رفع رأسه :وتتوقع انه بيتقبل الوضع
زايد ابتسم : ايه ومتاكد بعد
زياد ابتسم وحس انه ارتاح قرر يقول لأبوه بالمزرعة لأنه راح يكون وقت مناسب
وبعدها ضحك :هههههه وانت اعترف من متى وانت تحب أفنان
زايد ضحك :من زماااان
زياد ضرب زايد على كتفه :والله و طلعت عشقان يا زايد
زايد ابتسم :مو بس أعشقها إلا أموت فيهاx
زياد يمثل العصبيه :أقول لا تغازل بنت عمي فاهمx
زايد:هههههههه هذي حبيبتي وبنت عمي وزوجتي وراح أتغزل فيها ولا نسيت
x
زياد ضحك :هههههه
وناظر للباب :غريبه اليوم طلال ماجاء يهذر على روسنا
زايد باستغراب :أي والله شكله نام
وقف زياد وأعطى زايد علاجه وشربه
وبعدها راح ل سريره وابتسم وهو يناظر زايد :ترى بس اليوم بنام عندك من بكرا بروح لزوجتي حبيتي
ضحك زايد :ايييه الله لنا
روح الحين احسن
زياد ابتسم :لا اليوم بنام عندك وبكرا بروح لها
يلا نام وخلي الهذره عنك هذاك عرفت كل شي
زايد انسدح بتعب لأنه ماارتاح اليوم ابد
وتدفى ولف للجهه الثانيه واول ما غمض عيونه راح بسابع نومه من التعب
"""""""""""""""
رجع جناحه وكان هدوء ماسمع لها صوت
توقع انها بالغرفه
توجه للغرفه ومسك مقبض الباب بتردد
و فتحه
دخل واول مادخل طاحت عيونه على الي نايمه على الكنبه والواضح انها بردانه لأنها كانت متكوره على نفسها
حزن عليها و قرب منها
وانحنى لها وانتبه على الكحل الي سايل على خدها عرف انها نامت وهي تبكي قرب منها بتردد وطبع بوسه على جبينها وبنبره كلها ألم :اعذريني ياغلا
ابتعد عنها بهدوء وراح جاب لها لحاااف وغطاها فيه ورمى نفسه على السرير وهو يفكر بحياته الي كل مالها وتتعقد
وقف سيارته قريب من بيت عبد العزيز
وتنهد بحنين وهو يكلم نفسه :ملاك وينك وربي محتاج لك اااخ ليش قلبي كذا ليش انا خاين
لا انا مااخون ملاك انا احبها وواثق من هالشي
لكن ليش اذا شفت غلا ولا اذا سمعت اسمها احس بداخلي شي يتحرك انا واثق انه مو حب
انا احب ملاك ملاك وبس وهذا الي اعرفه
ضرب بيده على الدركسون بقهر
:لا تفكر بغير ملاك ملاك وبس
نزل رأسه على الدركسون وهو مقهور من نفسه وسحب جواله من جيبه
ودق على ملاك يمكن تحن وترد عليه لكن خاب ظنه
رمى الجوال على المقعد الي جنبه وحرك سيارته للبيت
ومر هذا اليوم بما فيه من أفراح وأحزان
واشرق صباح يوم جديد على أبطالنا
صحى الوليد وهو منزعج من صوت المنبه
فتح عيونه بثقل وناظر الجوال وفز من شاف الساعه :ياالله الساعه 11
استغفر الله وجلس فاتته صلاة الفجر والحين كانت بتفوته صلاة الجمعه
ناظر للكنبه ماشافها بمكانها عرف انها قامت من بدري
شال اللحاف عنه وقام طلع له ملابس وشاف البرواز سحبه وهو يتامله ابتسم بحزن
ورجعه مكانه و أخذ منشفته وتوجه للحمام
وهو مصمم انه يعدل أسلوبه مع غلا
اخذ له شور وطلع لبس ملابسه وصلى فجر
وقبل لايطلع وقف عند التسريحه بخ من عطره
ولبس شماغه وعدلها
وجاء بيركب الكبك بكم ثوبه شافها من المرايه كانت واقف وراه وتناظر له بنظرات مستحيل انه يفهمها
لف لها وهو يناظرها بجلابيتها الاورنج الهاديه الي ماسكه على جسمها وقصيرة
وشعرها الي رافعته ذيل حصان وحاطه قلوس اورنج وكحل أزرق مما زاد جمال عيونها الساحرة ناظر عيونها وضاع فيها
""ااااخ من عيونك ياغلا ""
غلا كانت واقفه تتأمله تتأمل طوله وهيبته مهما يسوي ماراح تزعل منه هذا الوليد هذا الغالي الي ياااما تمنت انها بس تلمحه
هذا هو حولها وقبالها ماحست بنفسها إلا وهي واااقفه قباله
رفعت راسها تناظر له بما انه أطول منها وابتسمت ابتسااامه هاديه وتكلمت بهدوء :هات اركبه لك
الوليد شم ريحة عطرها من قربت منه وغمض عيونه يبي يضبط اعصابه مايبي يتقرب منها زود مايبي يحبها
سمعها تقول له بصوتها الناعم هات اركبه لك
فتح عيونه وشافها واقفه قباااله
مد لها الكبك من غير تردد وهي اخذته منه وبدت تركبه له خلصت
وابتسمت له ابتسامه حلوه :جمعه مباركة
الوليد من شاف ابتسامتها ضاااعت علووومه وقرب منها أكثر وأكثر من غير وعي
وباس شفايفها ماقدر يقاومها أكثر ماقدر
تركها بهدوء وابتعد عنها
ومر من جنبها وتركها من غير مايقول ولا كلمه
بعد ماطلع الوليد خارت قواها وجلست غلا بالأرض حطت يدها على شفايفها الي كانت ترتجف ودموعها تنزل :دخيلك لاتعذبني يابعد عمري كفايه صدك الي حيل متعبني ومشقيني
ترى تعبت من جفاك والله تعبت
مسحت دموعها وقامت تبي تصلي لأنه أذن الظهر ومقرره انها تخبره بعد صلاة الجمعه انها دانه حبيبة طفولته خلاص كفااايه حرمااان وتعب
خلاااااص ما آآآن الوقت الي لازم يعرف فيه انها حبيبته دااااانــــــــه
"""""""""""""""""