ماقلت لك قد الغياب اشتقت لك - الفصل 32 | روايتك

اسم الرواية: ماقلت لك قد الغياب اشتقت لك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 32

الفصل 32

ـ *`ࢪواية:`* *ماقلت لك قد الـﻏﯾاب أشتقت لك* ـ *`ﻋدد الباࢪت:`* *«³²»* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏رواية ما قلت لك قد الغياب اشتقت لك : الفصل الثاني والثلاثون : يحس بثقل و ألم في كل جسمه ياالله الم قوي كان يسمع اصوات كثيره عنده ماقدر حتى يميزها حاول يفتح عيونه لكن ما قدر يحرك جفنه حاول كم مره وفجأة حس ان الالم اختفى ""انا باقي حي انا مامت ياربي رحمتك وش هالتعب الي احس فيه"" ركز زين بالاصوات الي عنده وميز صوت ابوه الي يقرأ قرآن بصوت خاشع رجع حاول يفتح عيونه وفتحها بصعوبه كان كل الي يشوفه سواد لحظات و بدت تتضح الرؤية رمش بعيونه كم مره بثقل و شاف ابوه جنبه ويقرأ قرآن وعمه أبو أفنان لف للجهه الثانيه وشاف اخوانه جالسين زياد والوليد وطلال حتى فهد وحمد الكل حوله ابتسم بتعب وتكلم بصعوبه :يبه أبو الوليد من سمعه وقف قراءة القرآن و فز له وكل الي بالغرفه وقفوا والسعادة تملي وجوهم من سمعوا صوته أبو الوليد بفرح وقف وقرب منه زود وحط يده على كتف زايد : يابعد حيي انت بخير ياابوي انت طيب تحس بشي يوجعك شي زايد بهمس :حلقي جاف قرب الوليد منه بسرعه و شربه قليل من المويا عشان مايضره وبعدها سلم على رأسه :الحمدلله على سلامتك يالغالي خوفتنا عليك زايد غمض عيونه وبهمس :الله يسلمك يااخوي أبو الوليد بفرح :نذرن علي لا اسوي الي تبيه يازايد مسك يده :وش تبي ياولدي زايد من سمع ابوه فتح عيونه مره ثانيه وبتعب وهمس :ابي أفنان....... ابي أفنان زوجة لي أبو الوليد ناظر لابو أفنان برجا ابتسم أبو أفنان :لك الي تبيه ياولدي وتراها من اللحين زوجتك وانا الحين اروح أجيب المملك واجي وتملك عليها بعون الله اليوم ابتسم زياد وهو يقرب من اخوه توامه مشتاق له مايدري لو صار له شي كيف بتكون حياته انحنى وباس رأسه وهمس له :كنت بموت من خوفي عليك لعاد تعيدها يااخوي زايد ابتسم له وناظر للشباب وكلهم بداو يسلمون عليه ورأ بعض طلال وفهد وحمد حتى عبد العزيز وأبو غلا الي توهم جوا بعدها أبو أفنان وابو الوليد والوليد راحوا يجيبون الشيخ عشان يملك ل زايد على أفنان والباقي طلعوا معاد بقى عنده إلا زياد جلس عنده وهو يتأمل شبيهه ملامحه عيونه وجهه كل شي فيه نفسه وشلون كان بيعيش من دون مايشوفه ابتسم له بعتاب :ليش يااخوي سويت كذا ليش أتبعت نفسك وتعبتنا تدري وش كان راح يصير فيني كنت راح انجن لو صار فيك شي لاني انا السبب انا الي تركتك والتهيت بحياتي ومسك يده ورفعها لفمه وباسها :سامحني يااخوي زايد سحب يد أخوه وباسها وبهمس :انت ماغلطت يااخوي انا الي أهملت نفسي وماكنت ابي اخوفك علي زياد بحب :لعاد تعيدها ترى بتوطى ببطنك المرة الثانية ضحك زايد بخفه .... زياد ابتسم :أيه ياأخي اضحك من زمان فاقد ضحكتك عساني ماانحرم منها زايد ابتسم وسكت يبي يرتاح شوي يحس انه تعب من الكلام زياد بضحكه :والله وتبي تملك بالمستشفى يازايد محد قدك الله يعينك الحين على تعليقات طلالوه زايد رجع ضحك بهدوء ...وتالم :.اآآآآآه فز زياد له بخوف :زايد تتألم فيك شي زايد ابتسم بتعب وهو يحط يده على بطنه وبصوت هامس :الله يقطع ابليسك ضحكتني والله صادق الحين وش ي فكني منه اكيد بينشب لي ببلعومي زياد بقلق : تألمت زايد بهدوء :شوي من الضحك وغمض عيونه زياد بهدوء:نام وارتاح الحين قبل لا يجون وبعدين نكمل سواليف وتحقيق ابتسم زايد لأنه عارف قصد أخوه وماهي إلا دقايق حتى نام من التعب سحبتها أمها من بينهم للمطبخ وهي مستغربه من تصرف أمها ام أفنان بإبتسامه :والله وكبرتي يابنتي وصرتي عروسه أفنان نغزها قلبها"" عروسه وشلون عروسه "" وبخوف :يمه وضحي كلامك مافهمتك ام أفنان بفرح :يمه زايد اول ماقام طلب يدك من ابوك وابوك قال له انك له وقال لي أخذ رأيك أفنان حست دقات قلبها تعلى وتعلى وبنفسها ""يابعد قلبي يازايد " ومن غير تردد :أنا موافقة يمه ام أفنان ضمتها وبفرح :مبروك يمه الله يوفقك وكملت كلامها بتردد وخوف أن أفنان ماتوافق على الي بتقوله :ابوك يقول بيملك لكم اليوم وهذا طلب زايد وبعد مايطلع أن شاء الله نسوي لكم حفله أفنان ماهي مستوعبه يعني خلاص اليوم بتصير زوجة زايد مو بنت عمه وبس ناظرت أمها وبحيا :الي تشوفونه يمه سحبتها أمها معها للصاله وبفرح :العروسه وافقت ام الوليد جلست تزغرد من الفرحه وسلمت عليها واروى راحت ضمتها وغلا ومنار يباركون لها والفرحه ماهي سايعتهم بس هم فرحتهم غير عن فرحتها هي بهالخبر كأنها ملكت الكون كله يكفيها انها تكون زوجته تتطمن عليه وتشوفه محد يشره عليها ام أفنان كلمت ابو افنان وقالت له عن موافقتها وطلب منها انها تجهز عشان بيمرها ويروحون المستشفى عشان تتم الملكه وبعد نص ساعه مرها ابوها وأخذها معه جالسه قدام التلفزيون ونواف يتفرج على سبيستون وهي تفكيرها بمكان ثاني تبي تقول له خلاص اصلنا راح تنكشف من الوحم جلست تفكر وشلون تقوله ""أنا لازم أقوله ليش طيب يعاملني ويحترمني ويحبني ولا يبي عيال طيب انا ابي...... ابي عيال لاكبرت يشيلوني يصيرون إخوان لنوافي يتعاونون على هالدنيا ماراح اسكت لازم أقوله """ شافته داخل وهو راسم ابتسامه حلوه على شفاته ردت له الابتسامه وبهدوء :فيصل فيصل جلس جنبها وحط يده على كتفها :عيونه امري تدللي جمانه بجدية :ابيك بموضوع ممكن نكون لحالنا استغرب فيصل ومسك يدها وقومها معه دخلوا الغرفه وجلس على السرير وابتسم :تعالي إجلسي الحين صرنا لحالنا قولي وش موضوعك قربت منه جمانه وجلست وهي متردده تقول له ولا لا بالمستشفى تمت الملكه وكانوا الشهود حمد وفهد وبعدها طلعوا من عنده ابوه وعمه و الشباب مايبون يتعبونه أكثر وزياد راح يجيب الحريم عشان يتطمنون عليه أما الوليد انسحب من بينهم بهدوء بعد عقد القران ورجع الشركه لابد أنه يحل اموره بدون تدخل أحد وصل الشركه ووقف سيارته نزل رأسه بهم على الدركسون الحين عرف مين الي ورا كل التلاعب وورا اختفاء ورقة التأمين تنهد وفكره كله وشلون يغطي ورقة التأمين رفع رأسه ونزل قفل سيارته ومشى متوجه للشركة و دخل كان المكان فاضي كل الموظفين أنهوا شغلهم ورجعوا دخل مكتبه وجلس سمع صوت جواله تنهد ورفعه شاف المتصل غلا إعطاها مشغول ورجعه بجيبه طرأ على باله مكتب فواز ممكن انه يكون مخبي فيها ورقة التأمين ابتسم بسخريه على تفكيره لأنه مستحيل يخبيه بمكتبه : هه نشوف وش ورانا قام وتوجه لمكتب فواز ودخل قرب من مكتب فواز وبدأ يفتح الإدراج ويدورها قلب المكتب كله قلب ما بقى إلا درج واحد تحت جلس على الكرسي وجاء بيفتحه رن جواله و تأفأف :اف هذي الغلا ماتفهم اعطتيتها مشغول يعني مشغول دخل يده بجيبه وطلع جواله كان ناوي يعطيها مشغول مره ثانيه بس من شاف المتصل تفاااجاء بالمستشفى بعد ما جاب زياد الحريم دخلوا ام الوليد وام افنان ومنار واروى أما غلا ففضلت تجلس مع طيوفه الي ماهي راضيه تدخل و افنان الي تملكها الخوف ورفضت انها تدخل بعد محاولات أمها والبنات زايد اول ماشاف أمه ابتسم بهدوء قربت منه أمه وضمته بشويش وبحب :الحمدلله على سلامتك يمه وبعتاب:كذا تسوي في أمك يازايد زايد بحب :الله يسلمك يايمه الحمد لله عدت على خير ام الوليد جلست على الكرسي الي جنبه :الحمدلله قربت منه ام أفنان وتحمدت له بسلامه وباركت له وأروى ومنار : الحمدلله على سلامتك يااخوي زايد ابتسم بتعب :الله يسلمكم يااحلى خوات وناظر يمين ويسار يدورها بينهم كان وده يشوف أفنان عشان ترد روحه له سكت شوي وبعدها استغرب عدم وجود دلوعته الصغيره :يمه وين طيوفه ام الوليد :عند غلا تقول زعلانه منك ليش تخوفها زايد ابتسم بتعب:يمه تكفين ناديها ابي اشوفها أروى وهي تمشي لجهة الباب :الحين اجيبها طلعت واول مافتحت الباب شافت فهد واقف وساند نفسه على الجدار الي مقابل غرفة زايد ياالله مالها إلا يومين وحنت له واشتاقت له مرت من جنبه وتجاهلته وشافت غلا وطيف وافنان جالسين ب الاستراحه أخذت طيف ورجعت هي وياها فهد من مرت من عنده عرفها وشلون مايعرفها وهي الي مااخذه قلبه حط يده على قلبه الي كان يدق كان وده يسحبها ويضمها له بقوه اشتاق لها اصلنا من راحت وهو النوم مجافيه حتى البيت مادخله مايبي يدخله وهي مو موجوده بس كل الي سواه عشان يسعدها يوم شافها راجعة للغرفه مره ثانيه أعطاها ظهره ومشى يبي يبعد مايبي يحن لها لو بيطاوع قلبه والله ل يسحبها ويضمها و يطفي شوقه لها كان يردد وهو يمشي :راح تنحل راح تنحل يافهد أروى تجاهلته ودخلت وطيف معها كانت متمسكة فيها بقوه ودموعها تنزل شافها زايد وجلس بهدوء بمساعدة منار وبحنان: طيوفه طيف زادت شهقاتها الطفولية زايد بحب :طيوفتي تعالي ولا ماتبين تسلمين علي طيف من قال طيوفتي راحت ركض له وتمسكت بيده وهي تبكي :ااااههههي زايد ليش خوفتني عليك كنت بموت من الخوف زايد وهو يمسح على شعرها :ياقلبي انتي انا بخير وطيب شوفيني الحمدلله ازمه وعدت يلا ارفعي رأسك خليني اشوف وجه طيوفتي حبيبتي اشتقت لها طيف رفعت رأسها وهي تمسح دموعها بطفوله ورفعت نفسها وباسته بخده وهو ابتسم على برائتها وقف والصدمة تعتلي وجهه وصرخ :وش تقولين انتي تكلمي مسكها مع كتفها بقوه وهزها :ليش ليش ياجمانه مو انا قلت لك ماابي عيال ليييييش جمانه خافت. من عصبيته ماتوقعت يعصب لهدرجه :فيصل يكفي فيصل بعصبيه :أنا قلت لك ماابي عيال ماااابي انتي ماتفهمين جمانه بدت دموعها تعلن عن نزولها:بس انا ابي فيصل وهو ضاغط على زندها :أنا مااااابيه لازم تنزلينه فاااااهمه جمانه انصدمت لهدرجه مايبي عيال مني لهدرجه يافيصل دفت يده الي شاده على زندها ووقفت وهي تبكي وبصراخ :مارااااح أنزله تسمع هذا ولدي هذا قطعه مني اذا ماتبي مني عيال ليش قربت مني كان عاملتني مثل قبل على اني اختك ليش يافيصل فيصل ناظرها وهو خايف يفقدها مثل مافقد غدير وهي تولد في نواف كانت فرحانه بالحمل بس مااكتملت فرحتها لانها ماتت بعد الولاده مباشره تقدم منها وهي منزله رأسها وتبكي وسحبها لحظنه وضمها بقوه جمانه تفاجأت ب حركته حاولت تفك نفسها منه بس هو شد عليها زود وبدا يتكلم :جمانه انا ماأبي افقدك ماأبيك تموتين تدرين زوجتي الأولى ماتت بعد ما ولدت نواف على طول انا ماابي افقدك مثلها تكفين جمانه نزليه انا كذا مرتاح ماابي عيال يكفيني نواف ماابي طفل بدون أم ماابيك تروحين وتتركينا انا ونواف جمانه ماعاد أقوى على فراق أحد بعد عنها ومسك يدها وسحبها وبرجا:تكفين البسي عبايتك و خلينا نروح وننزله تكفييين ابتسمت على كلامه من بين دموعها يعني هو كان خايف عليها انه يفقدها مو مثل مافكرت سحبت يده الي بيدها وحطتها على بطنها :فيصل ماراح يصير شي الا الي ربي كاتبه وشلون تبيني أنزله وهو بين احشائي فيصل انا لي شهرين حامل يمكن انت ماتحس فيه بس انا احس فيه انا ابيه ابي طفل منك فيصل حط يده على بطنها ويناظرها وهي تتكلم جمانه كملت :فيصل انا اول مره احس ب هالشعور شعور حلو إحساسي ب الامومه إحساس حلو وشلون تبيني أنحرم منه اصلنا حرام أننا ننزله فيصل خايف على جمانه :بس ياجمانه جمانه ابتسمت :لا بس ولا شي قل مايصيبنا إلا ماكتب الله لنا لازم نرضى ب المكتوب صح حبيبي فيصل حس براحه من كلامها وبادلها الابتسامه الي دلت على رضاه رغم مخاوفه نرجع المستشفى بعد ماطلعوا كلهم ام أفنان قالت لافنان أن زايد طلب من ابوها انها تجلس عنده اليوم وافنان اجتاحها خوف هي ماتبي تشوفه يتألم ماتبي تشوفه يعاني وبنفس الوقت مستحيه ومرتبكه لأنها اول مره راح تجلس معه بمكان واحد بس شوقها له خلاها توافق من غير تردد طلعوا كلهم من المستشفى لانها انتهت الزياره وهي وقفت لحظات عند الباب تحس بتردد أخذت نفس عميق وفتحت الباب بهدوء دخلت وشافته شافت حبيبها الي ياما تمنت انها تكون له ياالله وجهه تعبان و ذبلان نزلت دمعتها غصب عنها مو ب كيفها الشعور الي تحس فيه صعب انها تشوف حبيبها ملقى على سرير ابيض وجسده منهك قلبها كان يدق بسرعه قربت منه بهدوء وكان مغمض عيونه مررت نظرها لملامحه الي عشقتها ""ياالله يازايد خلاص صرت زوجتك صرت لك وأنت لي ماني مصدقه "" ابتسمت وغمضت عيونها ودموعها تنزل من الفرح فتح عيونه وشافها واقفه عنده ابتسم وتكلم بتعب :لاتبكين ياقلبي دموعك غاليه علي فتحت عيونها أفنان من سمعته وتعلقت عيونها بعيونه الناعسه الذبلانه وابتسامته الحلوه قربت منه ومسكت يده :الحمدلله على سلامتك ...زايد انت بخير زايد بتعب وبصوت مبحوح :الله يسلمك وابتسم :انا بخير دامك بجنبي انا بخير سكت شوي وبعدها تكلم :أفنان انتي زعلانه مني..... أفنان حطت يدها على فمه :اششش زايد أنا مستحيل ازعل من قلبي الي ينبض والي راح راح يازايد احنى عيال اليوم وثق تماما اني احبك مهما صار زايد بحب :الله يخليك لي يادنيتي ابتسمت أفنان بحب :ويخليك لي ياقلبي ابتسم زايد :ماودك تشيلين النقاب ابي اشوف وجه زوجتي وغمز لها انحرجت أفنان وشالت النقاب والشيله وزايد رفع يده وحطها على خدها ياالله وش كثر عشق هالملامح الهاديه كان يتأمل وجهها الخالي من المكياج جمالها كان هادي وطبيعي عيونها البنيه ورموشها الكثيفة ووجهها الصغير وانفها الصغير حتى فمها صغير كل شي فيها صغير ومتناسق ابتسم بحب :اشتقت لك أفنان بحياء :وانا بعد يابعد كل هالكون شالت يده وطبعت بوسه عليها ونزلتها وغطته باللحاف :يلا نام زايد الكلام الكثير ماهو زين لك زايد :بس انا ماراح يجيني نوم وانتي عندي أفنان بدلع :على كذا انا بروح وانت تنام زايد :لالا خلاص بنام بس كله ولا تروحين خليك جنبي افنان بحب :من عيوني وحطت يدها على يده وهو غمض عيونه براحه من زمان ماكان مرتاح مثل الحين رغم تعبه والآلامه من العمليه إلا أن كل شي يهون وهو مع حبيبة قلبه طلع جواله من جيبه وهو يرن و تفاااجاء من المتصل شد على جواله بقهر :وله وجه بعد يدق تركه يرن حتى وقف جاء بيرجعه بجيبه ورجع يرن مره ثانيه رفعه وضغط على الزر وحطه على أذنه :نعم وش تبي ضحك فواز بسخريه :هههههههههههههه الوليد مقهور منه لو أنه قدامه كان توطى ببطنه :قلت خير وش تبي ابتسم فواز :هه وش ابي... ابي اقولك يااخ الوليد كنت ابي اخسركم بالفلوس بس عرفت انها ماراح تااثر فيكم راح تحاول تغطيها وترجع الأمور مثل ماكانت واحسن شوف ورقة التأمين تلاقيها بالدرج الأخير من مكتبي هههههههههه الوليد كان ساكت ويسمع كلامه وزاد استغرابه كيف يأخذ الورقه ويرجعها كمل فواز :ايه وابي اقولك أن انتقامي غيرته ابي شي يكسر قلوبكم ابي شي يخليك تندم لطردي وطرد ابوك لابوي من قبلي الوليد شد على يده بقهر :أعلى مافي خليك اركبه ماراح تقدر تسوي شي ضحك فواز بشر:ههههههههههه. ....هههههههههه نشوف نشوف يا الوليد قفل الوليد بوجهه ورمى الجوال على المكتب هو يتنفس بسرعه حط يدينه على رأسه وضغط على رأسه :ماني ناقصك يافواز نزل للدرج الي قال له عليه فواز وفتحه وصحيح لقى الورقه فيه مسك يدها وطلعوا الصاله شافهم نواف وجاء يركض لجمانه يبيها تشيله ابتسم فيصل وشاله بدالها :نوافي من اليوم و رايح ماما ماتشيلك نواف بزعل :ليش ضحك فيصل بخفه يخفي الخوف الي بقلبه :لأن ماما عندها نونو ببطنها ابتسم نواف وناظر جمانه :ماما صدق ابتسمت جمانه :ايه ياقلبي صدق بيجي لك أخو أو اخت تلعب معه ضحك نواف بفرح :ونااااسه نزله فيصل وهو يشوف الفرحه بوجهه ولده قرب من جمانه وهو مبتسم :ماكنت متوقع انه بيستانس جمانه ناظرت له وحست نفسها لايعه غطت على خشمها :فيصل تكفى لعاد تتعطر بهالعطر فيصل عقد حواجبه وهو يقرب منها :ليش وش فيه والله انه حلو جمانه اشرت بيدها :فيصل لااا تقرب زود احس اني بستفرغ فيصل ماسمع كلامها و قرب منها يبي يضمها وفيه الضحكه :عز الله رحت وطي لوجاء وحمك فين..... ماكمل كلمته لأن جمانه استفرغت على صدره توه رجع البيت متاخر ناظر ساعته كانت تشير للوحدة صباحا طلع على طول لجناحه ودخل وكل هموم الدنيا فوق رأسه ياالله له يومين مانام من يوم ماتعب زايد والي صار بالشركة زاده واتعبه ماتوقع ان فواز بيخونهم ويسوي كذا ياالله من وين هالمصايب تنزل علي دخل بهدوء وقفل الباب وراه شافها جالسه بالصاله مر من جنبها ودخل ولاتكلم غلا من شافته فز قلبها كانت مشغول عليه دقت عليه تبي تتطمن عليه لكن مارد عليها ولاارسل يطمنها عليه بس الي طمنها انها عرفت من ام الوليد انه بالمستشفى مع أنها ماشافته بالمستشفى يوم راحوا لأن زياد الي وداهم وزياد الي رجعهم قامت تبي تشوفه قلبها ماطاوعها تتركه حتى لو كان يعاملها ببرود دخلت غرفة النوم وشافته جالس وماسك على رأسه ويضغط عليه بقوه خافت عليه قربت منه وجلست جنبه :بسم الله عليك وش فيك الوليد ناظر لها ووجه ذبلان واصفر :دايخ تكفين أعطيني بندول وخليني انام قامت غلا بخوف وراحت بسرعه جابت له حبتين بندول ومويا شربته بيدين مرتجفه :ان شاء الله تنام وتصير بخير هز رأسه الوليد من غير مايتكلم اصلنا مافيه حيل ينطق ولا كلمه وقف يبي يروح يبدل وينام بس حس أن رأسه يدور وسواد غطى على عيونه حط يده على راسه وغمض عيونه وهو يهز راسه ورجع جلس بسرعه على السرير قبل لايدوخ خافت غلا زود من شافت تصرفه :الوليد انت مو طبيعي وش فيك الوليد بتعب :ولاشي بس اكيد الدوخه من فقر الدم من زمان ماشربت الحديد والفيتامينات غلا بحنان :فقر دم وسكتت غبيه هي وشلون تنسى صح الوليد معه فقر دم من زمان من وهم صغار مدت يدها له وهو ناظر لها بإمتنان مسك يدها وقام بمساعدتها ساعدته على فسخ ثوبه وسدحته وغطته وطفت اللمبه وطلعت بهدوء الوليد اول ماحط رأسه على المخده راح على طول في عالم آخر مر شهر ب مافيه من أحزان وأفراح والكل على حاله زايد تحسنت حالته واليوم بيكتبون له خروج الكل في البيت بحالة استنفار الي يرتب والي يضبط والشباب مجهزين الحديقه واللمبات والجلسات والبنات الي تسوي الكيك والي تضبط الحلا بيسون مفاجاءه لزايد بمناسبة خروجه دخل الوليد المطبخ ووجهه منور ومبسوط :يمه يمه لفت له ام الوليد الي كانت جالسه عند الطاوله وغلا تسوي الحلا :هلا يمه بغيت شي الوليد :بغيت اقولك سويتوا تشيز كيك لأن زيود يحبه ابتسمت ام الوليد وهي فرحانه لأن ولدها بيطلع اليوم :ايه يمه غلا جالسه تسويه ابتسم الوليد وناظر لغلا وهي لابسه المريله ومنسجمه مع الي تسويه بيدها كان شكلها خياااااال :ايه دامه غلااوي الي بتسويه اكيد بيكون أحلى تشيز كيك تركت غلا الي بيدها من سمعته يقول غلاوي اول مره يقولها لفت له وبابتسامه ذوبت قلبه :اكيد دامه انا مسويته راح يكون حلو الوليد ابتسم وبهدوء : اكيد تسلم يدينك يلا تأمرون على شي انا والشباب بنروح لزايد وناظر أمه :ابي كل شي جاهز زي مااتفقنا اوكيه ام الوليد ضحكت :ههههه خلاص يمه أن شاء الله كل شي يكون زي ماتبي طلع الوليد وهو حده مستانس اليوم بعد ماطلع ضحكت غلا :كل يوم وهو يوصيني ام الوليد ابتسمت :الله يحفظكم يمه ويرزقكم الذرية الصالحه خجلت غلا وفكرة أن يكون لها طفل من الوليد زادت إحراجها ووجها صار احمر ولفت تكمل شغلها وام الوليد تضحك على شكلها الخجلان """"""""""""""" بالمستشفى بعد ماجوه الشباب كان مبسوط ب جمعتهم حوله والي زايد سعادته أن حبيبته صارت له واليوم بيطلع اكيد بيشوفها من اليوم الي جلست عنده معاد شافها حمدالله ان كل شي انحل رفع نظره للوليد وهو يسولف مع طلال ويضحك وزياد يهاوشهم مايبيهم يزعجونه ابتسم بهدوء انتبه له طلال وضحك :ههههه وانت على ايش تبتسم هههههههه والله ياأخي انت أمرك عجيب تملك بالمستشفى ماقدرت تصبر حتى تطلع زايد ابتسم :ايه اطلع على حقيقتك وانا اقول غريبه طلالوه ماعلق على الموضوع طلال ابتسم وهو يكتف يدينه ويحرك رأسه بطريقه تضحك :كنت مراعي حالتك الصحية زايد بإبتسامه :فيك الخير طلال ضحك وهو يناظر زياد والوليد :ههههه بلله عمركم شفتوا أحد يملك بالمستشفى ولا توه طالع من العمليه هههههههه تخيلت الأطباء يغنون عندك والممرضات يطبلن والمرضى يرقصون وانت ههههههه وانت يازيود جالس على سريرك والمرافقه أقصد العروس جنبك والله بيكون عرس لا صار ولا استوى ههههههههه الشباب يضحكون على تخيلاته الوليد :هههههه الله يقطع ابليسك على خيالاتك ياطلالوه طلال يكمل :لا ونرسل كروت دعوة تم عقد قران ابننا الشاب زايد بن عبدالعزيز على الشابة أفنان وذلك بمستشفى ال..... والدور الثاني غرفة 112 بحظوركم يتم لنا الفرح والسرور زايد يضحك بخفيف :زياد اقولك اسحبه مع كشته انا اقول وش فيه الولد ساكت لايكون تعبان ولا متضايق اثاريه يجمع كلام طلال يضحك :ههههههههه ااااخ يابطني والله شكلك تحفة يازيود زايد :زياد اقولك اسحبه قام زياد وهو يضحك ومسك ب إذن طلال وسحبه وطلال يضحك ويتوجع :اااي فك ياأخي توجع ههههههههه طلعه برا وشاف فهد جاي جهتهم ضحك من شافهم كذا عرف أن طلال مسوي شي :وش مسوي ياأخي انت ماتتوب طلال بضحك :هههه لا والله مااتوب وتوجع من شدت زياد لاذنه :اااي فك زيود تكفى فكه زياد وهو يضحك على هبال طلال هالولد متى راح يعقل :اجلس هنا ولامن خلصت ضحك ادخل اوكيه دخل زياد ولقى الشباب يضحكون طردهم كلهم وجلس عند زايد يساعده يلبس وراحوا الوليد وفهد يخلصون اجراءت الخروج اروى واقفه قدام المرايه وهي تضبط شعرها ولابسه فستان اسود هادي ومخصر جسمها خلصت و لفت شافت أفنان جالسه وسرحانه بعالم ثاني قربت منها :أفناني أفنان رفعت رأسها :هلا أروى بحب :قومي خليني اسوي لك مكياج أفنان برفض :لأاا أروى تكفين ماأحب المكياج أروى سحبتها :راح تتمكيجين وهالبس الي عليك تغيرينه في وحده زوجها طالع من المستشفى وتلبس كذا جلستها على كرسي التسريحه وراحت طلعت لها فستان من دولابها كان لونه احمر وحرير هادي وفيه على الجنب بروش على شكل ورده رهيب ومن فوق قصة الصدر نازله مع الكتوف حطته على السرير وراحت لافنان وبدت تسوي لها مكياج وبعد ماخلصت ماخلتها تشوف نفسها اعطتها الفستان ورفضت أفنان تلبسه بس أروى خلتها تلبسه غصب عنها دخلت أفنان غرفة الملابس وهي تتذمر من تصرفات أروى ولبست وطلعت وهي خجلانه أن زايد يشوفها كذا :وش رأيك لفت لها أروى وابتسمت :تجننين وربي عليك خياااااال أحلى من علي و سحبتها ووقفتها قدام المرايه الكبيره وقفت أفنان وهي تناظر نفسها كانت جميله بمعنى الكلمه بمكياجها الهادي الظل بلون الأحمر والرسمه الفرنسيه والبلاشر الأحمر والروج الأحمر الغامق ناظرت لشعرها كانت مسويته بوف وناعم ابتسمت ولفت لأروى :أروى احس اني بموت لو شافني زايد كذا أروى بضحكه :ياويل قلب اخوي أخاف يتعب اذا شافك أفنان ضربت أروى بخفه على كتفها :بسم الله على قلبه إلا بيتشافى اذا شافني أروى بضحكه :ياعيني على الواثقه أفنان رجع الخجل لها :أروى جد مستحيه أروى سحبتها :بلا دلع بنات يلا تعالي معي خلينا ننزل تحت اكيد ان الشباب على وصول لاتخافين انا بظبط لك الوضع وبتشوفينه افنان بحيا :أروووى أروى أبتسمت وهي تسحبها معاها أفنان انقهرت منها :يجي لك يوم واسوي فيك مثل ماسويتي فيني اليوم أروى ابتسمت بحزن :ماراح يجي هاليوم راحت علي ياافنان خلاص كل شي انتهى أفنان لعنت نفسها على لسانها الي مايسكت تدري ان أروى مابعد نست الي صار . ..