ماقلت لك قد الغياب اشتقت لك - الفصل 31 | روايتك

اسم الرواية: ماقلت لك قد الغياب اشتقت لك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 31

الفصل 31

ـ *`ࢪواية:`* *ماقلت لك قد الـﻏﯾاب أشتقت لك* ـ *`ﻋدد الباࢪت:`* *«³¹»* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏رواية ما قلت لك قد الغياب اشتقت لك : الفصل الحادي والثلاثون : تكلم فهد وهو منزل رأسه :وهذا الي صار ياااخوي وش اسوي قلي انا محتار فيصل بعتاب :كل هذا يصير لك ولا تتكلم وتتزوج وتطلق ولا ندري أفا يافهد ماهقيتها منك فهد رفع رأسه :قلت لك يااخوي كل شي صار بسرعه الحين ابي شورك فيصل ابتسم له بحنيه وحط يده على كتف فهد : هونها وتهون راح تنحل بإذن الله والحين قوم ونام بغرفتك الي دايم كنت تنام فيها تراني كلمتهم يجهزونها هز فهد رأسه وقام راح لغرفته الي ببيت فيصل دخل وكان كل شي على حطته يمكن له سنه مانام في بيت أخوه انسدح على السرير وهو يتنهد من وين يجيه النوم وهو يفكر بالي مأخذه عقله رن جواله معلن وصول رساله عقد حواجبه ورفع الجوال فتحه شاف رسالة واتس من الوليد استغرب بالعاده الوليد يكون بهالوقت نايم فتحها وقرأ الرسالة ""فهد تكفى طلبتك يااخوي انا محتاجك زايد طاح علينا واحنى اللحين بالمستشفى تعال ابيك تكون معي """ فهد فز من قرأ الرساله :لاحول ولاقوة إلا بلله اللهم اجعله خير ارسل ل أخوه رساله انه بيروح ضروري وطلع بسرعه متوجه للمستشفى. بالمستشفى الكل كانوا بالسيب قريبين من غرفة العمليات والكل بحالة صعبه ام الوليد تبكي وام افنان تبكي معها وام غلا الي من دقت عليهم غلا وقالت لهم جوا كانت جنبهم وتهديهم وأبو الوليد جالس على اعصابه وجنبه أبو أفنان وأبو غلا وطلال رايح جاي بالسيب ماهو عارف وش يسوي ويدعى الله انه يقوم زايد بالسلامه الوليد كان جالس ومنزل رأسه وكل هموم الدنيا عليه شافته غلا ماعنده أحد تركت البنات وراحت لجهته قربت منه وجلست جنبه وحطت يدها على فخذه :قل مايصيبنا إلا ماكتب الله لنا الوليد أدعي له الحزن ماراح يسوي شي الحين هو محتاج الدعاء مو الحزن لف الوليد لجهتها ونظرة عيونه كلها حزن وخوف من الجاي :غلا انا خايف لانفقده خايف على اخوي غلا تحاول تواسيه :ماراح يصير له إلا الي ربي كاتبه صح الوليد بخوف ومن غير مايحس :صح... بس يا غلا انا مااقوى على فراق أحد ثاني كفايه اني فقدت محبوبتي كفااايه ... غلا جات بتتكلم بس شافته وقف من شاف فهد جاي جهته راح له وترك غلا مكانها ناظرت له بحزن وسكتت قامت لجهة البنات وببالها ""مين محبوبته مو اول مره اسمعه يقولها معقوله نسيتني يالوليد نسيت دانه ومعاد لها وجود بحياتك """ راحت لأروى الي من شافت فهد زادت شهقاتها قربت منها غلا وافنان تهديها وهي تبي من يهديها غلا بهدوء :أروى مايصير الي تسوينه أدعي له حبيبتي أروى ماردت على غلا و ناظرت أفنان ومن بين دموعها :هذا وش جابه له وجه يجي أفنان تضمها وتبكي :يكفي يااروى خلاص مووقته الحين أدعي لزايد أروى انا قلبي يتقطع عليه تكفين اهدي وخلينا ندعي له بعدت عنها ومسكت يدها :تعالي معي دورة المياه نتوضى ونروح نصلي ركعتين بمسجد النساء سحبتها وراحوا لدورة المياه غلا بعد ماراحوا رفعت نظرها للوليد الي كان واقف مع فهد وكلن منهم ملتزم الصمت ومنتظرين وش يصير سمعت صوت بكا مكتوم وراها لفت وشافت طيف تبكي بس كاتمه صوتها راحت لها وجلست عندها بالأرض ومسكت يدينها :طيوفه حبيبتي لاتبكين طيف تزيد شهقاتها وهي تمسح دموعها بطفوله :غلا زايد بيموت غلا بحنان وهي تمسح دموع طيف :لا أن شاء الله مايموت هو ياحبيبتي تعبان شوي يسوي العمليه ويرجع أن شاء الله أحسن من أول طيف بطفوله :صدق يعني عادي اذا سوى العمليه مايموت غلا مسكت يدها وبحب :ماراح يموت بإذن الله بس أنتي قولي يارب اشفيه طيف رفعت يدها :يارب اشفي اخوي يارب انا احبه وماابيه يموت حزنت غلا على حالها مسحت دموعها الي نزلت وهي تسحب طيوفه لمكان أمها وام الوليد وام افنان وتسولف معاها تبي تلهيها شوي """"""""""""""" وبنفس الوقت جوا منار وحمد من سمعوا بالخبر وقفت منار وهي تمسك يد حمد تحاول تقوي نفسها وناظرت ابوها والوليد وطلال :وش صاير لاخوي وش صاير له يبه أبو الوليد :أدعي له يبه اخوك تعبان ومحتاج عمليه بالقلب منار ببكاء:ااااااهههيهي يبه قول انه بخير أأأههييههييهي أبو الوليد منزل رأسه وبحزن :الله كريم يابنتي الله كريم حمد بحزن على خوييه :الله يقومه بالسلامه ياعمي أبو الوليد :الله يسمع منك ياابوك تعال اجلس معي وخلي منار تروح عند أمها جلس حمد عند الرجال ومنار راحت عند أمها وهي تبكي وتدعي الله أنه يشفي أخوها استمر انتظارهم ساعه ومافي شي يذكر بعد لحظات طلع زياد من غرفة العمليات وشال عنه الكمامات ونزلها بحزن وانكسار كلهم من شافوه قاموا له كانوا كل آمالهم متعلقه فيه يبونه يطمنهم أبو الوليد قرب منه :بشر ياولدي زياد مرر نظره لأبوه وأمه إخوانه الوليد طلال كان يدور له من بينهم ماكأنه يدري انه جوا بين الحيا والموت لف شاف حمد وفهد وأبو غلا وأبو أفنان نزل رأسه وبكى ايه بكى ماقدر يمسك نفسه أكثر من كذا هذا أخوه توأمه دنيته :أدعو له يبه حالته صعبه يبه اخوي يموت جوا يموووت تفهمون وشلون يموت وانا موقادر اسوي له شي تركهم بصدمتهم ومشى عنهم مو عارف وين يروح طلع من المستشفى كله وركب سيارته وحركها ..... وقف قبل لا تروح يااخوي قـلــي بــربــك يابعد..عمر..مـغـلـيـك وشلـون خنـت اللـي مـحـرم يخـونـكx وشلون هانت رجوتي يوم انا ارجيك وشلـون هانـت دمعتـي فــي عيـونـكx وشلون بعت اللـي بهالنـاس شاريـك قـلـي عـلامـك بـعـت نـــاسٍ يـبـونـكx قلـي بـربـك دامـنـي بـصـدق هـاويـك وشلـون بحـيـا بـاقـي العـمـر دونــكx قـلـي بـربـك حـالـي الـيـوم يرضـيـك طايـح جريـحٍ مــن سبـايـب طعـونـكx طـايــح جـريــحٍ انتخـيـبـك وانـاديــك ودي تـقـول ابشر..حبيبي..ياعـونـكx واثـرك تقـول ابعـد انـا اليـوم مابيـك وتــروح تتركـنـي بلـحـظـة جـنـونـكx وقــف قـبـل لاتــروح ربــي يخـلـيـك دامـك رفضـت احيا..حيـاتـي بكـونـك ارجـوك قبـري تحفـره اليـوم بيـديـك يحـرّم عـلـي العـيـش يـا اخوي دونــك"" ماحس بنفسه إلا وهو موقف عند العماره نزل وهو يجر نفسه جر فيه هم كبيرررر وشلون ماأنتبه لاخوه ظن ان حالته تحسنت لام نفسه لانه اهمله ومعاد تابع معه المراجعات يحس قلبه يوجعه لان وجعه ووجع توامه سوا وقف عند باب الشقه وشاف ساعته كانت 3 الفجر فتح الباب ودخل قفله وسند نفسه عليه ونزل حتى جلس بالارض ودموعه تنزل خايف انه يفقد اخوه خايف يفقد توامه ""ااااااخ وشلون انا ماانتبهت له انا السبب انا اهملتك يااخوي""" اسيل كانت صاحيه ماجاها النوم سمعت صوت الباب عرفت انه زياد طلعت من الغرفه وهي تتحس الجدران حتى وصلت الصاله استغربت مافيه ولا صوت . هي متاكده انها سمعت صوت الباب تكلمت بخوف :زياد .....زياد زياد سمعها ورفع راسه تنهد بتعب وحزن :اااااااه يااسيل وقام على حيله وقرب منها وضمها بقووووه و بصوت تعبان وباين فيه الحزن :أسيييييل اسيل من سمعت صوته خافت ونغزها قلبها :زياد وش فيك حبيبي رفعت يدينها الثنتين لوجهه تتحسسه حست بغرق عند عيونه خافت زووود عرفت انها دموعه ...... :زياد لاتخوفني وش فيك تكلم زيااد نزل وجهه على كتفها اليسار و زاد من ضمه لها :أسيل اخوي توأمي بين الحيا والموت انا اهملته...... اهملته يا اسيل انا السبب انا ااااخ قلبي يوجعني يااسييل أسيل ضمته بحب :حبيبي قل مايصيبنا الا ماكتب الله لنا استهدي بلله وروح صلي ركعتين وادعي الله انه يشفيه ويرجع لكم سالم بأذن الله وفكته ومسكت بيده تسحبه وبيد تتحس الجدار عشان توصله للغرفه دخلوا الغرفه :يلا زيودي روح توضا وسوي زي ماقلت لك زياد ناظرها بحب :الله لايحرمني منك أسيل ابتسمت :امييين ولامنك حبيبي وراح زياد توضأ وجلس يصلي ويدعي الله أنه يقوم أخوه بالسلامه """"""" """""""""" بالمستشفى إلى الحين جالسين واعصابهم مشدوده من كلام زياد انفتح الباب مره ثانيه وطلع الدكتور المسؤول عنه وقفوا كلهم وراحو له الوليد بخوف :بشر يادكتور الدكتور نزل نظاراته و كان يمسح العرق من جبينه ويناظرهم وبعدها ابتسم : الحمد لله العمليه نجحت الكل تهللت وجيههم وقاموا يسلمون على بعض ويتحمدون لزايد بالسلامه الوليد ابتسم وهو يشكر الله ورجع يكلم الدكتور :وزايد كيف حالته نقدر نشوفه ابتسم الدكتور :لا الحمدلله قدر يتجوازها زايد طيب وبخير بس بندخله قسم الملاحظه بالعنايه وان شاء الله خلال يومين نطلعه للقسم العام الحين ماتقدرون تشوفونه بس أن شاء الله بكرا الصباح تقدرون الوليد بامتنان:الله يجزاك خير ويجعلها في موازين حسناتك الدكتور :واجبي يااخوي وراح عنهم الوليد لف لأبوه وقاله أن وجودهم الحين ماله داعي ولازم يرجعون ورجعوا كلهم وهم يحمدون ويشكرون الله """""""""""""""""" لف وجهه لجهة اليمين وبخشوع :السلام عليكم ورحمة الله ولف بوجهه لجهة اليسار :السلام عليكم ورحمة آسيل :تقبل الله منك زياد وهو يقوم و يشيل السجادة :منا ومنك صالح الأعمال سمع جواله يرن نغزه قلبه راح له بسرعه وشاف رقم الوليد رد بخوف من الي ب يسمعه :الووو سكت شوي وهو يرمش بعيونه ودمعته نزلت وهو يسمع كلام الوليد وبفرح : الوليد.. من جدك..... قول والله ....اللهم لك الحمد والشكر اللهم لك الحمد والشكر قفل من الوليد والفرحه ماهي سايعته واتجه جهة القبله وسجد سجود شكر لله مااكرمك يالله انك رجعت اخوي لي اللهم لك الحمد والشكر رفع من السجود وراح لاسيل وضمها وهو فرحان :آسيل الحمدلله نجحت العمليه اخوي بخير اسيل بفرح لفرحه :الحمد لله لك يارب """"""""""""""""" جلست بتعب على السرير وهي تناظر له وهو يمشط شعره :الوليد من صدقك تبي تروح الشركه اليوم خليها بكرا انت تعبان اليوم من أمس مانمت وبعدين الساعه سته الصبح وتونا راجعين من المستشفى على الأقل ارتاح اليوم الوليد كان بينام بس توه يتذكر ورقة التأمين ولازم يحل الموضوع اليوم قبل بكرا وطفش من هذرة غلا عليه :قلت لك ياغلا عندي شغل مهم لازم اروح الحين كم مره سألتيني غلا بقلة حيله :طيب تبي اسوي لك شي تاكله من أمس مااكلت الوليد أخذ شماغه وبوكه ومفاتيحه وببرود :مشكوره مااابي منك شي نامي انتي الحين تصبحين على خير وطلع وتركها نزلت دمعتها غصب عنها ومسحتها بسرعه :هذا جزاي لاني خايفه عليه ياترى ليش انت متقلب المزاج كذا يالوليد حطت رأسها على مخدتها واخذت مخدته وضمتها وهي تداري دموعها وكلامه الي بالمستشفى في بالها ""محبوبتي "" :اكيد أن له محبوبة وهذا دليل تصرفه ببرود معي انت خاين خاين يالوليد مانفذت وعدك مانفذته لطالما انتظرتك كثيييير والين الحين انتظرك وانا بجنبك بس مااتوقع منك شي وانت اصلنا ناسيني تذكرت مذكرتها تركت مخدته وقامت فتحت درجها طلعت مذكرتها تبي تكتب الي بخاطرها تبي ترتاح على الأقل محد تشكيله إلا دفترها وقلمها فتحت صفحه جديده وهي تسطرها ب دموعها وبدت تكتب """انا وشلون أعيش باقي العمر من دونك حبيبي لاتطولها ذبحني الشوق بغيابك عسى ماشر وش ألي صار علمني وانا اعونك ولكن لاتخليني فديت أهلك ومن جابك عيوني عيوني ماتنام الليل إلا ياحظها عيونك تنام الليل ماتدري وش ألي صار باسبابك ودمعي آآآه من دمعي يدور وينها متونك ترى كلي واحاسيسي جروح الحب بسكونك حبيبي طالت الفرقى متى بترجع لي فديتك فديتك بس علمني وش ألي مغير حالك وانا برضى بغرورك بس تبقى لي وأنا ابقابك ابيك تسير سجاني وانا أسير مسجونك ابيهم يكتبوني في سطور الحب مجنونك ابي أصبح رواية عشق في صفحات بكتاب انا ودي أكون أول وآخر حب ينتابك حبيبي عيوني ضحكتي همستي نسيتها ماعاد تذكرها انا ماظنتي اقدر انساك ولااقدر أكمل العمر من دونك حتى لو ماذكرتني طلبتك حبيبي لاتطولهاذبحني الشوق بغيابك ذبحني الشوق بغيابك """ وكتبت تحتها.. ""خيبت ظنوني فيك يامحبوبي "" رجعت مذكرتها بالدرج وانسدحت وبعد لحظات غلبها النوم ودمعتها على خدها """"""""""""""""" فيصل وهو يهزها :قومي يابنت ليش انتي صايره كسوله كذا الساعه صارت سته الصبح وانتي مابعد صليتي جمانه بتعب :فصووول تكفى اتركني انام فيصل ضحك وهو يمسك يدها :بسك نوم من صلاة العشا وانتي نايمه صار لك 10 ساعات ماكفاك نوم جمانه رفعت رأسها بكسل وهي تصك على أنفها :فيصل انت تحممت فيصل يشم نفسه شككته بنفسه :ليه فيه ريحة جمانه وهي متقرفه:قوم عني فيصل ريحتك مي حلوه فيصل :لابلله انتي لك كم يوم ماانتي صاحيه قومي توني مااخذ شور وين الريحه الحين جمانه قامت عنه وهالمره كانت مغطيه على فمها دخلت الحمام وجلست تستفرغ وفيصل وراها وحاط يده على ظهرها :لا بلله حالك مو عاجبني جمانه وهي تمسح وجهها ب المنشفه الصغيره :مافيه شي حبيبي قلت لك نزله معويه مسك يدها فيصل وسندها حتى جلسها على السرير :طيب حبي انا ماني رايح العمل بجلس معك اليوم ابتسمت جمانه :طيب وين نوافي نواف دخل ضحك فيصل :جبنا طاري القط جاك ينط نواف راح بسرعه لجمانه وباسها وضمها جمانه وهي تضمه وتجلسه بحظنها :بسم الله على ولدي هذا مو قط هذا حبيب ماما فيصل :لاتخليني الحين اشيله واحذفه مع البلكونه جمانه بإبتسامه :وويه بسم الله على ولدي كان ارميك بعده فيصل بزعل :افاااا الحين ودي اعرف وش مسوي لك هالنواف الي تحبينه أكثر مني جمانه بضحكه :تغار فيصل :ايه أغار جمانه ابتسمت بحب :ولايهمك انت حبيبي ودنيتي وأهلي كلهم ابتسم فيصل وباسها :يافديتك يابعد طوايفي ................. يلاالحين بروح أجيب فطور وانتي ونوافي جهزوا الجلسه بالحديقه نبي نفطر بالحديقه الجو رهيب جمانه :ابشر من عيوني فيصل :تسلم عيونك يالغاليه وقام اخذ مفاتيحه وبوكه وطلع يأخذ فطور """"""""""" "" مر على مستوصف قريب من الشركه وفتح الجبس عن يده لانها خلاص صارت زينه وكان وجوده مضايقه حس براحه من بعد مافتحه وطلع متوجه للشركة وصل الشركة ودخل كان المكان هدوء وتوهم ماجوا كل الموظفين اتجه لمكتبه ودخل وجلس على كرسيه تنهد تنهيده طويله وحط يده تحت ذقنه وهو يتذكر عيونها الي كانت مليانه دموع لام نفسه البنت تبيه يرتاح وهو يعاملها ببرود مايدري من وين جاه هالطبع ماكان كذا كان طيب وحنون بس ليش تغير تذكر دانه :اكيد حالي بيتغير بعد رحيلك يابعد قلبي حاول انه مايفكر بغلا وبدأ يسحب الملفات الي على مكتبه و يفحصها ورقه ورقه نزلت أفنان الصاله وهي مصدعه ماجاها النوم صورة زايد امس ماراحت عن بالها كل ماغمضت عيونها تشوفه وهو تعبان وهو يقول لها انه يحبها وهو يصارع الالامه نزلت دمعتها ومسحتها """كفايه الم كفايه حزن زايد الحمدلله ان شاء الله انه طيب "" لفت انتباهها ريم الي جالسه عند التلفزيون وحاطه على روتانا كليب وتغني ومبسوطه معاها قربت أفنان وأخذت الريموت وطفته لفت لها ريم وبقهر :خير ليش طفيتيه أفنان بعصبيه :انتي من ايش مخلوقة ماعندك قلب ولاعندك حيا تشوفين الوقت مناسب للاغاني والدلع ولد عمك بالمستشفى بين الحيا والموت وانتي هنا يلا قومي معانا انا وأمي رايحين بيت عمي ولا ماقالت لك امي ريم بلا موبالاه:يوووه واذا ولد عمي بالمستشفى وش اسوي له وتكتفت :وبعدين انا قلت لأمي اني ماراح اروح معاكم أفنان بقهر :براحتك بس راح يجي يوم وتحتاجين أهلك وناسك ولا تلقين أحد حولك ريم بتصرفاتك هذي تكرهين الناس فيك يااختي ريم ضحكت بستهزاء :عادي خليهم يكرهوني انتي وش عليك هزت أفنان رأسها بياس من أختها ماراح يفيد معاها الكلام تركتها وراحت تتجهز لأنهم بيروحون بيت عمها عشان الرجال بيروحون المستشفى يزورون زايد بعد الظهر والحريم بعد العصر """"""""""""""""" مر الوقت بسرعه وكان ملتهي ب الشغل ناظر ساعته كانت 12 الظهر استغفر الله أن له ربع ساعه من اذن لصلاة الظهر قام وهو يذكر الله راح توضى وتوجه للمسجد الي بالشركة صلى الظهر ورجع لمكتبه أخذ أوراقه الي يبيها وطلع يبي يروح المستشفى يتطمن على أخوه تذكر شي كان بيقوله لفواز مر مكتبه بس جمد مكانه من الي سمعه و وقف قبل لايدخل مازن :الحين وش راح تستفيد اول شي لعبت بالحسابات لعب وقلنا الحمدلله عدت على خير والحين ورقه التأمين فواز بخبث :ههههه استفيد باشياااء مازن :مثل ايش فواز بكره :ابيهم يخسرون ابي احسسهم بطعم الخسارة ابي أخذ حق ابوي الي أنطرد من الشغل وهو في أمس الحاجة له صرخ الوليد بكل صوته وهو واقف عند الباب ومصدوم من فواز :أنت أنت يا فواز فواز وقف وبكل حقد وكره وهو يشوف الوليد :ايه انا انا ياالوليد يمكن ماتذكرني انا الي طردتوا أبوي انا الي شردتوا عائلتي وضحك بستهزاء:ماراح أنسى اليوم الي جاء ابوي يترجى ابوك عشان يرجعه الشغل بس ابوك رفض الوليد بعصبيه:لا أذكرك زين واذكر أبوك ابوك يا فواز اختلس من أموال الشركه فعشان كذا ابوي اكتفى بطرده وما اشتكاه إلا كان انسجن سنين لأختلاسه فواز قرب من الوليد يبي يطلع كل الي بقلبه ومسكه مع ياقة ثوبه :انتم السبب في دمار عائلتي ابوي بعد الي صار جاته سكتة قلبية ومات واخوي الصغير كان مريض كنت اروح اشحذ في الشوارع عشان اجيبله حق اكله وعلاجه بس هو بعد مات ....مات وتركني اعاني بهالدنيا الوليد فك يد فواز عنه وبقهر :احنى مالنا دخل كل الي صار قضاء وقدر فواز بصراخ :راح انتقم منكم وراح أحرق قلب ابوك مثل ماحرق قلبي على ابوي واخوي الوليد بقهر :وش دخل أبوي فواز بحقد:له دخل هو السبب بكل الي صار لي الوليد فقد أعصابه وهو ماسك نفسه لايتوطى ببطنه الحين :فوازززز انت من هالحظه مطرود اطلع برااااا فواز ابتسم بسخريه :هه تبي تعيد نفس سوات ابوك طيب طيب حطها حلقة بأذانك يالوليد ماراح اتركم في حالكم وراح أخذ حقي بطريقه مختلفه الوليد صرخ :اطلع برااااا. ....براااااا طلع فواز من عنده والوليد مو مصدق أن فواز ورى هذا كله هو ورا التلاعب في الحسابات الي خسروا بسببها وهو السبب ب ضيآع ورقة التأمين الي ممكن بسببها يفقدون الصفقات الي موقعينها ماتوقع هالشي منه رغم أنه هو الي وظفه لأنه عارف حالته و له كم سنه يشتغل عندهم ماشاف منه إلا كل خير هز رأسه بياس وطلع للمستشفى . .