ماقلت لك قد الغياب اشتقت لك - الفصل 30 | روايتك

اسم الرواية: ماقلت لك قد الغياب اشتقت لك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 30

الفصل 30

ـ *`ࢪواية:`* *ماقلت لك قد الـﻏﯾاب أشتقت لك* ـ *`ﻋدد الباࢪت:`* *«³⁰»* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏رواية ما قلت لك قد الغياب اشتقت لك : الفصل الثلاثون : رجعوا من بيت أبو غلا واول ماوصلوا طلعت غلا على طول جناحهم اول مادخلت شالت عبايتها وعلقتها بالدولاب وأخذت لها بيجامه لونها احمر حرير بدلت ملابسها وطلعت جلست على السرير بتعب وتنهدت بأالم لفت جهة الشباك و مرت عليها كل ذكرياتها رفعت يدينها تمسح الدموع الي طاااحت على خدها الناعم ووقفت وتقدمت كم خطوه إلى أن وقفت قدام الشباك حركت يدينها وهي ترتجف وفتحت الشباك اول مافتحته غمضت عيونها باالم وكل الي ببالها وشلون كل شي تغير حتى بيتهم معاد له وجود حتى معاد صار يطل على شباكها كانت كل الي تشوفه قدامها مجرد حديقه كبيره همست بكل انكسار :اشتقت للأيامنا يالوليد سمعت صوت الباب لفت وشافته توه داخل الغرفه وقف الوليد من شافها واقفه ببجامتها الحمراء قرب منها كان يبي يسألها مره ثانيه عن سبب انهيارها اليوم مااقنعه انها مشتاقه لأهلها لانها لو مشتاقه لهم كان جلست اليوم عندهم وقف قبالها وهي لفت من حست فيه رفعت راسها ورجعت شعرها الي كان على جنب لورى ورفعت نظرها له تعلقت عيونها الزرقاء الغريبه بعيونه العسليه الناعسه كانت نظراتها له كلها شووووق وحنيييين خافت لاتفضحها عيونها نزلت رأسها بسرعه قرب الوليد منها زوود كان فيه شي يشده لها رغم بعده عنها ومد يده السليمه بتردد ورفع رأسها وبحنان :ليش تنزلين رأسك ارفعيه غلا من سمعت نبرة صوته الحنونه ماتحملت تمسك دموعها أكثر من كذا همست بصوت باكي :الولييييد الوليد وهو يناظر لعيونها الي حيييل توجعه اذا شاف الدموع فيها رد بهدوء:لبيييه غلا سكتت وبنفسها ""تمنيت انك يالوليد تحس فيني وتعرف من أكون أنا اااخ ياقلبي يوجعني حيييل يالوليد "" انتظرها الوليد تتكلم بس طال صمتها رجع تكلم :غلا تكلمي وش فيك حيرتيني يابنت غلا ابتسمت من بين دموعها :مافيه شي صدقني يالوليد مافيه شي ابتسم الوليد بهداوه عارف ان فيها شي هالبنت لكن مايبي يظغط عليها يبيها هي تحكي من نفسها :متاكده غلا :متاكده ابتسم الوليد :تذكري اني راح أكون جنبك اذا حبيتي تحكين الوليد ينتظرك واعطاها ظهره وراح أخذ له بيجامه ودخل الحمام بعد ماراح مشت كم خطوه غلا وجلست على السرير وزادت دموعها :لا تقول كذا يالوليد وينك وينك انا ماااشوفك جنبي انت الي متعبني انت يابعد هالقلب انسدحت وسحبت لحافها وغطت نفسها فيه لحظات وطلع الوليد وشافها سادحه على السرير قرب من جهة السرير ومرر أنظاره عليها عارف أنها مازالت تبكي حيرته هالبنت رفع طرف اللحاف وتكلم بهدوء :ممكن انام هنا وبضحكه خفيفه :ظهري تكسر من الكنبه رفعت غلا اللحاف عنها من سمعته ومسحت دموعها وابتسمت بهدوء :نام أحد مانعك انت الي تحب الشقا و تنام على الكنبه . سحب الوليد اللحاف وانسدح بهدوء وتغطى وغلا لفت و أعطته ظهرها وغمضت عيونها ماظنتها يجيها النوم اليوم وهي جنبه الوليد كان يطالع شعرها الي سحره وهو يحس بإحساس دايما يحس فيه مد يده بتردد ودخلها بين خصلات شعرها الناعم وبدا يتلمسه وغمض عيونه وقلبه يدق """اااخ ياقلبي لاتدق لاتدق إلا لمحبوبتي محبوبتي وبس "" سحب يده من شعرها وشد على يده بقهر وهو كاره هالشعور الي يراوده غلا حست بيدينه بشعرها ورجعت دموعها تاخذ مجراها تمنت لو تلف له وتقوله كل شي غمضت عيونها بقوه وعظت على شفاتها تمنع صوت شهقاتها المكتومه """""""""""""""""""" كان يمشي بسيارته بلاهدف متضايق حتى من نفسه وبنفسه كلام كثير ""ياترى يافهد الي سويته صح والا غلط بس كل الي سويته لمصلحتها عشانها انا ابيها تكون مبسوطه بس قلبي مايقوى على بعادها تعودت عليها على سواليفها بكاها ضحكتها الحين وشلون ارجع البيت وهي مو فيه "" وقف سيارته عند بيت من زمان مازاره نزل وقفل باب السياره ومشى جهة الباب طق الباب كم مره وفتح له أخوه ياالله اشتاق له ولسواليفه من زمان عنه قرب منه وضمه بشوق :اشتقت لك يالغالي ضمه فيصل وهو مبسوط من شوفت أخوه :ياهلا فيك ياابو فيصل وانا بعد اشتقت لك ابتسم فهد على كلمته ورفع حاجبه بمزح :تحلم اكون أبو فيصل فيصل وهو يحط يده على كتفه ويسحبه للمجلس :تسميه فيصل غصب عنك وابتسم :...اشتقنا لك يارجال حتى نواف ازعجنا ابي فهد ابي فهد فهد ابتسم بحزن :وينه حتى انا فقدته سافرتوا من غير ماتقولون لي فيصل وهو يجلس على الكنبه بالمجلس :اااوه نواف نايم من زمان والله يااخوي جت السفره بسرعه بسرعه حتى ماامداني اقولك إلا وانا هناك فهد ابتسم :أهم شي أستانستوا فيصل براحه :الحمدلله وانا اخوك مابعد ضيق إلا وفرج فهد حس من كلام أخوه انه مرتاح في حياته :الحمد الله ونزل رأسه بهم ماخفت ملامح وجهه عن اخوه فيصل بقلق :وش فيك يااخوي تكلم قول الي بخاطرك فهد رفع رأسه وتنهد تنهيده طويييله وبعدها بداء يتكلم ويحكي لااخوه سنده أمه وابوه بعد أهله . """""""""""""""""" ببيت أبو الوليد بغرفة أروى بعد محاولات أفنان هدت اروى وشغلت لها افنان فلم من الي تحبها تبي تخفف عنها مع أنها عارفه أن الفلم بجهه واروى بجهه أروى كانت تناظر التلفزيون وببالها فهد فهد وبس تكلمت بهدوء :أفنان طلبتك نبي كابتشينو روحي سوي لنا احس راسي بينفجر أفنان ناظرتها وتكتفت وقررت تعاملها على أنه مافي شي صاير :ياسلام وليش ماتروحين انتي أروى بتعب :فني طلبتك انا مافيني حيل أفنان حزنت عليها :ابشري كم عندي أروى أروى أبتسمت لها بهدوء ورجعت تناظر التلفزيون وهي اصلنا ماتدري وش ألي شغال بس تبي تلهى فيه افنان هزت رأسها بياس وطلعت من الغرفه هي عارفه أروى زين مستحيل تنسى مستحيل اصلنا صعب صعب جدا هي حاسه بالشعور الي تحس فيه نزلت من الدرج وهي تداري دموعها على حالها وحال أروى نزلت من غير غطاء لأن أروى قالت لها البيت فاضي وكانت لابسه بنطلون اسود وتيشيرت ابيض دخلت المطبخ وسوت اثنين كابتشينو سريع وجات بتطلع شافت زايد وقفت تناظره من بعيد مشتاقه له مشتاقه لضحكته لصوته لكل شي فيه انتظرته تبيه يرووح عشان تطلع لكن كان حيل بطيء بخطوااتــه فجاءه شافته جلس على الدرج وهو يتنفس بسرعه ويده على صدره ماقدرت تتحمل تشوفه كذا كان باين عليه أنه يتألم طاح الكوب من ايدهاا وانكسررر ,,وهذا لفت انتباه زايد حاول يقوم مايبي أحد يشوفه بالحالة الي هو فيها لكن ماقدر طلعت أفنان بسرعه خوفها عليه منعها انها تتغطى عنه قربت منه بخوف ونادته:زااايد زايد كان مغمض عيونه ويتنفس بسرعه ""أفنان هذا صوت أفنان لا...شكلي قمت اهذي من التعب وصرت اسمع صوتها """ رفعت افنان رأسها وناظررت له بخوف :زااايد فيك شي زايد من سمعها مره ثانيه تأكد انه صوت أفنان فتح عيونه و دخل اصابعه بين شعر راسه الاسوود الكثيف ورمشش بعيونه الناعسه الي باين فيها التعب حس دقات قلبه تزيد من زمان ماشافها من بعد المزرعه تكلم بتردد وهو يخفي الآلآمه: عسا ماشر.. وش عندك قاعده لهالوقت أفنان ماتوقعته يقول كذا والله تمنت الارض تنشق وتبلعها جات بتتكلم لكن ماتدري وش تقول ارتبكت: اأ ااناا واروى قاعدين .أأ سهرانين ونزلت اسوي كوفي زايد ببرود صد عنها : طيب روحي ناامي انتي وياهاا يكفي سهرر.. أفنان تحس قلبها انعصر من كلامه حاولت تمنع دموعها ماتبي تبكي قدامه " يالله وشفيه يقولي كذا احسه مو طايق وجوودي ابد .. ياترى وش غيرك يا زايد "" وبعدها تكلمت بغصه : طيب بنااام.... "نزلت راسها وهي زعلانه من نبرته القاسيه وأسلوبه الي يكلمها فيه " واتعدته وطلعت الدرج زايد عرف انهااا زعلت وتحسست من كلامه .هو عارف أفنان زين حسااسه وقلبها شفااف ماتتحمل الاسلوب القاسي بس وش يسوي غمض عيونه لحظات وناداه بصوت كله ألم :اأأفناآآآآن .. """""""""""""" جالسين الشباب حمد وطلال وعبد العزيز وزياد بكوفي مقابل البحر وجلستهم ماتخلى من هبال طلال عبد العزيز يضحك :ههههههه تذكر ياطلول هذاك اليوم بالمجمع بلندن يوم غازلت البنت الي وراها هذيك الافريقيه الضخمة وظنتك المره تغازلها وعصبت عليك هههههه والله كان ودي ياطلول تحذفك بيدها كان تتوب من بعدها طلال ب ضحك :هههههه لا تذكرني بذاك اليوم حمد :ههههههههه ياأخي انت ماتتوب ياليتها كفختك طلال بخوف مصطنع :يمه والله انها لو تهفني بيدها تحذفني اخرالمجمع ويمكن برا لندن بعد زياد بضحك :لازودتها برا لندن مره وحده طلال :بلاك ماشفتها هاااامه طول وعرض تقول مصارع مو مره بس ابشرك تبت من بعدها زياد رفع حاجبه عارف انه مايتوب عن مغازله :ايه صدقتك طلال يبي يغير الموضوع اصلنا مايبي يتذكر شي عن المغازله عبد العزيز معاهم وهو إلى خان خويه من وراه بس أن شاء الله كل شي يتصلح طلال ناظر ساعته ويناظر حمد :أبو حميد غريبه سهران إلى الحين غريبه تارك منارك وجالس معانا حمد ابتسم :فديت طاريها ايوا والله تاخرت على قلبي وقام :اصلنا من أول ابي اروح يلا ياشباب توصون على شي طلال يناظر عبد العزيز وزياد :شف شف هالمطفوق ماصدق وجبنا طاريها روح حبيبي الله معاك الكل ضحكوا على كلامه زياد :هههههههه وانت وش ألي حارق رزك خليه يروح طلال :لامحروق ولاشي الله يحفظه ويناظر حمد : في أمان الله لاتتاخر على منارك وضحك حمد ضحك واشر لهم بيده ومشى عنهم وبعدها استاذن عبد العزيز ومشى وبقى طلال وزياد طلال لف لزياد وهو يضحك وابتسم :وانت بعد غريبه جالس إلى الحين مافي عندك مناوبه اليوم وغمز له زياد ضحك وهو عارف ان طلال ماراح يتركه حتى يعرف وش وراه :إلا والله عندي مناوبه واحلى مناوبه طلال :تراك مكشوف شكلك طايح على وحده من الممرضات والا الطبيبات ولا يمكن المريضات زياد :ليه شايفني طلال هههههههههه..... وقف ضحك فجاءه وهو يحس ب نغزه بقلبه حط يده على قلبه وهو يحس بضيق طلال خاف واستغرب اول مره يشوف زياد كذا :زياد وش فيك وش يألمك زياد زادت نبضات قلبه وبخوف على توأمه حس فيه ااايه يحس فيه اكيد أن زايد يتألم ويتألم بقوه بعد نطق اسمه بخوف :زااايد طلال زايد مو بخير انا حاس فيه أخوي مو بخير وقف ومشى بسرعه وطلال يمشي وراه يبي يجاريه ركبوا السياره وزياد حرك السياره لبيتهم يبي يتطمن على أخوه مع أنه حاس فيه وقلبه قابضه عليه """""""""""""""""""" غمض زايد عيونه لحظات وناداها بصوت كله ألم :ااااأأفنااان افنان التفت عليه بخوف نبرة صوته تدل على انه يتألم زايد راص على أسنانه : افنان أ أناا أسسف ضايقتك بالفتره الي راحت بأسلوبي أفنان بخوف نزلت الكم الدرجه الي طلعتهم :زايد وش فيك انت تعبان زايد تكلم وهو راص على أسنانه من الألم : وش اقولك ياافنان كل الي ابي أقوله اني اهنيك على صراحتك وانك ماهربتي مثلي كنت خايف اعترف لك بحبي وبعدها اموت افنان بندفاع :بسم الله عليك زايد تكفى ارتاح انت تعبان بعدين نحكي رفع زايد أنظاره ليشبع فضوله وشووقه وحبه لهاا منها مشتاااااق مشتاااااق حيل لها يمكن هذي اخر مره يشوفها في حياته ""اااااااه ..ياافنان لو اقولك وش نفسي فيه الحين نفسي ...نفــــــــســي أضــمك ..والله محتاجك لك ي أفنان "" افنان بخوف وبدت دموعها تنزل :زايد لا تتكلم تكفى انت تعبان زايد بتعب وهو يشوف دموعها :أفنان لاتبكين دموعك ماتستاهل تنزل عشاني و زاد الألم عليه حس انها نهايته خلاص حانت :أأأأأأأأأأأأأخخخ.... أخذ نفس بصعوبه وتكلم :أفنااااان تدرين بقولها لك الحين قبل لا اااموت افنان انا احبببك اعرفي أني راح احبك لآاااااخر نبض بقلبي آآآآآآآه تبقين هنااا ويأشر على قلبه افنان ارتجف فكها السفلي يصارع دموعها الي تنزل بكثرة ماقدرت تمنعها وهي تشوف حبيبها بهالحالة :زايد تكفى لاتتكلم انت تعبان الحين أنادي عمي يوديك المستشفى وجات بتروح زايد مسك يدها مايبيها تروح يبي اخر من تغمض عينه عن الدنيا عليها كمل كلامه ودمعته تنزل :أحبك كثر ماحب في هالدنيا بشر أفنان اسمعيني اذا مت لاتبكين علي أدعي لي وأتذكري أن زايد كان يعشقك أأأأأآآآآآه وبعدها ابتسم بتعب وغمض عيونه و طاح على جنب وكان العرق يصب منه بكثرة وشفايفه بدت تزرق وبدأ يهذي بكلام مو مفهوم صرخت أفنان بكل صوتها :زاااااااااااااااااااايد هزته وهي تبكي: زاااايد قوم قوم تكفى قول أنك تمزح قول انك ماتحبني مثل قبل لا تموت مااقوى على فراقك تكفى قوم ماابي حبك كل الي ابيه انك تكون بخير وطيب زايد لارد ............ صرخت بكل صوتها الي هز البيت وزاد بكااااها:زاااااااااااااااااااايد """""""""""""""""" دخل عبد العزيز بيتهم شاف أمه وملاك جالسين بالصاله ابتسم وهو يقرب منهم :سهرررانين إلى الحين ام عبد العزيز :هلا فيك يمه والله مسهرتني اختك توها راجعة من بيت خالك وإلا تبيني اتفرج على فلم مرعب معاها عبد العزيز ضحك :شكلها خايفه ملاك وهي تاكل فشار:لا خايفه ولا شي عبد العزيز :ياكذبك لو منتي خايفه كان تفرجتي لحالك ملاك بكذب :مو خايفه بس ماأحب اتفرج لحالي عبد العزيز غمز لامه :يلا يمه قومي نامي السهر يتعبك وحرك يدينه وهو يتثاوب ويغطي فمه :اااااه حتى انا فيني نوم بروح انام ملاك بخوف :لا تو الناس على النوم تفرجوا معي وبعدين ناموا ام عبد العزيز : أنا بروح انام خلي اخوك يتفرج معك وراحت أمها ملاك برجا ناظرت أخوها :عزوز تفرج معي عبد العزيز ضحك :مالي نفس مو تقولين ماتخافين خلاص تفرجي له لحالك تصبحين على خير ولف يبي يروح وملاك صرخت وغمضت عيونها كان في مقطع رعب يخوف ببيت مسكون لف لها عبد العزيز وضحك :دامك خوافه ليش تشوفين هاالافلام ملاك : مدري احبها رغم خوفي ضحك عبد العزيز وقرب منها وأخذ الفشار وسحب خشمها :هههههه خلاص بتفرج معك ياخوافه ملاك انبسطت وقامت حبت رأسه :الله لايحرمني منك عزوزي ضحك عبدالعزيز :ولا منك يامصلحجيه وجلسوا يتابعون الفلم وملاك كل شوي تصارخ على عزوز وهو يضحك عليها """"""""""""""""" فزت غلا على الصوت الي سمعته سمعت صرخة وصوت بكا بالبيت خافت زود والصوت قريب يعني من عندهم لفت لجهة الوليد شافته ماسك طرف شعرها ونايم براحه قربت منه وبخوف وهي تهزه :الوليد الوليد الوليد كان مرتاح ماكان وده يقوم حس اليوم براحه بجنبها :هممم غلا بخوف جلست وهي تسحب شعرها من يده :الوليد قوم مدري وش صاير بالبيت اسمع صوت صراخ الوليد فز وجلس :وش تسمعين غلا بخوف :صوت صراخ أخاف أحد صاير له شي قام الوليد بسرعه :اللهم اجعله خير يارب لبس ثوبه بسرعه وغلا لبست جلالها ونزلوا يشوفون وش صاير شافوا ام الوليد وابو الوليد متوجهين للصاله ومعالم الخوف على وجيههم الوليد :وش صاير يبه أبو الوليد :علمنا علمك يبه خلينا ننزل ونشوف توجهوا للدرج وقفوا مصدومين من الي يشوفونه ام الوليد حطت يدها على قلبها :ياويلي ياوييلي ولدي زاايد كنت حاسه أن فيه شي تصرفه اليوم مااعجبني زاااايد يمه ونزلت ركض وهي تبكي وأبو الوليد وراها والوليد أما غلا نزلت وسحبت أفنان الي منهاره واروى الي جت وراهم وجلست تهديهم بنفس الوقت وقف زياد سيارته ونزل بسرعه والسيارة شغاله طلال نزل ولحقه و بقلق :زياد استهدي بلله أن شاء الله زايد مافيه إلا كل خير زياد وهو يمشي بسرعه جهة البيت :طلال اقولك اخوي مو بخير انا متأكد ان فيه شي فتح باب البيت واول مادخل الصاله جمد مكانه كان زايد طايح والكل ملتمين عليه عرف أن إحساسه صحيح كان يحس فيه أخوه تعبان توأمه يتألم قرب منهم وصرخ : وخرووووا عنه لفوا لجهته وهو واقف وطلال وراه ومعالم الخوف على وجيههم طلال من شافه تكلم بخوف :لازم نوديه المستشفى زايد محتاج عمليه من زمان بس هو رفض يسويها حاولت فيه كم مره بس مارضى والدكتور حذرنا انه لو ماسواه يمكن زايد ............. وسكت ماقدر ينطقها زياد بعصبيه لف له :يمكن ايييييييش طلال بغصه :يمكن يموووت ترددت هالكلمه برأس زياد يموت ...يموت ...يموت زايد يموت لا لا قرب منه وبعدهم عنه وحط يده على صدر زايد :تكفى ياااخوي لا تسويها تكفى قوم قول أن كلام طلال كذب زاااايد قوم لا تعذبني لاتعذب توأمك زاد بكا ام الوليد والبنات الوليد سحب زياد عن زايد وبعصبيه :زيااااد قوم عنه خلينا نسعفه المفروض انت الدكتور تكون المسعف قوم يااخوي قام وهو يحس ان روحه بتطلع من الخوف أخذوا زايد وراحوا المستشفى الكل الحريم مع أبو الوليد والوليد معه طلال قدام وزياد مسدح زايد بحظنه ويدعى الله أنه يرجعه لهم بعد ربع ساعه وصلوا المستشفى ونزلوا زايد بسرعه واستدعوا الطبيب المسؤول عنه ودخلوه على طول غرفة العمليات لأن حالته ماتستدعي التأخير وبعد محاولات قدر يدخل زياد معه غرفة العمليات .........