ماقلت لك قد الغياب اشتقت لك - الفصل 29 | روايتك

اسم الرواية: ماقلت لك قد الغياب اشتقت لك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 29

الفصل 29

ـ *`ࢪواية:`* *ماقلت لك قد الـﻏﯾاب أشتقت لك* ـ *`ﻋدد الباࢪت:`* *«²⁹»* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏رواية ما قلت لك قد الغياب اشتقت لك : الفصل التاسع والعشرون : رجع الوليد والتعب باين عليه اول مادخل حديقة البيت وقف مكانه وهو يشوف غلا تركض وطيف وراها غلا وهي تركض وتأشر :طيوفه طيارتك هناك طيف :وطيارتك بعد غلا وصلت للطياره الي سوتها ب الورق كانت عالقة بين الزرع ورفعتها :هذي طيارتي طيف وهي واقفه وراها :وهذي حقتي شفتي طيارتي تطير احسن من طيارتك غلا ضربت رأسها وهي تضحك :ههههه لأن طيارتي مقلوبه من صغري وانا اسويها كذا طيف ضحكت وشافت الوليد واقف اخذت طيارتها وطيارة غلا وراحت تركض لجهته :الوليييييد الوليد مازال مكانه و عيونه على غلا وهي تضحك على طيارتها المقلوبه ابتسم بحزن """ليش ياغلا دايما تذكريني فيها "" طيف وهي تهز يد الوليد :الوليد شوف طيارتي حلوه ولا طيارة غلا المقلوبه الوليد انتبه لها ونزل لمستواها :اشوف مدت له طيف طيارتها :هذي حقتي ومدت له طيارة غلا :وهذي لغلا ناظرها وقلبه حن لهذيك الأيام ""ااااه ياغلا حتى نفس طريقتها "" رجعها لطيف ومارد عليها ومر من جنب غلا ولا عبرها حتى طلع لغرفته وغلا استغربت تصرفه لحقته على طول حست ان فيه شي دخل الوليد غرفته وهو حده تعبان رمى مفاتيحه على التسريحه وشال الشماغ والعقال ورماها على السرير وفسخ ثوبه بصعوبه وكل هذا تحت أنظار غلا الي مستغربه وجهه الي باين عليه التعب أكثر من أمس الوليد وهو رايح للحمام :غلا ممكن تطلعين لي بجامه من الدولاب الي فوق غلا استغربت هدوءه :طيب قامت لدولابه وفتحته واول مافتحته طاح منه شي قوي بالأرض رجعت للخلف شوي ونزلت تحت تشوف وشو الي طاح ركزت عيونها على شي ماعمرها توقعت تشوفه مره ثانيه شافت البرواز مدت يدينها المرتجفه وأخذته وهي تحاول تصدق ظنونها انه نفس البرواز الي أعطت الوليد قلبته وشافت الرسمه رمشت بعيونها كم مره وهي ماهي مصدقه هذي... هذي رسمتها الي رسمتها للوليد يوم ميلاده غمضت عيونها وفتحتها تبي تستوعب الي تشوفه معقوله يكون هو معقوله نزلت دموعها وشلون ماعرفته وشلون ماعرفت حبيبي وشلووون وقفت ولفت جهة الشباك بس كل شي تغير البيت وكل شي حتى الوليد تغير مسحت دموعها ورجعت البرواز بالدولاب قبل لايطلع الوليد ويشوفها وطلعت له ملابس الوليد طلع من الحمام وهو ينشف شعره بيد وحده رفع رأسه وشاف غلا كانت واقفه عند دولابه وبيدها الملابس قرب منها الوليد وابتسم بهدوء :مشكوره غلا رفعت راسها وناظرت له بنظرة شووووق حب حنين جات عيونها بعيونه كانت عيونه الوحيده الي تحسسها بالأمان وشلون ماانتبهت لها الوليد من طلع من الحمام قرب منها ومن رفعت رأسها أبحر بعيونها الزرق المايله للأخظر اااه من هالعيون ااااه احس انها هي الي تنسيني كل التعب احس ان نظراتها لها معنى ثاني اااخ بس ياليتني اقدر أحبك قلبي راح مع دانه دانه وبس بس يروادني إحساس حلو اتجاهك لالا هز رأسه بالنفي وأخذ ملابسه منها وراح يلبس ويريح له شوي ويرجع الشركه يحل المشكله ........ بعد مالبس راح انسدح وهو يتنهد يحس الصداع ينهش برأسه من كثر التفكير تنهد وناظر لغلا الي باقي واقفه مكانها ولا تحركت ناداها :غلا غلا باقي تبحر بااحلامها وخيالها وشلون حبيبها عندها وهي ماهي داريه رجع ناداها مره ثانيه :غلا غلا لارد :......... الوليد جلس واستغرب انها باقي واقفه في مكانها نفسه ورجع ناداها بصوت عالي :غلاااااا غلا انتبهت له والدمعه متحجره بعيونها ماهي مصدقه أن الي تشوفه هو الوليد الوليد نفسه الي عشقته من الطفوله ردت بإرتباك :هلا ....بغيت ....شي الوليد رجع رأسه على المخده وبتعب:ممكن تسوين لي مساج راسي يوجعني تقدمت منه غلا وجلست جنبه على السرير وهو قام وحط رأسه على فخذها وغمض عيونه دانه من سوا هالحركة بدت دموعها تنزل بصمت ""هذا هو حبيبي هذا الوليد الي كنت احلم فيه طول العمر هذا هو قدامي وبحظني"" مدت يدها تلمس شعره ارتعش جسمها كله وبدت تسوي له مساج ودموعها تنزل ماهي مصدقه ابتسمت كان ودها تضحك بكل صوتها من فرحتها بس خافت لايصحى لأن باين عليه أنه نام الوليد شافها واقفه في مكانها استغرب منها ناداها كم مره وبعدها جاوبته جات عنده وعلى طول حط راسه بحظنها وغمض عيونه "" ااااه احس بشعور غريب لمى أكون قريب منها ماأدري وش هو "" ارخى اعصابه وهي تسوي له مساج حس ب قطرات تنزل على وجهه حس فيها كانت تبكي بس ليش ماكان وده انه يفتح عيونه ويحرجها وبنفسه ""خليها تطلع الي بقلبها "" واستسلم للنوم ونام بحظنها """""""""""""""""" بالمستشفى بعد ماانتظروا تقريبا نص ساعه طلعت الممرضه ونادت اسم جمانه قامت جمانه والخوف يتملكها واعصابها مشدوده مسك يدها فيصل وهم يمشون شافته الممرضه :لو سمحت يااخوي هذا قسم نساء تفضل انتظر باأستراحة الرجال فيصل ناظر لجمانه وابتسم :ان شاء الله مافيك إلا العافيه انا بروح ياقلبي الاستراحه اذا خلصتي دقي علي اوكيه جمانه ارتخت اعصابها وحمدت ربي أن فيصل ماراح يدخل معاها ولا ماتدري وش كان راح يصير :اوكيه وراحت مع الممرضه لغرفة الدكتوره اول مادخلت جمانه :السلام عليكم الدكتوره رفعت رأسها :وعليكم السلام يابنتي تفضلي جلست جمانه وهي مرتبكه الدكتوره:وش تعانين منه جمانه بدت تتكلم :احس بدوخه ودايما استفرغ وخمول ابتسمت الدكتوره وهي عارفه هالاعراض :ممكن تكونين حامل سويتي تحاليل حمل قبل كذا جمانه :ايه سويت بالبيت وطلعت النتيجه إيجابية الدكتوره :اوكيه الحين نأخذ منك دم ونشوف تفضلي معاي قامت جمانه وهي خايفه أولا من الابره ثانيا من الحمل وبعد جهد جهيد قدروا ياخذون دم من جمانه وطلعت النتيجه بعد عشر دقايق الدكتوره وهي تجلس وتضحك :تعبتيني معاك حتى أخذت الدم جمانه تمسح دموعها :أسفه بس انا أخاف من الإبر ابتسمت الدكتوره :الف مبروك حامل بالشهر الأول راح اكتب لك على فيتامينات ولازم تاخذينها ابتسمت جمانه وهي خايفه من ردت فعل فيصل اذا قالت له شكرت الدكتوره وبعدها دقت على فيصل وخبرها انه في السياره و طلعت له وهي ماقدرت تمنع شهقاتها الي تطلع غصب عنها فيصل فتح لها الباب وركبت جمانه وهو يضحك من سمعها تبكي ظن انها تبكي من الابره بس جمانه كانت تبكي خايفه اذا قالت له إنها حامل يعصب عليها وهو قالها من البدايه مايبي عيال فيصل :هههههه اكيد دقوك أبره جمانه وهي تمسح دموعها :ايه اكيد ولا انت وش رأيك فيصل راح لجهته وركب واول ماركب مد يده ومسك يدها وابتسم :هذا جزاءك شوفي وشلون خوفتيني عليك جمانه ابتسمت من بين دموعها :أسفه ماكنت أقصد اخوفك رفع فيصل يدها لفمه وطبع بوسه عليها :ليت التعب فيني ولافيك جمانه بحب :بسم الله عليك ابتسم فيصل وهو يحرك السياره لبيتهم """"""""""""""""""""""""" بعد ماحست أن انفآسه انتظمت بدت تمرر عيونها على كل شي فيه اشتاقت له ماتوقعت ولا واحد بالميه انه يكون حبيبها ناظرت لشعره الطويل الي نازل لرقبته وبعض الخصل المبعثرة على وجهه وحواجبه المرسومة وأنفه الي كأنه سلة سيف وشفايفه الحمراء المرسومة رسم زادت دموعها وشلون ماانتبهت له قربت منه بهدوء وطبعت بوسه على جبينه وقامت عنه بهدوء وحطت رأسه على المخده وعدلت يده عشان ماتوجعه اذا تحرك وغطته باللحاف وألقت نظره أخيره عليه وراحت لدرجها طلعت مذكرتها وطلعت الصاله قبل لا تصحيه ب شهقاتها الي كل مالها وتزيد اول ماطلعت جلست على الكنبه ورفعت رجلها وضمتها وهي تبكي و بهمس :الوليد الوليد حبيبي نفسه الوليد كان قلبي حاااس ....... الحمدلله لك يارب انك جمعتني فيه الحمد لله مسحت دموعها وهي تفتح مذكرتها وطلعت الصوره الي موجوده ب المذكره وطبعة بوسها عليها وضمتها لصدرها وبنفسها """الوليد ليش نسيتني ليش انا مانسيتك كنت بقلبي وعقلي من صغري ليش ماتذكرني وانت الي وعدتني اني لو رحت لأخر العالم راح تلقاني شوفني الحين انا عندك ولا لقيتني شوفني """ رجعت الصوره وبعدها مسكت قلمها وبدت تكتب ب مذكرتها لعلها تطلع كل الي بخاطرها """"""""""""""" بعد ماطلعت غلا فتح عيونه والدهشه تملي وجهه رفع يده وحطها على جبينه مكان بوستها كان قلبه يدق بقوه وبباله الف سوال وسوال """ليش تبكي وليش تتصرف كذا """ عدل جلسته وتالم شوي من يده قام عند باب الغرفه وهو يسمع شهقاتها تردد انه يفتح الباب ويطلع بس من زاد بكاها خاف عليها فتح الباب وطلع بهدوء وقف بعيد عنها شوي ويحس قلبه يتقطع من بكاها ناداها بهدوء يبي يعرف وش فيها :غلا دانه من سمعت صوته قلبها كاد يوقف رفعت نظرها له وشافته واقف عند باب الغرفه زادت دموعها قفلت دفترها وقامت تمشي لجهته قربت منه ورفعت رأسها له لأنه بالنسبة لها طويل كانت كأنها تشوفه اول مره وتبي تطبع صورته بعقلها كانت مشتاقه له لصوته لضحكته لهمسته لكل شي فيه مدت يدها الثنين وامسكت تيشيرته وسحبته لها وطوقته بيدينها بقوه تبي تحس ب الحنان تبي تضمه بقوه وتعوض كل الي راح وبدت تبكي وتبكي بصوت عالي الوليد شافها مدت يدها بس ماتوقع انها تسحبه وتضمه بقوه جلس رافع يده شوي و مستغرب الوضع الي هو فيه ومد يدينه بتردد وحطها على ظهرها غلا بدت تهمس بااسمه وهي تبكي :ااااههههي الوليد الوليد الوليد ااااااههههيه ااااااهههههيييي الوليد مازال مستغرب بس من ضمته بقوه حس بشعور غريب دموعها الي كانت تنزل على تيشيرته كانت توجعه حييل مايدري ليش بس كل الي كان يبيه أنه يبقى كذا في حظنها سمعها وهي تناديه باسمه كم مره تكلم بتردد:غلااا ...غلااا وش فيك بسم الله عليك غلا رفعت راسها مره ثانيه وهي اصلنا باقي ماهي مصدقه انها بحظن حبيبها بعد دقايق هدت و استوعبت الموقف الي هي فيه بس محد يلومها على الي سوته . ارخت يدينها من تيشيرته وفكتها بهدوء :اسفه الوليد رفع يده من غير مايحس و بحنان مسح دموعها :غلا الحين ليش تبكين كذا ماتدرين اني ماأحب الدموع غلا نزلت يده عنها ولفت وأعطته ظهرها وبرتباك :ولا شي بس كنت مشتاقه ل امي الوليد هز راسه ومادخل كلامها برأسه وتكلم بهدوء :خلاص اجهزي وانا اوديك لها غلا بصوت مبحوح من البكا :بس الوليد :لابس ولا شي يلا روحي اجهزي دخلت غلا الحمام والوليد رجع الغرفه وجلس على السرير وهو مستغرب تصرفها وتذكر فهد دق عليه وقال له يرجع البيت وبكرا يكملون شغلهم قفل وشافها توها طالعه من الحمام ووجها احمر من البكا قام بهدوء ومر من جنبها :أنا بروح للحمام ابي اطلع وانتي جاهزه اوكيه ودخل الحمام من غير مايسمع ردها وبعد نص ساعه جهزت غلا وأخذها الوليد لبيت أهلها """""""""""""""" بعد مادق عليه الوليد وقاله يرجع ركب سيارته وحرك لبيته وصل البيت ونزل بهدوء ودخل الصاله بكل هدوء وقف وهو خلاص مأخذ قراره شافها جالسه على الكنب وتناظر أغراضها الي اشترتها من السوق والضحكه شاقه وجهها قرب منها بهدوء وجلس جنبها على الكنبه أروى توها تنتبه له ولفت لجهته بإبتسامه فهد يناظرها بنظرات حب وتكلم بجدية :أروى أروى استغربت من جات عنده وهو يناديها اروتي غريبه اليوم يناديها أروى سكتت تنتظر وش بيقول فهد من شافها ساكته عرف انها تبيه يبدأ هو يتكلم سكت شوي وبعدها تكلم بهدوء :أروى اليوم كلمني ابوك ويقول بيته أولى فيك من جلستك عندي ...... جمعي اغراضك وخليني اوديك بيت أهلك أروى فتحت عيونها كلها :وش تقول ....فهد انت زوجي مو غريب فهد بجدية : هذا الي يبيه ابوك قومي بوديك بيت أهلك أروى بزعل :وشلون يعني انت ماتبيني فهد قام وهو ساكت مشى لحد ما وصل نص الصاله ووقفه صوت بكاها أروى ببكا وتسأل :فهد انت ماتبيني فهد مو قلت لي انك تحب.... قاطعها فهد :قلت بس ........ رجعت قاطعته أروى : بس اييييش يعني خلاص معاد تحبني يعني حبك لي مجرد غلطه تكلم يا فهد تكلم ااانا ....اانا....... ترددت انها تقول انها تحبه من زمان بس فضلت السكوت ومرت من جنبه وهي تمسح دموعها بشكل طفولي فهد واقف مكانه هو ماوده يصير كذا بس لازم يسوي كذا عشان تكون أروى مبسوطه مستعد يسوي أي شي عشان يسعدها بعد دقايق طلعت أروى بسرعه وهي لابسه العبايه و معاها شنطه صغيره هي كل أغراضها اساسا كل أغراضها ببيت أهلها تكلمت بصوت باكي :أنا جاهزه تقدر الحين توديني بيت اهلي وترتاح مني الواضح اني كنت ثقيله عليك طول هالفتره ومرت من جنبه وهي تمنع شهقاتها فهد مشى معاها لحد السياره وركبوا السيارة وكل واحد ملتزم الصمت بعد نص ساعه وصلها لبيت أبو الوليد والتفت جهتها كان وده يمسك يدها ويبوسها قبل لاتنزل بس غير رأيه وناظر لها بحب أروى من وقف عند الباب لفت جهته تبي تشوفه يمكن معاد تشوفه بعد اليوم تبي تطبع صورته بعقلها وقلبها كانت تناظر له بنظرات عتاب وبنفسها "" ليش كذا يصير معي يعني يوم تعلقت فيه زود معاد يبيني ليش يافهد تسوي فيني كذا ليش انت الوحيد الي دخلت قلبي ليش تسوي فيني كذا يافهد """ لفت لجهة الباب ومسكة مقبض الباب وفتحته وهي تحاول تخفي شهقاتها الي تطلع غصب عنها فهد بحزن :ابوك طلب مني اني اطلقك وورقتك راح توصلك بكرا لأن الطريقه الي تزوجنا فيها اساسا غلط بغلط وانا مقتنع بهالشي الصدمه كانت قويه عليها حييييل حيييل وزادت دموعها "" ورقتي يعني خلاص كل شي انتهى كل شي""" . قفلت الباب بكل قوتها ودخلت ركض لبيت أهلها وفهد بعد مانزلت أروى حرك سيارته وهو ماوده يرجع البيت واروى وماهي فيه """""""""""""""" طلال كان يتمشى على الكورنيش ويكلم ملاك :ملاااكي ملاك :طلال لعاد تقول ملاكي طلال بحب :يالبى الي تستحي مشتاق لك يالغاليه ملاك ساكته طلال يكمل :تدرين وش ودي الحين يصير نفسي اني اغمض عيوني وافتحها اشوفك قبالي ملاك بجدية :طلال ادري انك تحبني وانا بعد أحبك بس الي يصير بيننا شي حرام وانت فاهم هالشي زين انا قررت اني معاد أكلم. ... قاطعها طلال بحب :تبيني اموت ملاك انتي الوحيده الي فتحت لها قلبي وقلت لها كل شي مااخفي عليك اني كلمت بنات كثير قبلك لكن ولا وحدة دخلت قلبي ولا وحده قدرت تتغلب عليه غيرك ملاك تكفين لاتحرميني منك ملاك بحزن :بس انا مااقدر أخون ثقة اهلي فيني زود خلاص يكفي طلال معاد بيننا كلام اذا تبيني تعال وطق بابي مثل الناس إذا تحبني صدق تعال واخطبني انا معاد اقدر أكمل معاك إلى هنا وبس طلال بحزن هو عارف انه غلطان انه يكلمها لأن هالشي حرام بس ايش يسوي قلبه يحبها قلبه يبيها مايقدر يرفض لها طلب :لك الي تبينه بس مو الحين راح أجل الموضوع ياليت تفهميني ملاك بتفاهم :أنا راح انتظرك طول العمر ابتسم طلال بحزن :يعني هذي اخر مكالمه بيننا ملاك برضا من الي تسويه :ايه طلال بحب :انتبهي على نفسك ملاك وتذكري أن طلال يعشقك في أمان الله وقفل وهو ماوده يقفل راح ينحرم من صوتها ومن سواليفها . شاف الشباب جايين لجهته حمد وعبد العزيز ناظر لعبد العزيز كان وده يروح يقول له ابي اختك بس قرر انه يترك الموضوع حاليا وراح لجهتهم وهو راسم على وجهه أحلى ابتسامه """"""""""""""""" وقف سيارته عند باب بيت أبو غلا والتفت لجهتها وناداها:غلا غلا حاطه يدها على ذقنها ومتسنده على باب السياره و بعالم ثاني :........ الوليد عقد حواجبه "" وش فيها هذي اليوم ماهي على بعضها""" ورفع صوته :غلاااااا غلا لفت له وبصوت مبحوح :هلا الوليد بهدوء :اذا تبين تجلسين عند أهلك اليوم ماعندي مانع قاطعته غلا بسرعه :لااا لا ماأبي اجلس..... وناظرت له بنظرات مافهمها ""وشلون تبيني اجلس وانا ماصدقت ولقيتك"" الوليد بإستغراب :ليش غلا :لاني ماابي اتركك لحالك وانت تعبان الوليد ابتسم بهدوء :عادي اذا تبين تجلسين إجلسي فتحت الباب غلا ونزلت :خلينا ننزل نزل الوليد وهو مستغرب من تصرف هالبنت دلته غلا على المجلس وراحت لأمها من باب الحريم كانت أم غلا جالسه بالصاله تاكل حب وتتفرج للتلفزيون شافت غلا وهي داخله مع الباب قامت بسرعه وهي فرحانه أنها من زمان ماشافتها وبلهفه : هلا هلا ببنيتي غلا غلا قربت من أمها وضمتها وباست رأسها :هلا يمه اشتقت لك ام غلا :وانا بعد يمه وبعد السلام جلسوا هي وامها ياخذون اخبار بعض ام غلا بتسال :إلا رجلك جاء معك غلا :ايه يمه وراح المجلس ام غلا :تمام يلاقي ابوك هناك شوي وجات ملاك بعد ماخلصت مكالمتها من المطبخ وبيدها كوب الشاهي وصرخت من شافت غلا جالسه جنب خالتها :غلاااااا غلا لفت لجهتها ووقفت وببتسامه باهته :هلا ملوكه ملاك تقدمت منها وحطت الكوب على الطاوله وقربت منها وضمتها بقوه :وينك ي القاطعة خلاص اخذك الوليد منا غلا وهي ضامتها ضحكت : ههههه لا مااخذني ولا شي دخلت مع الباب الرئيسي الي يفتح على الصاله واول مادخلت شافت أمها كانت توها بتطلع الدرج صرخت بصوت باكي :يمممممه ام الوليد خافت هذا صوت أروى لفت لجهتها وشافتها تركض لجهتها أروى قربت من أمها وضمتها وهي تبكي :يمه فهد معاد يبيني تخيلي يقول زواجنا كان غلط بغلط اااااهي اااااههههيييه يايمه كله من ابوي كله منه أمها وهي تمسح على رأسها بحنان :خلاص يمه خلاص ياقلبي أروى ببكا:ليش يمه يصير معاي كذا ليش ابوي يسوي كذا حرام والله حرام جاها صوته من وراها بحنان :راح تشكريني يبه من البدايه كانت طريقة زواجك بفهد غلط ولازم أن الغلط يتصلح وترجعين بيت ابوك وراح ازوجك زي كل اب يزوج بنته ويفرح فيها ويسلمها لزوجها معززه مكرمه لفت لجهته وصرخت :ليش يبه ليش تزوجني على كيفك وتطلقني على كيفك وطلعت ركض لغرفتها وهي تبكي ام الوليد التفت لابو الوليد وبنظرات كلها عتاب وأبو الوليد تجاهل نظراتها وراح لغرفته اروى اول مادخلت تذكرت أفنان مافي احد كثرها يفهمها دقت عليها تبي تشكي لها وتبكي لها وبعد كم رنه جاها صوت أفنان :افناااااان أفنان خافت من سمعة صوت أروى :أروى حبيبتي وش فيك اروى وهي سادحه على سريرها بعبايتها وببكا يقطع القلب :اااااهههههي ااا ....أفناااااان تكفين ...تعالي.. عندي انا... محتاجتك كثير اااااههههييي.. أفنان قلبها يتقطع من صوت أروى :وينك انتي أروى بصوت مبحوح :ببيت ابوي تكفين تعااالي أفنان بعجلة :طييب طيب انتي اهدي يا حبيبتي وانا ربع ساعه وانا عندك قفلت أفنان وبسرعه راحت لابوها وترجته انه يوديها لبيت عمها عشان أروى ووافق وبعد ربع ساعه بظبط وصلت بيت عمها ودعت ابوها ونزلت وهي حدها خايفه على أروى دخلت وشافت عمتها بالصاله سلمت عليها وبتسال:عمتي وش فيها أروى توها مكلمتني تبكي وتقول تعالي ام الوليد بحزن على حال بنتها :زين ماسويتي يمه عساها تهدأ اذا شافتك أفنان وهي متجه لجهة الدرج :أنا بطلع لها وطلعت بسرعه لغرفة أروى صحى من النـوم وهو كسلان مره قـآم توضى وصلى العشا وهو لآبس بيجـامه برمودا رمـادي وتيشيرت ابيض مبرزه جسمه بشكل حلو مشط شعره اللي يوصل لنهـآية رقبته ونزل تحت شاف أمـه جالسه ووجها يكتسيه الحزن دخل و سلم على أمـه وجلس جنبها ناظرت له أمه ورفعت يدينها ومسكت وجهه :وش فيك يمه وجهك شاحب ومنت على بعضك ابتسم زايد بحزن وشال يدين أمه وحط رأسه على فخذهـآ :آآآآآآآآآآآآآآه يايمـه ..x خـآفت أمـه عليه لايكون تعبان مسحت على شعره بحنان : زايد يمـه وش فيك عسى مـآشر رد بـهمس وهو يحط يده على يد أمـه اللي على رأسه : مـآشر يمـه .. مـآشر ,,بس أحس إني تعـبـآآآآآآآن .. خـآفت أمـه من قلب :زايد وش فيك حبيبي انت تشرب ادويتك بوقتها x سكت زايد وهو يغمض عيونه : الـوجع هنـآ يايمه ( ويضرب على صدره ) يايمه هنـآ .. هالقلب تآعبني .. أمه خافت من قال كذا : وش فيه هالقلب يا يمه وش تحس فيه وش يوجعك أدق على اخوك يجي يوديك المستشفى سكت زايد لفتره وقال لأمـه وهو يطالعهـآ وهو منسدح على رجلهـآ : يمـه طلبتك كان بيقول "" طلبتك يمه اذا مت ابيكم ماتنسوني ولا تحزنون وابيك تقولين لافنان اني احبها """ أمه باقي مافهمت ولا شي و حست بغصه وبخوف : وش تبي يمه اطلب الي تبيه زايد عدل جلسته وبهدوء: ولا شي يمه ولاشي بروح الحديقه اشم شوية هواء وطلع من عندها وهو يحس نفسه مخنوق وترك وراه قلب أمه يحاتيه من تصرفاته الغريبه اليوم """""""""""""" ام غلا تناظر لغلا وهي تسولف مع ملاك :غلا قومي يمه قهوي زوجك غلا لفت لامها:ان شاء الله يمه وقامت :أنا بروح المطبخ أخذ القهوه واروح قامت معاها ملاك :خليني اجي معاك مشت غلا متجهه للمطبخ وملاك وراها اول مادخلوا المطبخ تنسندت ملاك على دولاب المطبخ :غلا تكلمي وش فيك من دخلتي وانا عارفه أن بعيونك كلام كثير غلا لفت لجهتها وبدت دموعها تنزل وهي مبتسمه :ملاااك تدرين أن الوليد هو نفسه الوليد حبيبي ملاك عدلت وقفتها :جد غلا وهي تمسح دموعها :شفتي وشلون جمعني القدر معه بس الوليد تغير معاده نفس اول ملاك تخيلي انه حتى مو تذكرني شكله نساني نساني ...... وزادت شهقاتها قربت ملاك منها وضمتها وهي تمسح على ظهرها :خلاص ياقلبي خلاص قطعتي قلبي مصيره يعرفك مهما طال الزمن غلا وهي تمسح دموعها الي كل مامسحتها نزلت غيرها :وشلون يعرفني وهو ناسيني اصلنا ناسي مين هي دانه ملاك ابتسمت :خليها على الله يلا روحي حبيبتي غسلي وجهك وانا بحظر القهوه وضحكت تبي ترفه عنها :وليدك منتظر القهوه ابتسمت غلا من بين دموعها :طيب وراحت تمسح وجهها عشان ب تاخذ القهوه للمجلس """"""""""""""" وقفت أفنان عند باب أروى لفت للجهه الثانيه وشافت باب غرفته من بعيد ابتسمت بلاشعور اشتاقت له كان ودها بس لو تلمحه رجعت ناظرت لباب أروى ومسكت المقبض وفتحته بهدوء دخلت وشافت أروى راميه نفسها على سريرها وذابحه نفسها بكا قربت منها بهدوء اشتاقت لها :أروى أروى رفعت رأسها من سمعت صوت أفنان :أفنااااان أفنان فتحت يدها :تعالي تعالي ياقلبي قامت أروى وهي تبكي وراحت لجهة أفنان وضمتها :افناااااان تخيلي فهد يبي يطلقني يقول كذا أفضل لنا أفنان تسمعها وهي ساكته أروى كملت كلامها :كله من ابوي كله منه ااااههههي اااااههههي اااا أفنان بدت دموعها تنزل مع أروى :خلاص يااروى كل شي قسمه ونصيب يمكن فراقكم يكون احسن أروى ببكا :بس انا احبه أحبه ياافنان وانتي عارفه أفنان جلست تهديها وبعد محاولات قدرت تهديها بطريقتها الخاصه """"""""""""""" كان جالس بالحديقه على المرجيحه ويحركها بهدوء ومغمض عيونه ويفكر بحياته قطع عليه أفكاره صوت جواله رفعه ومن شاف المتصل ابتسم رد عليه بهدوء :اهلين زيود زياد :اهلين ب توأمي وينك فيه مشتاق لك ياأخي زايد بتعب يخفيه:ماغير نوم وانا اخوك زياد ضحك :كسلان كل مااجي الاقيك نايم زايد ضحك بخفه :وش اسوي لاشغل ولا مشغله عندي اجازه مو مثل حظرت الدكتور زيود الي الآن ودي اعرف وش وراه ضحك زياد :هههههه مصيرك تعرف زايد :ايه اليوم الخبر ب فلوس بكرا ببلاش صح زياد :صح ..... إلا قلي بتطلع معانا بنجتمع كلنا بمكاننا نفسه على الكرونيش طلال وحمد وعبد العزيز اسبقنوني زايد بتعب :لا والله مالي خلق اطلع روحوا انتم استانسوا زياد حس بصوته وبخوف :زايد فيك شي زايد ضحك يبي يخفي الالامه:ههههه لا لازم يكون فيني شي بس مالي نفس اطلع زياد باقي خايف على توأمه اصلنا له فتره وهو ملاحظ انه متغير :زيود متأكد زايد بإبتسامه :افاااا عليك متأكد ونص زياد ابتسم رغم مخاوفه على أخوه :اوكيه اخليك توصي على شي يالغالي ابتسم زايد :ابي سلامتك يالغالي زياد :الله يسلمك في أمان الله زايد بهدوء :في أمان الله قفل وهو يتنهد بتعب وحط الجوال بجيبه ورجع للأفكاره """""""""""""""""" بعد ما مسحت وجهها وراحت معالم بكاها لبست شيلتها ورجعت المطبخ وأخذت القهوه وراحت للمجلس اول مادخلت ابتسم أبو غلا ووقف :هلا هلا ببنيتي تعالي وانا ابوك قربت وأخذ أبو غلا عنها القهوه وحطها على الطاوله وغلا قربت منه وباست رأسه وبحيا :هلا يبه أبو غلا ابتسم :هلابك يالغاليه وشلونك غلا جلست على الكنبه الي جنب ابوها :الحمدلله يبه بخير ابو غلا ببتسامه :جعله دوووم يابنتي الوليد كان يناظرهم و مستغرب ماعمره شاف غلا بدون شيله قدام ابوها وبنفسه "" غريبه هالبنت ليش تتحجب عن ابوها """ قامت غلا وأخذت القهوه وقربت من الوليد وصبت له قهوه ومدت له الفنجال :تفضل الوليد أخذ الفنجال منها وهو يناظر عيونها الي يحس ان فيها أسرار :زاد فضلك وراحت صبت لابوها وجلست شوي تسولف معه بعد ماتقهوى الوليد نزل الفنجال على الطاوله :يلا ياعمي احنى نستاذن أبو غلا :وين ياولدي تونا بدري تعشوا عندنا الوليد وقف :مره ثانيه ياعمي وناظر لغلا :يلا ياغلا انا انتظرك بالسياره غلا قامت وسلمت على ابوها وراحت سلمت على امها وملاك ولبست عبايتها وطلعت للوليد الي منتظرها بالسياره