الفصل 23
ـ *`ࢪواية:`* *ماقلت لك قد الـﻏﯾاب أشتقت لك*
ـ *`ﻋدد الباࢪت:`* *«²³»*
رواية ما قلت لك قد الغياب اشتقت لك : الفصل الثالث والعشرون :
قفلت من الجوال
والتفت لأمها : يمـه تكفين طلبتك
إلتفتت أمها لها : وجع وش فيك وش تبين
افنان بترجي وهي تمسك يد أمهآ : يمه تعرفين إني طفشـآآآنه حدي وريم ماتعطيني وجـه طول وقتها على النت أو تكلم صديقاتها تكفين خليني اليوم اذا رحنا بيت عمي أنـآم عند أروى .. المسكينه دآقه علي تبكي وتقول إلحقيني أبيك تجين عندي بسرعه .. تعبانه وأبيك معاي ..x
ابتسمت أمها على كـلآم بنتهـآ المبالغ فيه وهي تدري إنها تكذب : أمـآ دقت عليك تبكي
أفنان عرفت امها ذكية
وقامت ترقع : يمه ايه هي دقت علي وبعدين هي لحالها منار تزوجت وطيف مي من سنها
وأخوانها كلن بحاله
وبعدين يمـه يعني بالله عليك الي يسمعك يقول أول مرهـ أنام عند عمي
ام أفنان : والله براحتك إنتي وابوك إذا وافق يخليك مااحد ماسكك
نطت أفنان عند رأس أمها وباسته : ياربي يخليكي لي ياست الحبايب .. بس تكفين اذا ماوافق إقنعيه ..أوكي مامي
ام أفنان :هههههههههههههه طيب
قومي تجهزي ولا بهون عن الروحه
راحت أفنان ركض وهي تتكلم :لاااا كله ولاتهونين دقايق واكون جاهزه
ضحكت عليها أمها تمنت لو ريم تكون زي أفنان هزت رأسها بقلة حيله وهي تدعي ل بناتها بكل خير
"""""""""""""""""""
لبست غلا عبايتها ونزلت معاه وركبت السياره
وطول الطريق وهم ملتزمين الصمت
وصلوا لبيت أبو الوليد ودلها الوليد على باب الحريم
نزلت غلا من غير ماتقول ولاكلمه
واول مادخلت من الباب شافت منار تنهدت براحه نزلت شيلتها لانها كانت متغطية فيهاx
وقربت من منار الي توها تفسخ عبايتها
منار : اهلين غلاتي
وسلمت عليها
غلا : هلابك منار كيفكx
منار: الحمدلله وانتي كيفك واخبارك مع الوليد
هزت راسها وابتسمت تخفي الحزن الي بقلبها : الحمدلله.....وأنتي كيفك مع حمد
منار تنهدت بحب :ااااه حمد بيجنني بحبه
غلا :الله يوفقكم يارب
منار ابتسمت : امين وياك
...... تعالي هنا نشوف انفسنا بالمرايه
راحت معها وشالت عبايتها كانت لابسه فستان عنابي ناعم قماشه متداخل مخمل وتل بيج ومن الوسط كان فيه شريطه عريضه شوي من المخمل
ومكياجها ناعم بس روجها كان عنابي غامق وشعرها سوته كيرلي وبف ولبست تاج صغير
ومنار شالت عبايتها كانت لابسه فستان ناعم حييل لونه تركواز قصة الصدر شوي كبيره نازل مع الأكتاف وحركته حلوه من فوق ومن ورا فيونكه كبيره وله ذيل ومكياجها تركواز ووردي
ناعم وروجها وردي وشعرها سوت تسريحه فيه هاديه ومرفوعه
جات أروى وشافتهم وسلمت عليهم : الله الله وش هالجمال اثاري الزواج يحليx
غلا ومنار بإحراج وتكلموا بنفس الوقت : ارووووى x
ضحكت أروى : ههههههههه بسم الله عليكم تهبلون ...يلا ادخلوا الكل جوا
منار : صدق شكلي حلو ولا تجامليني
أروى : هههه يابنت والله شكلك جناااان ماشاء اللهxبس غلا ملكة جمااال
منار ابتسمت :بهاذي صدقتي
غلا بحيا :بنااااات
أروى :يازين الي يستحون يلا امشو
غلا بإرتباك : فيه ناس كثيرينx
أروى : لا بس للعائله
غلا : وأهلي جوا
أروى : اهلك جوا من زمان
ابتسمت غلا وهي تمشي تبي تشوف أمها وملاك بسرعه اشتاقت لهم
دخلت هي ومنار بهدوء بدوا كلهم يسلمون عليهم
والبنات تحقيق مع منار وغلا
"""""""""""""""""
عند الرجال بعد ماسلم الوليد عليهمx
جلس جنب حمد
وجاء طلال وجلس جنب الوليد بعد ماصب القهوه : اقول ياطويل العمر
التفت له الوليد وابتسم : وش عندكx
طلال متكي على المركى : ابد طال عمرك بس تنصحنا بالزواجx
الوليد ضحك : انت توظف بالاول وبعدين تكلم
طلال : لا بس يعني كذا سؤال حتى نتطمن على المستقبلx
الوليد : اقول رح رح شف زياد يبيكx
تكلم طلال وهو ناوي يهج : يااخي ابيك لو مره فارد هالخشه
"وكمل بابتسامه وهو يحرك حواجبه " : الله يعين غلاوي عليكx
وقام بسرعه اما الوليد فضحك بخفه عليه . .x
والتفت لحمد :ماأدري متى بيعقل هالولد
حمد ضحك :ههههه ماأدري
إلا وش اخبارك ياعريس
ابتسم الوليد ابتسامه باهته :الحمدلله تمام
...وانت وش اخبارك
حمد ابتسم :اخباري عال العال
الوليد :الله يوفقك
حمد :وياك
"""""""""""""""""""
مر الوقت بسرعه
وبعد العشا الوليد يبي غلا تطلع بس مو عارف رقمها
دق على منار
سمعت منار صوت جوالها وردت على الجوال : هلا الوليد
الوليد : هلا منار كيفك
منار : الحمدللهxوانت اخبارك
الوليد : تمام .....
غلا عندك لاني ادق عليها وماتردx
"""اصلنا مايعرف رقمها ومالقى إلا يقول كذا ""
منار : لا والله توها قايمه وراحت عند أمها
الوليد : طيب اعطيها الجوال بكلمهاx
قامت منار من الكرسي : طيب لحظهx
وراحت تدور غلا وشافتها جايه لجهتها
منار :غلا
قربت غلا منها وابتسمت : امري
منار مدت الجوال : الوليد
غلا اخذت الجوال وردت : هلا
الوليد بعصبيه : الحين ليش مااعطيتيني رقم جوالك
غلا بعدت عن منار شوي وبهمس :هههههه والله حاله مو انت المفروض الي تطلبه مو انا الي اعطيك اياه
الوليد بسخرية : طيب يلا اطلعي يامدام بسرعه وياويلك لو تاخرتي
غلا كتمت عصبيتها لأن منار جنبها ولا عرفت كيف ترد عليه
وتكلمت ببرود : ان شاء اللهx
منار لاحظت وجه غلا من بعيد والتغير اللي صار فيه حست ان الوليد هزأها تعرف أن اخوها مايبيها ومغصوب عليها
غلا قربت من منار ومدت لها الجوال : شكرا مناري
ابتسمت لها : العفوx
طلال وهو متكي على المركى وبجنبه عبد العزيز :اليوم جالس لك يعني جالس لك بسهر عندك يا عزيز
عبد العزيز ابتسم :الله يحييك والله اشتقت لسهرتنا سوا
طلال :حتى أنا ...أجل ودي أهلك
وبعد ساعه بلحقك
عبد العزيز :تمام ...ولاتتاخر انتظرك
طلال ابتسم وهو يقوم :اوكيه أجل بروح اجهز اغراضي
وراح يجهز أغراضه لأنه بينام عند خويه عبد العزيز
وعبد العزيز طلع وكلم أهله انهم يطلعون
بالسياره عند الوليد بعد ماطلعت غلا
هدووووء
غلا تحس انها هلكانه تبي الفراش تنام ماصدقت وقفت السياره عند الفندق
ونزلت قبله ودخلت الجناح مشت على طول للغرفه وشالت عبايتها وعلقتها على الشماعه وراحت للتسريحه وبدت تفتح اكسسواراتها وهي
مافيها حييل
حست بالباب ينفتح التفتت شافت الوليد واقف يناظرها بنظرات طيحت قلبها عند رجولهاx
غلا : احم بغيت شيx
الوليد كان مسرح فيها حس بدقات قلبه تسرع مايعرف ليش كان مفهي فيها قرب منها بدون مايحس
غلا خافت وبدت ترجع حتى صدمتx
بالجدار والوليد قرب منها حيل وعيونه ضاعت بعيونها الي من يشوفها يحس بشي يشده لها نزل راسه حتى وصل لأذنها وهمس بلا وعي: ابيك انتيx
اليوم بالنسبه لها كان احلى أيام حياتها
كانت جمانه واقفه عند التسريحه وتناظر نفسها
وهي لابسه فستان هادي و حرير سكري
وماسك على جسمها
عدلت شعرها وزادت من روجها وهي تناظر لنفسها بإعجاب
استغربت خروج فيصل قال لها دقايق وراجع
انتظرته تأخر
قامت تمشي في الغرفه رايحه جايه من التوتر قطع عليها دخول فيصل وهو يبتسم
رفعت رأسها جمانه وهي تبادله الابتسامه
قرب فيصل منها ومد لها الكيس ألي بيده
استغربت جمانه كان كيس صيدلية
عقدت حواجبها :ايش هذا
فيصل بهدوء :احم ...هذا دواء
جمانه زاد استغرابها :ايه انا عارفه انه دواء
بس دواء ايش
فيصل تكلم وهو يمشي ويجلس على السرير و خايف من ردت فعلها :دواء لمنع الحمل
جمانه :ايش دواء منع الحمل
تقدمت من فيصل :ليش فيصل انت ماتبي مني عيال
فيصل رفع رأسه :لا مااابي
جمانه بدت دموعها تنزل حيل جرحها :بس ...
بس ....
فيصل وقف وقاطعها بعصبيه :جمانه انا قلت الي عندي ....إذا تبين حياتنا تستمر انا ماابي عيال يكفي نواف
جمانه بلعت غصتها وسكتت لانها عارفه لو تكلمت ماراح يفيد أخذت الحبوب وشربت
منها حبه
عبد العزيز وهو واقف عند باب بيتهم
:يالله أن تحي طلال
طلال ابتسم :تسلم
عبد العزيز :تفضل وانا اخوك اعتبر البيت بيتك
دخل طلال
عبد العزيز :خلينا نروح غرفتي احسن
مشى طلال مع عبد العزيز وصل لغرفته
فتح الباب :تفضل ياطلال
انا بروح اشوف الوالدة وارجع
طلال ناظر له وابتسم: خلي عنك الرسميات
اصلنا بدخل من غير ماتقول تفضل
عبد العزيز ضحك :ههههه طيب ادخل
دخل طلال ورمى بنفسه على سرير عبد العزيز
عبد العزيز وهو يضحك :شوي شوي على السرير
طلال :ههههه يلا بس ضف وجهك
طلع عبد العزيز وهو يضحك هالولد مامنه فايده
""""""""""""""""""
بغرفة ملاك
بدلت ملابسها ولبست بيجامه حمراء ناعمه
ورجعت شعرها الطويل على جنب وكان نازل
و منسدله على صدرها
حست براحه :ااااه مافي احسن من البيجامه
وراحت أخذت جوالها فتحته
استغربت اليوم طلال مادق ولا ارسل
اشتاقت له مع ان الطريقه الي تعرفت عليه
ماهي عاجبتها وكل يوم تحاول تقطع علاقتها فيه لانه حرام
بس طلال مو راضي وهي بعد قلبها خلاص مايقوى على بعاده
حطت الجوال وراحت أخذت لابتوبها تبي تتفرج لها على فلم فتحته لكن مو راضي يشتغل
:ياربي اوووف ماخرب اللابتوب إلا الحين
وخطرت على بالها فكره
:مامعي إلا لابتوب عزيز خليني اروح وأخذه
قامت وتوجهت لغرفة عزوز
فتحت الباب بهدوء تبي تأخذه من غير مايدري
بس من شافته فضلت انها تتحايل عليه وتاخذه منه بالطيب قربت منه وهو معطيها ظهره
وجلست على طرف السرير بهدوء وغطت على عيونه
طلال كان جالس ينتظر عبد العزيز سمع صوت الباب عرف انه عزوز الي دخل بس تفاجاء بالي دخل وغطى على عيونه
عقد حواجبه نفس الريحه نفس ريحة عطرها
جاء بيتكلم بس قاطعته
:عزوز ...عزيززز..تكفى انا اختك ابي الابتوب حقك لابتوبي اخترب
طلال حط يده على يدها وهو متفاجاء هذا صوت ملاك
تكلم بهدوء :ملاك هذي انتي
ملاك من تكلم عرفت انه مو صوت عزوز
هذا صوت طلال
انتفضت يدينها وشالتها عنه :طلال
طلال لف لها وشافها مو متخيل أن البنت الي حبها ويكلمها كل يوم تطلع اخت صديقه الروح بالروح
ملاك قامت بسرعه وطلعت قبل لايجي أخوها ويشوفها مع طلال
ماتوقعت أن طلال يكون صديق أخوها
راحت ركض على غرفتها وهي مو مستوعبه الي يصير
:طلال يكون صديق عزوز
دخلت غرفتها وصكت الباب وقلبها يدق بسرعه
آسيل ببكا :لاااااااا تكفى أبعد عني اتركني بحااااالي
ابو عادل وهو ماسك بشعرها وشاده قريب من وجهة ويتكلم بخبث
:هههههههه ماراح اتركك معقوله اتركك وانتي بين يديني
صرخت من بين دموعها :زياااد زياااد وينك زياااد
زياد توه داخل البيت و سمع صوتها دخل ركض على طول لغرفة النوم فتح باب الغرفه بسرعه وكل خليه بجسمه خايفه عليها قرب منها وهو يشوفها تبكي وتحرك رأسها وتصرخ بااسمه
جلس وثبت وجهها بيدينه وهي تحركه
:آسيل أسييل ..
اسيل مازالت تحرك رأسها وتبكي وتتكلم وهي نايمه :زياااد لاتتركني شوفه يبي يذبحني
زياااااد
زياد :آسيل حبيبتي قومي هذا كابوس
آسيييل
اسيل فتحت عيونها وكل الي قدامها يسوده الظلام كالعادة سمعت صوته وهو يهديها
مسكت على يده وهي تبكي
:زياااد
زياد قومها وضمها وهو يمسح على شعرها بحنان :خلاص حبيبتي خلاص اهدي أهدي فديتك اسيل وهي ترتجف وتتكلم :زياد يبي ياخذني يبي يبعدني عنك
زياد :حبي ماراح أحد يبعدك عني ولا راح اتركك
أسيل تهز رأسها :صدق
زياد بإبتسامه وهو يمسح دموعها بيدينه :ايه صدق ...في احد يترك قلبه
هدت اسيل وابتسمت من بين دموعها
زياد سحب خدودها :لبى الابتسامه ياناس
......تعشيتي ياقلبي
اسيل هزت رأسها :لا
زياد بزعل :لا كذا انا ازعل يلا حبي قومي غسلي وجهك وانا اطلب لك من المطعم
اسيل :طيب
وقامت بمساعدة زياد وهي يتملكها الخوف من أبو عادل
وبنفسها """حسبي الله عليك ياابو عادل حتى في الأحلام تطاردني """
دخلت الحمام وزياد راح يطلب لها أكل
رجع عبد العزيز ودخل شاف طلال منزل رأسه بحظنه ومحاوطه بيدينه
استغرب :طلال وش فيك
طلال ارتبك ورفع رأسه :هاه
عبد العزيز يقلده :هاااه ...اقول يالاخو عسى ماشر
طلال وقف بهدوء:عزوز اعذرني مظطر اروح
عبد العزيز :افا ليش
طلال بتبرير :نسيت مواعد واحد من الشباب بروح له توني تذكرته
عبد العزيز ابتسم :واحد من الشباب ولا وحده من خوياتك
طلال ابتسم ابتسامه باهته :دوم فاهمني
عبدالعزيز ضحك وقرب منه وضربه على كتفه :هههههههه روح اصلنا انا غلطان الي صدقت انك بتسهر معي
طلال :مره ثانيه أن شاء الله يلا تبي شي
عبدالعزيز :لا سلامتك
وضحك :هههههه وسلم لي على خويك
طلال ابتسم :يوصل
طلع عبد العزيز معاه ووصله عند سيارته وبعد ماسلم
طلع طلال سيارته وحرك وهو ماله وجه يجلس مع خويه وهو يكلم أخته من وراه حس انه نذل وشلون يسوي كذا من ورا خويه ولا خويه الروح بالروح
ضرب بيده على الدركسون من القهر
وهو يعاتب نفسه
.
.