مخلص الروايه
في عالمٍ يتقاطع فيه الحب مع السلطة، والبراءة مع التجربة، تبدأ قصة جودى — الفتاة الهادئة ذات العقل الراشد رغم صغر سنها — حين تجد نفسها متزوجة من رجلٍ لا يشبه غيره: قاسم مهران، رجل الأعمال الثلاثيني الجذاب، صارم كالصخرة، يملك إمبراطورية وقلباً لا يعرف التنازل... إلا حين يتعلق الأمر بها.
بين فارق السن، وصراع الثقة، ومؤامرات الماضي، تُدفع جودى إلى موقفٍ يُهدّد زواجها حين تُفاجأ بخيانة صديق مقرب، فتتخذ قراراً يُغضب قاسم ويُشعل بينهما معركة غضبٍ وحنين. لكنه لا يتركها تهرب، فهو يرى نفسه قدرها، ويعتبرها "جودى قاسم مهران" — ملكته التي لن تغادر بيته أبداً.
في مشهدٍ درامي مشحون بالعواطف، يعترف كلٌّ منهما بغلطته، لكن الحب يبقى أقوى من الكبرياء. وبين نصائح مها السكرتيرة الحكيمة، وصرامة قاسم، وطفولة جودى التي ترفض أن تُدفن تحت مسؤوليات الزواج المبكر، تُطرح أسئلة صعبة: هل يستطيع الحب أن يُصلح ما كسره الشك؟ وهل يُعقل أن يصبح الزوج بديلاً عن الأب في حياة فتاة لم تُكمل دراستها بعد؟
رواية تدمج بين الرومانسية المشبعة بالتوتر النفسي، والعلاقات المعقدة، في سردٍ مشوّق يلامس قلب القارئ دون أن يتجاوز حدود الذوق العام.