تسلط إمرأه - الفصل 24 - بقلم فتاه بلا ألم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تسلط إمرأه
المؤلف / الكاتب: فتاه بلا ألم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 24

الفصل 24

الجزء الرابع والعشرون في بيت ام ناصرالساعه عشره دينا جهزت الفطورو جلست تقرا وردها من القران وبعد ماخلصت قفلت المصحف ........وجلست تكلم نفسها غريبه عمتي لها الوقت ماصحت الله يكون بعونها......... الايام الاخيره صارت تنام كثير......... طالعت الساعة الوقت تاخر وهي ماصحت خليني اطلع اصحيه ................................................ .................... احمد ويدخل غرفة وفاء وفاء قومي بسرعه ........وفاء ...... وفاء وجع ان شاء الله وفاء وهي تسحب الحاف وتغطي وجها : هااااااااااه احمد وهو يسحب الحاف ويرميه بعيد ماشاء الله عليك حضرتك نايمه وامي بروحها بالمطبخ تجهز الفطور قومي بسرعه ساعديه ويطلع احمد وتقوم وفاء تغسل وتغير ملابسها وتروح تحت عند امها في المطبخ ام احمد : انتي وش مصحيك من هالصباح كان ارتحتي شوي وفاء وهي تثاوب :وش اسوي في البار ولدك ام احمد : الله يخليه لي ولايحرمني ياه وفاء : ايييييييييه عارفين انه هو الغالي من دون ماتقولي ام احمد: والله كلكم بغلا واحد انتي واحمد ويدخل احمد اححححم سمعتكم اعترفو وش تقولوعني وفاء نقول احمد طلع له سن العقل ولا باقي احمد : ريحي راسك طلع لي حتى شوفي ويفتح فمه على الاخر وفاء وهي تمسك خشمها : وع وش هالريحه احمد : ريحتك هذي .......ههههههه .....ههههههه وقطع ضحكهم صوت صريخ في البيت والكل ركض اتجاه الصوت كانت دينا داخله البيت وبدون أي حجاب وتصيح وفاء وهي تاخذ دينا وتضمها على صدرها دينا ايش فيك تكلمي دينا الي صوتها من الصياح رايح وتمتم بكلام ماهو واضح وفاء تاخذها وتجلسها على الكنب وتسمي عليه ام احمد : انا رايحه البيت اشوف ايش فيه احمد وتوه ينتبه لانفسه : انتظريني انا رايح معالك .............................................. ......................... في عالم ثانيه عالم مليئه بالضياع والانحراف خالد واقف على البلكونه يتفرج على الرايح والجاي وعمر يكلم بالجوال وبدر جالس في الصالة عمر:......وين العاشق سرحان خالد وانتبه من سرحانه : ميييين ........ انا .........تنكت قاعد...... عمر : ايييه عاشق ..... اجل وين راح عقلك خالد ويحط يده تحت دقنه : في هالدنيا ......... ويقطع كلامه وصول مسج على جواله اخذ خالد الجوال ......وكمل كلامه وهو يفتح الجوال........ ابوي زعلان علي وله اسبوع مايكلمني ويقول اني فضحته قدام الناس وشوهت سمعته .......... والسبب كله من ابو عبد العزيز عمر : لايكون قريبكم الي في الهيئه خالد: اييييييه الله لايــ.........وقطع كلامه وجالس يتامل في الجوال عمر ايش فيك انخرصت ......... خالد وهو لسع ماهو مستوعب الي يشوفها : ماتوقعت لمى بهاالسرعه ترسل الصوره عمر : صورت مين وايش فيك شكلك انقلب مره وحده خالد وعينه على الصوره : صورت نهى ........نهى عبدالله .... عمر : معقوله ........اعطيني الجوال خليني اشوفها يمكن تذوبني ويغمز بعينه ..... سرت رعشه بجسم خالد من كلمة عمر وبحركه لاارديا وبدون مايتكلم قفل الجوال ودخله في جيبه عمرالي احترم رغبة خالد وسكت ولا تكلم خالد : انا طالع امركم بالليل وطلع خالد وبقى عمريفكر بتصرف خالد وتغيره المفاجي ودخل عليه بدر: اقول عمر خالد ايش فيه اكلمه ومايرد علي عمر مافيه شيء ......او .... يمكن تصرف ابوه مضايقه بدر : يمكن ليش لا...... ........................................... احمد واقف على الباب وينتظر امه تعلمه وش صاير ولمح امه من بعيد وهي تمسح دموعه احمد : خير يمه فيه شيء ام احمد: ام ناصر تطلبكم السموحه .......وماقدرت تكمل وخنقتها العبره....... "اعذروني ماعندي قدره انقل الخبر لجميع ويكفي انه مووووت " في اول يوم للعزاء دينا قافله الباب عليها وماهي راضيه تقابل احد ومرام جالسه عند الحريم ودموعها ماكفت والحريم يهدو فيه الاولى : خلاص يابنتي امك ماهي بحاجه لدموعك بحاجه لدعواتك والثانيه : كلنا رايحين لطريق هذا ......قولي انا الله وانا اليه راجعون اللهم اجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منه و مريم الي كانت اقواهن وتحاول تتصبرجالسه بينهن ولا تكلم ام عند الرجال كان المجلس هادي على عكس مجلس الحريم وابو نايف جالس يذكر الحاضرين بالله ‏ ‏ ‏ عن ‏ ‏البراء بن عازب ‏ ‏قال ‏ خرجنا مع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في جنازة رجل من ‏ ‏الأنصار ‏ ‏فانتهينا إلى القبر ولما ‏ ‏يلحد ‏ ‏فجلس رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وجلسنا حوله وكأن على رءوسنا الطير وفي يده عود ‏ ‏ ينكت ‏ ‏في الأرض فرفع رأسه فقال استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين ‏ ‏أو ثلاثا ‏ ‏ثم قال إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة تنزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة ‏ ‏وحنوط ‏ ‏من ‏ ‏ حنوط ‏ ‏الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏حتى يجلس عند رأسه فيقول أيته النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان قال فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من ‏ ‏في ‏ ‏السقاء ‏ ‏فيأخذه فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك ‏ ‏الحنوط ‏ ‏ويخرج منه كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض قال فيصعدون بها فلا يمرون ‏ ‏يعني بها ‏ ‏على ملإ من الملائكة إل قالوا ما هذا الروح الطيب فيقولون فلان بن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهوا به إلى السماء الدنيا فيستفتحون له فيفتح لهم فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ‏ ‏ينتهى به إلى السماء السابعة فيقول الله عز وجل ‏ ‏اكتبوا كتاب عبدي في عليين وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيه أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى قال فتعاد روحه في جسده فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول ‏ ‏ ربي الله فيقولان له ما دينك فيقول ‏ ‏ديني الإسلام فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هو رسول الله ‏ ‏ صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فيقولان له وما علمك فيقول قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت فينادي مناد في السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة قال فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره قال ‏ ‏ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول له من أنت فوجهك الوجه يجيء بالخير فيقول أنا عملك الصالح فيقول رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي قال وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة ‏ ‏نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم ‏ ‏المسوح ‏ ‏فيجلسون منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب قال فتفرق في جسده فينتزعها كما ينتزع ‏ ‏السفود ‏ ‏ من الصوف المبلول فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك ‏ ‏المسوح ‏ ‏ويخرج منها كأنتن ريح ‏ ‏جيفة ‏ ‏وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملإ من الملائكة إلا قالوا م هذا الروح الخبيث فيقولون فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ‏ ‏ينتهى به إلى السماء الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له ثم قرأ رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى ‏ ‏يلج ‏ ‏الجمل في سم ‏ ‏الخياط فيقول الله عز وجل اكتبوا كتابه في ‏ سجين ‏ ‏في الأرض السفلى فتطرح روحه طرحا ثم قر ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق ‏ ‏ ‏فتعاد روحه في جسده ‏ ‏ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول ‏ ‏هاه ‏ ‏هاه لا أدري فيقولان له ما دينك فيقول ‏ ‏هاه ‏ ‏هاه لا أدري فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول ‏ ‏هاه ‏ ‏ هاه لا أدري فينادي مناد من السماء أن كذب فافرشوا له من النار وافتحوا له بابا إلى النار فيأتيه من حرها ‏ ‏وسمومها ‏ ‏ ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ‏ ‏ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول أبشر بالذي يسوءك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول من أنت فوجهك الوجه يجيء بالشر فيقول أنا عملك الخبيث فيقول رب لا تقم الساعة .......................................... .................... ثالث يوم للعزاء في بيت ام ناصر وفاء وهي دق باب غرفة دينا : دينا علشان خاطري افتحي الباب ورحينا عليك الله يخليك اسمعيني فتح دينا الباب ورجعت وجلست على سجادته وفاء : دينا حرام الي تسويه بنفسك شوفي شكلك كيف صار دينا واخذت نفس ودموعها بدت تسيل : وش يهمي شكلي مادام الي احبهم راحو وتركوني بروحي وفاء بحنيه : الله يسامحك يادينا واحنا وين رحنا ومريم ومرام وعيال عمك ناصر وياســ.... قطعت دينا كلامها وابتسمت ابتسامه حزينه : مين ناصر الله لايسامحه ياليته هو الي مات وبقت عمتي لن وبعدين استغفرت الله وتنهدت عمتي مات حسره عليه وهو ولا هامه حتى جنازتها ماحظره وفاء : حرام عليك الغايب عذره معه ...... دينا خلاص مليت من هالدنيا كل ماتنفتح لي ترجع وتتسكر بوجهي ثاني مكنت ادري ان وراء هالهدوء عاصفه وعاصفه كبيره وفرحتي كانت شبيه بفرحة الميت يوم حس بالشفاء وفاء وعيونها بدت تدمع : الله يهديك يادينا الحياة لابد فيها حزن والم ولو صفت لاحد كان صفت لخير البشر محمد صلى الله عليه وسلم دينا وتمسح دموعها : عليه الصلاة والسلام وفاء وهي طالعة خلاص دينا انا طالعة ........... وتطلع وكانها ذكرت شيء ورجعت ........... وفاء بتسامه : دينا صح بعض الناس خايفين عليك ودوم يسالو عنك ومتولهين عليك دينا بالم : ومين يسال عني .........وكمان يخاف علي ........ وفاء وهي تقرب منها وتوشوش في اذنها : ومين غيره احمد وضحكت وكملت طريقه اما ناصر كان توه واصل للبيت استغرب هالتجمع الكبيرمن السيارات عند بيتهم غريبه وش فيه وليش هالتجمع الكبير يمكن ياسر مسوي عزيمه او دينا انخطبت يووووووه انا ليييييه متعب نفسي لييه ماادخل واريح نفسي دخل ناصر المجلس وعيونه دارت على الحاضرين شاف ياسر لاف الشماغ على وجهة وعيونه حمر وشكله متعفس طاحت الشنطه الي كانت بيده وبقى واقف ولا تحرك ام الحاضرين كل واحد يطالع في الثاني ولا احد راضي يقوم له ويفهمه الموضوع في الاخير قام فهد فهد وحاول انه يكون قوي : هلا ناصر وين الغيبه ناصر وعيونه على ياسر : موجود ........ وبعدين التفت له ....... وش فيه ياسر فهد بتردد: خلينا نطلع برا وافهمك ناصر وظربات قلبه تزداد : ماعندي وقت قول بسرعه فهد اقول خلينا نطلع برا احسن ناصر ويمسكه من طرف ثوبه : قوووول وش عندك فهد بهدوء : امك ........ ام ناصر ...... وقبل ما يكمل فهد كلامه نزع يده وبسرعه ركض داخل البيت ................................................ .....................................