ارني عينيك فانا موقن انك لست من بني جنسي - الفصل 25 - بقلم مؤلفه: rwaiii - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ارني عينيك فانا موقن انك لست من بني جنسي
المؤلف / الكاتب: مؤلفه: rwaiii
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 25

الفصل 25

البارت "25" "الثالث والعشرون من سبتمبر" ببيت سعيد * نزلت حور : يمه سطام ارسلي ام سطام: وش قال ؟ وينه ؟؟! حور : يقول انا بروح الامارات اقعدو عند سعيد وطلعت للحوش وهي تقعد مع وعد وعد : الي جاء اخوك ؟ حور : اي وعد : ماشاءالله واضح قايم بالبيت حور : اي ما تشوفين امي ارتاحت من عرفت انه جاء ؟ وعد ببتسامه : الله يحفظه لكم ويعينه على المشاكل حور : امين والله ما ارتحت لشكله واضح تعبان ويحاول يسوي انه بخير قدام امي اعرفه انا ضحكت وعد : يعنني اعرف اخوي فزت حور : جوود ترسلل نقزت وعد وهي تقعد بجنبها وتشوف رسالتها جود : حور قولي لامي اني اسفه وما كنت ناويه احرق البيت تكفييين قولي لها تسامحني وقولي لسطام اسفه ماقدرت ارسله اسفي ولا تنسوني انا مسافره لولايات خروج نهائي احبكم ❤️بنتكم جود دمعت حور ومسحت دمعتها وهي تسجل لها فويس : تبيني اقولهمم اسفك وانتي ما تجرأتي تقولين لهم ليييه سويتي كذاا ليييه ياا جوود وش سوينا فييك لهدرجة تحبينه وتبيعينا بالرخيص لييه نزلتيي راس اخوي ليييه عاندتي سطام وكسرتي كلمته ورحتي شسوا لكك عشان تجازينه بذا الشكل وما لقيتي الا عدوه تحبينه وتهربين معه مراح نسامحكك ودامك اخترتيه انسي ان عندك عائله وتحملي اختيارك . ارسلته وهي تمسح دموعها ودخلت لغرفة وعد ومو منتبه للي كان واقف وسمع كل كلمه ويناظرها "الرابع والعشرون من سبتمبر" عند مي وميان * وصلو للوادي وهو يركضو ويحاولون يقطعونه باسرع وقت مي : شووفيي انوارر الطريق العاام تنهدت ميان : تعبتتت خلينا نوقف مي : اركضي اركضي هانت هانت ركضو وهو يوصلون للطريق العام اخيرا طلعوا للرصيف وهم يشوفون كم سيارة تمر ميان : مراح يوقفون لناا مستحيل مي : خلينا نحاول بداوا ياشرون شهقت مي بصدمه : ذياااببب ميييااان ذيابب اركضيييي ركضووو وهم يرجعون للوادي من شافو ذياب تعداهم وهو يرجع وكانه مشبهه نزل بسيارته للوادي وهو متاكد انه شافهم اما ميان ومي تخبوا بوسط الشجر وهم يكتمون انفاسهم من نزل ذياب من سيارته ويدور عليهم ،،غمضت ميان عيونها بخوف وهي تحط يدها على قلبها الي بيفضحها بدقاته ببيت سعيد * عند حور اعطت جود بلوك وهي تمسح دموعها وقامت تغسل وجهها وتعدل نفسها عند المرايه ونزلت وهي تنتبه على صوت وعد : خذيي جلالك سعيد هنا رجعت وهي تاخذ جلالها وتنزل وانصدمت من شافت عمات سعيد وبناتهم موجودين حمدت ربها انها كانت لابسه زين سلمت عليهم وهي تقعد بجنب امها ورفعت نظرها للي كان يناظرها ثبتو نظراتهم ببعض بلعت ريقها وشتت نظراتها وهي تنتبه لسوال وعد : تبين قهوة ؟ حور : اي فاطمه "عمة سعيد " : وش اسمك انتي ؟ حور وهي تنزل فنجانها بصدمه : حور لفت على الي تسأل سعيد وهي تناظرها: سعيد متى تخرجك ؟ سعيد : قريب بعد شهرين فاطمه : ومنت ناوي تخطب ؟ "الرابع والعشرون من سبتمبر" عند سطام * قطع نصف المسافه ووقف وهو ياخذ له اكل وقهوة ويكمل طريقه وبزيادة سرعة عند ميان ومي * ذياب : فييه احدد؟؟ حطو ايدينهم على فمهم بقوة من شافو ظله بالارض بسبب الاضاءة من جواله قفل الاضاءه وهو يرجع لسيارته ويطلع من الوادي تنهدوا براحة من راح وهم يطلعون بسرعه ميان : انتظري شوي يمكن يسوي ذكي وينتظر عند الطريق انتظرو لدقايق وهم يطلعون لطريق ويرجعون يأشرون بايدينهم للسيارات مي بتعب : يليل يحسبونا جن ترانااااا انسسس ميان : امشي نقرب يمكن ما شافونا قربو اكثر وهم يأشرون وبعد محاولات وقفت لهم عائله مي : ياا عمم تكفى وصلنا للرياض الرجال : وشفيكم يا بنتي ليه موقفين بشارع في ذا الساعة ؟ مي : يا عم السالفه فيها حياة او موت لازم نوصل للرياض الخاله : يالله سترك اركبو اركبو يا بنتي ركبو معهم وهم يشرحون لهم السالفه الرجال : طييب تعرفون المكان بالرياض؟ ميان: اي اخوي هناك الخاله : ارتاحو يا بنتي حصل خير وان شاء الله نوصلكم للرياض سالمين تنهدت ميان وهي تحط راسها على كتف مي وحطت مي راسها على راس ميان ونامو بتعب وبعد ما دعوا يوصلون بالسلامه بدون اي مشاكل بعد ساعات وهم متعمقين بنومهم مو منتبهين لنقاش الرجال وزوجته الخاله : حرام علييك بيقلتهاا وانت تقول بتنزل راس ابوها "الرابع والعشرون من سبتمبر" ببيت سعيد* ناظر في حور الي كانت تناظر في بنت عمه الي عدلت جلستها بعد سؤال عمته لفت وهي تناظر في سعيد بلعت ريقها من نظراته وتكلم سعيد: الحقيقة مو ناوي الحين يا عمه منى "بنت عمته": شدعوه انت ماشاءالله مكون نفسك ومو ناقصك الا العروس تدخلت وعد : والله الى الان ما لقينا انا وامي العروس الي نشوفها مناسبه لاخوي فاطمه: لا يكون ناوين تخطبون من برا العايله ؟ وعد وهي تنزل فنجانها وتناظر حور : الصراحة يا عمه مو نقص في بنات اعمامي بس احنا نبي من برا العايله عند سطام * طلب قهوة ثانيه عشان ما ينام بالطريق وكمل وهو يزيد بمعدل السرعة بعدما ما قرب لحدود الامارات عند ميان ومي * الرجال وهو يناظر في البنات ويلف على زوجته : انتي ترضينها على نفسك بناتك ينحاشون بانصاص الليالي ؟ الخاله : لا ما ارضاها لا على بناتي ولا بنات خلق الله بس البنت حالتها مختلفه وابوها بيقتلها حرام عليك اعتبرها بنتك وخنساعدها ونوصلها لاخوها ترا مو غريب هربت من ابوها لاخوها لو لاحد ثاني كان انا بنفسي قلت نزلهمم "الخامس والعشرون من سبتمبر" عند سطام ^ وصل اخيرا ودخل الامارات على طلوع الفجر وقف وهو يصلي ويكمل طريقه وهو يدور فندق يرتاح فيه وينام بعد الاحداث الي هلكت روحه اما ميان ومي * وصلو للرياض بسلام بعد خضوع الخاله وزوجها نقاش بخصوص عودتهم للديره صحوا البنات وهم يناظرون الشوارع والسيارات مي: الله هاذي الرياض؟؟!! ابتسمت ميان: ايي مي: طلعت حلوووه الرجال : وين بيتكم ؟ ميان وهي توصف الرجال مكانهم : خاله عادي جوالك اتصل باخوي ؟ الخاله : اكييد يابنتي خذي اتصلت ميان ووصلها صوته سلمان : هلا ؟ دمعت ميان بشوق وهي تسكت سلمان : مين معي ؟ بقفل ترا ميان بسرعه : لا لا انا ميان فز سلمان : ميااان ؟ وينككك؟ هذا رقم مينن ؟ ميان : انا بالرياض الحين سلمان:تعاالي البيت ابي اشفي غليلي بشوفتكك تكفين لا تطولين ميان وهي تمسح دموعها : ابشرر قفلت منه وهي تعطي الخاله جوالها عند نواف * طلع للملعب بعد ما اتصل عليه سعيد سعيد : وينك مختفي يا ولد ؟ نواف : كذاب تو شايفك امس سعيد بضحكة: اتصل علي سلمان نواف : شقال ؟بشر؟ سعيد: ميان حيه ووصلت للرياض نواف ببتسامه: تمزححح ؟؟ ما مينن ؟ من جابها ؟ يعني ابوها ماقتلها ؟؟ سعيد: هد هد وشذا الحماس "الخامس والعشرون من سبتمبر" عند ميان ^ وصلو لبيتهم ونزلو وهم يدقون الباب ميان وهي تمسك يد مي : يمهه احسني متوتره مي بضحكة: شدعوه تراه اخوك فزت ميان من فتح الباب سلمان سلمان بكل شوق : ميااانييي وتقدم وهو يضمها وبكت ميان وهي تشد على ظهره بكل شوق وكانها رجعت لها عافيتها وراحتها من شافت اخوها واعز من خلق ربي على قلبها بكت وكانها تنتظر ذي اللحظه عشان تسمح لدموعها تنزل نيابة عن كل الاحزان الي بقلبها وكل مالها تشد على ظهره وهي تتذكر كل الاحداث الي مرت فيها وجاء طيفه بفكرها وتنهدت بحزن اما مي كانت تناظرهم ودمعت عيونها من المنظر بعدت عنه ميان وهي تمسح دموعها : اشتقتلك سلمان : اهخخ يا خوك لو تعرفين كبر الشوق الي بقلبي تعالي ادخلي وعلميني علومك واخبارك وناظر مي وهو مستغرب ميان : ذي مي بنت عمتي سعاد سلمان : الله حيها ادخلي دخلو وهو يقعدون بالصاله ويسردون احداثهم لبعض بوسط حياء مي من سلمان عند سطام * صحى وهو يطفي المنبه ويغسل وجهه ويصلي ركعتين وياخذ جواله وهو يرسل للمجهول خبر انه وصل للامارات ومتجاهل كل رسائل القلق من اهله واخوياه وصل له الرد : ماشاءالله سريع يا سطام سطام وهو يحاول يكون هادي : اي انا والبرق واحد المجهول: برسلك الموقع تعال يالبرق قام سطام وهو يلبس ثوبه وياخذ اغراضه ويطلع من الفندق بسرعه بعد دقايق معدوده وصل للمكان ونزل وهو يناظر الشركة دخل وهو يتوجه مع الموظف لمكتب المدير المدير : والله صدقت انت والبرق واحد سريع يا ولد ال حيان سطام : وين ابوي اخلص المدير : ا اسمع يا الوريث دامك تحب الاختصار الموضوع ان ابوك مديون بصفقة تُقدر بتسعه ملايين ونصف وثروتكم مع ارباح المستثمرين تجيب التسعه ملايين بس ما تجيب النصف سطام ببرود : والمطلوب ؟ يتبع........ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ