ارني عينيك فانا موقن انك لست من بني جنسي - الفصل 23 - بقلم مؤلفه: rwaiii - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ارني عينيك فانا موقن انك لست من بني جنسي
المؤلف / الكاتب: مؤلفه: rwaiii
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 23

الفصل 23

البارت "23" "التاسع عشر من سبتمبر" ببيت سعيد * سوت القهوة وعد اخت سعيد وطلعو الحوش يتقهون مع ام سطام وحور حور : يمه اتصلت على جود ما ترد ام سطام: اكيد ما ترد بتروح عند حبيب القلب ام سعيد : الله يهديها ارتاحي ولا تشغلين بالك سعيد كلم الشرطه ويدورون عليها حور وهي تكلم وعد : عندك شاحن جوالي بيطفى؟ وعد : اي تلقينه بالمطبخ قامت حور وهي تروح للمطبخ شهقت بصدمة من شافت الي واقف ويشرب موية صنمت بمكانها وهي تناظره لف عليها سعيد وهو فيه نوم :اعرف شكلي يخوف وانا فيني نوم بس كنت عطشان بلعت ريقها حور بصمت وهي ثابته بمكانها تقدم سعيد : قلنا اخوف بس مب لذي الدرجة رفعت عيونها له وهي تستوعب اخيرا انه يبي يمر وخرت عن طريقه ومشى وهو يضحك على شكلها عند ميان ومي * تقدم سطام بعد ما سمع كلام مي وهي تقول : ميااان اضربيههه تقدم وهو يدعي بداخله ان الي سمعه صح وكان اسمها توقف مكانه من شاف ذياب سحب ميان لوراء ظهره وهو يدف جاره من صدره ذياب : ماا تعببت انتت ؟ ما تعبت وانت تتحرش ببنات خلق الله ؟ اما جارهم كان غير مبالي لكلامه ورجع لبيتهم وهو يتمايل لف ذياب على ميان وهو يسحب جلالها ويغطيها وهو يكلم مي : خذيها وادخلوو "التاسع عشر من سبتمبر" بالديرة * اخذت مي ميان ودخلو لبيتهم اما سطام كان واقف ويناظر المشهد الي قدامه تنهد : والله وصرت تتوهم يا سطام انتبه على ذياب الي جاء وهو يعتذر عن تأخره ركب سطام معه وهم يتوجهون لبيت سطام بالزواج * دخلت ميان بسرعه وراحت لغرفتها وهي تبكي دخلت مي : خلاص اهدأي لا تخافين انتهى بكت ميان وهي تقوم تغسل وجهها وتمسح مكياجها وتبدل ملابسها بوسط نظرات مي وتساؤلاتها : بتنامين ؟ ميان : اي ببيت سعيد * وعد : يعني ابوك ما يدري عن الي صار لكم ؟ حور : كل الناس عرفو وانتشر الخبر بس عارفه انه مراح يهتم وعد : مستحيل اكيد رجع من سفرته ويدور عليكم حور : صدقيني لو مهتم اتصل على الاقل تنهدت وعد وهي تقرب منها :لا تفكرين كثير ارتاحي ابتسمت حور وهي تهز راسها التفتو كلهم على دق الباب وعد : ها يا سعيد ؟ سعيد : جيبي الشاحن معطيك ياه ابو ساعه ولك اسبوع ماخذته وعد وهي تناظر حور : حور تشحن فيه سعيد : كم شحنها ؟ حور : اثنين واربعين سعيد : يكفيك اعطيني اياه ابي اكلم العيال "التاسع عشر من سبتمبر" بسيارة ذياب * سطام : وشصار قبل شوي ؟ ذياب : لا بس جارنا سكير وكليوم طالع لنا بمشكله سطام هز راسه : اها ذياب بضحكة : شكل بيتك باقصى المملكه ؟ ضحك سطام : والله على سرعتك ذي باقصى الشام ضحكو وعم الصمت قطع الصمت صوت سطام وهو يسأل ذياب : تعرف واحد اسمه محمد ذياب : محمد وش اعرف كثير محمد سطام : والله ما اعرف عنه كثير بس يقال له ابو سلمان بغرفة وعد* حور وهي تناظر وعد الي تأشر لها ب "لا تعطينه" : انا احتاج الشاحن الحين سعيد وهو يتنهد : ثواني بس بكلم العيال حور : انا مره احتاجه ابيه ضروري سعيد : هاتي بشحن واعطيك وعد : خلاص قالت تبيه بعدين هي ضيفه احترم طلباتها سعيد: انتي حسابك بعدين بس هاتي الشاحن حور : شوي وارجع خذه سعيد وهو تنرفز منهم الثنتين : هاتيه والا بدخل باخذه غصباً عنك انتي وياها حور وهو تناظر وعد بهمس : خلاص اعطيهه وعد وهي تنقز تحط يدها على فم حور عشان ما تتكلم : استنىى بكلمم من جوالها واعطييك سعيد وهو يفتح الباب : هاتييي نقزت حور لسرير وعد وهي تتغطى باللحاف ناظرها سعيد : ذا الحزه تتغطين يا انسه حور "التاسع عشر من سبتمبر" عند نواف وسلمان * وصل نواف سلمان لبيته وراح لكوفي يشرب قهوة وهو يتصل على سعيد اتصل مره ومرتين بس ما رد نواف : غريبه ذا ما رد وصل طلبه وهو يناظر في النادله عقد حواجبه وهو مشبهه على العيون وصاحبتها ناظرها وكيف حطت طلبه على الطاوله بعصبية ولفت عليه : طلب ثاني ؟ نواف ناظرها بصمت وثم نطق : اي لمى وهي ترفع راسها وتناظره : وشو؟ نواف وهو يشرب قهوته ويناظرها : ابي كيكة زعفران لمى وهي منقهره من بروده : شي ثاني ؟ نواف : لا راحت تحضر طلبه متجاهله تساؤلات نواف عن اسلوبها عند سطام * ذياب : اووه تقصد العم محمد ؟ سطام وهو يعدل جلسته: اي تعرفه ؟ ذياب : كيف ما اعرفه وهو عايش بقريتنا سطام: تمزحح صح؟ ذياب بضحكة: لا والله ! سطام : موجود بقريتكم الحين ؟ ذياب: ما شفته بس سمعت انه رايح لولده سطام : يعني ما جاء القرية ابد؟ ذياب : لا ليه تسأل ؟ سطام : لا بس لي عنده حاجة وابيها ذياب : اها يمكن يرجع بكره او بعده سطام بسرعه : ارجعع لقريتكم ذياب : انت صاحي؟؟ سطام: يولد اييه ارجعع ارجععع لف ذياب بالدركسون بس وقفه سطام وهو ياشر له بايده بعد ما رد على جواله عند حور ووعد ضحكت وعد : اطلعي اطلعي راح حور: وجع كان اعطيتيه من اول وعد : لا بياخذه ولا عاد بيعطيني اياه حور: طبيعي شاحنه قامت حور وهي تاخذ جوالها وتتصل على سطام وصلها صوته : هلا ؟ حور : وينك ؟ سطام : بعيد ليه صاير شي؟ حور وهي تحس انهم محتاجين له بكت : ايي صايرر محتاجينكك ما تدري وش صار فيناا من غبت سطام وهو يسمع شهقات اخته لاول مره : حوور وشفيك وشفيكم اميي فيها شيي؟ حور: احترق بيتنا وهربت جود وتشتتنا نبييك محتاجينك ويينكك لكك يومين غايب ولا تدري وشصاير فينا سطام وهو يأشر لذياب : اسف يروح اخوكك بس انشغلت وهذاني جايكم قفل منها وهو يتنهد من الحمل الي فوق ظهره ولف على ذياب : ادري عذبتك معي بس محتاج ارجع للرياض ذياب: افا علييك ما بيننا ياخوك وانا معك لاحتجتني عند نواف * وصلت لمى وهي تحط الكيكة قدامه نواف وهو يستلعن معها : ماش مالي نفس فيها لمى بصدمه : تستهبل ؟؟! نواف هز راسه : لا بس مابيها معاد لي نفس لمى: لا يشيخ بعد ما جبتها !!؟ نواف وهو كاتم ضحكته من عصبيتها: رجعيها سهله ! لمى وهي تناظره بقهر : والله لتدفع حقهاا نواف : ما عليه بس رجعيها شالت لمى الكيكه من قدامه وهي تناظره بكل قهر وعصبيه ومشت بسرعة وسرعان ما قام نواف من مكانه بصدمه وهو يناظرها عند بطلتنا ميان * صحت بعد ما انتهى الزواج قامت غسلت وجهها ونزلت تحت وهي تشوف البنات يتقهوون جلست معهم وهي تشرب مويه مي: صح النوم والله فاتك حش على كيف كيفك ميان بضحكة: ماشاءالله راحت حسناتك مي : استغفرالله بس الواحد ما يقدر يمسك نفسه ميان وهي تسحب صحن الفصفص : اي بمين حشيتي ؟ مي : اوهووه لو اعيد يبغالنا شاهي ثاني ميان : كنسلي كنسلي ابي حسناتي لفت ميان على خلود الي تنهدت وهي تناظر ميان ميان : استغفرالله الظاهر بتروح حسناتي معك خلود : شتقصدين انتي ؟ ميان : على راسك بطحه ؟ خلود : اقول انكتمي احسن لك ميان :يا شيخه بالله اسكتي مو رايقه لك خلود : اوهوهه شكلها ذي تبيني اتوطى ببطنها ميان وهي تناظرها من فوق لتحت : انا ولا انتي ؟ قامت خلود وهي توقف عند ميان : تراها قافله معي كلمة زياده والله لاطلع حرتي فيك ميان وهو تاكل فصفص: شدعوه انتي الي تجبريني اتكلم صرخت من سحبت خلود شعرها عند سطام وذياب * وصلو اخيرا لبيت اهل سطام وانصدم سطام من البيت وكيف انقلب للاسود بيوم وليله طلع جواله وهو يدق على حور : انتمم ويين ؟؟ حور: ببيت سعيد سطام : ارسلي الموقععع بسرعه ارسلت له وركب سطام وهو يتوجه لبيت سعيد وصل ونزل بسرعه وبقى ذياب بالسيارة يتبع.......... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ