الفصل العشرون
الفصل العشرون: مواجهة المجموعة الرابعة في الظلال
ليل برلين كان مظلمًا وكأن المدينة نفسها تخفي أنفاسها، فالظلال امتدت في كل شارع وزقاق، والهدوء المريب يسبق العاصفة.
الوحدة السوداء كانت مستعدة لمواجهة المجموعة الرابعة، التي تُعرف بقدرتها على التخفي واستخدام الظلال كسلاح، ما يجعل مواجهتهم أكثر خطورة.
---
في غرفة العمليات في باريس، وقف آدم منصور أمام الفريق:
— «المجموعة الرابعة مختلفة… مش هتلاقيها بسهولة، أي خطأ في التقدير… ممكن يكلفنا حياتنا.»
ليلى كمال تركزت على الشاشات الرقمية:
— «التحركات الأخيرة بتوضح أنهم يستخدمون أنظمة تمويه… الظلال، الإشارات المزيفة، والتحركات الليلية… أي خطوة خاطئة هتخليهم يسيطروا.»
ماركوس ريفيرا أمسك بالسلاح:
— «المواجهة دي مش هتكون عنيفة بس… هتكون ذهنية كمان. أي شخص مش مركز… هيتفاجأ.»
طارق السيوفي، على سطح المبنى، أدار نظراته عبر المناظير الليلية:
— «أي تحرك في الظلال… هنعرفه قبل ما يظهر… مش هيسيبوا فرصة للتمساح يتفوق.»
---
في ميلانو، داخل مخبأ المجموعة الرابعة:
أليكسندر فولكوف وراؤول مينديز استخدموا تقنيات التخفي والاختباء بين الظلال.
أجهزة الإنذار المزيفة والفخاخ الصغيرة وزعت على الطرق الخلفية لتضليل أي متسلل.
فالديمير نوكس أدار الخطة من بعيد، مبتسمًا:
— «الوحدة السوداء هتحس بالظلام… واللي يضيع فيه… هيفقد كل شيء.»
---
في باريس، بدأ الفريق تنفيذ الخطة:
1. ماركوس وزملاؤه اقتحموا الشوارع المظلمة بحذر، مستخدمين أجهزة كشف الحركة والحرارة.
2. طارق أوقف أي محاولة من العصابة لاستخدام السم أو الأجهزة الصغيرة للتشويش.
3. ليلى تحكمت في كل أنظمة المراقبة الليلية لتعطيل أي خداع بصري.
4. آدم وزع الفريق بطريقة تمنع أي هجوم مفاجئ أو فخ من الظلال.
---
المعركة في الظلال كانت مرعبة ومليئة بالتكتيك:
أصوات خطوات خافتة تحاكي الرصاص، والظلال تتحرك وكأنها مخلوقات حيّة.
أليكسندر فولكوف حاول مهاجمة ماركوس من الخلف، لكن ماركوس استخدم مهاراته لتفادي الهجوم والهجوم المضاد.
بعض مقاتلي المجموعة الرابعة تمكنوا من شن هجمات خاطفة، لكن الوحدة السوداء كانت أسرع وأكثر تخطيطًا.
---
بعد ساعات من الصراع الليلي:
المجموعة الرابعة تكبدت خسائر فادحة، وتمكنت الوحدة السوداء من القضاء على معظم مقاتليها المميزين.
العصابة بدأت تفقد توازنها، وأصبح واضحًا أن كل مجموعة تتعرض لهزيمة أمام الوحدة السوداء بسرعة بعد سلسلة المواجهات السابقة.
فالديمير نوكس شعر لأول مرة بأن التمساح بدأ يفقد السيطرة، وأن كل خطوة ماضية تحتاج لتخطيط أعقد وأكثر ذكاءً.
آدم نظر إلى ليلى وماركوس:
— «الخطوة القادمة… المواجهة مع المجموعة الخامسة ستكون الأصعب… القتال سيصبح أكثر شراسة.»
ليلى ابتسمت بحذر:
— «التمساح بدأ يخسر الأرض… وكل خطوة جاية هتكون لصالحنا.»
ماركوس أضاف بحزم:
— «مواجهة المجموعة الرابعة انتهت… والآن نجهز لمواجهة المجموعة الخامسة… المعركة الأكبر حتى الآن.»
---
نهاية الفصل العشرون
— مواجهة المجموعة الرابعة في الظلال —