مافيا التمساح (السم) - الفصل التاسع عشر - بقلم Yahya al-Haddad - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مافيا التمساح (السم)
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل التاسع عشر

الفصل التاسع عشر

الفصل التاسع عشر: الانقضاض على المجموعة الثالثة مع شروق الفجر على باريس، كان الجو مشحونًا بالتوتر. الوحدة السوداء لم تهدأ بعد نجاحها في القضاء على المجموعة الثانية، بل كانت تجهز للانقضاض على المجموعة الثالثة، التي تعتبر الأقوى في عصابة السم بعد المجموعة الأولى. --- في غرفة العمليات، وقف آدم منصور أمام الفريق: — «المجموعة الثالثة هي الأخطر… عندها مقاتلين مميزين قادرين على قلب المعركة. لكن إحنا مستعدين.» ليلى كمال نظرت إلى الشاشات الرقمية: — «التحركات الأخيرة بتوضح أماكن وجودهم… في ثلاثة مواقع رئيسية محتمل تواجدهم فيها. أي خطأ في التوقيت… ممكن يكون مميت.» ماركوس ريفيرا أدار سلاحه: — «المواجهة دي هتكون عنيفة… لازم كل واحد يكون مركز لآخر دقيقة.» طارق السيوفي، على السطح، أطلق رصاصة تحذيرية: — «أي تحرك مفاجئ منهم… هنعرفه قبل ما يبدأ.» --- في ميلانو، بدأت المجموعة الثالثة تحركاتها: لوكاس شتاين وماركو فيرّيتي جهزوا خطتهم للهجوم المضاد إذا اكتشفوا أي مراقبة. أليكسندر فولكوف قاد الفرقة الأمامية، بينما كانت المجموعة المقاتلة المميزة موزعة على الزوايا الحيوية. فالديمير نوكس أدار كل خطوة بحذر، وابتسم ببرود: — «التمساح الحقيقي يظهر الآن… لكن الوحدة السوداء هتواجه أقوى اختباراتهم.» --- في باريس، بدأت عملية الانقضاض: 1. ماركوس تصدى مباشرة للهجوم المباغت، مستخدمًا مهاراته القتالية العالية وإيقاع الخصوم. 2. طارق أوقف أي محاولة نشر السم أو استخدام أي فخ إلكتروني. 3. ليلى أرسلت إشارات مضادة لتعطيل أجهزة العصابة في كل المواقع الثلاثة. 4. آدم وزع الفريق لتغطية جميع الممرات والشوارع، مع وضع نقاط التفتيش في الأماكن الحيوية. --- المعركة كانت شرسة ودموية: أصوات الرصاص والانفجارات ملأت الشوارع، وأصبحت كل زاوية ساحة معركة صغيرة. أليكسندر فولكوف حاول مهاجمة ماركوس، لكن المهارات القتالية للفريق حالت دون تقدمه. بعض مقاتلي المجموعة الثالثة المميزين تمكنوا من الهجوم، لكن الوحدة السوداء كانت أسرع وأكثر ذكاءً في التعامل مع كل السيناريوهات. --- بعد ساعات من القتال: المجموعة الثالثة تكبدت خسائر فادحة، وتم القضاء على أغلب مقاتليها المميزين. الفائزون هم الوحدة السوداء، التي أثبتت مرة أخرى تفوقها في التخطيط والتنفيذ. فالديمير نوكس بدأ يشعر بأن التمساح لم يعد يسيطر على الوضع بنفس قوته السابقة. آدم نظر إلى ليلى وماركوس: — «الخطوة القادمة… المجموعة الرابعة لن تكون سهلة، لكن إحنا دايمًا خطوة قبلهم.» ليلى ابتسمت بحذر: — «كل خطوة جاية هتكون أصعب… لكن التمساح بدأ يخسر الأرض.» ماركوس أضاف بحزم: — «الانقضاض على المجموعة الثالثة انتهى… والآن نجهز للمواجهة مع المجموعة الرابعة.» --- نهاية الفصل التاسع عشر — الانقضاض على المجموعة الثالثة —